الفاسي الفهري: اعتماد الدارجة في التعليم دعوة "غوغائية إيديولوجية"

الفاسي الفهري: اعتماد الدارجة في التعليم دعوة "غوغائية إيديولوجية"
الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:00

اعتبر الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري، العالم اللساني والخبير الدولي في مجال التخطيط اللغوي، أنّ مقترح اعتماد العامية في التعليم، على حساب العربية الفصيحة، جاء “عبثيا بدون مقدمات، ولا تبريرات، ولا رؤية سياسية أو فكرية أو تربوية، تستند إلى وقائع موضوعية، وتراكم تاريخي واع بما حققه المغاربة في مسارهم الحضاري والثقافي”.

وأبرز عالم اللسانيات، في حوار نشرته صحيفة الاتحاد الاشتراكي، أن “بدء النقاش حول إصلاح التعليم بالحروب اللغوية غير المبررة، والاستفزاز عوض التروي والحجاج العلمي والإقناع بالمعطيات الموضوعية، والتفاوض والتوافق مع الأطراف السياسية والخبراء والعلماء أصحاب المكانة المتميزة والنيات غير المبيّتة، كلها شروط لا يمكن الاستعاضة عنها بالغوغائية”.

ولتعميم الفائدة على القارئ الكريم، وإغناء للنقاش الجاري حاليا حول دعوة اعتماد العامية في التعليم بالمغرب، ارتأت هسبريس إعادة نشر هذا الحوار المطول:

الأستاذ الفاسي الفهري، أبدأ معك بالتساؤل عن الدوافع والأهداف الكامنة وراء الدعوة إلى استعمال الدارجة وإدراجها في منظومة التعليم، التي دعا إليها مؤخرا نور الدين عيوش، والذي نظم بالدار البيضاء ندوة حول التربية والتعليم.

أولا، إن مقترح ان تصبح العربية العامية لغة التعليم في المغرب مقترح جاء بدون مقدمات، وبدون رؤية، أو تحليل علمي دقيق ومتأن. فاقتراح مثل هذا لا بد أن تسبقه مقدمات كثيرة، نظرية وتجريبية. ومن جملتها، لماذا تختار هذه الصيغة أر التنويعة اللغوية، أو اللهجة، وما المبرر لفصل اللهجة العامية عن الفصيحة، مع أنهما من متصل لساني واحد، أو لغة واحدة، ضمن تنوعات أخرى، ضمنها التنوع الوسيط، او “اللغة المتوسطة. والمقترح استئصالي بتري مفقر، عوض أن يكون تراكميا مغنيا، يجمع ويُرَصِّد ما يتوفر للمغاربة من وصيد أو سجلات لغوية. أليست الحجة لصالح قبول التعدد اللغوي، الذي ينص عليه الدستور، أن يكون مغنيا للرصيد اللغوي الثقافي للمغاربة؟ إن هذا الاقتراح جاء غامضا، وصاحبه متردد، يتحدث مرة عن اللغة-الأم، ومرة عن اللغة الوسيطة، ومرة عن لغة الشعب، فلا ندري ما محتوى المقترح فعلا، لأن هذه المفاهيم مختلفة. وما المقصود باللغة المغربية، يا ترى، وهي التي وُحِّدت بقدرة قادر، مع أن هناك تنوعا كبيرا ومغنيا في اللهجات المغربية المتداولة، وهي كلها لهجات عربية في الشمال، والحسانية في الجنوب. فيها تفاعل وتأثير، بطبيعة الحال، للهجات المازيغية، ولكنها تمثل مع الصيغة الوسيطة والسجل الفصيح متصلا لغويا عربيا linguistic continuum واحدا، نظامه الأساسي عربي.

إن الأمازيغية تأثرت باللغة العربية وأخذت منها، ولكن نظامها ظل أمازيغيا، ولا يمكن أن نقول إن اللهجة المغربية العامية، أو هذه التنويعة العربية تمثل لغة مستقلة، وإلا لقلنا إن الفرنسية ليست ورومانية لمجرد أنها تأثرت باللهجات الجرمانية، وهي الأكثر جَرْمَنَة من بين اللغات الرومانية، كما يقال. ولقلنا إن اللغة الإنجليزية لغة فرنسية لأنها أخذت وتأثرت كثيرا باللغة النورماندية أولا، ثم باللغة الفرنسية، ثانيا، خلال فترة الحكمين النورماندي والفرنسي لإنجلترا. نحن بصدد متصل عربي له استعمالات مختلفة، وهو على كل حال مغن، وشيء جميل من حيث التلوينات والتعددات الكثيرة، منها ما هو مستعمل في الزجل، وفي الملحون، وفي الحكي الشعبي، أو في التعليم، والإعلام، والرسميات، الخ.

ثم إن هذه العربيات المغربيات تختلف بحسب العصور والأجيال، فلهجة أمي ليست هي لهجتي أنا، كما تختلف بحسب المناطق، هناك اللهجة المراكشية، والتطوانية، والبيضاوية، والفاسية، الخ. ليس هناك ما يدعو إلى توحيد هذه اللهجات، ولا ينبغي ذلك، لأن فوائدها في تنوعها، لا في معيرتها وتقعيدها، وفي شفويتها وتلقائيتها، الخ. وإذن إذا أردنا ان ندخلها في المنظومة التعليمية، ينبغي ان نصنع لغة جديدة توحد هذه اللهجات، ونُعَيّرها، أي نحولها الى لغة معيارية مقعدة standard. والحال أن غنى هذه اللهجة هو أنها ليست لغة معيارية non-standard ، بل هي تنوعية، صالحة للتعبيرات الثقافية الإبداعية التنوعية. فما كل شيء في اللغة يُرَسَّم أو يقعد. كما أن اللغات الحضارية الأخرى لها لهجات كثيرة كذلك. فالألمانية المعيارية ليست هي الألمانية المستعملة في كل مناحي الحياة، وكذلك الفرنسية ولهاجتها، وهكذا دواليك. فهذا يدخل عادة فيما يسمى في الأدبيات اللسانية المجتمعية diglossia بالازدواجية اللغوية، أو الاستعمال التكاملي للعامية أو العاميات والفصيحة. هناك مستويات للغة تكون شعبية، ومستويات أخرى تكون فيها معيارية، ولا مجال للمفاضلة بين هذا وذاك، لأن كل صيغة وكل لون من ألوان اللغة له استعمالاته، وله فوائده.

زد على هذا أن كبير اللسانيين المجتمعيين فركسن Charles Ferguson، وهو من راد الاشتغال على ظاهرة الازدواجية في اللغات ونظر لها، شده بوضع اللغة العربية وعلاقتها غير النزاعية مع عامياتها، وقدمها مثالا للازدواجيات التي كتب لها الاستقرار والاستمرار.

إلى أيّ حدّ يمكن التفريط في هذا الموروث اللغوي في سياق الشروط الجديدة؟ وهل هذا ممكن؟

نحن لا يمكن أن نفرط في التراث الشعبي، وفي نفس الوقت لا يمكن أن نعيش بدون لغة معيارية، لغة المدرسة ولغة التدريس واللغة الفكر الراقي والمجرد، الخ. إن ما هو جدي في الأمر هو تقريب الفصحى من العامية وتقريب العامية من الفصحى، وجعل العامية في مستوى أرقى، لا صيغة هجينة، والشيء نفسه في الاتجاه الآخر، وهذا من جملة مهام أكاديمية محمد السادس للغة العربية. المفيد هو أن نأخذ مفرادت وتعبيرات راقية ومفيدة في العامية وندمجها في العربية الفصيحة، للرفع من جاذبية اللغة وتعبيريتها وحيويتها، والمفيد كذلك أن نحرص على “تعريب الدارحة”، أي على استعمال اللفظ العربي فيها عوض اللجوء إلى مرادفات هجينة من لغات أجنبية، وأن نعمل من أجل ألا يكون هناك تباعد أو هوة بين السجلات اللغوية الفصيحة والعامية. وهذا لا يتم بدون تخطيط، وبدون جهد جماعي كبير لمستعملي اللغة والخبراء. والمؤسسة التي يمكن أن يناط بها هذا التخطيط، علاوة على المهام الكبيرة الأخرى. والمؤسسة الوحيدة الكفيلة بالقيام بهذا العمل في المستوى المطلوب، والتي ينص عليها القانون، هي أكاديمية اللغة العربية.

ويخطئ من يعتقد أن هذه المؤسسة يمكن الاستعاضة عنها بمعهد التعريب أو مكتب تنسيق التعريب، لأن الأول مؤسسة جهوية تابعة لجامعة (نص القانون على حلها)، والثاني مؤسسة تابعة لجامعة الدول العربية، وليس مؤسسة وطنية. وكلاهما لا تتوفر له الأطر ذات العيار الكافي نوعا وعددا للقيام بالمهام المنتظرة. وهذا نقاش سبق وأن حسم في إطار ميثاق التربية والتكوين، الذي اقترح فيه أن تتولى مؤسسة ذات مستوى عال ومرجعية النهوض باللغة العربية وتطويرها، وتكوين معربين جدد بتفكير جديد وجيد ومنفتح، يبلورون تداخل الثقافات والآداب والمعارف والفنون، بل معربين تعدديين.

والمعارف التي يجب ان تنقل إلى اللغة العربية، أو تكتب بها شيء ضخم ومستمر، ولا يمكن أن يقوى على القيام به أفراد غير منظمين. شأن اللغة هو شأن مستمر، لا ينقطع، وفي كل الدول والدول الراقية هناك معاهد وأكاديميات تطور اللغة من خلال التخطيط لها ولبقائها ومستقبلها وتفاعلها مع غيرها من اللغات.

ما هو دور الدستور المغربي الجديد في هذا الشأن؟

الدستور المغربي الجديد ينص على العناية باللغة العربية، وعلى ضرورة نشرها، وتقوية استعمالها، وتوفير الوسائل لذلك، وفي نفس الوقت المحافظة على التعبيرات اللغوية المرتبطة بالهوية المغربية. إذن نحن دخلنا في تفكير جديد، وعهد جديد، عهد التنوع والتعدد والوحدة. مع الأسف مثل هذا المقترح الذي أثار جدلا اليوم هو تفكير اختزالي وإقصائي، تفكير يريد نبذ لغة. والنبذ اللغوي هو من الجرائم المحرمة دوليا. ولذلك نحن لا يمكن أن نأخذ مأخذ الجد مثل هذه الاقتراحات، لأنها بكل بساطة لم تعد مقترحات العصر، ولا ما يقترحه الدستور. لقد دخلنا عصر الديمقراطية اللغوية، في عهد الحقوق اللغوية والعدالة اللغوية. هناك مفاهيم وترسانة جديدة لا تسمح لنا بالحديث عن نبذ هذه اللغة أو تلك.

من هنا، فإن إدخال الدارجة ومعيرتها هو ضرب من الترسيم غير المباشر، والهدف منه، كما أعلن عن ذلك السيد عيوش، في عدة مناسبات، هو قتل اللغة العربية تدريجيا، كما وقع للإغريقية القديمة، أو وقع للغات الرومانية مع اللاتينية، حيث كانت لهجات للاتينية، وحلت محلها تدريجيا عبر الترسيم التدريجي والقوانين التي صدرت. المشكل هو أن الظروف السياسية والثقافية التي تم فيها قتل اللاتينية تدريجيا مغايرة تماما لظروفنا نحن. لقد انطلق المخطط من قوميات لغوية، ومن محاولة بناء أمة قطرية حول اللغة، وقع هذا في فرنسا وفي إيطاليا، وفي إسبانيا، الخ. المغرب ليس هو فرنسا في عهد فرانسوا الأول، وليس هو إيطاليا في زمن دانتي، وليس هو إسبانيا في عهد ايزابيلا القشتالية الى غير ذلك. هناك ظروف مخالفة. الأمة-الدولة في المغرب قامت على أسس اخرى، مكوناتها الأساسية هي الاسلام والعروبة والمزوغة. هذه التركيبة الثلاثية في الهوية المغربية لا يناقشها أحد، ولا يمكن أن يفككها أحد، حتى ولو حاول، وأما التفاصيل فهي في مستوى آخر، هناك تنوعات في الأمازيغية مثلا، الخ.

