جعلت شركة تيك توك تطبيقها على الإنترنت غير متاح في الولايات المتحدة السبت، ونفذت بذلك تهديدها في غياب ضمانات من إدارة الرئيس جو بايدن، في حين لم يتمكن الرئيس المنتخب دونالد ترامب من التدخل قبل توليه منصبه الاثنين.
ولدى محاولتهم الدخول الى تيك توك، يتلقى المستخدمون الرسالة الآتية “لقد تم تطبيق قانون يحظر تيك توك في الولايات المتحدة. هذا يعني أنه لم يعد بإمكانكم استخدام تيك توك في الوقت الحالي”.
اش خاصك يا الميركان التيك توك تمولاي را بلاش كاع ما بغاواه
الدول الي يهمها الشعب نتاعها،ماشي بحال نتاوعنا دمرو الشباب والتعليم وفلسو الجيل القادم الي غادي يقود البلاد
على باقي دول العالم ان تحدو حدو أمريكا في تعليق تيك توك .لوضع حد للسفاهة التي تنشر في هذا التطبيق.لانها تفسد مجتمعنا ،حتى أصبح أفراد من نفس العائلة يتراشقون بعبارات نابية تجعل حيوانك الاليف الذي يعيش معك يخجل من سماعها
اتمنى ان يتم حضره حتى من المغرب لانه من الاسباب الرئيسية في نشر المنكر وقلة الحيا والعري والفواحش والله هدا التطبيق يشكل خطرا كبيرا على اطفالنا
والله حتى رجل هذ ترامب اش فيه هذ التيكتوك فقط زاد للانسان انشغالا زائد على إنشغاله باليوتوب ها الفايس ها ميسانجر وقنوات اخرى لا اعرفها
تيكتوك لم يتم حظره في أمريكا حبا في شعبها بل الرأسمالية تتحكم تريد أن تستولي على منصة تيكتوك في أمريكا
اعلم انكم تريدون صلاح البلاد عن حسن نية لكن اصبح من الماضي هذا الخطاب القائم على المنع حتى امريكا لم تمنع التطبيق لاجل الاخلاق بل لاسباب امنية و سيستمر التطبيق مع تولي ترامب حيث طبقا لما يروج سيمنح تيك توك 3 اشهر اضافية لتسوية الاوضاع ، اما بالرجوع لمسألة المنع فمحاولة منع هذه التطبيقات شيئ مستحيل و مكلف فعلى سبيل المثال يمكن استعمال vpn للتحايل على الحجب ، اما الطلب الاساسي و الذي يجب ان يركز عليه المغاربة هو نشر الوعي ثم الوعي ثم الوعي اما فلسفة المنع فلا تجدي نفعا ، الامر مثل ان تكون متزوج بامرأة خائنة ثم بمجرد خيانتها لك تتهجم على من خانتك معه فكانك في حلقة مفرغة لانك لا تعالج الخلل الاساسي
من أسباب منع تيك توك هو ان هدا التطبيق هو تجسسي لصين
الصين أسست هدا التطبيق لتجسس على عالم وأمريكا لن تسمح لأحد بتجسس عليها