على خلفية استقباله وزير خارجية بلاده بقصر قرطاج، نهاية الأسبوع الماضي، أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن “للدبلوماسية التونسية ثوابت راسخة ويجب أن تكون اليوم أكثر إشعاعا في العالم، ليس فقط على المستوى الدبلوماسي التقليدي، سواء الثنائي أو متعدد الأطراف، بل أيضا على المستوى الاقتصادي”، مشيرا إلى أنه “في طليعة هذه الثوابت حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية التونسية عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”.
ويثير تعبير الدبلوماسية التونسية عن تمسكها بمبدأ “حق الشعوب في تقرير المصير” تساؤلات عميقة حول حقيقة موقفها من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، خاصة في ظل الغموض الذي يكتنف الموقف الرسمي لتونس من هذا النزاع الإقليمي، وهو ما يفتح الباب أمام تفسيرات متباينة، فقد يُفهم على أنها إشارة ضمنية إلى دعم جبهة البوليساريو التي استقبل الرئيس التونسي زعيمها خلال قمة “تيكاد” المنعقدة في تونس سنة 2022، وهو ما تسبب في أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس مازالت تبعاتها مستمرة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
غير مقصودة
قال أحمد أونيس، وزير الخارجية التونسي الأسبق، إن “الحديث عن دعم تونس حق الشعوب في تقرير مصيرها لم يكن كاملاً، ويمكن أن يجر إلى تأويلات غير مقصودة، مثل دعم تونس لما يسمى الشعب الصحراوي”، مشدداً على أن “تونس لا تؤمن بوجود شعب في الصحراء خارج إطار المملكة المغربية، رغم أنها استقبلت إبراهيم غالي الذي يطلق على نفسه صفة رئيس الجمهورية الصحراوية، غير أنه كان ضيفاً للاتحاد الإفريقي حينها”.
وتابع الدبلوماسي التونسي السابق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “الدولة التونسية لا تعترف بوجود كيان صحراوي”، وزاد: “نحن نتفهم حساسية هذا الموضوع بالنسبة للمملكة المغربية، ونتأسف لاستمرار البرود الدبلوماسي بين البلدين”.
وسجل المتحدث ذاته أن “تونس سعت إلى طي هذا الخلاف والعمل على عودة سفيري البلدين إلى منصبيهما، غير أن هناك بعض التحفظات من جانب إخواننا في المغرب”، معتبراً أن “الرباط سبق أن حددت شرط بناء علاقاتها الدولية، وهو الموقف من قضية الصحراء”، وأردف: “غير أننا نؤكد مرة أخرى أن تونس لا تعترف بوجود كيان في الصحراء خارج الوطن الأم، أي المغرب”.
وأورد أونيس: “مواقف دول المغرب الكبير من قضية الصحراء لها ثقل وأبعاد أكبر من مواقف باقي الدول، كالموقفين الفرنسي والإسباني اللذين رحبت بهما شخصياً. غير أنه يجب أن نستحضر هنا أن تونس تشغل جغرافياً موقعاً حساساً، ويمكن أن تدفع ثمناً باهظاً جراء أي اصطفافات إقليمية؛ وعليه يكفي في الوقت الحالي أن تبقي على موقفها غير المعترف بما تسمى الجمهورية الصحراوية، أو التصريح بما يعكس غير ذلك”.
غموض رسمي
أوضح هشام معتضد، باحث في الشؤون الإستراتيجية، أن “الإشارة إلى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمعزل عن سياقه القانوني والسياسي، ودون ربطه بمبدأ احترام الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للدول، تثير تساؤلات جوهرية حول طبيعة التوظيف السياسي لهذا المفهوم القانوني؛ ذلك أن تطبيق هذا الحق يخضع لآليات قانونية دقيقة ومركبة تضمن تحقيق التوازن بين المبادئ الدولية واحترام السيادة الوطنية، لاسيما في السياقات الإقليمية الحساسة مثل الحال في الفضاء المغاربي”.