كيف يمكن تدبير هذه التفاصيل؟

هذه التفاصيل يمكن تدبيرها في إطار المجلس الوطني للغات والثقافات. المغرب تقدم من حيث القوانين والمؤسسات بالقياس الي دول أخرى في المنطقة. المشكل الكبير هو أننا لا نطبق النصوص التي نتوافق عليها بعد جهد جهيد. ينبغي أن ننتقل الى التطبيق الفعلي. هناك الدستور، هناك قانون أكاديمية اللغة العربية، وظهير إنشاء المعهد الامازيغي، ودسترة المجلس الوطني للغات والثقافات، فضلا عن الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي كان محل توافق وتطعيم بمختلف الآراء، فنحن لا يمكن أن نخرج من نصوص ذات مرجعية كبرى مثل الدستور، اللهم إلا إذا كنا نريد الانقلاب على الدستور. هذا الاقتراح، اقتراح الدارجة هو بمثابة انقلاب على الدستور، لأنه يطعن في اللغة العربية، ويطعن في إمكاناتها. واللغة العربية مهما كانت لها من مشاكل، لا بد من معالجتها بالإكثار من استعمالها، لا بقتلها. هنا أستحضر ديوي الذي كان يقول ما مفاده “كلما ازدادت مشاكل الديمقراطية وجبت الزيادة في الديمقراطية”.

بالإكثار من الديمقراطية ستحل مشاكل الديمقراطية، وبالإكثار من استعمال العربية ستحل مشاكل العربية. هناك اليوم انتشار للغة العربية عبر الفضائيات والمجلات والجرائد المكتوبة والإلكترونية الخ، مما يدعم هذا المتصل اللغوي. لا ينبغي التركيز على الجوانب السلبية، المشاكل نسبية ولابد من قطع مسافات لإيجاد الحلول، وليس نبذها والبحث عن حلول غير معقولة. هناك كتاب ومؤلفون مغاربة يكتبون بلغة عربية متقدمة وحديثة نالت جوائز كبرى، الخ. هذا لا يعني أن الوضع مرض يتيح لنا أن نتوقف، فالإصلاح والتطوير ضروريان وملحان، ولكن الوضع لا يبعث على اليأس التم.

ما هو المشكل الحقيقيّ المطروح في هذا الشأن؟ وما هي المؤسسة الوسيط الكفيلة بالقيام بهذا العمل؟

هناك مشكل حقوق وعدالة في هذا الوضع العام، ومشكل سياسي كبير. اللغة العربية مظلومة ومتضررة لأن النصوص المتعلقة بشأنها لا تطبق. والدولة مسؤولة عن الخروق. وواضح أن هناك مصالح في الإعلام والإشهار. الصحف تكتب بالعربية لم تكن مدعومة بالإشهار (إلا بالقدر اليسر) والصحف المكتوبة بالفرنسية هي المدعومة بالإشهار. وأذكر أنني حين نظمت ندوة في هذا الصدد، وأنا مدير لمعهد التعريب، قيل لي إن أصحاب الاقتصاد والإعلان هم الذين يطلبون الفرنسية. بطبيعة الحال هذه حجج واهية ومعروفة، ويمكن دحضها بسهولة. واستمر هذا الوضع إلى أن وصلنا اليوم إلى إعطاء إشهارات بالعامية للصحف العربية، بعامية هجينة. فأصبح يعلن في صحف مكتوبة بعربية فصيحة بلغة هجينة قيل إنها أقرب إلى مسامع الناس! جل هذه الإشهارات لا تفهم. مثلا حين تكتب لي: واش عندك الضوبل؟ ديما عندي الضوبل، لاعندي التريبل.

أنا شخصيا لا أفهم شيئا من كل هذا. فلماذا لا تحرر الإشهارات بلغة عربية فصيحة مبسطة يفهمها الناس ببساطة، ولا تلجأ إلى التهجين؟ في الفصيحة كما في العامية نقول: المثلث والمثنى أو المثني. لكننا نخلق لغة هجينة لا يعرفها أحد، ونلوث بها فضاءاتنا وفضاءات المتعلمين، مع العلم أن هناك كلمات في الدارجة هي عربية فصيحة ومفهومة. ونفس الكلمات تحور لتصبح لا هي عربية ولا هي فرنسية، هجينا وبغيلا من الفرنسية والعربية والدارجة. وهذا غير مقبول. ينبغي أن نسعى إلى ترقية المواطن بإشهار يمكن أن تتدخل فيه الدولة، كما هو الشأن في فرنسا وغيرها. هناك فضاء عمومي يوضع فيه الإعلان الإشهاري، وهذا الفضاء العمومي هو ملك للمواطن، فلا يمكن أن تعرض على المواطن إشهارا بلغة هجينة تفسد له ما تعلم في المدرسة. فالتلميذ الذي يقرأ أخطاء في الإعلان مثلا ويقرأ أشياء مغايرة في المدرسة يفسد له الإشهار بالعامية ما تعلمه، وهذا في الحقيقة اعتداء على حق المواطن في بيئة لغوية نقية سليمة.

لا تتم التربية النقية الراقية بهذا الشكل، لأن التربية ليست فقط داخل المدرسة، التربية بيئة عامة تساهم فيها الدولة والمدرسة والأسرة والفضاء العمومي، وتنظيم الحقل العمومي هو من اختصاص المواطن ومن حق المواطن على الدولة أن تتدخل في الحقل العمومي لما فيه فائدة المواطن. هذا الفضاء العمومي لا يمكن أن نضع فيه أي لغة، لا نتدخل في الخواص، بينما الخواص يحتلون الملك العمومي والفضاء العمومي، ويمكن أن نقيد هذا الفضاء بصورة لا تقيد الحرية في شيء. لا يمكن أن نفسد الجهود التي يقوم بها المواطنون والتي تقوم بها الدولة، هذا يسمى إهدارا للجهود. إن نزول مستوى التعليم ليس فقط داخل المدرسة، هناك البيئة العامة للتعليم، والشيء نفسه يصدق على اللغة، لأن أول عامل في تعلم اللغة هو البيئة، فضلا عن الأبعاد الاقتصادية والقانونية والسياسية، فحين تستعمل هذه اللغة دون تلك، ألا تعتدي على غيرك؟ وحين تستعمل لغة هجينة وتترك اللغة السليمة، أليس الهدف من كل هذا إفساد لغة المواطنين، وبالتالي عقول المواطنين؟ فكلما كانت اللغة فاسدة، كلما فسد الفكر، وهذا كلام كونفوشيوس، الذي أحيل على قولته في كتابي عن «السياسة اللغوية في البلاد العربية».

ما هي حدود الأجندة الفرنكوفونية في هذا الرهان السياسي حول اللغة؟

مع الدستور الجديد، دخلنا في عهد جديد وفي هذا السياق، برزت أجندة فرنكوفونية جديدة. غير أنه داخل الفرنكوفونية هناك فرنكوفونيات. هناك فرنكوفونية مصلحية ضيقة إقصائية، وهناك فرنكوفونية جادة متعاونة تضامنية. وهذه الأخيرة هي التي تعي بأن الثقافة الفرنسية واللغة الفرنسية مهددتان، وتريد أن نتضامن معها ونتكافل لنحفظ هذه اللغة وتلك الثقافة، ونحن سنتضامن لأننا نريد الانفتاح على الثقافة الفرنسية، ونريد تعلم لغتها ودعمها، هذا لا إشكال فيه. ولكن ليس دعم الفرنسية على حساب لغتنا وتراثنا. في المجرة اللغوية العالمية، هناك موازين قوى لغوية، هناك ما يسمى بالإمبريالية اللغوية للإنجليزية التي تهيمن على باقي اللغات. وهذا فيه نقاش طويل.

حتى حين طرحت وزيرة التعليم العالي الفرنسية فورياسو القانون الجديد في فرنسا لإدخال الإنجليزية من أجل تعليم عدد من المواد في التعليم العالي الفرنسي، قامت حوله ضجة في فرنسا. هل نقبل الإنجليزية أم لا نقبلها؟ وانتهى الفرنسيون إلى أنهم يجب أن يقبلوا هذا الوضع وقبلوه، وبقي هناك من يقول: كيف نعمل لكيلا تقضي الإنجليزية على الفرنسية بصفة تدريجية؟

في كتابي الجديد عن السياسة اللغوية أوضح هذه المسألة. هناك قانون الغَلَبة عند ابن خلدون، وفي اللسانيات المجتمعية الحديثة هناك قانون لابونس.

ما هو محتوى هذا القانون؟ إذا تساكنتْ لغتان، يقول القانون، وواحدة أقوى من الأخرى، فإن اللغة الأقوى تبتلع اللغة الأضعف. هكذا فسَّرْتُ تعريب المغرب، والذي أتى من كون اللغة العربية في عهد الفتوحات الإسلامية كان لها جاه وعلم وترسانة من العلوم، وحين دخلت على شعب مثل الشعب المغربي الأمازيغي تبناها وتخلى عن لغته الأصلية. الشيء نفسه يصدق على فَرْنَسَة المغرب بعد الاستقلال. ليلة الاستقلال، كانت نسبة المتفرنسين من المتمدرسين 9% فقط، أي أن الاستعمار لم يستطع فرنسة المغرب إلا بنسبة ضئيلة، وإنما تفَرْنَسَ المغرب أكثر بعد الاستقلال، حيث بلغت النسبة حوالي 40%. نريد أن ننفّذ ما كان يخطط له الفرنسيون، وأحياناً بعض الكلام الذي يورده من أسمّيهم الأُمْزوغيّين، الذين يحكون أساطير حول الأمازيغية، مقابل المزوغيّين الذين يدافعون عن لغتهم وثقافتهم بطرق مشروعة. إذن هذا الكلام كله يقودنا إلى القول بأن هناك مصالح، وهناك من يريد أن يعيد عقارب الساعة إلى نقطة الصفر، يعتقد أن إنقاذ المغرب يكمن فيما كان قد اقترحه وخطط له الفرنسيون في عام 1920 من فصل العرب عن البربر، الخ. المفارقة الغريبة هي أن المستعمر كان يسمي العامية المغربية arabe marocain، والآن هناك من يقول بأن هذه العامية المغربية ليست عربية. هناك الكثير من الخزعبلات والأغاليط.

لنعد إلى تشخيص التعدد اللغوي الذي ينص عليه الدستور؟

الدستور المغربي الجديد يركز كثيراً على التعدد والتنوع اللغويين في المغرب. هذا شيء مفيد وجميل، ولكن تدبير التعدد صَعْب. هو مثل تعدد الزوجات، فإن خفتم ألا تعدلوا، ولن تعدلوا، فواحدة. كان الحل الأبسط، وما زال في بعض البلدان، هو لغة رسمية واحدة. وكل القوميات التي تأسست في أوربا دعت إلى قتل اللغات الأخرى، للاحتفاظ بلغة واحدة. وهذا لم يقع في المغرب، لم يكن هناك إرهاب لغوي ولا استئصال، ولا نريده أن يقع، بل لا يمكن أن يقع اليوم حتى لو أردناه. هذا التصور الجاكوبيني، وليس اليعقوبي كما يترجمه البعض، كان هو السائد، في فرنسا، وما زال، وحتى أمريكا التي هي من أكبر الديمقراطيات العالمية، كانت فيها نزعة إلى الأحادية اللغوية، مع أنه في أمريكا كان هناك مستوطنون ألمان وفرنسيون وإسبان، ومع ذلك، سعوا إلى أن تكون البلاد موحّدة بلغة واحدة. أعود لأقول إن التعدد صعبٌ، وهناك تعددات، وأنماط كثيرة للتعدد. في السويد، نجحت الثنائية اللغوية، والتعددية، لأنها دولة ديمقراطية اجتماعية قولا وفعلا. التعدد رهان وتحد لنا، واختيار مصيري لا محيد عنه. فلنعمل جميعا على إنجاحه، مع العناية بأساليب التوحد كذلك.

ما دور الديمقراطية والعدالة في التدبير اللغوي؟

لابد من الديمقراطية، ولابد من العدالة، لأن المنطلق في إقرار التعدد اللغوي هو الإنصاف والعدالة. حينما نقبل أن يتكلم الآخر لغته ولغة غير لغتك، هذا تنازل وعدل وإنصاف، سينطبق فيه على الآخر ما ينطبق عليّ أنا. وبما أن اللغة إذا قارنّاها بالهوية، وإذا قارنا الهوية بالكرامة، فإنه حين لا تتحدث لغة إنسان، فكأنك تحط من كرامته. هذا مبدأ الكرامة المتساوية. لابد أن تكون هناك عدالة لغوية موازية للعدالات الأخرى، الاجتماعية والاقتصادية.

أليست هناك قوانين تعتبر مرجعية وذات إجماع في هذا الشأن؟

طبعا هناك قوانين، غير أن القوانين ليست كافية رغم أنها مدخل أولي، ولكي تطبق القوانين، لابد من توفر ثقافة القانون. لابد من إنضاج المواطنة الواعية بحقوق كل الأطراف. وفي موضوع التعدد، تطالعنا تحديات كبيرة، وهذه التحديات حاضرة. فعلى الدولة وعلى الحكومة أن تُحِلّ القوانين بتطبيقها. فقانون الأكاديمية موجود، لكنه لا يطبَّق، وهو ميز ضد اللغة العربية، وليس لذلك اسم آخر، وهذا ظلم للمواطنين الذين يجدون أنفسهم في هذه اللغة.

