تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال، مساء الإثنين، من توقيف شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، يُشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح الخطير باستعمال أداة راضّة.
وجاء هذا التدخل عقب فتح تحقيق قضائي، إثر تعرض طالب جامعي لاعتداء جسدي خطير قرب الحي الجامعي بالمدينة، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية. وأسفرت الأبحاث الميدانية والتحريات الدقيقة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمنزل عائلته في بني ملال.
وتشير المعطيات الأولية للتحقيق إلى أن المشتبه فيه كان على معرفة سابقة بالضحية الذي يدرس معه في المؤسسة الجامعية نفسها، وإلى أن الاعتداء جاء نتيجة خلافات شخصية بينهما، يجري حاليًا تحديد طبيعتها وخلفياتها.
وتم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بإشراف من النيابة العامة المختصة، وذلك لاستكمال التحقيقات وكشف جميع ظروف وملابسات القضية.
توقيف طالب جامعي في شعبة الاجرام تخصص ضرب والجرح ، كلية تخطيط و تشرميل
القضية فيها شي درية و المصاحبة.. و المراهقين فاقدين الأمل يتعلقون بالحب و الأحلام و الشيطان ماشي دري
مهما كان نوع الخلاف كان على المعتدي ان لا يتصرف بمثل هذا الفعل العدواني الخطير يجب تشديد العقوبة في حقه فالقانون لا يسمح له بهذا التصرف الفردي الهمجي تصرف الغاب نحن في دولة الحق والقانون
الطلبة الأدكياء يعلمون أن هدفهم الأول في الجامعة هو طلب العلم والتفوق بأعلى معدل، لذى نجده يركز مجهوده في هذا السياق من أجل الوصول إلى المبتغى دون تضييع الوقت،
أما الطلبة الضعفاء الشخصية، تجدهم ينخرطون في مجموعات وفيالق والقيام بوقفات ومظاهرات لا معنى لها سوى تضييع الوقت و التشويش على النظام الداخلي،
لذا ، نجد أن هذه النوعية من الطلاب تتوقف عن الدراسة وأغلبيتهم يكون مصيرهم السجن بسبب أفكارهم الخبيثة…