وتابع معتضد بأن “تناول هذا المفهوم في بيان رئاسي تونسي، خصوصاً في ظل غموض الموقف الرسمي التونسي من قضية الصحراء المغربية، قد يُسهم في تعميق الفتور في العلاقات المغربية-التونسية بدلاً من تقريب وجهات النظر، خاصة أن هذه التطورات تأتي في سياق توتر سياسي قائم منذ استقبال الرئيس التونسي زعيم جبهة البوليساريو، وهي خطوة أثرت سلباً على مسار التعاون التقليدي بين البلدين”.
وبين المصرح لهسبريس أن “تونس تحت قيادة الرئيس قيس سعيد تتبنى نهجاً سياسياً يختلف عن التوجهات التقليدية التي ميزت تاريخها الدبلوماسي”، وزاد: “تونس، التي لطالما عُرفت بمواقفها السياسية المتزنة واحترامها سيادة الدول الشقيقة في فضائها الإقليمي، باتت اليوم تسير في مسار غامض ومتذبذب. وهذا التحول يثير العديد من التساؤلات حول قدرة البلد على الحفاظ على موقعه كفاعل مسؤول داخل محيطه الإقليمي والقاري”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “تجاوز تونس خطها السياسي التاريخي واعتماد مواقف تتسم بالتبعية السياسية لبعض القوى الإقليمية يُضعف مكانتها الإستراتيجية ويُعقد علاقاتها الثنائية، خاصة مع المملكة المغربية”، مردفا: “تونس بحاجة إلى إعادة تقييم سياساتها الإقليمية والعمل على تعزيز التفاهم مع الرباط، خصوصاً في ما يتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”.
وخلص الباحث نفسه إلى أن “تبني سياسات غير تقليدية، دون مراعاة التراكمات التاريخية والعمل المشترك لبناء الفضاء المغاربي، يُضعف الرصيد السياسي التونسي، ويجعله أقل تأثيراً في مواجهة التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة المغاربية والساحل والصحراء والقارة الإفريقية”، خاتما: “في ظل هذه الحركية المتسارعة يصبح لزاماً على تونس تبني رؤية سياسية واعية تستند إلى الفهم العميق للواقع الإقليمي والالتزام بمسؤولياتها التاريخية”.
المغرب يدعم سياسة حق الشعوب في تقرير مصيرها و البداية بالشعب التونسي
“حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول” هههه، قمة التناقض.
تونس أصبحت بمحض إرادتها ولاية جزاءرية
تونس بدأت تفهم مين الصح ومين الغلط ويجب أن تبقى مع المغرب للأبد
هل هناك شك في الموقف التونسي؟؟؟ تونس هي الناطق الرسمي باسم الجزائر في الكثير من الاجتماعات الاقليمية. أحيانا تقدم تونس المقترحات الجزائرية بالنيابة عنها.
تونس ارتمت في أحضان العالم الآخر! ولاكن الصحراء ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
تنتظر الدبلوماسية المغربية عمل مضني و سريع . من بعد بشار ؟
يجب المعاملة بالمثل خصوصا مع دويلات لا وزن لها في الساحة السياسية بل دولة رئيسها اراجوز تحركه نزوات عسكرية شادة …لن تكون تونس اكتر من فرنسا التي انحنت لمملكة تاريخها لا يحتاج للتعريف
ليس هناك أي غموض هو ارتزاق دولة المشكلة هي أن قيس سعيد ضرب عرض الحائط تاريخ تونس الأقدم بمئات السنين من تاريخ دولة ولي نعمته تبون و الجنرالات. المغرب أكبر من تاريخهم
نعااااام نحن قررنا مصيرنا الصحراء مغربية الئ أن يريث الله الأرض و من عليها
وهل تونس دولة ؟ كانت يوما اما الان فهي ولاية جزائرية باعت نفسها بدراهم معدودة ! يردون الخير بالشر لكن المغرب بلاد الشرفاء كلما حاربونا اصبحوا في الماضي
تونس دويلة فاشلة وتحتاج إلى البترودولار من العدو الكرغولي الخبيث!!!
هذا المراهق المسكين أغرق بلاده في الديون من بلد البيترول والغاز التي تجوع شعبها وتمول مرتزقة مارقين لا وطن لهم، ولكن هيهات هيهات فالمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث العالي القدير الأرض ومن عليها.