وبالنسبة للمشهد الآخر الذي هو الأمازيغية، لابد من أن يكون هناك قانون أو قوانين لتفعيل رسمية الأمازيغية بناء على توافق سياسي. والرسمية فيها رسميات. هناك رسمية مرتبطة بما يسمى الترابية، بحيث تكون اللغة سيدة على تراب محدد ومعين، وهناك الرسمية المرتبطة بالشّخْصانية، أي بالشخص، إذا ذهب إلى مكان واحتاج إلى خدمات لغوية معينة، يجب أن توفر له هذه الخدمات. إذن هناك صيغ للرسمية ينبغي التوافق عليها. وهناك التنوع الأمازيغي، ومشكل العلاقة بين اللغة المعيارية التي يشتغل عليها المعهد والتنوعات الجهوية، الريفية، والسوسية، والمازيغية، الخ.

هناك عمل قوي ينتظر الحكومة، في النصوص التي تحتاج إليها العربية أيضا. وفي بلدان مثل كندا، هناك ميثاق للغات، يضع القوانين والضوابط التي تضبط تعايش اللغتين، الفرنسية والإنجليزية. بالإضافة إلى هذا، هناك لغات الانفتاح، وهي لغات تطرح إشكال ما هي اللغة أو اللغات التي يجب أن تكون لها الأولوية في هذا الانفتاح. وبحكم الاستعمار، فنحن ورثنا اللغة الفرنسية، والفرنكوفونية حاضرة في المغرب بالتباساتها، فمرة تقرأ قراءة استعمارية، ومرة تقرأ قراءة إيجابية. ويبدو من المعقول الحفاظ على الفرنسية كلغة انفتاح، ولغة ملء بعض الخانات العلمية. ولكن لغة الاتصال والعلم في العالم هي الإنجليزية، حتى في دول مثل فرنسا، والدستور المغربي يشير الى شيء من هذا، حيث ينعتها باللغات الأكثر انتشاراً، وهذا ينطبق على الإنجليزية.

فهل ينبغي أن ننقل المغرب إلى وضع آخر؟ المرحوم الحسن الثاني كان قد اقترح أن تدخل الإنجليزية في الابتدائي، وهذا موجود في الميثاق، ولكن هذا الكلام لم يُطبَّقْ. مشكلتنا في المغرب أننا نقضي وقتاً طويلاً في الاتفاق، ثم نخرج ونبدأ المناقشة من الصّفْر، وكأن الوثيقة لا توجد، وهذا إهدار للوقت، فقد كان ينبغي تطبيق الميثاق في شموليته، فالبرامج اللغوية في الميثاق لم يطبق منها شيء، وعدنا إلى النقاش من جديد. وبعد 50 سنة، سنعود الى النقاش من جديد. كيف يمكن أن نغير اختياراتنا اللغوية؟ المجتمعات المتقدمة تغيّر من اختياراتها اللغوية بناء على معطيات وأحداث جديدة. فالإنجليزية صعدت بأرقام مثيرة في المجلات العلمية، وصارت تنشر بنسبة 85%، وصارت المؤتمرات العلمية تكاد تتحدث بالإنجليزية فقط، حتى في قلب باريس.

منذ 1996، وأنا لا أتحدث في مؤتمرات فرنسا إلا بالإنجليزية. ولماذا يُحرم المغاربة من الإنجليزية؟ ولماذا لا تدرس المواد بها في الجامعة، مع أن الأستاذ والطبيب والإعلامي ينادون بها؟ وحتى المراجع العلمية بالفرنسية لم تعد كافية. نحن لسنا في حرب لغوية، نريد برنامجا لسانيا، نريد التوافق بالطرق الديمقراطية، بالتداول والاستماع بروية، وحين يصدر قانون يُطبّق. وهذا يقتضي أن يكون قرارنا السياسي قوياً. إذا اتخذ القرار يطبق، لأن مشاكل التعليم آتية من التردد اللغوي من الاستقلال إلى الآن. منذ الاستقلال، كان يؤتى بوزير للتربية والتكوين يعرّب، والذي يليه يُفَرنس وهكذا، في فترة قصيرة، ثم يأتي ثالث يغيّر إلخ.

التردد في القرار مشكل كبير. القضية قضية قرار سياسي لغوي واضح. إضافة إلى كل هذا، هناك حاجة إلى الخبرة، لأنه مع الأسف، أصبحنا إزاء نقاشات غوغائية، كل واحد يكتب في هذا الموقع الإلكتروني أو ذاك، ويطبل ويغرّد بدون معرفة. السؤال المطروح هنا هو: مَنْ مٍن هؤلاء مطلع بما يكفي على ما يقع في العالم؟ فهل اقتراح إدخال الدارجة العربية في التعليم مسألة جديدة؟ أين نحن من اتهام طه حسين في الأربعينيات بدعمه للدارجة، ثم تراجعه وإنكاره ذلك، واقتراحه عكس ما نسب له، وأن هذا الكلام منكر؟ وأين ما كتبه سلامة موسى، وأين ما كتبه اللبنانيون في الموضوع، ولماذا رفض؟ هل اتعظنا؟ هل أجبنا عن المشاكل التي كانوا يطرحونها في الأربعينيات؟ أليس هذا احتقار للمثقف المغربي، الذي له ذاكرة وله تراث وله اطلاع؟ هذا المثقف الذي يعمل ويتعب؟

بعد ذلك، يأتي الغوغائي ليقول: أنا أقترح كذا وكذا، وكأنه “برغوث على ظهر قملة” يسميها “ندوة دولية”، ثم يقع نقاش وتحدث غوغاء أخرى. هذا قتل للثقافة، وقتل للعلم، وقتل حتى للسياسة. ما معنى أن يأتي شخص ويقول إنه صديق الملك، وقد رفع له مذكرة؟ أين نحن من الأسلوب العصري المتبع في مثل هذه الحالات: الاستفتاء اللغوي؟ ما المانع؟ نستفتي الناس فيما يريدون وما لا يريدون. أيمكن أن نستمر فيما أسميه “الحجر اللغوي” على المواطن؟ أين هي الحقوق اللغوية؟ الاتجاه الديمقراطي الأخلاقي البسيط هو أن يكون الحاكم في خدمة المحكوم، وليس العكس. أما القرارات “الأبراجية” فعهدها قد انتهى. المغاربة يجمعهم الاسلام الذي هو ثقافة قبل أن يكون ديانة، تجمعهم العروبة واللسان العربي وليس العرق، كما أن الـمُزوغة من اللسان. هذه مقومات ينبغي أن تكون في صالحنا. والملكية في التأويل الصحيح مؤسسة جامعة للمغاربة، والمغاربة ينظرون إليها كذلك. أما حين يحاول البعض أن يُدخل الملكية في منازعات فئوية، فهذا ينال من رمزيتها وهيْبتها.

هناك أيضا انشغال رئيس الدولة، وهو الأمر الذي تجلّى في الخطاب الملكي في 20 غشت الماضي، والذي كان تشخيصا لأسباب فشل المنظومة التعليمية؟

صحيح أن رئيس الدولة ينشغل بمشكل التعليم ككلّ، لكن أين هي الحكومة، وأين هي الأحزاب السياسية والنقابات، الخ؟ فهذا ينبغي أن يكون مشكل الجميع، كما هي قضية الصحراء. والعدالة أيضا، وإقرار الديمقراطية، كل هذا ينبغي أن يكون مشكل الجميع. وكلما تحسنت هذه الأمور سيتحسّن التدبير اللغوي. فالتدبير اللغوي لا يكون في فراغ، وإنما يكون بمحيطه، ببيئته السياسية والثقافية والاقتصادية. وبطبيعة الحال، فحين نذكر الاقتصاد، فإن اللغة مرتبطة دائما بالمصالح. فرنسيس بونج كان يقول: «ليستْ اللغة الفرنسية لغة التواصل بيننا فقط، بل هي لغة نعيش بها». هناك عدد من الناس يعيشون بها كذلك في هذا البلد، وأحيانا يحتكرون بعض المصالح، وهذا واضح، وينبغي ألا يكون فيه سرّ، أو شيء تحت الطاولة. في إطار توفير المعلومة، ينبغي أن تكون المعلومة بين أيدي الناس. نقول إن هناك ريعا لغويا، موازيا لأنماط الريع الأخرى. لكن الأهمّ من هذا هو أن المعرّبين أنفسهم لهم مسؤولية كبرى، لأنهم يعيشون بالعربية، ولا يؤدون الواجب تجاهها، بتطويرها، والذود عنها، الخ.

ما هو دور أو مسؤولية المشتغلين باللغة العربية؟

الذين يشتغلون بالعربية لا يقومون بمجهود للكتابة واستعمال لغة عربية متوسطة في الإعلام وغيره، تحمل المعنى والثقافة والحضارة للمواطن حتى تكون هذه اللغة جذابة ومفيدة، ليست فقط قضية شكل. اللغة ليست شكلا، بل هي في جانبها الثقافي أساسا معنى ودلالة. مشكلتنا هي أنّ لغتنا نفرغها من المعنى، نفسدها. خذْ مثلا كلمة «ديمقراطية»، لو فتحتَ التلفزيون تجد أن الجميع يستعملها في نقاشاته، لكنك لو تمحّصتَ كلامهم لوجدت القلة القليلة هم الديمقراطيون، ومعظمهم استبداديون. معنى هذا أن الكلمة تُفرغ من معناها. إن العرب يكاد يكونون ظاهرة صوتية، كما قيل، كلامهم بدون محتوى. نحن شركاء في مجتمع جديد، واللغة تنتشر عن طريق الشراكة، أقصد اللغة الجيدة المحمّلة بالمعاني، لكن لا بدّ من مؤسسة فيها خبراء قارين من الطراز الرفيع، موجّهين، لأنه ليس كل واحد متخصص في قضايا اللغة، وحوسبة اللغة، أو في قضايا سياسة اللغة. المطلوب هو القيام بعمل توافقي على المستوى السياسي، ومطلوب تفعيل المؤسسات الموجودة، وتفعيل الدستور في مستويات مختلفة، وألا ننتقل من بيئة نكون فيها في بيئة سياسية محترمة إلى بيئة خارجة عن السياسة.

وأعود لأقول إن رفع ملتمسات باستمرار إلى الملك هو نقطة الصفر بالنسبة إليّ في السياسة، بمعنى أنه يقصي الأحزاب، ويقصي المؤسسات، وكل شيء. هذا ليس قصده تقليص دور الملكية، هذا مجرّد تصور للعلاقة بين المؤسسة الملكية والأطراف الأخرى المواطنة والممثلة. ينبغي أن يكون لها دور ورأي. ولا يمكن أن يقفز شخص، كيفما كان نوعه على آراء المواطنين بدعوى هذه العلاقة أو تلك. ما تأسفت له هو أن يبدأ النقاش حول إصلاح التعليم بخرجة غوغائية. فهل نريد بالفعل إصلاح التعليم؟ هذه الخرجة الإعلامية إذا كانت اعتباطية انتهى الكلام. وأما إذا كانت موجّهة، فهذا نبأ سيّئ بالنسبة لإصلاح التعليم. قد لا تكون هناك إرادة سياسية فعلية لإصلاح التعليم. ما يهمني في هذا الأمر هو إرادة الإصلاح. وإن لم تكن هناك إرادة، فلْنقلها ونريح الناس. لأن البدء بالحروب اللغوية غير مقبول ولا فائدة منه. إن إصلاح التعليم يكون بالتروي وبالحجاج وبالإقناع، وبالمعطيات الموضوعية، وبالتوافق بين الأطراف السياسية وبين الخبراء والعلماء الذين ليست لهم نية مبيّتة. إصلاح التعليم عليه أن يبدأ بما تركز عليه عدد من التقارير، بإشكالات ثلاثة هي: الفاعلية والنجاعة والإنصاف. وهذا يهم كل الأهداف المرسومة لإصلاح التعليم، وتوفير الأدوات، وتوفير تعليم منصف، وتوزيع الكلفة. وفي الجانب اللغوي، تدخل مسألة الإنصاف كذلك، ولا بد من التوافق بين الخبراء والسياسيين وممثلي المواطنين، وأخذ آرائهم. هذه هي التحديات الكبرى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

91
  • ayoub
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:07

    اللغة العربية في تدهور الدول الاروبية غادي يضحكو علينا وخا هوما ضاحكين علينا شحال هدي

  • salman towa
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:11

    بالعربية الفصحى واللغات الحية احتل تعليمتا المراتب الدنيا عالميا، وبالدارجة سنكون خارج لائحة الترتيب

  • عزيز بو مصمود
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:20

    هذا فكر متنور من دكتور متنور في الدفاع عن لغة القرآن.شكرا جزيلا على كل ما تفعلونه.

