أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بني مكادة التابعة لولاية أمن طنجة، صباح اليوم الاثنين، سيدة تبلغ من العمر 44 سنة، يُشتبه تورطها في قضية تتعلق بالاعتداء، كان ضحيّتها تلميذة بباب إعدادية الحسن الثاني بسيدي إدريس.
وكانت المشتبه فيها قد عرّضت الضحية، مساء الخميس المنصرم، للضرب والجرح باستعمال سلاح أبيض؛ وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تسفر الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية المُعتدية وتوقيفها.
وتم إيداع السيدة الموقوفة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، للكشف عن ملابسات القضية وتحديد خلفيات ارتكاب هذا الاعتداء.
يذكر أن فيديو قصيرا تناقلته العديد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي أظهر سيدة تحمل سلاحا أبيض من الحجم الكبير وهي ممسكة بتلميذة قاصر تضربها وتعنفها بشكل مثير أمام مؤسسة تعليمية.
لعلها كانت تتنمر على بنتها هناك نساء يعملن كل شيء من اجل الدفاع عن بناتهن .
هذا هو الاستعمال الجميل و تلمهم و الهادف لشبكات التواصل الاحتماعي ماشي روتيني اليوم.. الان صار كلشي موثق و المعلومة تسهل على رجال الامن. من هءا المنبر نشكر المصور و رجال الامن اللي لقاو المجرمة و متمناو من النيابة العامة تكون صارمة.. شفت الغيديو و بقات فيا داك البنت
هالضصارة وقلة الردع وتراخي الأمن فين تيوصل,آش تتسناو ملي ولى مسؤول الأمن دايرين بيه المصورين والكاميرات والمداحة تيمدحو
شكرا لكل من قام بفضح هذه الشلوطية ولرجال الشرطة ونتمنى من العدل أن يكون لها بالمرصاد حتى لا يتكرر متل هذا النوع من الفوضى
آش من شكرا للمصور؟؟؟!!! السيد بدل وبلاصة ما يساعد ويعتق الدرية من المجرمة، طلع البورتابل وبدا كيصور في اللقطات!! والله بدينا في التخلف والإنحدار… في الأخلاق.
زعما إلا بان ليك شي واحد هاز موس هتساعد الضحية وتعتق… ها ,باين راك شهم وشجاع
جِيلٌك لن يفهم جيلي وبدون افتخار. نحن جِيل السبعينات والثمانينات تربينا على الشهامة والمروءة والرجولة والنخوة و الوقوف للمرأة في الحاقلة ومد يد المساعدة للمحتاجين وللناس في خطر.
للأسف لن تفهم هذا.
بحسرة شاهدت وأشاهد فيديوهات تٌحقِق البوز ونسبة مشاهدة كبيرة، أصحابها وبدل إطفاء الحريق ينشغلون بتصوير اشتعال المنزل، وآخرون يٌسجلون لحظة غرق صديق…. يا حسرة.
يجب تفعيل حق الدفاع عن النفس لأن هناك بعض الوالدين يساندون أبنائهم حتى ولو كانوا ظالمين ويحاولون فرض على الناس تقبل ظلم أبنائهن وبناتهن لهم ولو بالقوة عوض تربية أبنائهم على الأخلاق والفضائل وتوقير واحترام الغير وعدم الظلم والاعتداء، هذا النوع من الوالدين المنحرفين يجب أن يتم تأديبهم لأنهم يشجعون على الهمجية والتسيب ويفسدون المجتمع.