وحلنا حتى مع فرنسا و أسبانيا و ألمانيا بقات لينا غير تونس
تونس مع احترامي لكل تونسي حر،
تعيش على فتات ما تبقى من الريع الجزائري
بوبريص vu
قال صحاب الجلالة محمد السادس نصره الله في خطابه مرات عديدة لا نريد الضبابية في المواقف ان تكون معنا او ضدنا من يريد شراكة مع المغرب أو أخوة ان يعترف بمغربية الصحراء وان يحترم سيادتنا على جل أراضيها هذا هو شرطنا نعم نعم لا لا واضحة الأمور انتم اخترتم الجزائر الله يعينكم معها نحن نريد التقار فقط لا منكم ولا من الجزائر .
ثقل دولة غانا أفريقيا أهم من ترنحات قيس سعيد والي الكابرانات على جهة تونس الجزائرية، أذا كان موقف خادم الكابرانات متدبدب وغامض فهناك موقف واضح من الخوة الغانيين ومن بعدهم ما بعدهم تونس قيس في ستين داهية .
فعلا كلام منطقي، دعم تونس للشعوب لتقرير مصريها،ونحن ندعم حق الشعب التونسي لتقرير مصيره وإعلان تونس دولة مستقلة خارج الوصاية أو الحماية الجزائرية.
التوانسة ، خايفيين من عسكر الجزائر، الذي يقوده مجموعة من الكابرانات اللذين أصابهم الفشل و الخرف .
أما قيس سعييد ، لازال يتحدث بلغة عربية فصيحة ، لا يفهمها إلا هو ..!!!
الخارجية التونسية تتبنى تقرير مصير الشعوب. أظن أن الهاتف شغال بين قصر قرطاج و قصر المرادية. هي خطوة لإعتراف تونس قيس سعيد بالبوليزائر. تونس ستأخد مكان سوريا التي من المنتظر أن تسحب إعترافها بجمهورية بن بطوش
وهل يستطيع بوبريص تعيس لن يخرج على مارسمته له دولة ام حسن .هوا اصلا حداء ام حسن لاخير فيه و لا فى تونسين من يردو بالدل
بل يقصد النظام الحزائري الذي يتدخل في شؤون الداخلية لتونس. اما الصحراويين ليسوا شعب ، بل مواطنين مغاربة .
هل تعلم أن تونس سنة 2016 أيام حكم الباجي السبسي كانت ضمن لائحة 28 دولة افريقية أمضت وثيقة تجميد مشاركة البوليزاريو في هياكل الاتحاد الافريقي. ليبيا وكينيا ضمن اللائحةكذلك.
تونس تقصد حق تقرير المصير في منطقة القبائل وليس في الصحراء المغربية.
في الآونة الأخيرة، أكثر ما كان له الأثر السلبي على نفسية النظام العسكري الجزائري هو سقوط نظام الطاغية بشار، وليس الاعترافات المتتالية بمغربية الصحراء المغربية. لأول مرة منذ 1975، بالنسبة للنظام الجزائري، تتقدم مسألة سقوط الطاغية بشار على أي سؤال آخر.
و هل يستطيع قيس التعيس دعم تقرير مصير شعب القبايل المحتل الأقدم من كيان الجزائر
لو كانت الجزائرو تونس تتبنى فعلا موقف “عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول” لتم بناء اتحاد مغاربي متماسك
و ما ضر السحاب نبح الكلاب… ما بال قيص تعيس هذا صار ينبح أكثر من اللازم
أظن تونس حليف موثوق للمغرب هي دولة علمانية على الأرض الواقع لذى يصعب استدراجها والشعبين إخوة ونفس العقلية على خلاف الدزايرية. كمغاربة عندنا مشكل فقط مع المدعو قيس اللاسعيد لذى يجب عدم العجاء مع تونس وانتظار فقط أفول هذا الرئيس وهو مكروه من أغلبية شعبه. صبرنا كثيرا عليه سيطير قريبا
من الواضح أن تونس ترضخ لضغوط النظام الجزائري والاتحاد الأوروبي، وهذا الغموض يسيء إلى صورة المنطقة المغاربية لدى عموم الشعوب الأفريقية والأمة العربية الإسلامية..