  • كانبوا goulmima
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:22

    ا لغوغائية هي ان يضل الشعب يقرا بلغة الظاظ ويتعامل مع الادارات باللغة الفرنسية وعند الطبيب في الرشطة واثناء المشاركة في المباراة ووولهاذا لا العربية ولا الامازيغية ولا الدراجة ولاالحسانية نقاش عقيم يمر فوق المشكل لخلق الضجة زعمكنة خدامين في الاصلاح دبيز .وقلا اللهم السرحة والهدرالشكويلي ولا هاد حريق الراس ونشر مابقا ميتخابا

  • (marocain(arazighi
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:22

    دعوة عيوش للتدريس بالدارجة تأتي في سياق تقسيم اللغة العربية إلى لهجات حتى تصبح كل دولة متقوقعة حول نفسها، وتصبح متخلفة وتكون بعيدة عن محيطها.الذين يقولون بسيناريو التخلي عن اللاتينية في أروبا وتعوضها باللغات الأروبية مخطؤون لأن وجه التشابه لا يوجد، اللغة العربية أكبر من ذلك وهي لغة حية يتكلمها 300 مليون ولغة علم ودين…لماذا أعطيت هذه المبادرة السخيفة كل هذه الأهمية؟ ألم يبدأالمشروع من قبل في الإعلام والإشهار…..؟؟ أم يأتي هذا المشروع في إطار إيجاد زواج هجين بين اللغتين العربية والأمازيغية ينتج عنه مولود مشوه هو الدارجة؟؟؟ لا، نريد الأمازيغية والعربية في كامل صورتهما الجميلتين وبدون تعصب لأن المغرب يتسع للجميع.لكننا كلنا موحدون على عدم إعطاء الدارجة أكثر من أهميتها لتبقى مستعملة في إطار التواصل اليومي بين جميع المغاربة.

  • Mustapha
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:32

    Certains parmis nous ou parmis eux se specialisent malheureusement dans les creations des problemes. Est ce vraiment le probleme majeur dont souffre l'enseignement marocain. Absolument pas.

  • العربية لغتنا
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:37

    مقال رائع

    محاربة اللغة العربية جزء من محاربة الدين الإسلامي من قِبل الاستعمار فهو يريد أن يجردنا حتى من لغتنا الجميلة أسألكم هنا كم شاب في العالم العربي ييعطي جملة عربية واحدة بعربية سليمة؟؟؟ تجده ينصب الفاعل ويكسر المفعول به.

    والله تخلفنا عن اللغة العربية هو قائد يقودنا للانسلاخ عن الاسلام ولا حول ولا قوة الا بالله وقالها الداعية الكبير عمر عبد الكافي على قناة الشارقة ولكن لم يهتم احد لقوله قال:" نحن عندما ضيعنا الأدب لم يبق عندنا أدب "صَدق في ذلك.

    ولكن عليكم لقول الرسول عليه الصلاة والسلام"إن الله يبعث على رأس كل مئة سنة لأمتي من يجدد لها دينها" وتجديد لغة الدين الإسلامي اللغة العربية هو خطوه من خطوات تجديد الدين.

    أيها المثقفين و الكتاب و الشعراء أوصلوا صوتكم قدر ما تستطيعون وكافحوا من اجل إحياء اللغة العربية لأن الله أودعكم جميلها وبريقها "فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" لان الله أعطاكم هذه الموهبة ولم يعطيها لفلان وفلان فأرجو أن تكونوا قدر المسؤولية تجاه لغتكم التي فضلها الله واختارها لدينه.

  • ايجان ذا مغرابي
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:39

    حتى لا نصبح أضحوكة بين الدول المتخلفة، حل المشاكل اللغوية أو بالأحرى الفوضى اللغوية بالمغرب يجب أن يتكفل بها أهل اللغة و الإختصاص مثل عبد القادر الفاسي الفهري و من هم بعلمه، أمّا أن نكِل الأمر إلى "المناضلين" الذين ينظرون إلى المجتمع المغربي من خلال منظار أنبوبي رقيق فهذا جنون.

    الفصحى يجب أن تبقى في التعليم و يجب العمل على ترقية و تنقية الدارجة من "التريبل" و "الدوبل" و "السيكتور بريفي"…

  • bassou norway
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:44

    je veux pas apprendre a mes enfants cette langue absolument. la verité qu'il faut pratiquer il faut arreter d'arabiser les berbères arreter arreter……

  • Moe
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:46

    حتى لغة القران اصبحت عبئا على البعض..كيف ستوحدون لغة الدارجة مع العلم ان هناك اختلافات بين مدينة الى اخرى حتى القرى لها نصيب من هذا الاختلاف..عليكم بالاهتمام باللغة الام وتحديث المنضومة التعليمية وتاطير المعلم وتوفير ظروف العمل لهم والصرامة مع التلاميذ…عوض التقليد .فالله تعالى قال:اقرا…. وليس قرى او كرى..

  • kacem sadik
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:46

    م ن فضلكم لا للدارجة. الله اكرمنى بالعربية احسن اللغات. لا نريد قتلهى بدارجتكم.

  • مريم اكدال
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:49

    إن الأمازيغية تأثرت باللغة العربية وأخذت منها، ولكن نظامها ظل أمازيغيا
    لماذا تراوغون العكس هو الصحيح الامازيغية اثرت في العربية وولدت الدارجة ببنية صوتية والكلمات المستخدمة شفاكم الله من اللغو ومرض التحايل على المغاربة والتاتير الذي تقصده هي جريمة تعريب حتى دهبت الكلمات جيل بعد جيل لكن الحمدالله مع المعهد الملكي رجع كل شيء

  • N.Swiss
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:56

    Je suis pour la langue Arabe classique du coran et pour la langue Bérbere, aussi pour la langue Hebreux pour tout les citoyens Marocains

  • الدكتور ادريس البوخاري
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:57

    بسم الله الر حمن الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى اله وصحبه،اما بعد،استغرب للضجة المنصوبة للغة العربية والدارجة،وفي رأيي ان سوء الفهم الجاري بين مختلف الفاعلين في هده المسالة خطأ وتفاعل صراع المثقفين فيما بينهم وبين المتخصصين والباحثين،والكل يسعى للسيطرة على مجال من مجالاته والتي يعتبرها كأنها ملكا له ، في حين ان اللغة هي ملك للجميع وللمجتمع والكل يمكنه ان يساهم بقدر معرفته للموضوع،وحيث أن اللغة الدارجة وما حملته معها على مر التاريخ جعل من المتخصصين البحث فيها واجراء دراسات مهمة حولها استخلصت الى نتائج مهمة وهي اصلاح الدارجة المغربية العربية وأصبحت لغة عربية دارجة في المجتمع المغربي وتنقيتها من الاعوجاج واللحن وسوء النطق مثلا يقال،لاسم:عيسى:عسو/ وقاسم:قسوا-وهكدا،فتم ارجاع الاسماء لمحلها والمساعدة على النطق السليم.
    الا أن استمرار البعض في استغلال اجتهادات الباحثين يعتبر ضررا بهم والركوب عليها بخطأ،لدلك ندعوا الجميع الى ترك المسألة اللغوية للمجتمع عن طريق السبل الديمقراطية وتقنينها والزام الناس بمعرفتها واستعمالها واعتبارها أول لغة وطنية ولا مجال للمزايدة في قضايا عادية.

  • bencheikh
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:59

    لم اجد اجمل ولا اروع من لغتي العربية رغم التخلف الذي تحياه الامة ورغم اتقاني للفرنسية فالعربية غنية جدا .فدعاة الدارجة فهم اما يحاربون الدين من خلال اللغة او لانهم جاهلون فتتحرك الغوغائية بداخلهم, وبما ان الموضوع له علاقة بتربية النشئ والارتقاء بمستوى تفكيرهم لا ينبغي ان يترك الباب مفتوحا لمن هب ودب ليتحدث في اخطر شيئ يهم المغاربة ثم لنفرض جدلا وقبلنا بهذا فباي دارجة سندرس علما ان المغرب يتوفر على لهجات قد تكون غير مفهومة من مكان لاخر زد على ذلك المصطلحات الغريبة التي ينتجها الشباب والمراهقين هنا وهناك ,بلله عليكم لا تشغلونا بخزبعلات من يحاولون تقديم انفسهم انهم يهتمون بالشان العام وما هم كذلك.

  • بوجيدة
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:01

    اود ان اشير الى تناقض صارخ لدى دعاة التدريج. اولا عدد منهم لا يتكلمها في بيته و مع اطفاله و يعتبرالحديث بالفرنسية في الحياة اليومية تعبير عن رقي ثم يحدثنا بعد ذلك عن الهوية المغربية. ثانيا عدد منهم من اشرس المدافعين عن الفرنكفونية(ليس الانفتاح على الفرنسية و انما طغيان الفرنسية حتى في الاعلام. و كلنا نتذكر الحملة الشعواء على دفتر التحملات الذي تقدم به وزير الاتصال. حين يدافعون عن الفرنكفونية يقولون ان خطاب الهوية ديماغوجي و شوفينية لغوية و ان المصلحة تقتضي الاخذ بلغ حية قادرة على استيعاب المفاهيم العلمية و الفكرية. و حين يدافعون عن التدريج تصبح قضية الهوية مركزية بمطالبتهم باعتماد الدارجة على اعتبار انها الاكثر مغربية و لا يهمهم قدرتها اللغوية لان الدارجة لهجة يستحيل مناقشة موضوع ثقافي اوسياسي مثلا دون استخدام مصطلحات و عبارات بالفصحى او الفرنسية. فتارة يرتكزون على قدرة اللغة و يهمشون الهوية و تارة العكس.
    و بالله عليكم اي دارجة سنعتمد لهجة الشمال ام الوسط ام لهجة مراكش و نعرف الاختلافات العميقة بينها.

  • mohammed
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:02

    Mr fassi fihri est polarise sur l'arabe parle au proche orient. Ce qui l'interesse est de pouvoir communiquer avec les arabes de television et non pas les marocains.
    se comprendre entre marocains n'interesse pas notre expert Fassi fihri.
    Pour notre part, les marocains doivent d'abord se comprendre avant de comprendre les autres.
    LE JOUR OU LES MAROCAINS SE COMPRENNENT, LEURS PROBLEMES SERAIENT RESOLUS.
    lES MAROCAINS NE COMPRENNENT PAS L'ARABE CLASSIQUE. LA DARIJA EST NOTRE LANGUE.

  • أديب عربي
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:06

    من الأفيد أن يدرجوا المغرب لبصبح أدراجا من العبث و ضياع الوقت . عبوش نطق جهلا لكنه وجد الأقلام لا شغل لها و لو تركوه على حاله لأراحونا و عذبوه .

  • امازيغي
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:07

    عيوش يلج منخاره في امور بعيدة عليه و شعب لا يربطه به الا الجنسية اما الباقي لعيوش و ابناءه فكله اوربي

  • marrueccos
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:13

    لماذا يكره لسانيوا المغرب المرٱة ؟ لكونهم يكرهون صورتهم ؛ لا يتحملون النظر إليها لكونها تذكرهم بما هم عليه حقيقة !
    الفصحي قد تصلح للعلوم الشرعية ليتواصل بها الفقهاء بينهم ! لكنها لا يمكن أن ترقى إلى لغة العلوم الحديثة ! فإن عربنا العلوم في الجامعات سيلزمنا أن نتوقف عن الدراسة يوميا كي نتسلم النسخة المعربة من المصطحات العلمية التي تغني قواميس العلوم يوميا ! بمعنى أن جامعاتنا ستكون تابعة لمجمعات تعريب المصطلحات وبذلك تكون خارج التطور العلمي وملحقة بمجمعات غير علمية فما الجدوى من دراسة العلوم الحديثة إن لم نواكبها يوما بيوم ؟
    سئل جحا من أوقف السيارة وسط العقبة ؟ السيارة هي اللغة الفصحى والعقبة هي الإختبارات التي تجتازها الفصحى يوميا داخل السوق اللغوي العالمي . فأجاب : " الجاذبية " طريقة ذكية من " جحا " فالمخدوعون قسمان ؛ قسم سيؤول الجاذبية على أنها جاذبية " نيوتن " ! وقسم ٱخر سيترجمها إلى قابلية إيجابية تجذبك إليها لجدواها المعرفية ! ضحايا التعريب من القسمين معا فلو تركت الفصحى لجاذبية " نيوتن " لما توقفت إلا عند القاع السحيق ! أما جاذبيتها المعرفية فالجواب في عدد الناطقين بها !

