توج الشريط السينمائي المغربي “الجميع يحب تودا” للمخرج نبيل عيوش بجائزة أحسن فيلم في الدورة الـ 25 من مهرجان إزمير السينمائي الدولي، الذي أقيم في تركيا.
ويعد هذا التتويج خطوة جديدة في مسار الفيلم الذي نال مجموعة من الجوائز السابقة، كما يعكس النجاح الكبير الذي تحققه السينما المغربية على صعيد الساحة الدولية.
ويسلط شريط “الجميع يحب تودا” على مدار 100 دقيقة الضوء على مهنة “الشيخات” وفن “العيطة”، من خلال تركيز المخرج بعينه السينمائية على جوانب خفية ومسكوت عنها في هذا المجال، عبر حكاية مؤثرة لـ”شيخة” تقاوم مجتمعيا على أكثر من جبهة لفرض الذات وضمان القوت اليومي بعيدا عن الهامش.
كما تتمحور أحداث القصة حول تقديم “تودا” فن “العيطة” الذي يشكل جزءاً من التراث الشعبي المغربي عبر مجموعة من الأغاني المختلفة والمتميزة التي تعبر عن أجيال مختلفة. فيما اختار عيوش توظيف قطع مستوحاة من المعاناة اليومية لمقاومة الاحتلال عبر أحداث الفيلم لإبراز معاناة البطلة ورحلتها في الحياة التي تجبرها الظروف على تغييرها.
وتشارك في هذا الشريط السينمائي المرتقب أن يحط رحاله بصالات العرض الوطنية شهر دجنبر القادم من الممثلة نسرين الراضي في دور البطولة، مع جود شامحي وجليلة التلمسي وأمين الناجي وعبد اللطيف شوقي، وعبد الرحيم المنياري ومونية لمكيمل وعبد الإله رشيد؛ وهو من إنتاج شركة “عليان” بشراكة مع شركات إنتاج من فرنسا وبلجيكا والدنمارك وهولندا والنرويج.
جدير بالذكر أن المخرج والمنتج المغربي نبيل عيوش اختير مؤخرا لتمثيل المغرب في جوائز “الأوسكار” لسنة 2025 في فئة الفيلم الأجنبي بشريطه الجديد، إذ سينافس ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، التي تضم 55 فيلما.
ما لقا هاد المخرج باش يبرز المقاومة غي الشيخات و طريقة كلها تنقيص من المرأة المغربية الحرة، فين خلا المجاهدات و الأمهات و النساء البسيطات ، اللهم إننا لا نرضا بهذا
هذا نبيل عيوش، من الزين لي فيك إلى كل الأفلام الفاسدة و المهينة للمرأة المغربية، و ذالك بمباركة سلطة في البلاد… و كملو من عنكم..
أصبحت الشيخة رمز للنجاح في زمن التفاهة
عائلة عيوش الفرنكوفونية محتكرة لمجالات فنية متعددة في البلاد… مع الاسف رغم تمكن نبيل عيوش من آليات الاخراج السينمائي إلا أنه دائما يمرر من خلال اعماله افكارا مسمومة للمشاهد المحلي بدعم و مباركة و تمجيد من الجهات الوصية
هذا هو تحريف الصورة الحقيقية للتاريخ بافكار ومشاهد لا اخلاقية
المشكيل دبا كولشي غيولي يدر هد الأفلام الموسخين حيت عارف هما اللي رابحين