قيس سعيد مع من يدفع أكثر، وحاليا يعطي م. لشنقريحة. بعد هذه الخرجة، عما قريب سيحصل على 300 مليون دولار أخرى
عندما تستتب الامور في تونس ويرضى الشعب التونسي على حاكمه، حينها يمكن القول، على ان هذا البلد المغاربي الصغير جغرافيا، له الكلمة بخصوص الوحدة الترابية للمملكة، عدا ذلك فكل ما صدر عن الرءاسة التونسية لا يعتد به وهو كلام على الفاضي ولا اريد ان أفصل لحفظ ماء وجه الأشقاء في تونس…..
تونس اصبحت مستعمرة جزائرية لاحول ولاقوة لها. الله يكون في عون التوانسه الاحرار.
قيس قال انه قرا التاريخ و يعمل على اساسه. و التاريخ بالنسبة للمغاربة يفيد بان هجمات اللاضعاف و الاستلاب و على مراحل متفرقة جاءتنا من جهة المشرق الاقصى ومصر و حتى تونس و الجزاءر . قوة المغرب فى طاقاته . و كان هده البلاد محسودة و مستهدفة كما قال سياسي مغربي دات مرة. الفاطميون و الزيريون و غيرهم تكالبوا على المغرب . يستنسخون نجاحات المغرب و كدلك يفعلون حتى اليوم .
الجزائر وصلها الصهد ديال موريتانيا للي من المنتظر ان تعلن رسميا اصطفافها مع الطرح المغربي مارس المقبل خلال الزيارة الملكية المرتقبة.
العجيب هو….. آش غادي تنفع تونس الجزائر؟؟؟؟؟؟؟ فقط ارضاء النفس ؟
هههههههه
حتى تقرر تونس مصيرها من الديكتاتور قيس بءيس هناك يمكنها تحديد مواقفها من تقرير مصير الشعوب …ماهو وزن دويلة مكروسكوبية اقول ولاية خرائرية كتونس لكي تعطي رايها في دول اخرى نقول لقيس بءيس الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه ولا يهمنا لاموقف تونس ولا دولة مرسوم دوكول كوريا الشرقية كولغيستانو الداعمة للارهاب الدولي بوليزاريو نموذج والحركات الانفصالية الاسلاموية المسلحة بالساحل والصحراء…المهم من اقترب للحدود نحرقو اماه وانتهى
لا حول ولا قوة إلا بالله الولايات المتحدة الأمريكية تريد انضمام كندا لتصبح قوة في قوة وجراننا يسعون تشتيت شمل
الأمة العربية عار عليهم..
ھذا تصريح يتعلق بتونس موجھ للجزاءر ان تتركر الشعب التونسي يقرر مصيرھ السيلسي والاقتصادي بمحض ارادتھ بعيدا عن ھيمنة الراسمال الجزاءري والتوجيھ الجزاءري .وايضا ان لا تتدخل الجزاءر في الشؤؤن الداخلية التونسية .على الجزاءر ان تفھم ان تونس دولة
تونس اصبحت ولاية جزائرية تبيع مواقفها للذي يدفع اكثر . يجب على المغرب ان يضعها في خانة هوك
نحن أيضا نطلب حق تقرير المصير للشعب التونسي الذي باعه قيس البئيس في مزاد علني في قصر المرادية
تونس سوف تقرر مصيرها و تنظم للجزائر الفرنسية
الجمهورية التونسية في عهد قيس سعيد تتسول هنا وهناك ويخرج الرئيس من فينة لأخرى ليتحدث عن تونس وثوابتها وتاريخها ليغطي على التسول الذي يمارس نظامه لتأمين لقمة عيش المواطن بعد أن أفلس هذا النظام سياسيا واقتصاديا وحتى ثقافيا وتحول لدكتاتورية خرقاء لا مبادئ لها لكن لها تاريخ صلاحية محدودة جدا ويصبح هذا النظام التونسي الحالي من الماضي.
