مرر البرلمان الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، قانونا يسمح بترحيل أفراد عائلات الفلسطينيين من منفذي الهجمات، ومن بينهم “مواطنون”، إلى قطاع غزة الذي دمرته الحرب أو إلى أماكن أخرى.
وجرى تمرير القانون الذي دافع عنه أعضاء حزب الليكود، بزعامه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاؤه من اليمين المتطرف، بأغلبية 61 صوتا مقابل 41؛ إلا أنه من المرجح أن يتم الطعن ضده في المحكمة.
وسيتم تطبيق القانون على المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل وسكان القدس الشرقية، الذين كانوا على “علم مسبق بهجمات أفراد عائلاتهم”، أو الذين “أعربوا عن دعمهم أو تضامنهم مع العمل الإرهابي”، بتعبير المستند.
ومادنب الدين تم طردهم من ديارهم 1948
إلى الملاجيء
هل كان هناك هذا القانون ؟
لا تخلو جعبة و مخيلة الصهاينة من الطرق المباشرة لطرد الفلسطنيين الاحرار من اراضيهم ففي كل مرة لون و طريقة جديدة للفظهم و الانتقام عن طريق توطين المزيد من الصهاينة مكانهم. لكن مهما عملوا ان الله سينصر اخواننا هناك و رحمة الله على الشهداء و لعنة الله على الخونة.
إسرائيل اصبحت تغرد خارج السرب و تداري الابادة الجماعية و المشاكل الاقتصادية و السياسية بقرارات مجحفة في حق الفلسطينيين
اين المطبعين اخوانهم يرحلون يقتلون وهم يتزاورون
إسرائيل تطبيق خريطتها المستقبلية ولا يوجد من يقفها الا الله تعالى
الصهاينة إدا لم يكن لهم عملاء لن يستطيعوا التقدم للامام ولو بشبر واحد
إنه ينقل حرفيا قوانين الفرنسيين
في الجزائر
أحفاد الكنعانيين الجبارين ليسوا هنودا حمرا
هل اسرائيل دولة القانون حتى تصدر قانون بطرد الفلسطينين انهم يطردون بقوة السلاح و التجويع و النزوح إما أن تكون منبطحا لدولة لا قانون و إلا يطردونك
ماراي مطلعين والمتصيهنن المغاربه مع هذا قانون؟ مرجو الجواب ولا تازه قريبه من غزه
بريطانيا طبقت هذا القانون في الهند
فرنسا طبقت هذه القوانين
في الجزائر المحتلة
قبله
ينقل حرفيا قوانين الإستعمار الفرنسي و الإنجليزي
مادام امه المليار ونصف المليار على حالها فاليفعل رئيس العصابات الصهيونية الإرهابية النتن ياهو ما يشاء.
لم تجرء اسرائيل على سن هذا القانون إلا عندما رأت عجز الدول العربية والإسلامية على الحرك ضدها ومجابهتها والا عندما رأت كذلك شعب الضفة الغربية الفليسطيني وسلطته وحكامه عاجزين عن الانتفاضة الثالثة ومقاومة الاحتلال الصهيوني كما كان من قبل وكذلك لما تركوا شعب غزة يقاوم ويضحي لوحده وتركوا اسرائيل تستفرد به .فلو خرجوا بمظاهرات واحتجاجات وانتفاضات يوميا في اسرائيل وفي الضفة الغربية وفي جميع ربوع فليسطين لما تمادت في قتل العزاويين وتمادت في خلق قوانين للتهجير والتجويع والتشريد والقتل ولكن فضلوا العيش الهانىء والمذل والحقير من الاحتلال فليتذوقوا من رحيق ذل الاحتلال والهوان فكم من فرصة لذيهم لم يستغلوها من رءيسهم عبيبيس الى آخر مواطن فليسطيني.
الإرهاب الصهيوني لاتنتهي حيثياته فبكل الوسائل يبحث دائما عن مبرر لإخراج الفلسطينيين من أرضهم لكن الكيان المجرم لن يتنعم بالأمن أبدا مادام ظالما ومحتلا برعاية أمريكا وحلفائها
اسرائيل لن تقف عند هذه العملية
بل ستنحي و تشرد كل من هو فلسطيني ، باسم القانون الذي يصوتون عليه.
جاء على ضهر باخرة من بولندة
ثم غير إسمه البولندي
وهاهو يخطط لطرد الفلسطينين
من أرضهم .
الان هو يتوكل على الرئيس الجديد ترامب لمي بركب على ظهره ويفعل مايشاء هادا اللعين لا يوقف عند حده ذهب بعيدا ولكن وبادن الله سيجعل من كل ضيقا مخرجا والله يمهل ولا يهمل والاه مع الصابرين ادا اصبتم مصيبة قالوا انا الى الله واليه راجعون اولاءك عديهم صلوات ربي ورحمة صدق الله العظيم
هل للسارق حكم على صاحب الارض العاقل يقول لا والقانون الدولي والكوني يقول لا ولكن السارق عتى في الارض فسادا فمن يوقفه اللهم عليك بهم وأرنا فيهم عجائب قدرتكانهم أفسدو النسل والحرث والزرع وكل مالا يخطر في البال