أفادت مصادر هسبريس من الجديدة بأن النيابة العامة المختصة بعاصمة دكالة أمرت بفتح بحث تمهيدي في قضية تصوير ونشر فيديو لتلميذ قاصر في حوار معرفي مع معلمته داخل القسم، اشتهر على مواقع التواصل الاجتماعي بـ”كتغوتي عليا”.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضابطة القضائية بالأمن الإقليمي للجديدة بجهة الدار البيضاء – سطات استمعت مساء أمس الأربعاء إلى أستاذة التلميذ، وفرد آخر، لكشف علاقة كل واحد منهما بالقضية، قبل إخلاء سبيلهما.
ومازالت الضابطة القضائية تباشر تحرياتها وأبحاثها التقنية لتحديد المشتبه في تصويره الفيديو، وظروف تسريبه إلى وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أثار ضجة بين مؤيد ومعارض، ومنوه بشجاعة التلميذ وجرأته؛ في حين تحجج البعض بعدم قانونية التصوير والنشر دون إذن.
اقسم بالله من كانت الابن ديالي زفه ليه هادشي حتى نسمح ليها بشرط تكون حسن نية لانه صعيب تصيفط واحد السجن و خصوصا المرأة
قلة التربية مرفوقة بقلة الوعي بالقانون تعطي هذه النتيجة
توظيف الأساتذة في سن مبكرة يؤدي لارتكاب الأساتذة افعال صبيانية …اذ يتطلب الأمر عدة سنوات قبل أن ينضج الاستاذ و يعرف ما له و ما علبه….حيث مازال عدة أساتذة خصوصا في العالم القروي يطالبون التلاميذ بتوفير وجبة الفطور او الغذاء و البيض و الحليب….
يجب الضرب بيد من حديد مع هؤلاء الكسالى الذين ننتظر منهم تعليم أبناء الشعب لكن هم أولا من يجب تعليمهم و تربيتهم…أغلبهم لا يمتون للمعلم لا من قريب و لا من بعيد و صاحبة الفيديو يجب محاكمتها بالإتجار في البشر لأنها تقوم بتصوير الأطفال و نشرهم في وسائل التواصل الإجتماعي بدون وجه حق
تصوير الحياة الخاصة للآخرين دون إذن و نشرها امر غير مقبول و لا قانوني، يجب القطع مع هذه الممارسات السيئة. كاميرات المراقبة في المانيا مقننة و لا يجوز تصوير حتى الشارع العام. الكاميرات تركب ذاخل الملك الخاص مع ضرورة وجود اشارة مكتونة عن وجودها كي يعلم الآخرون انهم بوجودها.
بعض الأساتذة في العمومي والخصوصي أحيانا تدفع بهم نياتهم الحسنة نحو المحاكم.ما نصور ما نهضر خارج الدرس .ما نهضر مع تلميذ أو تلميذة خارج المؤسسة ما نعطيه ما يعطيني.ندير الخدمة ديالي بنية وتفان ونضرب الباب.بعض الأساتذة يحسب نفسه مصلحا اجتماعيات أو ابا أو اما للتلاميذ.لا عزيزي انت موظف تكمل تخرج و ادعو بدعاء الله اخرج سربيسنا على خير
منوه بشجاعة التلميذ و جرئته؟؟؟؟ و لله هزئت بنا الأمم!! منين ولات قلة الأدب و الترابي تسمى جرأة و شجاعة!!!!و الله قل على هذه الأمة يا رحمن يا رحيم!!!!!
فيديو عادي لان ليس في تجريح او مساس بالطفل او بالاستاذ فهو يوضح شجاعه التلميذ حيث كان في القدم التلميذ لا يجرؤ على كلام استاذه وانتشر ايضا فيديو اخر من قبل لتلميذه او طالبه في المسجد حيث قالت له سد لي لحتك ونفس الشيء هكذا نريد ابناءنا ان لا يخاف من الاستاذ
كيف لطفل صغير ان يتجرأ على استاذته ويقول لها متغوتيش عليا .
واش المشكل فالاباء ولا فهاد الجيل ولا فالاستاذة .
في صغرنا غا نشوف استاذ نهرب باس ميشوفنيش احتراما وتقديرا له .
يمكن أن، يكون الطفل فعلا من النوع البوحاطي، بتشجيع من أمه… لأن تصرفات الطفل يجب أن يفسرها طبيب نفسي خاص بالأطفال…. و الأستادة صورت تصرفاته حتى تدافع عن نفسها أمام الإدارة إن اشتكى سوء المعاملة… و يمكن أن هاتف الأستاد تم سرقته أو اختراقه…. و بعد ذلك يمكن أن نحكم…. و السؤال بالنسبة لتحقيق الجريدة، هل أم الطفل هي المشتكية، أم المتابعة حركت من طرف النيابة.
