أثارت لوحات تسمية الشوارع والأزقة بمدينة العروي، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور، جدلا واسعا لدى نشطاء جمعويين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ونُشرت صور تكشف عن عدد من لوحات تحمل أسماء شخصيات تاريخية وأماكن معينة، مرفوقة بتعليقات استنكار لكونها “غيبت الحروف الأمازيغية”.
وأكد نشطاء، في تدوينات على صفحات موقع “فيسبوك”، أن المجلس الجماعي لمدينة العروي يستعد لإطلاق عملية إلصاق هذه اللوحات في مداخل شوارع وأزقة المدينة، داعين إلى ضرورة مراجعتها بإشراك البعد الأمازيغي في هذه اللوحات.
صبحي بوديح، الفاعل الجمعوي والناشط الأمازيغي، قال إن “فئة عريضة من المهتمين بالشأن المحلي بجماعة العروي تفاجأت بقرار المجلس الجماعي بخصوص الأسماء المختارة لتسمية الشوارع من جهة أولى، وتغييب الكتابة بحروف تيفيناغ الأمازيغية على لوحات الشوارع والأزقة من جهة ثانية”.
وأضاف الفاعل الجمعوي والناشط الأمازيغي، في تصريح لهسبريس، أن “هناك إجماعا شعبيا ورسميا ببلادنا على أن الطوبونوميا أو علم الأماكن أو الأعلام يمثل تراثا لا ماديا غنيا جدا ينبغي تثمينه والحفاظ عليه باعتباره إرثا ثقافيا وتاريخيا يعبر عن مواقع تاريخية وحضارية وأعلام قدموا في مجالات مختلفة أعمالا أو خدمات موشومة في الذاكرة الجمعية”.

وتابع المتحدث ذاته: “لذلك، فإن إطلاق أسماء هؤلاء على الشوارع والساحات والممرات هو بمثابة مصالحة تاريخية مع تاريخنا ووطننا”، متسائلا: “لماذا لا يتم تسمية شوارع المدينة بأسماء وأعلام محلية ساهمت في مقاومة المستعمر أو تركت أثرا نبيلا في العمل السياسي أو المبادرات الثقافية أو الخيرية؟”.
وبخصوص ما اعتبره بوديح “تغييبا للأمازيغية من لوحات تسمية الشوارع والأزقة”، قال إن “المجلس الجماعي، بهذه الخطوة، لم يأخذ بعين الاعتبار ما يقتضيه الدستور الجديد من تفعيل وتنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية؛ وذلك بإضافة حروف تيفيناغ إلى اللوحات بدل الاكتفاء بالحروف العربية واللاتينية”.
ودعا المتحدث، في ختام تصريحه لهسبريس، إلى ضرورة تدارك هذا الأمر في القريب العاجل من طرف المجلس الجماعي لمدينة العروي، حفاظا على ما سماه “أساسيات الهوية المغربية التي تتضمن البعد الأمازيغي ثقافة ولغة”.
وفي اتصال هاتفي بكمال لمحمدي، نائب رئيس جماعة العروي، لأخذ رأيه في هذا الموضوع، نفى المتحدث “استعداد المجلس الجماعي إطلاق عملية إلصاق هذه اللوحات”، مؤكدا أن الأمر يتعلق بـ”لوحات قديمة أعدها المجلس السابق، وكانت مخزنة في أرشيف الجماعة”.
وأبرز المسؤول سالف الذكر أن “المجلس الجماعي لن يغفل إدراج البعد الأمازيغي في أية لوحات رسمية يتم إلصاقها تنزيلا لمقتضيات دستور البلاد الذي أقر برسمية اللغة الأمازيغية بالإدارة المغربية والحياة العامة”، مشددا على أن “خير دليل على ذلك هو إضافة الحروف الأمازيغية إلى الشعار الرسمي للجماعة في آخر تحديث له”.
مايثير الجدل هو الغلاء المتفشي في كل المواد الاستهلاكية و المحرقات
امازيغي من جد على جد عادي ليس الكل دارس الاحرف بالأمازيغية بدلا البحت عن مايفيد
انا امزيغي من الناظور، لا أعرف من أين أتت هذه الحروف اللتي ليس لها اصل في تاريخنا و لا تقاليدنا . لا افهمها و لا يفهمها احد.
فكروا في التشجير او إحداث صهاريج جمع مياه الأمطار لاستعمالها عند الجفاف، بدلا من إحداث الفتنة و المشاريع الفارغة. لا أحد في مدينة العروي او مدن اخرى يقرأ الامازيغية .
الناس يتدارسون كيفية إحداث و تموين صندوق الدعم و منح الطلبة الجامعيين و اخرون عبر مواقع التواصل يتحدثون في الرجوع إلى الوراء.
جمعة مباركة لكل المغاربة.