التخبط الذي تعيشه دويلة تونس الولاية التابعة للجزائر والأزمة الإقتصادية والإجتماعية الخانقة تجعل من رئيسها المعتوه الخروج بتصريحات متناقضة كل ذلك لإرضاء أولياء أموره من الكبرنات.وإلا فما السياق الذي تأتي به هاته الخرجات بقوله أن تونس مع تقرير مصير الشعوب ومع عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، يا لها من حكمة قيسوسية
اذ كانت تونس مع تقرير مصير الشعوب ، لماذا لم تتكلم عن مصير شعب القبائل و ما يتعرض له من احتلال و اضطهاد من طرف المحتل الجزائري الجبان !؟
التاريخ يعيد نفسه، بعد اعتراف بورقيبة بموريتانيا ودعم فصلها عن الوطن الام، هاهو سعيد، يكتب مقدمة اعلان تونس بالجمهورية الوهمية. وبعد خيانة الجزائريين بعد نصرتهم بالرجال والاموال والعتاد إبان حرب التحرير، وانقالبهم علينا ونقض عودهم بارجاع ما اقتطعته فرنسا من المغرب ومحاولتهم الدؤوبة لتقسيم اراضيه، وبعد انسحاب جنود سوريا الأسد وتركهمللجنود المغاربة وحدهم مطوقين بجيش إسرائيل لولا تدخل جنود عراقيون، اتسائل في نفسي واقول وانا اتأمل الخيانة تلو الخيانة لابناء جلدتنا، ولا استغرب حين قرر المغرب استئناف علاقته باسرائل، على الاقل ، اليهود يذكرون إلى اليوم المعروف الذي اسداه لهم ملك المغرب حين رفض تسليمهم للحكومة فيشي كمواطنين مغاربة.
بكل بساطة الرئيس التونسي يدعم البوليزاريو بد ون تؤيلات او غموض اصلنا تونس هم شعب غيرو او حاقد ضض المملكة المغربية بسبب ماحققته الدولة المغربية من انجازات او تقدم سياسيا او اجتماعيا او اقتصاديا هادا ماكان من زمن ليس وليد اليوم لنكن واقعين تونس دائما تتدخل في شؤون المغرب او تناقده في شتى مجالات للاسف الدول الافريقية التي لا تجمعنا معها لا عروبة اولا جوار او لا اسلام اصبح الكل يتفهم الوضع الحيوسياسي في المنطقة و اصبحون يدعمون القضية الصحراء المغربية ا لا تونس او الجزائر او لييا او حتى موريتانيا سبحان الله ههههه هادي هو المثل اتفق العرب عن لا يتفقوا هههه مهم موقف تونس ولا غيرها لا يغير من شيء وليس له اي ثأثير إقليميا او لا حتى عالميا المغرب في صحراءه او الصحراء في مغربها حتى يرث الله الارض ومن عليها
السؤال هو من اعطى الحق لبعض الدول مثل الجزائر وحتى تونس لتقول بتاييد الشعوب في تقرير مصيرها والمعروف ان هذا الامر موكول للمنتظم الدولي.ومن جهة اخرى هل سبق ان عرف العالم شعبا مستعمرا اسمه = البوليساريو = وكان المفروض في الرئيس التونسي ان يلزم الحياد في قضية يتبناها حكام الجزائر لأغراض تخصهم وهو يدرك تمام الادراك بانها قضية جائرة وخاسرة .
أين القذافي وأين الطغاة حافظ الأسد وبشار الأسد؟ قيس سعيد لا محل له من الإعراب.
تونس دويلة صغيرة لا وزن لها ولا هيبة مثلها مثل العالم الاخر لدا ارتمت في حضن الجزائر
عاشت المملكة المغربية
بشائر سنة 2025 بدأت تمطر باكرا
غانا تجمد اعترافها بصندلستان
مزيدا من التألق
المغرب كذلك يتبنى هذا النهج.
اذن لا مشكلة مع تونس اذن.
صافي كملات الباهية الان مع ولاد الهريسة شعب يبيع نفسه بدريهمات البترول والغاز الجزائري
واش تونس دولة لها وزن ، واش قيس رئيس دولة.
يكفي ان تعترف بمغربية الصحراء الدول العظمي المؤثرة في مجلس الامن .اما هاذا القيس فبمجرد انتهاء دولارات تبون سيعود الى الرباط ساجدا امام سيده.