  • عابر سبيل قنيطري
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:13

    خذوا الحكمة من أفواه أصحابها : يا عيوش و يا من يدافعون عن الدارجة , الناس و الأمم يتقدمون بتطوير لغاتهم و أنتم تبحثون عن الأزمات [ تبحثون عن مشية الغراب] . ابتعدوا و اتركوا أصحاب التخصص , فإنكم أبنتم عن مستوياتكم التافهة بل أبنتم عن حقدكم الدفين اتجاه لغة القرآن الكريم[لغة الضاد] التي نفتخر بها و سنظل ندافع عنها ما حيينا.

  • ahmed
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:17

    الغوغائية اسي الفهري هو ما يدفع به شخص ينتمي لوطن معين ويحتقر لغة قومه و نتاج تقافته وتقافة اجداده متى ستفهمون ان اللغة العربية لغة كغيرها نتاج البشر وتقافة قوم بيننا وبينهم الالف الاميال اضطهتم تقافتكم الام ولغة اجدادكم بدعوى ان عبادة الاله بالعربية افضل من عبادته بلسان قومكم او ايا كان هذا اللسان. متى ستفهمون ان العربان تنكر كفاتحين وفعلو ما فعل جنكيز خان بالعراق .ابدتم كل الحضارات كل التقافات شخصيا احمد الله اني امازيغي واعبد الله بالامازيغية القران الذي بيننا و بينكم نقراه بالعربية الباقي ذلك شاننا ولن نسامحكم على ازهاق روح تقافتنا ولغتنا الام سواء كانت امازيغية او الدارجة وليدة تلاقح كل الاسن من امازيغية وعربية وفرنسية و اسبانية ذلك تاريخنا ونخن فخورين به اما اسباط القومجية العروبية واحفاد الوهابية و الاخونجية الفاشلة فحسبنا الله ونعم الوكيل وكما اقول دائما تمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين ازهقتم روح لغتي ولغة ابائي فازهق الله روح لغتكم وشردم حروفها وكلماتها وابتليتم بالتيه التقافي واتحدى القومجيين الذين يسبون دارجتنا الحبيبة ان يسطرو بضعة اسطر غير لاحنين ."المخير فيكم كسول"

  • محمد بونوار من المانيا
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:18

    جدير بالذكر أن لكل دولة مجموعة من القيم التي تؤسس الهوية لمواطنيها ,ومن العناصر الاساسية في هذه القيم تأتي اللغة , والمساس بها يعني المس المباشر بهوية شعب بكامله .
    دولة ايطاليا في المجموعة الاروبية هي الدولة التي تملك أكبر عدد من اللهجات, بحكم الجهات التي تكون دولة ايطاليا , لكن وجب التذكيرأيضا أن اللغة الرسمية في المدارس هي اللغة الايطالية , التي تبقى القاسم المشترك بين جميع جهات الجمهورية الايطالية

  • ما هي لغة الأم للمغاربة؟
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:19

    اعلموا أن مثل هذه الخرجات الإعلامية ما هي إلا وسيلة تستعملها الدول لإلهاء شعوبها وتمرير ما أرادت من تجاوزات في حقهم بينما هم مهمومون فيما بينهم، مثل الصراع أمازيغي – عربي و صراع الدارجة – اللغة العربية وصراع أستاذ-تلميذ وصراع جزائر-مغرب بينما الحكام يتمادحون ويتمازحون.

  • باحث
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:20

    اللهم احفظ عبد القادرالفاسي الفهري واحفظ اللغة العربية وكل من يخدمها .اللهم اخز الديدان التي تعتاش على العربية وهي أبعد ما يكون عن هذه اللغة.

  • مغربي
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:21

    نشكرك على الدفاع على اللغة العربية وقرع المخالفين بالحجة المنطقية اما من اراد الدارجة في التعليم فهو اما لايتذوق معناها ولاجماليتها في التعبيراوانه مسخرمن جهات خفية تكيد لهذه الامة

  • بوبدر
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:23

    لنفرض جدلا أننا سنعتمد اللغة العامية المغربية في التعليم، فأين، يا سيد عيوش، سنجد المراجع والكتب لقراءتها ودراستها ؟ وهل سنستغني عن كل هذا الكنز من مؤلفات وشعر ووثائق كتبت كلها بالعربية الفصحى ؟
    حقيقا انه العبث.

  • مراد
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:24

    لطالما تحدث باللغة الدرجة وكنت اجد انني مرتاح عكس تكلمي لغة عربية وهذا ليس عجز مني ولكن اجد انه المشكلة اننا نتعمق وننسى انه لا جدوى من ذالك التعمق فما فائدة ان نتكلم بمفردات عربية قحة وعميقة لكي تكون النتيجة زيادة نشر الجهل لأنه هناك فئة يجب مراعاتها لأنها لم تفهم حتى بالدرجة فكيف بها ان تفهم بلغة اكثر تعمق وتعقيد …انا اجد ان نختار ما هو ابسط وايسر لتصل وتعم الفائدة بدل التعلق والتعمق في اللغة ونجد في الأخر ان نسبة الجهل تزداد ..ومن يريد ان يتعمق في اللغة فليقرأ وليترك التكلم باللغة العربية في ملتقيات الدولية والعربية اما بيننا كمغاربة فلا بأس ان نوصل المعنى بسهولة وسلاسة بدل التعقيد والتعتيم

  • ﻻ مقارنة
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:25

    بن كيران وعيوش بمعية عصيد ﻻ مجال ﻷمقارنة وﻻ مقاربة بين موقفيهما ﻷن اأﻷول متشبت بالقيم والتوابت وبالثرات الوطني الذين ﻻ يرى مجاﻵ ﻷمس بهم كما هو الحال عند الدول العريقة والراقية وأما ما روج له عيوش وسانده بغير مفاجئة عصيد بإقتراح جريمة تعويض الغة العربية أﻷصيلة بالدارجة في البرامج التعليمية لتوجيه ضربة تكون القاضية لثقافة تابتة تقف في حوصلة هؤﻻء المتطلعين إلى فوضى القيم ﻷوصول على حساب أبناء الوطن المتدرسين إلى مجتمع بﻻ كيان. وعصيد يتكلم على دور الدارجة في إنتخاب بن كيران نسي أن من إختاروا الرجل فعلوا ذالك من أجل نقد أبنائهم بتلقينهم قواعدلغتهم العربية وليس العكس

  • مغاربي مسلم
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:25

    العربية لا تقدر على مسايرة العصر في بلدها فما بالك ببلاد الامازيغ
    العربية سيبقى حصرها في الكتب والرفوف و بعض الشعارات الايديولوجية
    العربية ليست لغة منفتحة والعرب لما تتكلم لغتهم يدخلوك في خانتهم وهذا خطير
    العربية غير مقدسة المقدس هو كلام الله ورسالته النصوحة
    لا لضياع الوقت في لغة معقدة ويستحيل ان تتكلم بها بسرعة لانها تتعب الاحبال الصوتية وتقلل من الاوكسجين

  • عبدالله عبدالله
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:26

    شكرًا الأستاذ الجليل،أجمل و أمتع ما قرأت على صفحات هذه الجريدة منذ سنين عديدة.

  • متتبع ومصلح
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:32

    ماذا تقول ايها الباحث
    العروبة لا توحد المغرب ،بل تريد ان تقسم المغرب بخلق جمهورية عربية صحراوية
    والعروبة خلقها الاستعمار الانجليزي والفرنسي واتحداك ان تنفي ما اقول

  • abibis
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:34

    يذكرني الأستاذ ،ببرنامج عبر الإذاعة كنت أسمعه وأنا صغير،(لا تقولوا……بل قولوا…..)والهدف هو تقريب الدارجة من الفصحىـ كما قال الأستاذ.استفدنا منه كثيرا ،فلما لا تقدم براج مثل هذا النوع ،بذالك تتحس دارجتنا وتقترب من الفصحىوتكتسى رونقا وجمالا في التعبير،

  • rachid
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:36

    المعهد المسمىinalco -institut nationale des langues et des cultures orientales أسس منذ بدايات القرن الماضي ومن أهدافه الأساسية دعم اللهجات والعاميات في المستعمرات الفرنسية، وقد قابلت أعضاء فرنسيين من هذا المعهد طاعنين في السن يتحدثون لهجات مغربية أفضل مني أنا المغربي.
    هم اليوم يحصدون ثمرة عمل دام زهاء قرن من الزمن
    أرجو أن نتعلم من هؤلاء الناس

  • yasamine
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:38

    Je pense qe cette discussion de la darija est une grande perte de temps
    pensez à travailler et s'instruire en langue officieele ou en autre langue reconnue
    il y a des gens parmi nous qui veulent créer la discussion sterile
    Allah yahdi les bavadeurs

  • OMAR
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:40

    ا ن اراد تعليم الدارجة في المدارس فليقم هو بالتجربة ويفتتح مدرسة تدرس بالدارجة ان كان مجدي فلتكن تجربته محط نقاش.اظن اول تلاميذ هذه التجربة عيوش و ابناءه الذين لا يستطعون التكلم بالدارجة .اللغة العربية نعلمها لهم حين يتقنون الدارجة هكذا تكون التجربة ناجحة

  • marroukiya
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:41

    لا مساومة على لغة وهوية و انتماء الوطن….

    ⴰⵡⴰⵍ ⴰⴽⴰⵍ ⴰⴼⴳⴰⵏ ⴰⵔ ⵍⵎⵓⵜ
    ⵜⵓⴷⴻⵔⵜ ⵢⵉ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖⵓ ⴰⵎⵓⵔ ⵏⵯⵔ ⵜⴰⵎⵓⵣⵖⴰ

    Plus aucune concession sur la langue, l'identité et l'appartenance à la patrie

  • younes
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:45

    والله كلام معقول.وهي دعوة لكل عاقل من اجل ان يسمو بنفسه عن كل استبداد .ولمن لم يفهم كلام الاستاذ فهي دعوة لاحترام حقوق الانسان واحترام اختياراته بعيدا عن كل استبداد وتطرف في التفكير .استفتوا الشعب لمعرفة تطلعاته دحضا لكل الاوصياء على الشعوب.اجمل ما سمعته لحد الان .كلام يخاطب العقل بمنتهى السمو

  • بهاء
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:45

    """فحين تستعمل هذه اللغة دون تلك، ألا تعتدي على غيرك؟ وحين تستعمل لغة هجينة وتترك اللغة السليمة، أليس الهدف من كل هذا إفساد لغة المواطنين، وبالتالي عقول المواطنين؟ فكلما كانت اللغة فاسدة، كلما فسد الفكر، وهذا كلام كونفوشيوس، الذي أحيل على قولته في كتابي عن «السياسة اللغوية في البلاد العربية»."""
    طبق هذا الرأي على الامازيغية وانظر حجم الدمار الذي حل بها بايعاز وسبق اسرار منذ 50 سنة ….

  • Semmou10
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:48

    اللغة كائن حي تقتبس قوتها من قوة مستعمليها وتموت بتخلفهم وها نحن الان بمثل هذه الدعوة نتجه الى اغتيالها عن عمد وسبق اصرار والدعوة اياها ليست الاولى فقد سبقتها دعوات مغرضين اخفقوا ايما اخفاق ؛ غير ان المحزن والذي يقربهم من هدفهم اليائس هو اصرار بعض رجال التعليم عندنا على القاء دروسهم بالدارجة ولكم ان تقوموا بجولة لبعض المؤسسات التعليمية لتسمعوا ما يسوء كل غيور وعلى مسمع من الادارة والمفتشين !!
    حسبنا الله ونعم الوكيل …../

  • أسد الصحراء المغربية
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:52

    بخصوص النقاش الدائر حول مذكرة عيوش التي يدعو فيها الى استبدال العربية بالدارجة … قرأت ما قاله المفكروالمؤرخ الكبير عبد الله العروي وما قاله الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري، العالم اللساني والخبير الدولي في مجال التخطيط اللغوي، ثم استمعت الى المتخصص الكبير في التخربيق نور الدين عيوش . بصراحة ، لا مجال للمقارنة ، شتان ما بين الثرى والثريا

  • akkahaz
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:04

    Ce qui est communément appelé dialecte marocain ou darija( darija = ce qui est courant
    C'est une langue celle des Marocainset qui necessite peu de travail pour qu'elle prenne le dessus sur l'arabe dit classique que personne ne parle même en Arabie son berceau.
    des gens qui ont entaché l'enseignement de leur idéologie rattachant de façon dépendante notre pays au moyen orient combattent l'émergence d'une langue Nationale leurs raisons subjectives . Je leur demande seront -il fière si ils voient notre langue Marocaine disparaitre au bénéfice de vocabulaire détaché des sentiments et de l'histoire des marocains?
    faites l'effort de promouvoir le national au lieu de s'accrocher à l'importé qui n'a pas d'âme.