العربية كافيه و ما تسبب الحساسية بدون حروف فرنسية و لا للعنصرية
ومن الذي سوف يقرأهم و هل كل أمازيغ المغرب يعرفون قراءة رموز تيفيناغ
والله العظيم إن هذه الجمعيات ليس لها شغل سوى الجزيئات ،فلتشغل نفسها بما هو أهم ( التعليم ، الخدمات الصحية ميدان الشغل ،الهدر المدرسي… ) .
إذن كل لافتة تكتب بجميع اللهجات ، في جميع أنحاء العالم تكتب الافتة بلغتين.
نتمنى أن تكون الجمعيات في خدمة البلد وليس تخلفه .
هذه الجمعيات لا شغل لها
سوي صناعة المشاكل العرقية واللغوية
لا توجد دولة في العالم
تستعمل اللهجات المختلفة
في فرنسا عندنا على الأقل 10 لهجات
هل فرنسا تكتب الأزقة باللهجات؟
لو كنتم تريدون الخير لهذا البلد
لفكرتم في
النضافة أولا
تنضيم النقل
زرع الأشجار
هل تتفقون معي على أن 99% من المغاربة لا يعرفون الحروف الامازيغية..وما الفائدة من كتابة اللوحات بالامازيغية؟ فكروا فيما هو أهم عوض هذا!!!
يُطلب من ساكنة مدينة العروي الذين لا يعرفون الكتابة بالحرف الأمازيغي أن يكتبو اللوحات بالأمازيغية!
الحل الوسط للمشكلة اللغوية في المغرب هو اعتماد اللغة المغربية العربية (الدارجة) التي يفهمها ويتحدث بها الجميع من طنجة إلى الكويرة.
انتم الجمعيات ورواد التواصل الإجتماعي هل تفهمون قرائة الحروف الٱمازيغية اكيد لا
مسؤولي مدينة العروي الذين لا يعرفون الكتابة الأمازيغية يُطلب منهم كتابة لافتات بالأمازيغية. والقراء؟
أضن أن التعليم في روض الأطفال والمدرسة الإبتدائية والإعدادي والثانوي والجامعة يجب أن يتم باللغة العربية المغربية (الدارجة) مع الانفتاح أكثر على اللغة الإنجليزية.
أكاد أجزم أن 99.99٪ ممن يدعون إلى الكتابة بالأمازيغية انهم لا يجيدون قراءتها فقط حبهم للفتنة وإثارتها هو ما يدفعهم لفعل هذا …. عندما نكتب بالعربية و الأمازيغية كيف سيقرا السياح هذه اللوحات…
وا كتبوها حتى بالعبرية راه المواطن واصلة فيه لعظم بسبب اللوبيات ، واش بالأمازيغية أو العربية غادي يحل مشاكلو الاقتصادية ؟ باراكا من الضحك على المواطنين ، حدثونا عن أخطبوط اللوبيات ، عن الشفارة ، عن أعداء المواطن المغربي. حدثونا عن المتقاعدين و قارنوا بينهم و بين متقاعدو الغرب الكافر.
هذا ينطبق على وحد المدينة مغربية لما قام مسؤول كبير في الدولة بزيارتهم ، فسالهم ماذا تحتاج مدينتكم غاجابوه نريد منك سيد الوزير أن تبني لنا سجن ، لأن المدينة لا يوجد بها سجن
ها المشكل غدي تبدا. هدي لوغة لا تسمن ولاتغني من جوع.
على الامازيغ ان يهتموا بما ينفع المرا ن. أما عن لهجة امازيغية حروفها مستقطبة من لغات أخرى فهي لا تنفع بشيء. يجب أن يعرفوا ان اللغة العربية هي مصنفة عالميا في الصف الثالث. فلذا لاداعي لفرض لهجة على مواطنين عايش ا الحضارة الإسلامية العربية مند قرون. لانقبل باناس عنصريين يريدون بلبلة الوضع وزعزعة الاستقرار والامن في بلادنا.
لا لقوم يعتبرون أنفسهم انهم سكان المغرب الأولون. هذه أسطورة كباقي الأساطير التي حكيت لنا لما كنا صغارا كاسطرة هرقل.
عاشت الامبراطورية المغربية بكل مكوناتها ولاعاش من خانها وحاول زلزلة استقرارها ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج
أسي كريم ازواغ 3 : أنا أيضا أمازيغي من مدينة الناظور ، هل تعلم لماذا لا تدري من أين أتت حروف تيفيناغ لأنه لم تكن مبرمجة في برامج التعليم الرسمي الأمازيغية كان لها شأن في أوروبا في حين كانت مقصية في عقر دارها ! أن شخصياً عرضت علي في الثمانينيات من القرن الماضي فرصة عمل مترجم في هولندا ، ثم في مليلية معهد لكل ما يتعلق بالأمازيغية كان قبل إعتراف الدولة المغربية بالأمازيغية ذلك المعهد كانوا يوهموننا على أنه أنشئ للتفرقة بين الشعب المغربي كأن العربية هي الأصل و الأمازيغية دخيلة ! كنا أغبياء و ربما لا نزال !