فتح المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد زمام، التابع لسرية الفقيه بن صالح، اليوم الأربعاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات وفاة طفل قاصر بسبب طلق ناري صادر من بندقية.
وأفادت مصادر هسبريس بأن والد الضحية أنهى رحلة صيد في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، وترك بندقيته وهي محشوة بالخراطيش في منزله، قبل أن يتوجه إلى معصرة لزيت الزيتون لقضاء أغراضه.
وأضافت المصادر ذاتها أنه لم يمرّ وقت طويل على خروج الأب من منزله، حتى سُمع دوي طلق ناري داخل المسكن، مخلفا وفاة طفل لا يتجاوز عمره 11 سنة.
يشار إلى أن النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح من أجل تشريحها، فيما عملت عناصر التشخيص القضائي التابعة لجهوية بني ملال على إجراء المعاينات وحجز البندقية إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية في الموضوع.
العقل و المعرفة و حسن التدبير اهم شي قبل أن تكون لك هواية الصيد
الله يصبر والديه..صدمة قوية عليهم..هاد السيد جارنا
نعم اهمل الاب ولكنه في النهاية القدر الذي لايغني عنه الحذر يكفي الاب عقابا تأنيب الضمير ونقص البهجة طيلة ما تبقى له في الحياة . يكفيه ان يعيش دائما وهو يقول ماذا لو ولكن فات الأوان .
أحداث مؤسفة تتكرر باستمرار في غياب الحيطة والحذر عند البعض وانعدام الأهلية عند البعض الآخر.
وجب التعامل بصرامة من طرف السلطات المسؤولة والتأكد من السلامة العقلية والنفسية أثناء الترخيص أو تجديده لحاملي السلاح…!!!
اكيد لابد من فتح تحقيق في الموضوع ولكن لابد من مراعاة حجم الصدمة عند الأب ففي نهاية الامر لا احد يقتل ابنه بل ولا احد يتمنى ان يموت ابنه قبله ولو قضاءا وقدر .
القانون يلزم حملة سلاح القنص بالحرص عليه اشد الحرص، بحيث لا تصله يد الايد صاحبه.
حتى في الجبال والغابات والبراري لا يحمل الا من طرف صاحبه..
نأسف كثيرا لهذا الحادث لكن لدي دائما سؤال يتبادر إلى ذهني وهو مافائدة التشريح إذا كان سبب الوفاة واضحا كوضوح الشمس. هل من متطوع للشرح