    ?

  • sara
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:07

    دعاة هذه الفكرة ومؤيدوا هذه الفكرة يدرسون ابناءهم في المعاهد والمدارس الخاصة والأجنبية ويتعلمون بالفرنسية والانجليزية ويريدون أن يعلموا ابناء الشعب بالدارجة لسبب واحد هو تكليخ الشعب وتأهيل ابنائهم لضمان الشغل لهم لا قل ولا أكثر اما أن يفكروا في مصلحة الشعب ونجاح التعليم فهذا ضرب من الخيال والسلام

  • AHHMED
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:13

    الاستاذ يدافع عن تاعرابت في المغرب و كلما ذكر تامازيغت يحاول التقزيم من شانها و يتساءل عن نوع تلك الرسمية فقط لعرقلة سيل الامازيغية..لماذا لا يناقش نوعية رسمية العربية نفسها فامرها غير محسوم ما دمنا نعتبر الدارجة ايضا عربية..

  • امغار
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:14

    الفهري هذا الفهري هذاك. قبل ما نتكلمو على اللغة المهيمنة، خصنا نبداو بالعائلات المهيمنة.

  • goulmima
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:15

    ب زربة ممسليش ثارني الجدال اعربية ام ندرجوها بدون تعصب الضاد لدراسة العربية والفقه. درجة الرياضيات الرياضة لوح الكرة رمي ولا نقول من فضلك يا فاسي مرر الكرة متكملها حتى اتمركا عليك الهدف اما الامازيغية متناغمة مع الفرنسية .سمحولي واش دويين على التعليم العمومي ولا التعليم لالبي الفاسي العيوشي ابن كيران شنوا رايوا عزيز عليه اتدخل بالدارجة في البرلمان الحصول كل يغني على ليلاه سمحولي نمشي نزيد السوايع الفرنسية باش نزطط راسي فهمني ولا تعطيني اوا تصلح بكري

  • محمد الحبيب
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:17

    تحية تقدير للدكتور ع القادر الفاسي الفهري الذي قدم الرد المناسب للمتطفلين على اللغة العربية وحقل التربية والتعليم …
    دمت منارة للمغاربة واللغة العربية

  • نورالدين الترجيستي
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:34

    لمذاعلينا أن نكون دائما في موقع الدفاع بدل الهجوم، رغم أننا نحن الأقوى، ونحن الأغلبية والأكثرية، أليس من الواجب علينا أن نأخد موقع الهجوم بالمطالبة بإقصاء اللغة الفرنسية (كما حاول مناصروها إقصاء لغتنا ورمز كرامتنا) تلك اللغة الفرنسية التي هي حقا سبب تخلفنا، يجب أن تمحى تماما من وثائقنا الإدارية ومن معاملاتنا التجارية ومن إذاعاتنا وإشهاراتنا و، أن تقتصر على التواصل مع غيرنا فقط وليس بيننا وبهذا سيجد اصحاب هذه الفكرة العقيمة أنفسهم في ورطة وسيضطرون للعدول عنها بل سيساومون وسيقبلون الأيادي من أجل إبقائ الوضع كماهو٠
    المرجو من كل التعليقات أن تتكلم عن إقصاء الفرنسية وسوف ترون حجم السكوت وسرعة العدول عن هذه المهزلة الفكرية الجاهلة والعقيمة

  • ait souka
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:45

    حياك الله يا استاذ…نريد سماع الدكتور مرارا, لانني لا استطيع زيارة محاضراتكم في الرباط , ربما تتكرم علينا بحلقات في التلفازة او على نيت …لنتعلم من سيادكم وخاصة في هذا الغيس الذي نسبح فيه …

    وهاته دعوة لكل الاساتذة ان لا يبخلوا عنى بعلمهم جزاهم الله خيرا…

    والله دمعت عيناي واقشعر شعر لحمي انا اقرا الموضوع , وشعرت بمغربيتي وحنيني لوطني … جسدا غبت 35 سنة وروح ولو لحظت واحدة لم نفترق…

    جزاكم الله خيرا يا استاذنا الكريم الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري…

    المغرب فخور بكم وباثالكم ولاتنسونا

  • Maroc@in
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 23:57

    أنظروا إلى المصريين كيف يستعملوا لهجتهم بطريقة ذكية. رئيس الدولة يخاطب الشعب باللهجة المصرية. المذيعون يستعملوا اللهجة المصرية. رجال القضاء و رجال الدين يتكلموا باللهجة المصرية. شعب يفهم بعضه البعض. أما نحن فمصابون بإنفصام الشخصية. نستعمل بطريقة شبه عامة اللغة الفصحى التي لا يفهمها الشعب (الأمي في أغلبيته) و لا يتقنها حتى المثقفون. و الله إنها مهزلة.

  • moha bia
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:04

    باسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله،
    تحية تقدير واحترام للاستاذ الجليل وجزاه الله خيرا على خدمته لاجيال من طلبة العلم وعلى سمو في أخلاق وآداب معاملة طلبته…
    نشكر الأستاذ الفاضل على مواقفه المعروفة من لغة أهل الجنة ،لغة القرءان ،لغة التعبد للفاعل المختار؛ إنها اللغة الخالدة المحفوظة بخلود وحفظ الكتاب العزيز:قرءانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون .
    حفظ الله استاذنا الجليل وأدام عليه نعمة العافية والأمان.والسلام عليك ورحمة الله أيها الأستاذ الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري،

  • رابحي
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:13

    أقول للمتطفلين الذين يحشرون أنوفهم فيما لا يعنيهم ،وليسوا بأي حال أهلا له : كفى تلاعبا بمشاعر أبناء جلدتكم ،وكفى استخفافا بعقولهم،وهذا البلد ليس أرضا خلاء،بل عامرة بأهلها يتعايشون فيها بسلام آمنين رغم اختلاف أعراقهم ولهجاتهم وتقاليدهم . ومشكلة التعليم ليست مشكلة لغوية البتة ، بل مشكلة عزيمة وإرادة واجتهاد ومثابرة جماعية وفردية ، فإذا توفرت هذه الشروط تحققت الغايات وأدركت المنى ،وإذا غابت خملت العقول وتعطلت ،وكان الجوع القهقرى.

  • عبدو البروجي
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:35

    السلام عليكم ان اللدين يطبلون لمحاربة اللغة العربية هم حتالة الاستعمار ان هده اللغة اللتي انصفها الله من فوق سبع سماوات (ان انزلناه قرانا عربيا ) واللغة الوحيدة اللتي يقبل بها الله عز وجل الصلاة , عكس الدعاء والابتهال هاته اللغة الجميلة وفيها من الطراوة واللين ما لا يوجد في اي لغة اخرى ان اللدين يحاربون العربية انما يحاربون الاسلام بطريقة غير مباشرة اي جردوهم من لغتهم تم من دينهم هده اللغة هي ام اللغات وللتاكد من هدا ادخلو على اليوتيب فيه تفسير جيد عن ان العربية هي ام اللغات بالدليل وهي اقدم من العبرية وغيرها , وهناك حديت نبوي يقول هي لغة اهل الجنة يا اخوة انا مغربي عربي مسلم اتقن الفرنسية والاسبانية والايطالية ولا يرتاح اللسان الا بالعربية حياكم الله

  • تصحيح
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:50

    صاحب التعليق 30 أشتايجيك عيوش ﻷن ما كتبته ينم على تبعية عمياء وإﻻ فالعربية عند المسلمين هي الغة التي إختارها الله لتنزيل القرآن الكريم فعلى أي إنفتاح تتكلم إذا لم تكن تقصد الانفتاح على الخراب .

  • مريم اكدال
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:55

    لا يصح الا الصحيح
    بنو حسان اليمنيين لن يغيروا لهجتهم بلغة الرفوف
    الموريسكيين المهاجرين لن يغيروا القاف و الرا بلكنتهم التي لا تشبه العربية بتاتا
    بنو هلال المهاجرين لا تهمهم اللغة اكثر ما يهمهم الشتاء وعلف البهايم هذه الايام
    الامازيغ السكان الاصليين صابرين على لغوكم وتخلفكم الموهوب

  • الوافي الشتيوي
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:59

    تحية اكبار و تقدير للدكتور عبد القادر الفاسي الذي يناقش بهدوء و برزانة غير مسبوقة، و انا اتعجب لمن يرد على مقاله العلمي بكثير من التعصب و يريد ان يقوله ما لم يقله! و السد الدكتور افنى عمره في البحث و العمل الجاد. خذوا العلم من اهله. و دعوا الغوغاء …..

  • moroccan citizen
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 01:06

    I can say that the issue here is being degraded to a very serious degree by this top-to-bottom fashion in the imposition of suggestions coming from laymen in the field of language planning such as this so-called Mr.Ayouch. So far as my memory goes, i have never come across an authority in the literature of language planning by this name. Then how come that a layman speaks on behalf of a whole nation? Isn' t this quite absurd? I personnally feel that it is not just absurd, but an instance of authoritarianism and nonrespect to all Moroccans. I have the impression that the ideas advanced by this layman do not even deserve to be commented in that they are not well-argumented and not reliable by implication. In Morocco, it seems to me that we need a team, made up of the right people, i.e. real experts in the domain, such as Professor Elfassi Alfihri, among others, to conjure up sound, scientific and democratic solutions to the language planning issue in Morocco, and not rely on scarecrows.

  • الغندور.ا.
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 01:09

    نلاحظ ان اهل الاختصاص يوضحون اكثر من المتطاولين .واعتقد جازما ان اي تنمية او تقدم لايمكن ان يكون فاعلا الا باستعمال اللغة الفصحى الميسرة والمنسجمة مع البيئة المغربية .وتدريس جميع المواد والبرامج الدراسية يكون بالعربية وغيره مضيعة للجهد وتضليل .كما ان التعريب حين فشل ليس ناتج عن اللغة العربية بل في طرق التصريف وغياب سياسة لغوية عامة ومندمجة في النسيج الاقتصادي والثقافي المغربي لهدا فان مستقبل التعليم بالمغرب هو للعربية وليس للغة الفرنسية .ومن خلال التجربة تبين ان الجيل الحالي اكثر مرونة في التفتح اللغوي والعيب يكمن في غياب استرتيجية تراعي الامن اللغوي -/ والامر يقتضى وجود مؤسسة علمية رصينة -بعيدا عن الاحزاب
    تستتمر الكفاءات المغربية الموجودة في علوم اللغة واللسانيات والمعجم والتركيب للقيام بنهضة لغوية ببصمة مغربية تراعي الثوابت الوطنية وتدحض طروحات هجينة سوف تكرس تخلفنا اللغوي وعجزنا على اختيار موقف عملي للتعجيل باقامة استرتيجية وطنية للتعميم التدريس التدريجي للعلوم باللغة العربية .وانتاج كراسات ومعاجم متخصصة في كافة المجالات-

  • zorif souss
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 01:12

    كما يقول المثل: البكاء وراء الميت خسارة. هذا هو واقع العربية لقد نفذ تاريخ صلاحيتها.

  • massine hadouchi
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 01:17

    التدبير التربوي والتعليمي والغوي في شمال افريقيا يحكمه التاريخ والجغرافية لا تحكمه الاديلوجية او العرقية فشمال افريقيا تملك لنفسها تاريخ يعود الى اكثر من مليون ستة حسب الدليل العلمي الذي لا شك ان عبد القادر الفهري يعرفه جيد اكثر منا وهاذا التاريخ واضح ان شمال افريقيا امزيغية ولغتها امازيغية فكل من يالدعي ان العربية الفصحى او الدارجة المغاربية لغة المغاربيين فهو بمثابة لص يحاول ان يسرق الشعب في اصالته ولغته الاصلية الامازيغية التي يجيب ان تكون الاساس في التعليم لتعيد الى الشعب الثقة والوطنية اما الدارجة او الفصحى فلا تزيد الا النفور والتفرقة والتخلف.