مع الأستاذة حتى و لو هو مخطئة…أين العيب يا سادة ؟!
بدل التحقيق مع ناهبي المال العام ومع من يحميهم، يحققون مع أستادة نيتها حسنة. كل هذا لإلهاء الشعب عن الواقع المر، هنالك قضايا كثيرة يجب العمل عليها بسرعة وتطبيق القانون على الجميع، هل حققتم مع أولاد لفشوش؟ لي مغرقين لبلاد مشاكل منها السياقة بدون ترخيص واغتصاب الفتيات……….
لا يعذر أحد بجلهه للقانون. كفانا من العاطفة
الغريب فداك الفيديو هو تصرف داك الطفل المستفز اللي باين ان والديه موصينه ادا غوتت عليك الأستاذة قولهالنا و حنا نوريوها. راه باااااينة و ماشي هكا وعينا فالمدرسة. وبالعكس الفيديو كيبين ان الاستادة عندها تساع الخطر و كتهضر معه بشوية. وتصوير راه شئ عادي ولا حنا المغاربة كنتبعو الغرب غير فاللي بغينا. تصرف ف هاد الفيديو اللي خسو يتساءل عليه هما والدين طفل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعتقد أنه حان الوقت لوضع حد لهذا التسيب والفوضى التي أصبح يعاني منها مجتمعنا من عشوائية التصوير والنشر عبر المواقع التواصلية بدون أي حسيب…رغم أننا نتوفر على فصول جناءية تمنع أخذ الصور لأشخاص بدون موافقتهم…وعليه وعلى مستوى المؤسسات التعليمية سواء عامة او خاصة يجب على الوزارة الوصية وضع مدونة الأخلاق والتي تحدد من خلالها مجموعة من الضوابط والسلوكات الواجب اتباعها…وهذا سيكون فيه إحترام وتوقير للاطر التربوية وكذا التلاميذ…. لأن بعض الفيديوهات يمكن أن تدمر مسار تلميذ أو إطار تربوي على السواء…. كما نتمنى أن يعاد النظر في ما ينشر من تفاهات على مستوى المواقع لأنه يضرب في العمق هويتنا المغربية الدينية والاجتماعية….من خلال الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه نشر الرداءة ونشر المواضيع التي تمس بالأساس الكيان الأسري والمجتمعي للمملكة…..والسلام
من الضروري والازم بإدخال الجانب القانوني وخاصة اخطار وعواقب السلوك والتصوير ومواقع التواصل …عن قصد وعن غير قصد في مسار تكوين الاساتذة والمعلمين . المعرفة بالفانون أصبحت حتمية
عجبا لمسؤلين في المغرب ،يحسبون ناس على اشياء تافهة أستاذة صورت طفلا ،ولا يحاسبون أناس سببوا الماسي لأمة بأكملها تسببوا في الفقر والكتأب والأمية وتقههر الدولة إلى المراتب الأخيرة وهروب شبابه نحو المجهول عبر قوارب الموت في تنمية فالمغرب يشبه عجوز تريد تزيين صورتها باي وجه كان ورغم كل المكياج التي تستعمله إلى أن التجاعيد لا تختفي
القانون فوق الجميع ماشي تكرفص وتعذب على ولادك في الأخير لي رشقت ليه يهز مشقوف يصور باش مرة جاي تكون عبرة لغيرها
يبدو ان وزارة التشغيل لاتقوم بدورها في التحقيق مع الشركات والمعاملة والمصانع التي تشغل عمالها ايام العطلة الأسبوعية وكذا الأعياد الوطنية والدينية دون احترام قانون الشغل ،فحقوق العمال من حقوق الانسان فليس في العالم قانون يجيز تشغيل العمال ايام العطل واخر الاسبوع الا في اوقات ضيقة طالجراسة الطبية والمستعجلات وحراسة الحدود من قبل الجنود يعملون بطريقة المداومة والتناوب على الحراسة .
مبغيتش نصدمكم و لكن الفيديو حطاتو الام فگروب العائلة و بقا كيتنتشر هاكا المعلمة صوراتو للام بش توريها سلوك الطفل غير الطبيعي، ولكن ملي تقدمات الام بشكاية عرفنا الولد منين تعلم هدشي
و هل ذلك السلوك يليق بالمربية . من نلوم الطفل البريء المتشبع بالحقوق . ام المغربية المفترض ان تكون ام قبل المربية . للاسف تداخل السلط و المصالح تفقد النقاش البوصلة .