إنھا دولارات الكبرنات وقريبا ستنتھي وسيعود حكام تونس إلى رشدھم
كان من الأجدر على قيس سعيد ان يدعم تقرير مصير الشعب الجزائري المضطهد من طرف الكبرانات غير أن أموال الشعب الجزائري من البترول والغاز تشترى كل شيء حتى المبادىء.
مات القذافي وظهر تبون محرر الشعوب الأفريقية وتونس لا تستحيي لما أراد القذافي ان يضمها إلى ليبيا لولا تدخل فرنسا والمغرب كانت تمحى من الخريطة ومثل هؤلاء لا احسب لهم حسابات
لا تقة في العرب الخونة و بالتالي تطبيع العلاقات مع إسرائيل كان في محله
الشعب التونسي لم يحسم بعد في مصيره مند ثورة الياسمين و خاصة مند تولي هدا الرئيس المتصلط الحكم في تونس حيث أغلق جميع نوافد الأمل لتكوين دولة ديمقراطية عوض الزج بمعارضيه في السجون والتدخل في الشؤون السيادية للمملكة المغربية
الرئيس التونسى رشتهو الجزائر بى المال و الغاز
المغرب يجب أن يبتعد كل البعد عن دول الجوار المتخلفة عقليًا، سياسيًا، واقتصاديًا، وأن يركز اهتمامه على التقرب من الدول الأكثر تقدمًا سياسيًا واقتصاديًا للاستفادة من التطورات.
تونس دولة يحكمها آخر ديكتاتور في تاريخها، وستتحول لاحقًا إلى دولة أكثر تفهمًا.
أما الجزائر، فهي تستغل المال لرشوة تونس وموريتانيا لكي تتبع سياستها الاستفزازية ضد وحدة التراب المغربي.
إذا اختارت تونس أن تنتمي إلى جنوب إفريقيا والجزائر ذات العقلية المتخلفة، فإنها تختار طريق الجحيم، وستحترق بنيران تلك الدول.
المغرب يجب أن يبتعد ويتخذ موقفًا صارمًا ضد قيس، هذا الرئيس الذي لا يهتم بشعبه ولا بدولته، ومصيره سيكون كمصير الأسد الذي هرب إلى روسيا، وهو بدوره سيهرب إلى الجزائر.
لا الجزائر، ولا تونس، ولا جنوب إفريقيا قادرات على الوقوف في وجه المغرب، الدولة الأكثر تقدمًا في شمال إفريقيا.
بمجرد سقوط النظام العسكري الكرغولي، ستصبح تونس في خبر كان دون أي تذخل هههه.
غي صبروا. لكن نصيحة لعمي قيس : لا تلعب مع المغرب ورقة الغموض… نحن المغاربة نعي كيف نلعب معك… المهم رانا لاعبين معاك ههههه
وهل قرارات قيس سعيد وحكومته ،سواء كانت مع او ضد المغرب في مسألة الصحراء المغربية سيغير شئ في الواقع ، مادام قيس سعيد يزود بالغاز الجزائري وبذون مقابل فسيكون مع مساندة البوليساريو
لا يهمنا موقف تونس وموريتانيا وليبيا وهده الدول تنتمي للمغرب العربي وهناك اسم المغرب مزروع فيهم فهده الدول لا تتمنى للمغرب الخير وهنا لااتكلم عن العدو الودود فتونس مصلحتها في الجزائر تدفع لها المال والبترول بدون مقابل موريتانيا دولة ضعيفة عسكريا تخاف من هجمات المرتزقة وتبقى ليبيا التي ليس لها لا رئيس ولا برلمان ولاحكومة فمهما كان الحال تبقى تونس الخاسر الاكبر لو اعترفت بمغربية الصحراء سينتعش اقتصادها احسن من التسول للكبرانات
واين تقرير المصير لشعب القباءل يدخل في هادا السياق اما الصحراء فهي مغربية
قيس سعيد ديكتاتوري ينفد اوامر النظام العسكري الديكتاتوري المملكة المغربية احسن بدون تونس التي ليس لها اي ثقل دوليا عكس الدول المغرب له علاقات قوية معها كالامارات والسعودية وامريكا وفرنسا واسبانيا وبريطانيا واسرائيل. سقطت معظم الأنظمة الديكتاتورية في الوطن العربي و المغاربي ودور النظام العسكري للجارة الشرقية اتي انشاء الله ماذا ستفعل تونس الحبيبة آنذاك.
