في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز النظافة العامة والحد من انتشار النفايات أطلقت السلطات في مدينة بني ملال حملة تنظيف بحي آيت فالحة ضمن نفوذ المقاطعة السابعة، بتنسيق مع شركة النظافة بني ملال-البيئة وجماعة بني ملال.

في هذا الصدد أكد المهدي فاضلي، مدير استغلال شركة النظافة بني ملال-البيئة، أن عمليات التدخل لإزالة النفايات المتراكمة حول الحاويات تُجرى بشكل دوري، مشيراً إلى أن “التعاون مع السلطات المحلية يلعب دوراً محورياً في دعم جهود النظافة”.
وأوضح فاضلي أن “هذه المبادرات تصطدم بتحديات تعيق تحقيق نتائج فعّالة، منها عدم التزام بعض المواطنين بإلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها، إضافة إلى نقص الوعي البيئي في صفوف عدد من السكان”، وأشار إلى “تواجد مزبلة غير قانونية بالقرب من موقع حاوية تحتوي على نفايات ثقيلة لا تدخل ضمن اختصاصات الشركة، ما يفاقم من صعوبة الوضع”، وزاد: “كما أن انتشار الحيوانات الضالة ووجود محلات لبيع الخردة يضيفان مزيداً من التعقيدات التي تؤثر سلباً على جهود النظافة في المنطقة”.

ورغم التحديات المتعددة يرى المسؤول ذاته أن “حملات التنظيف التي تقودها شركة النظافة بني ملال تظل خطوة إيجابية نحو تعزيز الوعي البيئي”، معتبراً أن “تحقيق تحسين مستدام في الوضع البيئي يتطلب تعاونا من المواطنين والالتزام بممارسات سليمة في التعامل مع النفايات”.
وعبّر مواطنون من حي آيت فالحة عن ارتياحهم للاستجابة السريعة من مختلف المصالح المعنية، معبرين عن تطلعهم إلى تعزيز الجهود في سبيل نظافة الحي، وطالبوا بضرورة الالتزام بإلقاء النفايات بطرق صحيحة، وبتفعيل آليات المتابعة والعقوبات في حق المخالفين لضمان بيئة سليمة للجميع.

يُذكر أن سكان الحي أطلقوا نداء استغاثة عبر هسبريس بسبب تدهور الوضع البيئي، وأشاروا إلى تراكم النفايات وانبعاث الروائح الكريهة التي تؤثر على حياتهم اليومية؛ كما نبّهوا إلى تزايد أعداد الكلاب الضالة وبعض الحيوانات الأخرى في محيط حاوية، ما يعزز إحساسهم بأن الحي يعيش أوضاعاً بيئية صعبة تشبه المناطق النائية.
حي يتخلص من النفايات في بني ملال و متى سيتخلص الطريق رقم P4310 من النفايات و إصلاحها كلها محفرة و مليئة بالأزبال …هذا الطريق تابع لإقليم الخميسات و يمتد من ضاية الرومي الى خميس أيت واحي….
الحكومة يجب ان تخصص 1000 شاحنة كبيرة على الاقل لنقل النفايات ومنهامخلفات البناءالى الصحراء لاجل تكسية الرمال وتثبيثها وتشجيرها لوقف التصحر ام سيستمر مسلسل انتظار الموت البطيء .
واش هاد الجو ديال النفايات غايزيد يولي عادي؟ بلادنا فيها الخيرات ولكن خاصنا نعرفو نعيشو نظاف ونحترمو الطبيعة ديالنا. وهاد الشي علاش خاص السلطات دير عقوبات صارمة لمخالفي النظافة.
أنا والله هاني كنحلم بالحي كيقضي على الزبل ديالو وكيرجع كيف كان، ريحة النظافة تعمر الحومة!
اذا توفر الضمير البيئي للسكان ستبقى المنطقة نظيفة اما اذا انعدم فترجع الى حالها لان هناك من لا يضع الازبال في الحاوية وانما يرميها في الأرض بحكم ان هناك من سينظفها من عمال النظافة الذين يصطحبون الشاحنة وهناك شيء اخر الحيونات البغال والحمير التي تتغدى بالقمامة تشتت الاكياس
واش الحملة غاتبقى غير حملة عابرة ولا نشوفو تغييرات حقيقية؟
النظافة مسؤولية مشتركة بين المواطن والسلطات، لكن بعض الناس كيضربوها بعرض الحائط مما يزيد الطين بلة يتمنى الإنسان يشوف بني ملال أنظف لكن خاص تكون توعية مستمرة وعقوبات رادعة رغم هاد الجهود نتمنى المستقبل يكون أحسن.
يجب على المواطن كذلك تحمل المسؤولية ليس من الصواب أن تجد أشخاص يرمون النفايات من نوافد السيارة على الطريق و في أي مكان (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
هناك أماكن في وسط المدينة أقول غارقة في الازبال وتوجد وسط السكان وتهدد صحة وسلامتهم ولا أحد يتكلم عليها يجب على الجهات المعنية القيام بجولة ميدانية للوقوف على ماسبق ذكره فسيكتشون العجب ولايجب عليهم الاعتماد على أعوام السلطة لأنه يتغاظون على ذلك ويتسترون على مرتكبي هذه الازبال
صدق من اكتشف مصطلح ’’دول العالم الثالث’’،
ثم يقال لك هذه منطقة سياحية بامتياز. السياحة لا تستقيم مع الازبال والاوساخ والنفايات. هذا يستدعي محاسبة المسؤولين على الاقليم الذين لم يجدوا الحلول لهذا المشكل و يعرضون صحة المواطن الى الأمراض اضافة الى تشويه صورة المنطقة والمغرب سياحيا.