قبل مناقشة الموضوع. هل سبق لاحدكم ان شاهد على قنوات التلفزية موضوع توعوي يناقش مثلا موضوع تصوير فيديو و نشره دون إذن صاحبه و القوانين المنظمة لهاته الحالة حتى يكون المواطن على دراية بالأمر. فقد مللنا من قنوات تلفزيون لا تبث سوى التفاهة و ما شابه . و اتحداكم أن تعطونا فقط برنامج واحد تثقيفي توعوي تعليمي واحد يبث على قنوات التلفزية المغربية . الله يلطف بنا
ما صدر من ردة فعل الطفل ليس طبيعيا اعتبارا لسنه. الحقيقة أظن أنه جرى استفزازه قبلا مما اوصله لهاته الحالة العصبية قبل أن يتم تصويره وكأنه هو من يستفز المعلمة وتزييف الحقيقة تماما. وما اثار الناس هو موافقة المعلمة على تصوير الطفل المسكين لأن الفيديو صور بقربها طبعا وليس خفية من نافذة… حتى لو صفح أولياء التلميذ الرأي العام يطالب بأقصى العقوبات
يجب احترام القانون الداخلي للمؤسسة ميثاق القسم و المذكرات المنشورة في هذا الشأن كما يجب احترام خصوصيات التلاميذ داخل المؤسسة.ما وقع للأستاذة يعتبر من الأخطاء البسيطة ويدخل في إطار أخلاقيات المهنة ناتج عن ضعف التكوين في المجال التشريعي .واعتقد وعن تجربة ان ما وقع بسيط للغاية كان على إدارة المؤسسة احتواءه الزملاء الأستادة الجمعية اباء واولياء التلاميذ.لان هناك قضايا اكبر بكثير تصب في مصلحة المؤسسات التعليمية وروادها تحتاج الى تظارفر الجهود لايجاد حلول لها خدمة للصالح العام.
القانون لا يحمي المغفلين والمعلمة عين غير قصد ربما قامت بتصويره لانها تعاني مشاكل مع الطفل لكن التشهير ممنوع وتبقى عائلة الطفل المخول لها بالسماح أما الطفل فما شاء الله ذكي وله قوة المواجهة
عن اي جرأة وشجاعة تتحدثون
كيف تصفون بالشجاعة تلميد يحاول رمي الباطل على استادته.
الطفل فعلا بريء ولكن طريقة حديثه مع المربية تظهر من السلوك الغير جيد
المعلمة المسكينة كانت في حالة رعب بسبب ردود فعل لطفل يسثحيل معها تمرير أية عملية تربوية من المفروض تمريرها بسلاسة ودون تعقيدات
تصوير الفيديو ربما ترمي من وراءه براءتها من عصبية الطفل المجانية
مع الاشارة إلى ضرورة تحسبس الاطر التربوية بخطورة التصوير داخل الفصل
يجب منع التصوير نهائيا في المدارس والجامعات و المستشفيات والمحاكم و في الإدارات ورجال الامن وفي جميع الإدارات والمرافق العمومية ولم لا حتى الأشخاص بدون موافقتهم؟!
ايه بالايام حنا في وقتنا كان كيجي المعلم معصب كيعطينا قتلة ديال العصى لكل تلميذ بدون سبب ومشات علينا باردة هههه دبا غير كتغوت عليا منوضين ضجة على هاد الحساب حنا خاصنا تعويضات من الأمم المتحدة ههههه
الطفل مامربيش جوب المعلمة ديالو بهد الطريقة لأنه متعود على الكلام والطريقة باش كيتكلم مع والديه في منزلهم ، هذه هي تربية الفشوش
كينين شي تعاليق غير سماع مشيفش فيديو ديرين من حبة قبة ولي خص يتحقق معاهم مخلينهم
اذا كانت الأستاذة من نشرت الفيديو بدون إذن يجب ان تعاقب هذه من جهة أما اذا صورت الفيديو وأرسلته إلى امه بغرد إظهار سلوك إبنها ولو مزاحا يجب أن يبقى محصورا بينهم . اما اذا الأم نشرت الفيديو مع عائلتها بغرد الضحك، امر طبيعي سيتم نشره . وربما هذا هو الذي حصل والله أعلم.