مامعنى أن يستقبل قيس سعيد بن بطوش في المطار ؟
القيادة التونسية اصطفت إلى جانب لقطاء التاريخ
تونس زمن زين العابدين بن علي أفضل بكثير من تونس في عهد قيس سعيد
هذا الأخير الذي لم يعطي أي إضافة لتونس ولا للتونسين..
وضع تونس الاقتصادي والاجتماعي و السياسي
أضعف مما كان في الماضي
تعلن تونس ما تريد. المغرب منشغل في تحقيق التنمية و لا أهمها تونس.
دويلة تونس تسبح في الاتجاه الخاطئ بتوجيهات من نظام عسكري يتاكل شيئا فشيئا . قيس سعيد كان من الداعمين لبشار و اعتقد انه لن يبقى طويلا على سدة الحكم في دويلة تونس
أعتقد ان الكاريكاتور الذي رسمه مبارك بوعلي كفيل عن الحديث في هذا الموضوع.
الرئيس القس التعيس المتسول
تونس قيس سعيد تنكرت للمغرب ومواقفه الجريئة واستعداد للقتال من أجل سلامتها والحفاظ على وحدتها . ولكن المغرب بموقعه الجغرافي المتميز وبراغماتية سياسته الخارجية وعقلانيتها لم يعد يحتاج إلى موقف بلد رهن مصيره بيد عساكر المرادية. فالعالم القوي كله مع المغرب في مقاربته السلمية لمعالجة مشكلة الانفصال التي زرعتها أيادي الحقد والمؤامرات التي لازالت تحلم بولادة كيان وهمي مرفوض من الجميع على التراب الوطني المغربي.
المغرب استطاع تغيير مواقف دول وازنة ومؤثرة وكسب ثقتها واحترامها ،لذا فإن موقف قيس سعيد لا يعنينا كمغاربة لأننا نثق في قدرة الشعب التونسي لأصيل والمبدع في العمل على تدارك هذا الخلل وجبار قيادته المتهورة على احترام سيادة ووحدة الدول.
دولة متخلفة وانفها ملطخ في الوحل تملي على الدول العظمى التي اعترفت بمغربية الصحراء يالغباء الجار التونسي
ماذا ينتظر المغرب عليه قطع جميع علاقاته بما ان الملك قال الصحراء هي منظار المغرب للعالم و نحن نرى ان تونس اصبحت ولاية تونسية تتلقى أوامر من الجنرلات لذلك على المغرب قطع علاقاته كلها منها الاقتصادية
قيس سعيد لا يمثل الشعب التنوسي كما هو حال حكام الدول الغير ديمقراطية . ديمقراطية بمعايير دوليه يعني.
تونس ليست سهلة على الإطلاق وليست في متناول الجزاءر وغيرها .
قيس سعيد اولويته هو اقتصاد تونس المتدهور ويبحت يكل الوسائل على المساعدات المالية لإصلاح ما يمكن إصلاحه ومن أجل المال أو المساعدات المالية فسيضحي بالسياسة الخارجية لتونس وسيتبنى اي موقف سيجني منه مالا او مساعدة. ولهذا فقد تنتظر منه في يوم ما اعترافه بالبوليزاريو ويجب على المغرب ان يضع هذا الأمر في الحسبان.
تونس تقصد فلسطين و لا تقصد الصحراء المغربية. فقط لم تعد تونس و لا الجزائر يستطيعان دكر كلمة فلسطين أو إسرائيل من كثرة الخوف. فهدا شغل تونس و الدزائر فيما يخص فلسطين و لا دخل لنا كمغاربة
أصبحت تونس رهينة للجنرالات مع وصول القرض السعيد. لقد بيعت تونس للجنرالات الظالمين. واليوم لم يعد لتونس أي وزن على الساحة العالمية، والمغرب في صحرائه.
في رأيي المتواضع، موقف تونس ليس مهما بالنسبة للمغرب – على سبيل المثال موريتانيا تعترف بالجمهورية الصحراوية ولكن لا تأثير لموقفها بالنسبة للمغرب.
