بدأت المديريات الإقليمية للتربية والتكوين تتفاعل مع الدورية المشتركة بين وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية والتربية الوطنية لتنسيق الجهود للحد من انتشار الأمراض المعدية في المدارس، وضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية.
وفي هذا الصدد وجهت مديريات إقليمية للتربية مراسلات ومذكرات توجيهية لمديري المؤسسات التعليمية، تدعوهم فيها إلى اتخاذ إجراءات صارمة للوقاية من هذه الأمراض وحماية التلاميذ والأطر التربوية.
وأصدرت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بشيشاوة مذكرة توجيهية إلى مديري ومديرات المؤسسات التعليمية. وأشارت الوثيقة، التي تحمل توقيع المدير الإقليمي محسن البقالي، إلى خطورة انتشار الأمراض الجلدية المعدية، خصوصًا بعد تسجيل حالات إصابة في بعض المؤسسات التعليمية.
ودعت المراسلة إلى ضرورة القيام بحملات تعقيم مكثفة داخل المدارس والمرافق الصحية، مع التشديد على النظافة الشخصية والوقاية الصحية.
وأكدت المديرية ذاتها على ضرورة مراقبة الوضع الصحي بشكل يومي، والتبليغ الفوري عن أي حالات جديدة قد تستوجب تدخلاً سريعًا؛ كما أشارت إلى أن تقارير المتابعة ستتم معالجتها إلكترونيًا عبر المنظومة المعلوماتية للوزارة لضمان التدخل الفوري والفعال.
وشددت المذكرة على أهمية استبعاد التلاميذ المصابين مؤقتًا إلى حين شفائهم، وذلك لتفادي انتقال العدوى إلى زملائهم، مع التأكيد على أهمية تواصل الإدارة مع الأسر لضمان احترام هذه التوجيهات.
وفي الإطار نفسه نظمت المديرية الإقليمية بكلميم حملة تحسيسية حول داء الحصبة (بوحمرون)، بتنسيق مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمديرية الإقليمية للتعليم، وجمعيات الأمهات والآباء، وبإشراف مباشر من السلطات الإقليمية. وتهدف الحملة إلى تأطير تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية حول أهمية التلقيح كحماية ضد مختلف الأمراض.
وأصدرت وزارة التربية والتعليم دورية مشتركة لتنسيق الجهود مع وزارة الصحة للحد من انتشار الأمراض المعدية في المدارس، وضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية.
الدورية موجهة إلى المسؤولين الجهويين والمحليين في القطاعين للتنسيق واتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشار الأمراض المعدية في الوسط المدرسي، مع الإشارة إلى آلية استبعاد التلاميذ المصابين بمرض معدٍ من المدرسة.
وتدعو الوثيقة إلى التزام جميع المؤسسات بتنفيذ الإجراءات الوقائية لحماية الصحة العامة في الوسط المدرسي، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين قطاعي الصحة والتعليم لضمان حماية التلاميذ والأطر التعليمية من الأخطار الصحية، وضمان استمرار العملية التعليمية في ظروف آمنة وصحية.
كلشي مريض المستشفيات عامرين المرض كتر الله يحفظ الجميع الصحة في المغرب في خبر كان
أكبر عامل يساهم في نتشار الأمراض المعدية هو الإكتظاظ داخل الأقسام و في الممرات المؤدية إليها
الصحة الجيدة في التغدية المتنوعة
ماش البصلة البطاطة
يجب توقيف الدراسة في هذه المناطق عاجلا إلى إن يختفي الوباء فالإحتياطات التي يتكلمون عليها هي واهية ولا تطبق على ارض الواقع وإننا كمغاربة نعرف جيدا إمكانيات وعقلية المسؤولين الغير مستوية
أليس هناك اناس عقلاء في هدا البلد حالة وبائية في تزايد والاجرائات مازالت محتشمة كل اقليم وجهة عليهم ان يخصصوا ميزانية اضافية بالموازات مع ما ستخصصة وزارة الصحة وتنضيم قوافل تلقيح لن يكلف دالك الكثير بالمقارنة مع الميزانيات الضخمة التي تهدر في مشاريع فاشلة وتدهب سدى كأس افريقيا على الابواب وكأس العالم وانتعاش السياحة وووو يبدو ان الاحزاب المشكلة للحكومة همها الوحيد هو الانتخابات المقبلة اما الامراض فل تنتشر كما تشاء …. لان التكلفة سيدفعها الشعب
سلام. جميع ادارات مندوبي الوزارات والمؤسسات في جميع العملات تشتغل بالتيلي كوماند عن بعد .كتلقى مندوب ممتيل الويزارة الارواح كطيح گدامو اوميقدر ادير والو حتى اتجيه مدكرة من الوزير والمندوب كايرسلها لمدير المدرسة والمدير كايعلق المدكرة فالسبورة الى جانب مدكرة محاربة التدخين بالمدارس حتى كترجع السبورة كلها عيل مدكرة
علاش متقولوش أن كورونا رجعات وهناك نقص الأسرة أو نفاذها فالمستتشفيات وضغط على المستشفيات وغياب الأوكسجين فمراكز الإنعاش
أتذكر سنوات الستينيات والسبعينيات حين كانت الحملات الطبية دائمة ومستمرة طيلة السنة الدراسة في المؤسسات التعليمية والتي كان يستفيد منها التلاميذ، بكافة مستوياتهم الاجتماعية، من التلقيحات والفحوصات ومن خلالها يتم توجيههم إلى المستوصفات للعلاج أو تنبيههم وحتهم على الاعتناء بنظافة أجسامهم… واليوم ورغم التطور الذي حصل في المواصلات والتنقل ووسائل العلاج ، نجد العديد من المواطنين، الذين يعيشون بالمناطق النائية المهمشة، محرومين من التطبيب والعلاج والتلقيح ضد الأمراض المعدية التي اندثرت منذ عشرات السنين وعاد انتشارها في بلدنا وكأننا في بداية القرن الماضي..