تفاعلت ولاية أمن وجدة مع بلاغ منسوب إليها، يدعو مستغلي سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني إلى الإدلاء بوثائق إدارية خاصة بأصحاب المأذونيات.
وأفادت ولاية أمن وجدة، في بيان توضيحي، بأن الأمر يتعلق بإشعار صادر عن مكتب تنقيط سيارات الأجرة بوجدة، تم تعميمه على مهنيي سيارات الأجرة العاملة بالمدينة، وذلك بناءً على قرار صادر عن السلطات المحلية، يتعلق بتنظيم وتأهيل قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة بنفوذ عمالة وجدة أنكاد.
وذكر المصدر ذاته أن تعميم هذا البلاغ على مهنيي وملاك سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني بمدينة وجدة جاء للإخبار فقط بجانب من المقتضيات التي جاءت في القرار التنظيمي الصادر عن السلطات المحلية، دون أن تكون للأمر أي صلة بإجراء تنظيمي خاص بمصالح الأمن الوطني.
وجددت مصالح ولاية أمن وجدة تأكيدها أن هذا البلاغ المنسوب لمصالحها هو آلية للتواصل مع مهنيي النقل الطرقي محليا بمدينة وجدة بخصوص مقتضيات صادرة عن السلطات المحلية المختصة.
أسوأ الخدمات هي التي تقدمها سيارات الاجرة بصنفيها والصغيرة خاصة بمدينة وجدة، سوء المعاملة، سوء الأخلاق، إضافة إلى سوء الخدمات إضافة إلى عدم كفاية المأذونيات ما يجعلك تنتظر لوقت طويل حتى تتمكن من إقالة سيارة اجرة بهذه المدينة.
ربما ان السلطات الوجدية غيرت قرارها بسبب تدخل مافيا الطاكسيات خوفا منها لأنها هي من يحمي بلطجية اصحاب الطاكسيات ….في عهد بنكيران كانت عدة قرارات من منع بلطجية اصحاب الطاكسيات لكنه لم يستطيع .
لكن هناك سؤال مهم فحسب علمي لم يعد في المغرب شيء إسمه شهادة الحياة بعد صدور البطاقة الوطنية البيوميترية فرسميا ألغيت هذه الشهادة اللهم لم تلغى في مدينة وجدة
أسوأ شيء في وجدة لمن لا يمتلك سيارة خاصة هو انتظار الطاكسي الصغير الذي ينقل داخل المدينة
تبقى حتى يصيبك الدوار و الطاكسي لا تأتي
إذا ظهرت واحدة من بعيد تكون ممتلئة عن آخرها
شكرا جزيلا على توظيح هسبريس لها مصداقيه واوظوح شكر
كاتب التدوينة لم يصل للسبب الرئيسي والهذف من البلاغ و قراءه الاعزاء منهم من يدعي البلطجية ومنهم من يقظف الاعراض ..
ككل مجال ودون الابتعاد عن مجال النقل من يتكلم عن فضيحة الحافلات الحضرية؟!
على الاقل نجد اشخاص دو مستوى فكري وعلمي بسيارة الاجرة و كسائر المجالات اللتي اجتاحها التطور فسيارة الاجرة ستبقى بدون تاهيل مكتمل الى حين سحب المأدونيات من اصحاب النفوذ وكذا اصحاب المناصب و اصحاب الهبات بعد التقاعد…
فلا مجال يتباهى به على الاخر بمدينة وجدة لانها مدينة الالفية المنسية.