بالأمس كانت سوريا تعترف بالجمهورية الصحراوية وتفتح لها سفارة بدمشق ولكن موقف سوريا لم يك مؤثرا في هذا الملف.
ما يهم وما تنتبه له الامم المتحدة والعالم هي الأوضاع داخل الساقية الحمراء ووادي الذهب. الامم المتحدة تلاحظ حاليا :
– الهدوء والتطور في الاقاليم الجنوبية،
– العجز الكامل لجبهة البوليساريو في تحقيق أي اختراق عسكري منذ إعلانها وقف إطلاق النار في 13 نونبر 2020.
– رقصات النظام الجزائري والذي أبان بأن الجزائر تسعى لعرقلة الحلول المتاحة وتفرض على جبهة البوليساريو تبني مواقف متشددة.
– السقطات والهفوات التي تخرج من رئيس الجزائر وآخرها انتقاده لخطة الحكم الذاتي والحال أن القضية كما يقول دبلوماسيوه لا تهم الجزائر وهو ما جعل العديد من الدول تعيد النظر في القضية.
– العالم حاليا يتجه نحو الوحدة. أمريكا تسعى إلى ضم غرينلاند، بنما ولما لا كندا، روسيا ضمت جزيرة القرم، الصين تسعى إلى ضم طايوان ، الهند ترفض استقلال الكاشمير – كل الدول ترفض التقسيم.
للأسف تونس التي ساندها المغرب حكومة وشعبا تدير ظهرها للمملكة المغربية رغم علمها اليقين بأن المغرب يدافع عن حقه وأرضه وتصطف مع عصابة المورادية ضد المغرب وللاشارة تونس كانت دائما تبحث عن مصالحها الضيقة مند زمان حينما اشتد الصراع بين المغرب والجزائر استفادت من ترويج السلع المغربية بالجزائر والسلع الجزائرية بالمغرب واليوم حكامها وعلى رأسهم قيس كيراري بكابرانات الجزائر للإستفادة من هدا الخلاف بدل من قول كلمة الحق والمغرب لايراهن لاعلى تونس ولا على غيرها من المنافقين إنما يراهن على نفسه وأبنائه الاوفياء .
نحن نؤيد الشعب التونسي في تقرير مصيره و التحرر من رئيس مزور و الذي يسيره نظام العسكر الجزائري مقابل دولارات البطرول
على بوبريص تونس ان يستحضر الهجوم الجزائري على قفصة يوم 27 يناير 1980..
ويستحضر وفاة 50 تونسيا .في هذا العدوان..
وعليه ان يستحصر كذلك الموقف المغربي الصارم من هذا العدوان حيث كان الجيش المغربي على وشك التدخل لولا ان العدوان توقف…
على بوبريص تونس ان لا بكون جاحدا مثل النظام الدكتاتوري الجزائري الذي تنكر للدعم المغربي ابان محنته مع الاستعمار ..
..بوبريص سيرحل طال الزمن او قصر..
والصحراء ستبقى مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها..
على بوبريص تونس ان يتاكد انه جاء في الوقت بذل الضائع..وانه اخطا العنوان..
الكابرانات سيكونون سببا في دمار تونس سعيد بوبريص …. أقول ما قلت والأيام بيننا . ومتى كانت تونس دولة رائدة في شمال إفريقيا حتى تستجدي منها المملكة المغربية العريقة في المجد الاعتراف بصحرائنا الحبيبة . تبا للتيس بوبريص ومن معه ، أما الصحراء ففي مغربها و المغرب في صحراءه ، و لا تزال يد المملكة ممدودة لمن أراد بناء علاقات تنبني على الاحترام المتبادل و عدم التدخل في شؤون وحدتنا الترابية . وعلى البرص أن يعلم جيدا أن النظارة التي يرى بها المغرب باقي العالم هي قضية وحدتنا الترابية من طنجة إلى لكويرة …. و لنا موعد لن نخلفه مع صحراءنا الشرقية ، فليركب جيران السوء أعلى ما في خيولهم و إنا هاهنا قاعدون فوالذي أخرج المرعى لن نحيد نحن المغاربة عن خط عدالة وحدتنا و أمننا و استقرارنا و تقدمنا ورقي المملكة السعيدة بقيادة أعظم ملك عرفه القرن الواحد والعشرون .