أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، سفيان القضاة، اليوم الثلاثاء، وصول المواطن الأردني أسامة بشير البطاينة، الذي كان معتقلا في سجون النظام السوري السابق، عبر حدود جابر.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن القضاة قوله :”بعد ان ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بقصة السجين أسامة البطاينة، تواصلنا بالأمس مع والده وأخذنا كل المعلومات اللازمة، وبحمد الله وصل السجين البطاينة إلى حدود جابر وتم تسليمه إلى والده قبل قليل من قبل نشامى الأمن العام”.
وأشار القضاة إلى أن البطاينة وجد فاقدا للوعي والذاكرة، لافتا إلى أن البطاينة ، وهو من مواليد عام 1968 ، اختفى منذ عام 1986، وكان عمره 18 عاما وبقي في السجن 38 عاما.
يجب محاكمة الطاغية بشار وازلامه وكل الاشخاص الذين شاركوا من قريب او بعيد والذين تستروا على جرائم نظامه القذر. ولعذاب الآخرة اشد.لهم خزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة عذاب عظيم.
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم ، المجرم بشار يجب أن يعدم هو وزبانيته ، كيف يقضي انسان كل هذه المدة الطويلة في غياهب السجن أين حقوق الإنسان. إن هؤلاء المجرمين سيكون مصيرهم إلى جهنم بإذن الله . الحمد لله ان والد هذا السجين عاش الى ان التقى ابنه
كانت عندو 30 سنة وخرج 68 سنة ااااه يارب من ظلم العباد
كل من قام بتعذيب وتنكيل بأي شخص مهما كان عرقه ودينه فهذا يستحق اللعنة من الله ،يا إلهي ،لم اسمع بهاته الوحشية ،حتى بين الوحوش ،ولكن عذاب الله اشق،اطلب من العدالة الدولية أن تحقق وتحاكم كل من تلطخت يده بقتل إنسان ،اما النساء اللواتي اغتصبنا وهتكت حرمتهم من هؤلاء الوحوش ،يجب يؤخذ DNI ،من هؤلاء الأطفال وتقارن بDNI ,وكل واحد ثبت جرمه في حق هؤلاء النساء العفيفات أن يقتص منهم ،وإلا مزبلة التاريخ ،عار ،لم يفعل هذا حتى مع الترتار ،اعوذ بالله من بشاعة المنظر .
لمادا لم تتحرك الدبلوماسية الاردنية ان كانت على علم بالأمر ام ان ….
الأسرى لا يمكن اعدامهم في الشريعة الإسلامية
يجب على هذا التنظيم الذي يعدم الاسرى أن يغير اسمه من اسم الدولة الإسلامية إلى الدولة الإجرامية
لان ما قام به هذا التنظيم يعتبر جريمة في حق الأسير المعتقل.
لقد فطن نتنياهو لتصرفاتهم لذلك أعطى بنفسه تبريرا بقصف جميع منشآت سوريا
كان على هذا التنظيم أن يرد على انتهاكات نتنياهو لمنشات سوريا وتدميرها أولى له من اعدام الاسرى العزل .
ارى ان سوريا في ظل هذا التنظيم ستصبح عراقا ثانية .
حقيقة صدق من قال وهو الصادق العرب أشد كفرا ونفاق .سبحان الله يسجن طفل ويخرج كهل لا يعرف شيء عن حياته السابقة وهي كانت مدفونة وراء القطبان . حسبي الله ونعم الوكيل . والكثير من يقرأ التعليق سيقول ان العرب هم المسلمين والفرق بين العرب والمسلمين كبير والعرب.يمثلون عشرون في المءة من مسلمي العالم أو أقل . حسبي الله ونعم الوكيل فكل متجبر كفار