أعربت إدارة نادي الجيش الملكي عن استنكارها الشديد للمستوى التحكيمي الذي شهدته مباراة الفريق أمام مضيفه الرجاء الرياضي، التي أقيمت ضمن الجولة السابعة من البطولة الاحترافية على أرضية ملعب العربي الزاولي، واصفة إياه بالمتدني.
وأوضح “الفريق العسكري” في بلاغ رسمي أن “هذه المباراة تعكس ما عاناه النادي طوال الموسم الماضي وبداية الموسم الجديد”.
وجاء في البلاغ: “لقد أثارت القرارات التحكيمية غير المفهومة، التي تفتقر إلى الصواب، استغرابنا الكبير، وخاصة القرار غير المبرر باحتساب ركلة جزاء غير صحيحة في الثواني الأخيرة من المباراة، مما كان له تأثير مباشر على نتيجة اللقاء، مما يمس بمبادئ العدالة والنزاهة الرياضية”.
وطالبت إدارة النادي الجهات المعنية، عبر البلاغ ذاته، بفتح تحقيق في ملابسات التحكيم خلال هذه المباراة. ودعا فريق العاصمة جميع المعنيين إلى تحمل مسؤولياتهم في هذا السياق، إيماناً منه بمبادئ الروح الرياضية والمنافسة الشريفة، وحرصه على المساهمة في تطوير منظومة كرة القدم الوطنية.
وكان هشام التمسماني، حكم مباراة “كلاسيكو” الرجاء والجيش، قد اتخذ عدداً من القرارات التي اعتبرها البعض مجانبة للصواب، خاصة احتساب ركلة جزاء في آخر أنفاس اللقاء، الذي شهد أحداثاً لا رياضية في نهايته.
ركلة الجزاء تم ضياعها من طرف لاعب الفريق الخصم والمباراة انتهت بالتعادل صفر لمثله. المطالبة بالتحقيق حول التحكيم لو كانت هناك مثلا ضربة جزاء لصالح الجيش وتغاضى عنها الحكم .
المفروض هو ان يستقبل فريق الجيش الملكي ضيوفه بملعب الشيخ الأغضف بمدينة العيون.
انا من جهتي مع تكرار اعادة هاده الضربة ام ارى فيها ضربة جزاء الحكم خاف من الجمهور واقرها. هدا ما كان
عقلية هاوية دائما يلصقون أسباب الفشل الى الحكم.متناسيين أن هناك غرفة الفار.الكل يحتج لاعبين ومسؤولين .الناس تتقدم ونحن نتأخر
الضربة الجزاء لم يراها حكم الوسط من الاول ولكن حكم الفار هو من امره باعادة مراقبتها جيدا بالتصوير البطيء فلما رءاها جيد تيقن وتيقن معه جميع الجماهير الرياضية بصحتها فلماذا التباكي رغم ان النتيجة انتهت كما كانت قبل ضربة الجزاء كفانا تباكيا في اي مقابلة فهناك حكم وسط وحكام فار.
ضربة جزاء خيالية لاعبو الرجاء البيضاوي يلعبون فقط من أجل اصطياد ضربات الجزاء سواء كانت مشروعة او خيالية المرجو من الحكام اشهار البطاقات الصفراء ان كان هناك تحايل من وجهة رأي عدم شجاعة الحكام مرتبكون وخوافون
لقد خرج الشرع احد اداري الجيش بتصريح قال أن الجيش تم إنتزاع منه بطولة الموسم الفارط لصالح الرجاء بمساعدة التحكيم وهاهو اليوم نفس الفريق يحصى بمسعدات تحكمية و تساءل لما العصبة الإحترافية تساعد الرجاء دون الفرق الاخرى
نص بلاغ فريق الجيش الملكي يزكيه ضربة جزاء للرجاء ضد طنجة الموسم الماضي. الناس راهم كيعرفو الكرة ليسوا بأغبياء.
بطولتنا الاسف الشديد بعيدة كل البعد عن المشروع الاحترافي الدي تنشده FRMF.
الحكم بعدم خبرته ظلم فريق الجيش الملكي
بروباكاندا التحكيم وراءها شيئا ما الكل أصبح يعلق عليها شماعة فشله تخيلوا معي لو لم يعلن الحكم عن ضربة الجزاء كنا سنسمع نفس الشيء فقط سيتغير شيء واحد إسم المظلوم بدلا من الجيش ستصبح الرجاء هذا كله سببه الخوف من الجماهير و بهذه الطريقة لن نذهب بكرتنا بعيدا
اللاعب الذي استفاد من ضربة جزاء كان ذكيا لا من حيث الطريقة التي سقط بها داخل مربع العمليات ولا من ناحية مدة بقائه ساقطا على الأرض زائد تأثير الجمهور الذي كان احتجاجه رهيبا أثر بشكل كبير على قرارات الحكم وهذا لايبرر أن يبقى مسؤولو الجيش مستمرين في صمتهم على قرارات الحكام الجائرة بل عليهم أن يتحركوا على صعيد اكثر من جهة مسؤولة وإلا فإنه سيبقى هذا الظلم والجور مسلط على فريق الجيش الملكي.
تحليل دقيق لمباريات الرجاء والجيش اضهر انه لولا التحكيم لفازت الجيش بالبطولة بفارق 17 نقطة على الأقل عن الرجاء (اي قبل نهاية البطولة بعدة دورات)
الجيش حرمها التحكيم من 7 نقط على الاقل
والتحكيم اهذى 10 نقط على الأقل للرجاء
كم من مقابلة كانت ستنتهي بالتعادل وفي الأنفاس الأخيرة يتدخل التحكيم لتغليب كفة الرجاء اما باهداءها ضربة جزاء او بحرمان الفريق الخصم من ضربة جزاء واضحة او الغاء هدف بحجة تسلل خيالي
وكم من مقابلة كانت فيها الرجاء منهزمة ليمنحها الحكم ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع
كل شيء موثق
اطالب لجنة التحكيم مراجعة حكم الوسط الذي اشرف على تحكيم مباراة الجيش الملكي ضد الرجاء البيضاوي لانه انحاز كثيرا الى فريق الرجاء لظلمه الجائر عند اعلانه ضربة جزاء لصالح فريق الرجاء وهي ليست ذلك بل كان سقوط اللاعب المهاجم امام المرمى تلقائي ولم يتعرض لاي مضايقة من طرف لاعب دفاع الجيش الملكي