  • سوسية مغربية
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 01:23

    فقط لتصحيح ما جاء على لسان السيد الفاسي الفهري، الأمازيغية هي من أثرت على العربية عكس ما تقولون، هذا بعيدا عن أي تعصب لهاته اللغة أو تلك، فكونكم أكاديميا في اللسانيات، لن يخفى عليكم أن التركيب الصوتي الأمازيغي في أغلبه مسكن، ناهيكم عن المفردات الأمازيغية المتعددة في الدارجة، و هذا ما يفسر صعوبة فهم المتلقي المشرقي لها. ليس العيب في تفضيل التواصل بلغة على أخرى و لكن العيب في محاولة فرض المكون الهوياتي الوحيد على حساب مكون أصل قاوم جميع وسائل الإقبار و النسف

  • 3abou
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 02:49

    Hi , I m a berber, and I propose to teach arabic classic and english in school, only those two languages and the others like amazigh and french to be a spoken languages to advance this sleeping country.

  • Atlas
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 03:18

    اللغة العربية لا تصلح لشيء إلا للشعر والفقه.

    هذا نفاق وتناقض ، من أعطاك الحق لتتكلم بإسمنا ؟؟!
    تكلم على نفسك وزبانيتك لأن بلدنا بعيد كل البعد عن لغة البدو والرعاة.

    لديك غيرة على اللغة العربية وتحبها وتريد أن تخدمها وتغنيها فهذا حقك
    ولا نجادلك فيه ، لكن عليك أولاً بحزم أمتعتك وتذهب بعيداً هنــــاك في الحجاز حيث موطنها وتطرح أفكارك مع العرب.

    أما هنا فالناس ثقيلة عليهم هذه اللكنات الغريبة على الأرض .

  • momo
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 04:35

    السؤال الحقيقي هو كيف يمكننا تحسين التعليم لمصلحة الأجيال القادمة . فهده هي الغاية الحقيقية. واللغة الأنسب لتحقيق هده الغاية هي التي وجب استعمالها في القسم. الله يجعلها تكون حتى لغة المريخ.

  • mostafa salhi
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 09:51

    لماذا لا نرى امثال هولاء المفكرين على شاشاتنا التلفزية? بارك الله فيك وفي امثالك

  • berbere
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 09:54

    هو عالم في لسان واحد ولا في اللسانيات .

    زعما هو احسن من الله لي عمل هاد الالسن؟ وربطها بالعروق والدم ؟وبالعقل؟.
    وعالم العقول والامخاخ؟ اشنو يقول؟ واش كاع المخاخ عندهم نفس معدل الدكاء اللغوي؟ واللفضي؟ واش كلهم يتعلمون بنفس الوثيرة لاي لغة ؟ واش كلهم كايتقبلوا تلك اللغة ؟.
    والا لاش كانقراو العربية الفصحى ولكن كي يوصلو الاعدادي من بين 10 فقط 4 يثقنونها و 2 يكتبون فقط ويتلعثمون و2 بالكاد يكتب اسمه؟
    لاش كانقراو في نفس القسم شي يتحصل على 18 في الفرنسية و7 في العربية و19 في الانجليزي . وواحد اخر يتحصل على 2 في الفرنسية و2 في الانجليزي و2 في العربية ؟ واخر ممكن ان يتحصل على 18 في كلها؟

  • fatimek
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 10:03

    darija une langue vivante ,elle est très riche ,rien q entendre ma tante (80ans) elle utilise des mots q moi je ne comprend pas car on l'utilise plus a cause d ..Français et aussi l'ababe qu'on m a enseigné à l'école des langues que j'aime bien.pour sauver notre darija . car on est entrain de perdre le vocabulaire avec la mort de nos ancêtre ,il faut faire la grammaire,q'on l'écrive, on peut la sauver!!.les langues évoluent ,on atous lu shakespeare en françcais et on a pu voir comment la langue française ecrite et paler a pu évolué,chaque jour on ajoute ds le dictionnaire français des mots que les français utilisent chaque jour .il s'adapte,tu trouve mm des mot angais qui font partie de la langue française ds le disctionnaire. on devrai s'adapte nous aussi si non on ira nul part

  • algo
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 10:11

    je suis musulman , je fais la priere en arabe mais hors la priere c'est la langue de mes parents , tamazight. je me dis qlq fois est-il obligé d'apprendre l'arabe a mes enfants. je reponds non , mais pourquoi obligatoire a l'ecole d'apprendre en arabe et non en tamazight parcequ'on est chez nous et non des etrangeres.
    lire bien ce qu' a dit l'auteur qui parle la langue du bois et en arabe classique:
    وكل القوميات التي تأسست في أوربا دعت إلى قتل اللغات الأخرى، للاحتفاظ بلغة واحدة. وهذا لم يقع في المغرب، لم يكن هناك إرهاب لغوي ولا استئصال،
    en europe on respecte la langue de chacun et en enseigne en langue mere de chacun. n'utilise pas des mensonges pour convaincre, tout le monde sait bien ce que tourne en europe en droit et en loi.
    nchallah on enseignera nos enfants en berbere: c'est un droit tant qu'elle s'agit de leur langue mere.

  • marocain
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 10:13

    الدارجة او اللسان الدارج فارض نفسه ولم ياتي من وراء الشمس يا قوم هو ابن بيئتكم وهو لسان التواصل اليومي السلس الدي ياتي بالغريزة لاجتناب الثقل والسرعة في التواصل والفهم واعتقد ان من يحارب اللسان الدارج المنطوق اليومي الدي يفهمه الجميع دون تكلفة ولا جهد كانما يحارب داته وهويته وهؤلاء الدين ضد اللسان الدارجة هي فئة متاثرة لها تقافة مشرقية اكتسبت مند بداية القرن الماضي وتعتقد ان العربية الفصحى هي الوسيلة الامثل علما ان هدا لا يتواجد حتى في البئة مهد العربية نفسه.

  • خالد
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 10:33

    السيد عيوش عبر عن نحترمه كرأي. لكنه للاسف رأي فارغ من المعنى. اولا لم يقعد له بمقدمات وبرنامج واهداف وغاية كاي طرح منزن وجدي. لم يبين لنا اي بلد متقدم عمل ما يطرحه بنجاح. وعلينا الاقتداء به. الجواب صفر. ثم هل درس صاحب الفكرة تكلفة الفكرة المادية وكم ستتطلب من مليارات لتنفيذها بترجمة او تدريج البرامج وترجمة الأداب الوطنية والعربية والعالمية ثم ماذا سنصنع مع العلوم الحديثة واجهزة الاكتولوجيا المتطورة. يبدو ان الامر لا يستحق النقاش في غياب رؤية. بل هي غوغائية حقا كما يقول عالم اللسانيات. المغاربة يوظفون لهجاتهم في محلها ولم تشكل عقدة ابدا لهم. بل ابتكروا مستويات من التواصل اللغوي وهو يبحرون بينها بسلاسة. المقترح لا يغني الحقل اللغوي المغربي بل يفقره من مل ما هو عضوي وحيوي. ارجو ان تكون لصاحب الفكرة وهو بعيد الاختصاص ان يصغي للاراء ويخرج لنا برايه في المحصلة النهائية. لعله يجد فيها سدادا يصحح مغالطة خامرت عقله. وسيكون ربح مرتين الاولى بطرح المسألة والثانية باعترافه بجهله في المسألة.

  • amahrouch
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 10:38

    Notre linguiste lie la langue avec la dignité et la démocratie ce qui soutient l officialisation de la langue Tamazight.Il parle de la transgression de la Constitution,je suis d accord avec lui,notre langue y étant inscrite,serait en passe de rester lettre morte.Le spécialiste a parlé de la justice linguistique mais il brouille les cartes en évoquant un référendum!On ne approuve pas une évidence.C est comme on est appelé à se prononcer sur la marocanité du Maroc!Enfin notre orateur est profus s agissant de la langue arabe et reste rebuté quant à Tamzight

  • h'mad
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 10:42

    شكرا يا ذكتور ان اقتراحات عيوش ملغومة تستهدف اللغة العربية

  • Antidote
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 11:11

    إلى 43 – sara

    لا أعرف متى وكيف و من نشر مغالطة أن من قرروا التعريب اختاروا لأبنائهم مدارس فرنسية لحصد المناصب بعد التخرج فكل مدارس المغرب العمومية و الخصوصية تعد التلاميذ لنيل باكلوريا واحدة و في كثير من الأحيان تكون المعدلات الكبرى من نصيب أبناء الشعب ولا أحد يمنعهم من كليات الطب و الهندسة و الإعلام أو جامعة الأخوين. أحيانا يكون وعي الأسر حاسما إذ يبعث الفاسي أو الرباطي ذو الدخل المتوسط ابنه الى الخارج بعد الباكلوريا لاستكمال تكوينه حتى لو كلفه ذلك بيع منزله بينما الدكالي أو السوسي يكتفي بالتعليم الوطني رغم امتلاكه لعقارات و أراضي وهذه مسألة شخصية لا ينبغي أن نلوم عليها لا الفاسي ولا العروبي ولا الشلح لكن لا نأتي في الأخير و نروج أن "فاسا"عربوا التعليم و أبعدوا عنه أبناءهم فالكل في المغرب مطالب باجتياز الاختبارات الموحدة فهناك باكلوريا مغربية واحدة
    إذا كان المقصود بكلامك مدارس البعثة الفرنسية فطلابها من الأجانب و عدد قليل من المغاربة و هم لا يهتمون بالوظائف فأغلبهم يدير شركة العائلة أو يرحل إلى الخارج
    أذكروا لي إسم وزير أومدير مؤسسة أو موظف من خريجي معاهد البعثة الفرنسية

  • fatimek
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 11:55

    vous avez la turki depuis q'ils ont abandonné l'arabe et l'alphabet arabe ,ils ont bien évolué.vous avez l'Espagne les vasques et les catalans enseigne leurs langues auprès de l'espagnole.je suis pour enseigner d'arija auprès de l'arabe.

  • rifi walakin amazighi
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 13:36

    "عند ابن خلدون، وفي اللسانيات المجتمعية الحديثة هناك قانون لابونس.ما هو محتوى هذا القانون؟ إذا تساكنتْ لغتان، يقول القانون، وواحدة أقوى من الأخرى، فإن اللغة الأقوى تبتلع اللغة الأضعف. هكذا فسَّرْتُ تعريب المغرب، والذي أتى من كون اللغة العربية في عهد الفتوحات الإسلامية كان لها جاه وعلم وترسانة من العلوم، وحين دخلت على شعب مثل الشعب المغربي الأمازيغي تبناها وتخلى عن لغته الأصلية. الشيء نفسه يصدق على فَرْنَسَة المغرب بعد الاستقلال". أشكرك على هذه المقوله و يجب أن ترددها بكثره. ﻷن معضم من يتكلم الدارجه اليوم في المغرب يعتقد أنه من أصل عربي بمعناه العرقي، أي أن أجداده هاجرو إلى المغرب من المشرق.
    إذا إعترف المغاربه بهذه النقطه نكون قد قطعنا نصف الطريق نحو حل مشكل اللغات في المغرب، ﻷنهم حينها سوف لم يجدو مشكل بالرجوع إلى أﻷصل، ألى و هي أﻷمازيغيه. أما ما يخص مقترح التدريس بالدارجه، فهذا مجرد إقتراح من شخص محترم لكن دون أي سلطه أو إمكانيات. الذي أثار إنتباهي هي ردود أﻷفعال عليه. هذه الردود الهستيريه تأكد أن في اللغه العربيه مشكل كبير، لكن العاطفه و المقدس يحل دون تسميتها و مناقشتها بعقﻻنيه.

  • محسن
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 13:51

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، لغة أهل الجنــــــة العربية، واللغة التي تجمعنا جميــــــــــــــــــــــــــــعا هي اللغة العربية.

  • الحق
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 13:58

    أنا أمازيغي أتقن لغتي التي وعيت بها العالم بفضل أمي ومحيطي وكنت أتوجه إلى الله بالدعاء بالأمازيغية كما علمتني أمي وأجد حلاوة وطلاوة للساني الأمازيغي حتى اليوم وأنا أردد نفس الدعاء .ومع أنني تخصصت في اللغة العربية وكنت دائما أحتل المرتبة الأولى في مساري الدراسي وأحببت اللغة العربية الفصحى وأجد صعوبة كبيرة في الحديث بالدارجة كما هو الشأن بالنسبة للكثير من الأمازيغ فلو تم فرض العربية الفصحى في الإدارات والإعلام والبرلمان والتعليم لكنا نحن الأمازيغ أول المصفقين لذلك ، ولكن هيهات لقد درست على يد أساتذة بالدراسات العليا هم فاسيون مثل الأستاذ الفهري ومتخصصون في العربية الفصحى غير أنهم كانوا يلقون دروسهم بالدارجة ويعجزون عن الاسترسال في الحديث بالفصحى إلا عند الإملاء أو قراء نص وكنت أستهجن ذلك فيهم . وحدث يوم أن ثارت ثائرة طالب من غينيا كان يدرس معنا مطالبا أحد الأساتذة الفاسيين بالحديث بالفصحى لأنه لا يدرك ما يقوله بالدارجة مع أن أستاذنا متخصص وله كتابات في العربية الفصحى .
    أدعو الأستاذ الفهري لحضور بعض دروس الأساتذة الفاسيين المتخصصين في العربية في الجامعات وحضور دروس المدارس العتيقة في سوس

  • العذراوي الحاج
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 14:36

    إذا كان من نتائج حرية التعبير أن يسمح للجهلة بالتطاول على أهل العلم .فاللهم أدركني .وألحقني بعبادك الصالحين..