غابت التربية في البيوت والاسر والمدارس (علاش كتغوتي علي)لو قالها تلميذ في الستينات و السبعينات و الثمانينات لما تعلم رد الهضرة على من يربيه يحب محاسبة من صور اللقطة لانها لاتحتاج لكل هذا الضجيج شيء عاد ان يستعمل المربي ادوات يراها مناسبة ..المدارس في بريطانيا تستعمل العقاب البدني في المدارس عادي جدا
نعم هذا الفيديو انتشر في مواقع التواصل بمشاهده كثيره ولكن ليست فيه مشكله الا ان الطفل فكرته بليده فهناك من يشاهدوه يضحك وهناك من يشاهد ويرى رايا اخر كل واحد على حسب افكاره وشكرا لكم جميعا
ومنوه بجرأة الطفل وشجاعته بل قل بوقاحة الطفل وعدم تربيته التربية الحسنة فإذا كان يصرخ في وجه معلمته في هذا السن وبدون سبب فماذا سيفعل عندما يكبر؟
قلة التربية من الوالدين و الطمع من وراء هذا الفيديو
فيديو جد عادي كيتصورو منو الكثير و الكثير لاطفال العالم كله. مثل هده الفيديوهات، تدخل به عصافير الجنة الفرحة و البهجة على من يشاهدههم. لا أرى فيه تنمرا او استهزائا بالتلميد او سوء نية من ملتقطه او حتى من من نشره، سوى إعجاب أو إستعجاب من سلوك الطفل و جرءته. كما يجب أن ننوه بإن ما أقدم عليه هدا الطفل هو قوة شخصية و ليس قلة تربيه كما يرى البعض. و التنويه كذلك باحترافية الأستاذة وصبرها إلى أن توصلت الى هدفها يتعليم الطفل كفاية من كفايات الكتابة و القراءة. نتمنى من والدي الطفل التنازل عن القضية لان في النهاية القانون فوق حسن النوايا.
بلغني والله اعلم ان الأستاذة ارسلت الفيديو لأم الطفل فقامت الام بتبادل الفيديو مع عائلتها فتم نشره عن طريق العائلة
الأم تصيح في وجه ابناءها انها بشر.
أولا هذا طفل ومازال لم يصل لعمر تلميذ.الطفل حسب الفيديو يظهر أنه مدلل من طرف والديه أكثر من اللازم.لم يربه والديه على حب المربية و كذا من هم أكبر منه سنا.
جيل للأسف سوف تضيع معه القيم الأخلاقية.
مرض السوشل ميديا المعدي تجاوز الحدودىاصبحًكلًمن يحمل هاتفًا مقالا يصور بدون ان يحترمًخصوصياتًالاخرين
يجب تشديد العقوبة علىًكلً منًتجاوز الحدود
أنا هاد الشي جاني عادي غير باغييين يكبرو المشكل
ما باغيش نولي بوليسي باغي نولي شفار ههههههه
إن من يجب فتح التحقيق معهم هم والدي هذا الطفل المشاكس الذين لا يعرفون تربيته و تعليمه احترام الآخرين
الناس لي كتسب فالطفل وفي والديه بقلة الترابي هي سبب في هاد المشكل
كون خداو الامور ببساطة وبدون عقد مكانتش اسرة الطفل تحس بالاذى وتلجأ للقضاء بسبب امر لا اذى فيه اصلا لا فيه ضرب لا سب لا صراخ
عموما الله يعفو عليكم المعقدين من تعقيد الامور عليكم وعلى الاخرين
إلى كل من يهاجم أسرة التعليم و يتهمها بتصوير و نشر خصوصية التلاميذ، أقول بكم أن وزارة التربية والتعليم هي من تبنت تلك الاستراتيجية ديال #شوفوني# الأكاديميات أصبحت تحث الأطر على تصوير الأنشطة التربوية و نشرها في السوشيال ميديا. يجب على هذه الوزارة التي أنصت لها مهمة تربية حيل واعي و مثقف أن تحترم خصوصية التلاميذ و لا يتم تصويرهم بدون إذن مكتوب من ذويهم، لا يجب استعمال فلذان كبدنا كمادة دسمة للترويج في العالم الأزرق و يجب نص قانون داخلي للوزارة يجرم ذالك و شكرا.
ايقدر تكون الام ديالو خذات الفيديو من عند الأستاذة و ارسلته لاخواتها لتبين شجاعة ابنها و أخواتها نشروه و الله اعلم
خاص الصرامة والحزم مع تصوير الاطفال من غرباء وأجانب ونشر صورهم وفيديوهاتهم. ممنوع منعا كليا تصوير الناس وخصوصا الاطفال عند الدول التي تحترم مواطنيها. فكندا هناك حذر شديد من استعمال الهواتف الذكية. قوانين صارمة تمنع تصوير الناس عموما وكيف بالاطفال.وكذلك استغلال الأطفال في محتويات مواقع التواصل.اي واحد كيقدم الاطفال فمحتوياته يعاقب ولو يكونو ولادو. تحية لدولة العراق تدخل الأمن فورا عند رصد أي محتوى يستخدم أطفال ويعاقب الاهل كذلك عند السماح بذلك.