  • سوسي مازيغ
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 15:29

    ان لا اضن ان هذا عالم لساني لان عالم لسانيات في لغة ما يجب معرفة كل لهجة يمنية قريشية شامية عراقية….. حتى يمكن ان يعرف الحقيقة والتواصل الصحيح الفهري لم ياتي الا بعد تكوين لغة واراد الركوب على الدارجة بحجة انه عالم لساني
    المسالة كلها ايديولوجية باسم القوية العربية عوض الامة الاسلامية التي نفتخر بها من باكستان الى السينغال

  • amnay
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 15:58

    من خلال حوار الثلاثين دقيقة الذي أجرته هسبريس مع نورالدين عيوش يتبين بشكل واضح أننا أمام إنسان بسيط التكوين جدا وأنه يجد صعوبة كبيرة في الإدلاء ولو برأي واحد متكامل ومتناسق وأنه لا يملك أفكارا محددة حول هذا الموضوع الشائك الذي تناوله. وأهم ما نجم عن اقتراح عيوش تدريس المغاربة بالدارجة هو قراءتنا لمثل هذه الحوارات مع الأستاذين الكبيرين الفاسي الفهري وعبدالله العروي حول نفس الموضوع. لقد ظهر الآن جليا أن من يدعون إلى التدريس بالأمازيغية أناس بسطاء ويهرفون بما لا يعرفون وهذا في أحسن الأحوال، أو أنهم، في أسوإ الأحوال، مدفوعون لاعتبارات مشبوهة من أجل التشويش على اللغة الرسمية للدولة التي هي العربية طبقا للنص الدستوري. من يقوم بذلك فإنه يتصرف بشكل موتور خارج الدستور الذي هو أسمى قانون في البلاد. ينبغي أن يكون باب النقاش على المستوى الرسمي مغلقا أمام أمثال هؤلاء. مذكراتهم أو مقترحاتهم في هذا الصدد يتعين عدم استلامها منهم أو رميها في سلة المهملات.

  • المنصف
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 17:02

    كما اختلف العرب سياسيا, يرجو الان الغربيون منا ان نختلف فيما يوحدنا اجتماعيا ,وهي اللغة العربية .يريدون ان تنبذ الشعوب العربية لغة القرءان التي تجمعنا ,وان يتحدث ابناؤنا, كل بلهجته العامية ,التي تختلف بين الدول ,كما تختلف وتتنوع في الدولة الواحدة .ناهيك على لهجة جديدة يتداولها الشباب اليوم لايفهمها حتى ءاباؤهم .فمرة عنفت طفلا قال لاخيه:قوقت .اذ لم اعرف ما دخل القوق فيما كان يروج من حديث.بل انتشرت بين رواد المقاهي لهجة خرجت من السجون يتداولها اصحاب المخدرات فيتحدثون امامك دون ان تفهم شيئا.اللهم الطف بنا

  • moha
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 19:01

    la langue des marocains c'est tamazight
    avant l'indépendance la majorité des marocains parlaient tamazight, après l'indépendance ils nous ont imposé que la langue arabe
    je défie ce qui dit le contraire
    la langue amazigh elle a résisté et continue d exister, au Maroc c'est tamazight qui a influencé la langue arabe, elle a engendré une langue qui s'appelle DARIJA,les marocains parlent DARIJA des expressions en tamazight mais avec des mots en arabe en français en espagnoles et des mots amazighs qui exprime vraiment le sens des mots
    cette résistance de tamazight continue même si on lui a pas donné d'importance pour l'apprendre à nos enfants comme la langue arabe dans nos école,
    donc ce monsieur détourne la réalité des choses.

    دعوة "غوغائية إيديولوجية"
    nous on va dire quoi pour notre langue amazigh qui n'est pas généralisée
    est ce que nous on a pas peur qu'elle disparaisse? cher monsieur vous n'êtes pas juste dans votre intervention, vous risquez d'être considéré comme un raciste

  • berbere
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 19:46

    الى 78:
    العلماء انواع
    علماء ترى اعمالهم ونتائجهم في شعوبهم وفي بقية خلق الله يستحقون الاحترام.
    وهناك علماء لايهم معرفتهم .
    1-علماء البلد التي تسمع فيها طفل في سن 9 خرج من المدرسة .
    طفل اغتصب -مرأة ولدات في الشارع -طبيب سرق كلوة………
    2-علماء البلد التي تسمع فيها (نجحت بالدفيع من الحضانة وكانضوبل في التحضيري حتى جراو عليا ) .
    3-البلد الي تقول قال الله وقال الرسول ويأتون ضده لايستحقون .
    4-العلماء الي يربوك على الغباء و من بعد تقول لك القانون لايحمي المغفلين .
    5-العلماء الي يسعون لارضاء اهوائهم او السلطة او فئة معينة من الناس وتضرب بعرض الحائط بقية البشر.
    7-علماء يخدمون الغير ويتركون بلدانهم.

    نوبل نهار عرف انه سيؤدي الناس بمتفجراته زكى بامواله .واحنا العلماء نتوعنا ماكايبانوا غير في الجهاد والتفقير والتطبيل ما كفاهم اخدوا ارواح الناس واموالهم حتى لسانهم يعملو لو الزكرون ؟

    +
    الاختلاف في الرأي ليس تطاولا . والا اعتبرنا المعلم الفاشل ايضا عالما لانه يكره اسئلة تلاميذته . او العكس سيعتبر اسئلة التلميذ تطاولا.

  • لا يهم رأي الجهلاء
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 22:16

    رأي الجهلاء لا يهم رحم الله من عرف قدره نثرك الدارجة للمكلخين يبدعون فيها برقصة احواش واحيدوس من التوراث الفولكلوري المغربي .

  • بدر - رجل تعليم بالابتدائي
    الخميس 28 نونبر 2013 - 00:03

    اقتراح جماعة نورالدين عيوش حول اعتماد الدارجة في التدريس بالتعليم الأولي مرفوض نصفه ومقبول نصفه الآخر الذي باركه الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري وبعض الأساتذة الممارسين والدكتور عبد الله العروي وغيرهم كثير ، وهو " لغة متوسطة " .
    أما التدريس بالدارجة بالتعليم الابتدائي وما بعده فإننا نرفضه رفضا باتا ونعتبره عبثا وزيغا عن المعيقات والمشاكل الحقيقية التي تعرقل تقدم وتطوير منظومة التربية الوطنية ببلدنا الحبيب .

  • baghi l5ir
    الخميس 28 نونبر 2013 - 01:20

    اتعجب من بعض اخواننا الأمازيغ على تباكيهم المحزن ودعائهم وتضرعهم الى الله ينتقم ممن يعتبرونهم سلبوهم حقهم اللغوي مع العلم انه عبر التاريخ الاسلامي لم يحدث ان منع الامازيغ من التحدث بلغتهم فالامازيغية ما زالت قائمة

  • خالد ايطاليا
    الخميس 28 نونبر 2013 - 01:54

    الاستاذ الفاسي الفهري يطالب بأستفتاء الشعب ,ما مصداقية استفتاء شعب يعاني من الامية التقافية والسياسيةواللغوية وتعرض لأدلجة مستحكمة في وجدانه ونفسيته ؟الشئ الذي يمكن تجريبه ,هو استطلاع شعبي على مدى قدرة هذا الشعب للتواصل باللغة العربية الفصحى ,دون تكلف وتصنع وثعلتم واضطراب .وهذا يتم على شكل برنامج تلفزي مصور ,يطرح اسئلة عامة بالفصحى وتكون الاجابة بالفصحى ,وحبذا لو تقوم هسبريس بهذا الاستطلاع في شوارعنا واسواقنا .وو .ليعرف الجميع حجم الضياع لأموال الشعب من اجل لغة لا نستعملها .

  • samir
    الخميس 28 نونبر 2013 - 15:40

    اللهم احفظ عبد القادرالفاسي الفهري واحفظ اللغة العربية وكل من يخدمها
    شكرًا الأستاذ الجليل،أجمل و أمتع ما قرأت على صفحات هذه الجريدة
    والله كلام معقول.وهي دعوة لكل عاقل من اجل ان يسمو بنفسه عن كل استبداد .ولمن لم يفهم كلام الاستاذ فهي دعوة لاحترام حقوق الانسان واحترام اختياراته بعيدا عن كل استبداد وتطرف في التفكير .استفتوا الشعب لمعرفة تطلعاته دحضا لكل الاوصياء على الشعوب.اجمل ما سمعته لحد الان .كلام يخاطب العقل بمنتهى السمو

    تحية تقدير للدكتور ع القادر الفاسي الفهري الذي قدم الرد المناسب للمتطفلين على اللغة العربية وحقل التربية والتعليم …
    دمت منارة للمغاربة واللغة العربية

    حياك الله يا استاذ…نريد سماع الدكتور مرارا, لانني لا استطيع زيارة محاضراتكم في الرباط , ربما تتكرم علينا بحلقات في التلفازة او على نيت …لنتعلم من سيادكم وخاصة في هذا الغيس الذي نسبح فيه …

    تحية اكبار و تقدير للدكتور عبد القادر الفاسي الذي يناقش بهدوء و برزانة غير مسبوقة، و انا اتعجب لمن يرد على مقاله العلمي بكثير من التعصب و يريد ان يقوله ما لم يقله!

  • يوسف ابو زينب
    الخميس 28 نونبر 2013 - 15:42

    ساكتفي بطرح بعض الاسئلة . والاستنتاج للقارئ الكريم .
    – لماذاانعقدت هذه الندوة بالذات الان؟
    -ماموقع عيوش في الندوة؟ هل هو مفكر لساني؟الم تكفيه وعائلته هيمنتهم علئ منح جمعيات المجتمع المدني ومداخيل الاشهار والسنيما وغيرها؟
    -لماذا جاءت هده الندوة في وقت الحديث عن اصلاح منظومة التعليم؟.
    -لمادا الدعوة الى استبدال اللغة العربية الفصحى المعيار باللهجة العامية في مجال التدريس؟
    -اليست هده دعوة استعمارية بليدة قديمة؟اليس الهدف منها تحنيط لغة العلم والثقافة والحضارة و المجتمع والدين؟.
    -اليس الهدف منها تكريس الهيمنة الاقتصادية والفكرية والثقافية للوبي الفرنكوفوني
    -الى يخشى عيوش من فتنة خطيرة داخل المجتمع المغربي؟.
    -من الناحية العلمية الى يفند الدرس اللغوي اللساني العلمي والبيذاغوجي هدا الطرح المبغول المنغول؟ .
    –

  • amazigh
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:17

    اللغة العربية يقتلها اهلها ولم يبق في حياتها الا القليل لتعود اللغة الامازيغية الى امجادها بعد عناء طويل.
    لحسن الحض فالامازيغ يحتفظون باللغة العربية لانهم اكثر الناس حفظا للقران

  • عربي عربي
    الأربعاء 18 دجنبر 2013 - 20:37

    اشتغلت على اللغة العربية لمدة طويلة وكنتم مدير للتعريب وتستفيدون من أموال الشعب وآنداك لم تسطيعوا أن تقدموا أي اجتهاد وتلزمون الدولة بالتعامل مع اللغة العربية لغة رسمية في الادارة والمعاملات والعلاقات والخطاب الرسمي والدولي ويجب العمل بها لكي تتطور وتنهض .
    الا أنكم انكمشتم على أنفسكم وتركتم اللغة العربية التي كانت من مهامكم لغيركم قتناولوها بالشر والاهدار .

    لمادا لم تكتبوا ما يقرب اللغة للمواطنين ، أم انكم راهنتم على الفراغ في اللغة العربية ، الدين لم يحبونها بالشكل المطلوب .

    اللغة العربية اليوم تتجاوزكم وتتجاوز كل من تركها لتنهض من جديد بالناطقين بها وسيدافعون عنها بما يمكن من الإهام الرباني ، لأنها ربانية والله هو حافظها .

    قال الله تعالى : {وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون}