الكنبوري يُساجل الناشط الأمازيغي أحمد عصيد .. ثنائية الثقافي والسياسي

الكنبوري يُساجل الناشط الأمازيغي أحمد عصيد .. ثنائية الثقافي والسياسي
صورة: أرشيف
الجمعة 14 فبراير 2025 - 05:00

نعيش في المغرب ثنائية ضدية على الصعيدين الثقافي والسياسي، بين تيار علماني حداثي وتيار محافظ، وهي واحدة من المظاهر التي تطبع اليوم المجتمعات العربية برمتها وليس المغرب فحسب، وإن كان المغرب يشكل استثناء عربيا لعدة اعتبارات لها وزن، منها أن النظام السياسي يستند إلى الشرعية الدينية وتقف على رأسه مؤسسة إمارة المؤمنين، الأمر الذي لا نظير له في أي بلد عربي آخر.

بيد أن هذه الثنائية الضدية بين الثقافي والسياسي لا تعني انفصالهما بقدر ما تعني نوعا من التكامل؛ وقد يكون هذا التكامل عنصر قوة إذا كانت السياسة ترتكز على المشروعات الثقافية كما هو الحال في البلدان المتقدمة، لكنه يصبح عنصر ضعف عندما يكون المجال الثقافي خاضعا لتوجيهات الفاعل السياسي، لأن هذا التكامل يدل على عدم استقلالية المجال الثقافي، وهو ما يؤدي إلى غياب النقاش الفكري الحيوي في المغرب وتأخير ظهور أنتلجنسيا مؤثرة في المجتمع تؤثر في الحقل السياسي ولا تتأثر به، وهذه إحدى المعضلات الكبرى التي يعيشها المغرب.

وإذا كان المثقف المغربي قد لعب دورا طلائعيا في عقدي السبعينات والثمانينات وحقق نسبة من التراكم المعرفي، فإن بروز مواقع التواصل الاجتماعي في العقد الأخير أدى إلى انحسار هذا الدور بشكل ملحوظ، بحيث حصلت حالة من الانكماش الثقافي لصالح فئة من الناشطين الذين صُنعوا داخل هذه المواقع وليس داخل الجامعات ومراكز البحث وعبر الإنتاج المعرفي الجاد. فقد فتحت مواقع التواصل الأبواب مشرعة أمام الجميع، بحيث أصبحنا من حيث الظاهر أمام “دمقرطة الكلمة”، ولكن من حيث الواقع أمام وضعية شاذة وصفها الروائي والباحث اللساني الإيطالي أمبرطو إيكو عندما قال “إن مواقع التواصل أتاحت لجحافل الأغبياء أن يتحدثوا وكأنهم علماء”.

هذا التحول الجديد في المغرب أنتج فئة الناشطين الذين عوضوا فئة المثقفين، وهم الذين وصفهم المفكر الفرنسي باسكال بونيفاس بالمثقفين المزيفين، في كتاب حمل العنوان نفسه وتحته عنوان فرعي يفسره “الانتصار الإعلامي لخبراء الكذب”. يقول بونيفاس إن هؤلاء المثقفين المزيفين يروجون الكذب كما لو أنهم يبعثون رسائل عبر البريد السريع، واصفا بذلك حالة هؤلاء الناشطين الذين يقدمون أنفسهم كمثقفين أمام العامة مستفيدين من مواقع التواصل أو وسائل الإعلام التي تعتمد على الرسائل الخاطفة وتراهن على سرعة استهلاك المعلومات من طرف المتلقين، فهي معلومات غير موثوقة موجهة إلى متلق لا يطالب بالتوثيق.

من هؤلاء الناشطين الذين برزوا مع مواقع التواصل وينطبق عليهم توصيف باسكال بونيفاس الناشط الأمازيغي المعروف أحمد عصيد، فهو ناشط متعدد الحضور الإعلامي في جميع المنابر، وحاضر في مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة عبر قنوات يقوم بتنشيطها، كما أنه متعدد البروفايلات، فتارة يقدم نفسه ناشطا أمازيغيا، وتارة ناشطا حقوقيا، وتارة باحثا في التراث الأمازيغي، وأخرى إعلاميا في القناة الأمازيغية، وخامسة باحثا دون تصنيف، وسادسة مفكرا، وسابعة ناشطا مع الجمعيات النسائية. ويعكس هذا التعدد في البروفايلات رغبة في عدم الغياب، وإصرارا على ملء جميع الفراغات، وهو ما يتماشى مع توصيفات بونيفاس لأصناف المثقفين المزيفين الذين ولدوا مع مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الحديثة.

ولكن لأحمد عصيد وجها آخر، هو وجه داعية الحداثة والتنوير، وهو في هذا الوجه يشكل بالنسبة للهيئات النسائية والتيار الأمازيغي المتطرف وبعض العلمانيين الواجهة الأمامية التي يتم عبرها تصريف هذه الخطابات بطريق المناولة، بالمعنى التجاري الصرف. فهو لا يتردد في النيل من مقدسات المغاربة الدينية والسياسية، والطعن في عقيدتهم، والدعوة الصريحة أو المبطنة إلى الإلحاد، وتبني مواقف التنصيريين، ويستغل جميع المناسبات التي يتاح له الظهور فيها لترديد مقولات معينة، مثل اتهام المسلمين بأنهم ضد العقل وخارج العصر، واتهام الفقه الإسلامي بالجمود والتخلف، وتسفيه التراث الإسلامي، والدعوة إلى الشذوذ والعلاقات الرضائية، ودغدغة المشاعر العرقية الانعزالية، والتهجم على اللغة العربية، وباختصار فإن الرجل بداخله أشخاص كثيرون متشاكسون.

لقد تحول أحمد عصيد إلى “ظاهرة إعلامية” حقيقية في المغرب، وأصبح بالنسبة لبعض الشباب من ذوي الثقافة المحدودة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بمثابة “رمز” للحداثة والعلمانية، وهو يستغل التفاهة المنتشرة وسرعة الهضم لدى الفئات الشبابية الهشة للترويج لأفكاره. ونظرا لكونه يعدم أي إنتاج فكري ذي بال يمكن محاكمته إليه، فإن هذه الوضعية تعد وضعية مريحة بالنسبة له، لأن لا أحد يمكنه أن يحاكمه إلى مواقف وآراء محددة، وبالتالي فإن رصيده كله يقتصر على الظهور الإعلامي المتكرر الذي يستحيل على أي باحث منصف الإمساك بمواقف ثابتة فيها، لأن الرجل يخوض في كل شيء دفعة واحدة ويستنسخ أفكار الآخرين ثم ينقلب عليها في مناسبة أخرى، وهذه الوضعية المريحة تمنحه هامشا واسعا للمناورة.

وبالرغم من هذا الظهور الإعلامي المكثف، فإن الرجل لم تتح له فرصة حقيقية لعرض نفسه أمام خصومه المفترضين الذين يظل يبارزهم غيابيا عن بعد دون التحلي بالجرأة للمبارزة من المسافة صفر، فهو يدعي أمورا ثقيلة تنوء بالعصبة أولي القوة، كالحداثة والتنوير والعقلانية من دون إعطائها حقها من العمق والجدية، وهذه كلها مدارس فلسفية عميقة خضعت لتحولات جوهرية وتفرعت فروعا، ولكن الرجل يكتفي منها بالعبارات والاصطلاحات البرانية مراهنا على انحسار الوعي والقراءة والدرس، ويوظفها توظيفا إيديولوجيا فجا يخرجها عن نطاقها العلمي والفلسفي، ويقف فيها عند القشور.

وقبل نحو أسبوعين، تلقيت دعوة مكتوبة من إحدى القنوات المغربية الخاصة لخوض مناظرة علمية معه حول مجموع القضايا التي يتبناها، ورحبت بالدعوة، على أساس أن أحمد عصيد لا يفتأ يكرر ويعيد أن “المسلمين لا يناقشون” ولا يحترمون العلم والعقل، وكنت أعتقد أنه سيلبي الدعوة عاجلا غير آجل، لكنني فوجئت وبعد أسبوع كامل من الانتظار أن الرجل يرفض المناظرة ويتهرب منها.

وقد تذرع في رفضه للمناظرة بأنني أختلف معه وأهاجمه، علما بأن المناظرات تكون بين مختلفين لا بين متماثلين، وتكون بين من يتبادلون الهجوم على أساس الأفكار والآراء، وليس بين متجانسين، وهي كلها مبررات غير مقبولة. فقد هاجمه الأستاذ محمد الفزازي عشرات المرات، ووصفه بأقذع النعوت، بل اتهمه بأنه يعبد الإله ياكوش، ومع ذلك خاض معه مناظرة، بينما أنا لم أتهمه بأي اتهام وإنما استعملت بعض العبارات التي تدخل في نطاق الاختلاف؛ كما أن الدكتور هيثم طلعت، الباحث المصري المعروف، عرض عليه المناظرة فرفض، علما بأن هيثم طلعت لم يهاجمه ولا مرة، فإذا كان التهجم ذريعة لرفض المناظرة فقد تهجم عليه الفزازي، وإذا كانت ذريعة للرفض فإن هيثم طلعت لم يتهجم عليه، ولو اتبعنا مبرراته لكان الأولى له أن يرفض مناظرة الفزازي ويقبل مناظرة هيثم طلعت.

والحقيقة أن مفاجأتي كانت صادمة بالمعنى الحقيقي للعبارة، فإن شخصا يقدم نفسه ناشطا متحمسا ويدعي العقلانية والعلم والحداثة والتنوير كان الأجدر به أن يبادر إلى الدفاع عن أفكاره في محفل فكري يكون لديه فيه حق الكلام بشكل ديمقراطي وعقلاني أمام الجمهور، خصوصا وأن الرجل معتاد على مخاطبة الجمهور طيلة سنوات، ولديه جرأة عالية في التعبير عن أفكاره يغمطه عليها الكثيرون، ودائم الحضور في الندوات ذات الصوت الواحد، فكيف يتهيب مواجهة الجمهور في مناظرة علمية يتاح له فيها ما يتاح لغيره؟

إن الفكر لا يقارَع إلا بالفكر، وليس كالمناظرات مجالاً لهذه المقارعة، وكل الذين ركبوا تيار الحداثة والتنوير ناظروا المختلفين معهم، فقد ناظر محمد شحرور عبد الصبور شاهين، وناظر طيب تيزيني سعيد رمضان البوطي، وناظر محمد عابد الجابري محمد بشيري، وناظر نصر حامد أبو زيد محمد عمارة، وناظر فؤاد زكريا يوسف القرضاوي، وأنا بذلك لا أقيس نفسي إلى هؤلاء كما لا أقيس عصيدا إلى أولئك، فشتان شتان، مع تحفظي الشديد على شحرور، ولكن قصدي أن أقول بأن من يتبنى إيديولوجيا معينة يجب أن يكون قادرا على تحمل مسؤوليته في المنافحة عنها بكل شجاعة وتجرد.

لقد أضاع أحمد عصيد فرصة لكي يقارع بالرأي والحجة شخصا يخالفه في كل شيء، بالرغم من أنني لا أدعي أنني أفهم مرجعيته جيدا وإن كنت أفهم منهجه بشكل جيد، ولكن الأسوأ من ذلك أن رفضه للمناظرة عكس في حقيقة الأمر عدم احترامه للجمهور الذي يتابعه، فإن من حق الجمهور عليه أن يكون أهلا للدفاع عن الأفكار التي ينشرها فيه حتى يزيد في إقناعهم بأهليته لتلك الأفكار، فإن الجمهور الذي يرى بأن رائده ينكص في موقع النزال يصاب بالخيبة، لأن الهروب من المناظرة كمثل الهروب من الصف عند المواجهة وترك ثلمة فيه، ومعروف أن الذي ينأى عن المناظرة ليس لديه ما يناظر من أجله.

إن هذا المقال لم يكن له أي لزوم عندي، فالقضية كلها قضية مناظرة تم تريبتها وتخلف عنها الطرف الثاني وانتهى الأمر، ولكن ما دفعني إلى كتابته أن هذا الطرف الثاني هو الشخص الذي لا يكف عن المناداة بالحوار والعقل ويتهم خصومه بالتخلف والرجعية والمحافظة، ومعروف بذلك على أوسع نطاق، وحين أتيحت له فرصة الجلوس إلى واحد من الرجعيين المحافظين ومقارعته بالعقل انسل كأنْ لم يكن.

من المؤسف أننا نسمع كثيرا عبارة النقاش العمومي، وأن يكون أحمد عصيد نفسه من أكثر المستهلكين لهذه العبارة، بينما نجد في المقابل حوار الطرشان واكتفاء كل ذي رأي برأيه، وفي الوقت الذي ننتقد المشهد السياسي في بلادنا ويشارك المثقفون والناشطون في هذا الانتقاد لا نجد لدى هؤلاء الاستعداد لخلق حالة من التوازن على المستوى الثقافي، ونحن لا نريد أن تكون بلادنا ساحة لمجموعة من الأبواق التي تصيح في الأسواق، وإنما نريد حوارات عاقلة في مجتمع نطمح جميعنا إلى أن يكون أفضل ونشترك فيه جميعا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

65
  • حسن
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 05:27

    يتواجه تياران فكريان في سجال مستمر، أحدهما يتبنى الحداثة والتنوير، داعيًا إلى نقد الموروث وإعادة النظر في الثوابت، والآخر يدافع عن المرجعيات التقليدية باعتبارها أساس الهوية والاستقرار. الأول يرى أن التطور يقتضي التحرر من القيود القديمة، بينما يعتبر الثاني أن أي تغيير جذري قد يؤدي إلى فقدان القيم الأصيلة. يعتمد الأول على التحليل العقلاني والنقد العلمي، بينما يستند الثاني إلى التراث والتجربة التاريخية. وبينما يطالب أحدهما بفصل الدين عن الدولة وترسيخ الحريات الفردية، يحذر الآخر من العواقب الاجتماعية لمثل هذه الطروحات. إنه نقاش يتجاوز البعد الثقافي ليصل إلى جوهر الخيارات المجتمعية بين التجديد والمحافظة.

  • Karim Adili
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 06:42

    الطرف الآخر لم يقم بالهجوم عليكم شخصيا!
    بينما شخصنتك للنقاش هو سبب كافي لرفض اي
    كان لاي مناظرة !
    السب و الشتم لم يكن يوما من خصال المثقف
    أنتم من ارتمى في حضن الاسلام السياسي

  • الفكر
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 06:55

    المعركة بين الفكر و التفاهة صعبة و قد قيل الكثير في هذا الشأن
    التفاهة لها جمهورها العريض و لها مناصرين و مُمولين
    لكن الخلط بين العلماني المثقف و التافه ( الذي قد يتبنى قضايا كبرى ) خطير جداً و غير مسموحٍ به
    و الأخطر من ذلك أن نهرب من التافه إلى مستغل الدين لمسح عقول الناس و السيطرة على عقولهم
    الحمد لله ان في هذا البلد لنا خيارات أخرى غير التافه و المتزمت

  • أ.ك
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 07:18

    مجادلة احمد عصيد مضيعة للوقت والزمن فهو يغرد خارج السرب يظهر كثير على القنواة دات التوجه الغربي ويفقه في كل شيء إذا تبعته بكل تأكيد ستسقط في حفرة

  • مواطن
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 07:21

    جزاك الله خيرا يا دكتور على هذا التحليل الطويل العريض و القيم . تحياتي .

  • بوخريص
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 07:33

    أيها “الكاتب” من خلال كتابتك نستنج ان الغيرة و صلت فيك أشدها، فبدل ان تواجهه فكريا و اجهت شخصيته، تبقى افكار الاستاذ عصيد افكار عقلانية يتقبلها العقل و المنطق.
    تحياتي

  • L'agronome
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 07:48

    للسيد عصيد كل الاحترام. مثقف بكل المقاييس ، حداثي يفكر متنور. استفدت كثيرا منه.

  • مغربي حر
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:03

    توصيف عصيد بالثقافي المزيف هو توصيف غير مطابق لشخصية هذا الاخير المتقف العملي والحداثي والعصري والبعيد عن الخرافات التضليلية وهذا الوصف بالمزيف هو ناتج عن عدم قدرة و عجز البعض عن مجابهته بالفكر المنطقي والحداثي والحجة بالحجة والدليل والبرهان مما ينتج مثل هذه التوصيفات القدحية

  • متابع
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:05

    كتب
    الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي 1998.
    أسئلة الثقافة والهوية في المغرب المعاصر 2002.
    سياسة تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب 2009.
    رسائل إلى النخبة المغربية 2010.
    «إماريرن» مشاهير شعراء أحواش في القرن العشرين 2012.
    دراسات في الأدب الأمازيغي 2015.
    التاريخ والهوية ورموز الدولة الوطنية 2017.
    شعر
    في الإبداع الشعري صدر له ديوان شعر أمازيغي «أنعيبار» سنة 1996.
    هذه كتب احمد عصيد.فلماذا إنكار وجودها؟

  • سام
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:11

    التعصب القبلي و العرقي للأستاذ عصيد يفقده ميزة التحدث بصدق فلا يقنع الا من كان من فصيلته

  • نعيمة
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:16

    حفظ الله صاحب المقال، هكذا بدأت هسبريس تتنور وتتقدم، والمناقشة تكون بالحجة والبرهان حفظ الله بلدنا من العلمانية

  • الشريف الوزاني
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:19

    ما قلته عن عصيد كله كذب ،الرجل مثقف ويتكلم برزانة ولا يسب الناس ذض يناظر ويحلل بشكل عميق ،لا يسب الدين وإنما ينتقد من يطبق الدين بشكل غير صحيح ولا يستعمل العقل ،ينتقد الجمود الفكري والتطرف الذي دخل للمجتمع مع نهاية السبعينات، نهاية الخونجة والإسلام السياسي في آخر أيامها

  • Amin
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:22

    مقال في المستوى و منطقي ، أظن أنه اضحى للعام و الخاص من المغاربة أن عصيد و من على شاكلته ممن يسمون أنفسهم تنويريين انهم في صدد بالقيام بمهمة منوطة لهم و يتقاضون عليها اجرهم كوظيفة من طرف اجندات خارجية ،لتمهيد طريق لمخططات بعيدة المدى ،و محاولة بتر كل ما له علاقة بالتقاليد الفكرية و الأخلاقية و الدينية للمغاربة و استبدالها بما يسمى التحرر الفكري من كل القيود و الديموقراطية و كثير من المصطلحات المنافقة .

  • nawaf
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:24

    لا يوجد بالمغرب تيار علماني حداثي له مشروع نهضوي بالمفهوم العلمي للمصطلح. هذا التيار اللذي ينعت نفسه بالحداثي هو مجرد مجموعة سكايرية وتاركي الصلاة . و اغلبهم موفون بالقطاع العام يجمعهم شعور واحد وهو التبجح بالعداء للاسام و المسلمين و شريعة الاسلام و أئمة المسلمين و هناك منهم من يحتقرهم بالليل و النهار و ينعتهم باوصاف تنم عن عن انعدم الاخلاق وقلت الادب لدى لهم ينسبون انفسهم للحداثة و الحداثة منهم براء.

  • مغرب
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:25

    كان الامام أحمد رحمه الله تعالى
    عندما يرى نصرانيا أو مشركا غمض عينيه ولما سئل عن السبب قال كيف انظر الى ممن افترى على الله كذبا

  • عبد الرزاق طنجاوي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:27

    الاستاذ عصيد محق في بعض أفكاره غير أنه يبدو كانه يحارب الدين والعرب. فيا ليته يطرج أفكارا دون أن يوحي أن الدين تخلف والعرب دخلاء في هذا البلد. الحصول كل واحد سيسأل عن نواياه يومئذ. فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين.

  • مؤسف جدا!
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:29

    في قراءتي لمقال إدريس الغنبوري حول رفض أحمد عصيد لمناظرته، يتضح أن النقاش يتجاوز مجرد رفض مواجهة فكرية، ليكشف عن تناقض جوهري في مواقف عصيد، الذي لطالما دعا إلى النقاش العمومي وحرية الفكر، لكنه بالمقابل يختار بعناية خصومه في المناظرة، وفق ما يخدم صورته وأسلوبه الجدلي.

    ما يثير الانتباه أن عصيد سبق أن قبل بمناظرة مع شخص هاجمه علنًا ووصفه بأوصاف قدحية، بينما رفض مواجهة الغنبوري بحجة أسلوبه في الخطاب، وهو موقف غير متسق، لأن المناظرات بطبيعتها تقوم على مواجهة الاختلاف، بغض النظر عن شخصية الطرف المقابل أو أسلوبه، فالمتلقي في النهاية هو الحكم، وهو من يملك القدرة على تقييم قوة الحجج وضعفها.

    إضافة إلى ذلك، فإن رفض المناظرة استنادًا إلى “مستوى المخاطب” يطرح تساؤلًا حول مدى ثقة عصيد في حججه، إذ يفترض أن المفكر الذي يؤمن بصحة طرحه وقدرته على التأثير لا يخشى المواجهة الفكرية، بل يعتبرها فرصة لإثبات قوة منطقه أمام خصم مخالف. رفض المناظرة بهذه الذريعة قد يُقرأ على أنه تقليل من ذكاء الجمهور وقدرته على التمييز، وهو ما يتناقض مع مبدأ الحوار الحر والانفتاح الفكري.

  • حسن مديح
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:31

    مقال جيد لمفكر مغربي نفتخر بمواقفه، مقال علمي هادئ رزين. ألف شكر لك هسبريس

  • التمسماني
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:33

    كنت على يقين أن عصيد لن يجرأ على مقابلة الأستاذ الكنبوري. سهل أن تضحك على ضعاف النفوس و لكن صعب أن تناقش شخصا تعرف أنه سيجعلك أضحوكة.

  • الوالي حسن
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:40

    قرات وتابعت محاضراتك ومقالاتك ولكن اجد ان مستواك عادي اذا ما قارناك مع الاستاذ عصيد الذي يتم متابعته بغالبية الدول العربية والاسلامية وايضا ان فكره تنويري وعصري وليس فكر مظلم ومتخلف ولا اجد مكان له من الناحية العلمية والفكرية بعالمنا اليوم

  • معلق سابق
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:43

    إذا كان لأستاذ عصيد بعض الأخطاء ، فمن الطبيعي أن يخطيء إذا علمنا أن هناك نثل كوني يقول أن بقدر كثرة العمل والنشاط تكون نسبة الأخطاء مرتفعة . أو بتعبيرنا الدارج مكايغلط غي اللي كايخدم .
    نحترم في الأستاذ عصيد أشياء كثيرة من بينها وقوفه الدائم على مر عقود مع حقوق المغلوبين من أبناء هذا الوطن وخروجه وإياهم في مسيرات واحتجاجات ووقفات لا تعد ولا تحصى زيادة على مقالاته بالجرائد الوطنية فهو كحقوقي وكجمعوي وكعصو نشيط في المجتمع منذ ريعان شبابه دون كلل أو تعب ترفع له القبعة .
    هل تعلم يا أستاذ كنبوري أن المجتمع حاليا غير متفرغ لسجالات جانبية كالتي أثرتها في المقال ؟؟ وهل تعلم أن ما يريده الشعب منكم كمثقفين هو خلق تكتل بعيد عن السجال الإيديولوجي لمواجهة التوغل الريعي الإقتصادي الذي لم يعد مقتصرا على ثروات البلاد بل تجاوزها حد استغلال واستعباد أبناء الوطن صحيا وبدنيا (الساعة الإضافية) ، و ماديا (الأجور الهزيلة مقارنة بالأسعار ) ، ونفسيا(تحديد عمر الولوج للخدمات في الثلاثين سنة ) …. وغيرها وغيرها ….
    المثقف العصري لابد أن يكون اقتصاديا وملما بالأرقام لأن ثقافة الحروف وحدها تجعله يعتزل المجتمع و

  • Mohammed
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:48

    اولا الامازغية ملك لجميع المغاربة واتسال من وكل هذا السيد ليتكلم باسمنا ؟ هذا السيد كل كلامه هدفه هو ضرب كل ماهو إسلامي عربي منذ فوز العدالة والتنمية. اظن ان هذا الأستاذ لايتكلم إلا في هذه المواضيع . لم اسمعه قط يتكلم عن الغلاء عن المشاكل الحقيقة للمغربي وعن اختلاط السياسة بالمال . سمعته يمجد الوزير الاول وفهمت أجنداته

  • رائد
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:53

    عصيد مل من مناظرة الاغبياء الذين لا يمتلكون العقل الذي يفهمون به أفكاره المنطقية والعقلانية فرفض الحضور لكي لا يهكر وقته في نقاش عقيم مع متطرف اسلاموي .

  • عادل
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:55

    الشخصنة دليل على ضعف الحجة. كان الاجدر ذكر الاشخاص دون اصدار حكم قيمة.

  • chater lahcen
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:56

    احمد عصيد من رواد الفكر التنويري و احد المفكرين المنفتحين على الحداثة….. إنه رمز من رموز تمغربيت.
    وهو عدو للتطرف و الانغلاق المتزمت …. !!!

  • البيضاوي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:56

    هناك طرف يتغنى بالحداثة و يتمسح بها في حدود التنظير و محاولة إعطاء الدروس لكن عند أول امتحان يتساقط خطابه و ينزوي حتى تمر العاصفة و حتى لا نشخصن فالغالبية اتخذ المصطلحات الفلسفية أدوات للعب بالعقول المحدودة و ذوي الأهواء
    الحداثة و العقلاتية يؤخذان كلية و لا يتم تجزيئهما حسب الظروف و الأحوال يقول أحد الفلاسفة الانجليز: قليل من الفلسفة يؤدي الى الالحاد و الكثير منها يؤدي للايمان

  • salah
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:58

    قد تتفق او تختلف مع عصيد ولكن ما يعجبني فيه هو انه ينطلق من الواقع لايجاد الحلول التي ليست بالضرورة جيدة. عكس التيار المحافظ الذي يقدم النصوص على الواقع والمصلحة واي شيء اخر.

  • متتبع
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:16

    “موعدكم الصبح وان يحشر الناس ضحى”.
    هذه هي المناظرة التي دعى لها موسى على ان تكون “ضحى” وليس تحت جنح الظلام ليلا حتى يظهر الباطل جليا والحق اجلى.
    ورغم ذلك استجاب السحرة الدعوة لان بوازعهم الايماني فضلوا ابراز الحق على كل الاكراميات التي وعدهم بها فرعون”اان لنا اجرا ان كنا نحن الغالبين نعم وانكم لمن المقربين”
    فالحق ابلج
    والباطل اهوى

  • hayatenna
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:23

    في رده، حاول أحمد عصيد في فيديو اخير، تبرير رفضه للمناظرة مع إدريس الغنبوري بحجة أن مستوى الخطاب وأسلوب الغنبوري لا يرقى إلى مناقشة فكرية جدية، معتبرًا أن احترام الخصم شرط أساسي لأي نقاش مثمر. غير أن هذا التبرير بدا متناقضًا مع مواقفه السابقة، حيث سبق له أن خاض مناظرات مع شخصيات وجهت له انتقادات لاذعة، بل وحتى اتهامات مباشرة، دون أن يتذرع بالمستوى أو الأسلوب. في المقابل، لم يقدم عصيد ردًا مقنعًا على جوهر الموضوع، وهو مدى التزامه بمبدأ الحوار المفتوح الذي طالما دافع عنه، وهو ما قد يُفسَّر على أنه تهرب من مواجهة أطروحات مخالفة قد تحرجه أمام الجمهور.

    بالطبع، أسلوب الغنبوري في التعبير قد يكون حادًا ومستفزًا في بعض الأحيان، وقد لا يكون موفقًا دائمًا في اختيار عباراته، لكن هذا لا يلغي جوهر النقاش حول ضرورة خوض المناظرات الفكرية الجادة بدلًا من انتقاء الخصوم وفقًا لمعايير ذاتية. فالرهان الحقيقي ليس في تفادي المواجهة، بل في القدرة على الدفاع عن المواقف بقوة الحجة والمنطق، وإلا فإن شعار “النقاش العمومي” يصبح مجرد خطاب للاستهلاك وليس التزامًا حقيقيًا بالممارسة الفكرية المنفتحة.

  • ملاحظ
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:35

    الواضح ان عصيد هذا رفض المناظره خوفا من ان تكون الضرب القاضيه التي تطيح به جملة واحدة. فبالتالي يخسر المكان التي في قلوب الجمهور…واكثر من ذلك يفقد المنهجيه التي يسير عليها لنشر ايديولوجيته الراديكاليه المتعصبة.

  • بلامين يوسف
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:44

    فاقد شئ لا يعطيه. عصيد لا يعطي شئ

  • كريم
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:45

    منذ نزول سيدنا ادم الا يوم قيام الساعة ، سوف تكون حرب وجدال بين الحق والباطل، بين الكفر و الاسلام، بين الخير والشر، بين الاخلاق الحميدة والاخلاق الرذيلة، بين دعاة التوحيد ودعاة التخريب، بين شرع الله و بين قوانين الشياطين، بين الجدية والتفاهة، بين امثال الرجال كالكبوري واشباه الرجال مثل عصيد. وفي النهاية سوف نترك الدنيا ونذهب بأعمالنا فقط ويومئذ سوف نرى مأوى كل واحد منا

  • داخل التيار وخارجه
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:48

    المجتمع عبارة عن تفاعلات فكرية أغلبها موروث وقليلها تحليل خارج التيار
    فمن يكون تحت تأثير التيار ومن يكون خارج التيار لايمكن لهما أن يتناضران لأن قاعدة وأسس العناصر مختلفان ومتباعدان
    فحينما تسمع قدح من مثقف بين قوسين للاختلاف في الفكر لايمكنك أن تسمو بفكر هذا المثقف الى نقاش فكر مخالف دون قدح
    وهنا أرجع إلى النعوتات التصغيرية للأسماء أو قدحها
    كالرويجل اعريوة…
    حلل وناقش

  • مغربي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:54

    كنت اتمنى من السيد ادريس الكنبوري ان يناقش الأفكار لا الأشخاص

  • ملاحظة
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:07

    لست ادري ما الجديد الذي يمكن ان تأتي به من جديد مناظرة بين شخصين حول قضية التعامل مع الزمن والتغيير أحدهما احدهما يستنسخ من الجغرافيا ويدعو الانفتاح على الجديد وعدم الخوف من الجديد والتغيير و عدم العيش في الماضي وبالماضي فقط وعدم فقد الحلم وعدم الجمود وضرورة مسايرة الآخرين والآخر يستنسخ من التاريخ ويدعو الى الانتفاع بحكمة السابقين وعدم الركض وراء كل جديد فقط لمسايرة الآخرين.؟!!
    ما دام العقل ليس في غالب الاحيان الا آلة لتبرير معتقداتنا وقناعاتنا فانني اعتقد انهما لن يعطونا الا تلك المبررات لرؤيتيهما المعروفة للجميع من قضية التعامل مع الزمن والتغيير.
    سيكون الحوار مفيدا بينهما لو قررا التفكير الموضوعي العقلاني في القضية والبحث عن حلول من خارج صندوقيهما.

  • saidhassan1971
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:11

    توضيحات مهمة للدكتور الكنبوري بارك الله فيه. هروب عصيد من مناظرته دليل ضعفه لأن ليس لديه من يقدمه أمام قامة فكرية

  • Prof biologiste
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:18

    تهجمك على السيد عصيد و اتهامه بأنه ” لا يتردد في النيل من مقدسات المغاربة الدينية والسياسية، والطعن في عقيدتهم” ليس في محله مطلقا… هو أصلا لم ينعثك بهذه الأوصاف.

  • البرنوصي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:24

    ذكرني هذا المقال بدرس مع استاذ اللغة العربية عند مستوى الثانوي.
    درس عن نقد العقاد لأحمد شوقي المسمى بأمير الشعراء.
    مع الوقت أصبح القراء يتبادلون أفكارا تهم نوعية شعر احمد شوقي اللتي لم تعد بالنسبة لهؤلاء بنفس القوة والعبقرية كما كان الحال لعقد أو عقدين من قبل.
    يجيب العقاد بأن مستوى شعر شوقي ما يزال كما كان وإنما من تغير هو مستوى الوعي والتعلم للفئات القارئة للشعر وأصبحت هذه الفئات تقيم شعر شوقي على حقيقة مستواه.
    لا أقارن عصيد بشوقي وإنما مساره.
    كل ما زاد وعي وثقافة متابعه أو مناصريه سيفهمون أن أنه فقط شخص يرتدي كل ما يمكنه الظهور على الشاشة أو منصات التواصل ايقدف بالآخرين وليدعو لتفكك المجتمع المغربي على مستوى توزنه الديني والعرقي.
    رجل الشتائم فقط

  • القارى
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:50

    العلمانية او الالحاد في الدول الغربية لا يهاجمون الدين المسيحي
    اما عندنا في المغرب كي تكون ملحدا او علمانيا يجب عليك ان تهاجم الدين الاسلامي والمسلمين
    هؤلاء العلمانيين والملحدين دكتاتوريين

  • Belaid
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:51

    من يقرأ مقالك ايها الكنبوري يخرج بخلاصة سريعة: إذا كان مقالك يعكس أخلاق “المثقف” المغربي و ” المفكر الاسلامي” : حقد, كره، حسد، بغضاء… لكل من يخالفه الرأي، فما عسانا أن نقول عن الإنسان ” العادي” أو “التافه” حسب توصيفك؟ لقد سقط عنك القناع !؟

  • ملاحظ
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:57

    شكرا الاستاذ القدير الكنبوري فقد افضتم بالتحليل العلمي والعقلي المتنور في كشف حقيقة هذا الذي يدعي الثقافة والبحث الا أنها ثقافة وبحث مزورين وللاسف يتبعه اشخاص تافهون لا يملكون من العلم والبحث الا القشور

  • najibe.el.hlim
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 11:00

    المناظرة ليس مقياس ،فهي حلبة يحضر فيها العنف اللفظي والتنمر،للاستاذ عصيد فكر وثقافة متميزة،خرج من التقليد الى التجرد والواقعية ،يناقش ويحاور بالعقل،ببساطة يقنع منطقي وياثر ،هجومكم عليه غير مبرر ،تفكرون بفكر لا يقارع ،هذا غير منطقي،السنين القادمة مع المنصات الرقمية ستشهد ثورة فكرية عظيمة،ننتقل من الفكر الروحي الخيالي الى العلوم التجريبية،الدين يا استاذ ليس بعلم ،هو قناعة فكرية شخصية نقية روحية هادءة يغمرها الحب والتعايش والسلم ،

  • جحا
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 11:05

    للأسف كنت أنتظر تحليلا علميا لرصينا المواجهة الفكرية بين الحداثيين و المحافظين لكنني صدمت بمقال فيه فقط شخصنة و هجوم على الأستاذ عصيد و على من يوافق أفكاره

  • الحسن العلوي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 11:15

    لا اعتقد ان عصيد له المؤهلات العلمية ليناظر الدكتور الكنبوري فشتان ما بين الترى والثريا.وماعصيد الافتان زمانه يريد خلق فتنة في المجتمع العربي منستعملا معولا اكل الدهر عليه وشرب وهو التشكيك في ثوابت الامة .

  • bouziane
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 11:38

    عصيد مجرد مياوم يتقاضى اجره ممن وجدوه في ‘الموقف’ إن مواقع التواصل أتاحت لجحافل الأغبياء أن يتحدثوا وكأنهم علماء”

  • مغربي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 11:43

    الذي يتحدث عن التيار العلماني الحداثيين. أليس في علمهم ان المجتمع عندنا لازال يعاني من الأمية. والجهل والفقر. شوارعها التي يقطن بها كلها ازبال واوساخ……….. الحداثة عندهم هي الحرية والحريات. تجريم العلاقات الرضائية والتي هي الزنا. وووووو والائحة طويلة هذه هي الحداثة عندهم… أما السياسية كل يبحث عن مصالحه. لا تهمه لا حداثة ولادين ولا أخلاق….. َ

  • مغربي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 11:44

    عصيد معروف يحرف الدين و ينتقد كل ما هو اسلامي و يدافع عن الزنا… كل من يتبع هذا الشخص فاليراجع نفسه مع الله .

  • ابو سالم
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 11:59

    ان هذا العصيد تغذى بافكار غربية تكره كل ما هو عربي مسلم.وانا كامازيغي سوسي ارفض الانسياق وراء افكار تؤدي الى العصبية القبلية واتبرءمنها وممن يدعو لها.فنحن والحمد لله في بلد مسلم لا فضل فيه لاي كان الا بالتقوى.فالمغرب الاسلامي العربي الامازيغي الافريقي يجمعنا الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

  • زهير
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:07

    هذه التعليقات التي تسبح بحمد عصيد تمتح من نفس المعجم بل و حتى الاسلوب، مما يعني أن أمرها مدبر بليل، عصيد رجل محدود المعارف يدور في فلك مقولات سبقه إليها الأولون، و منطقه مفضوح عند كل من له مسكة من علم بتاريخ المغرب و هويته إلا أنه وجد العالم الافتراضي طريقا سهلا لجمهور أسهل تائه بين الهوية و الاستلاب… بالله عليكم هل يمكن اعتبار الفرقة التي تضم عصيد و أيلال و الفايد و أبو حفص الذي يحق لنا أن نتسائل عن مصير ابنه حفصا بعد أن غير اسمه إلى رفيقي؟ هل فرقه كهذه يرجى أن تكون حاملة للتنوير و التقدم و الحرية؟؟؟؟
    على العموم أنا أستكثر على أحمد عصيد حتى اسمه، فأحمد اسم من أسماء رسول الله و عصيد اسم عربي معناه في المعجم “مقعود” و منه عقدة الحبل، و كلا الاسمين غاليين في حق هذا السيد.

  • Zakaria
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:16

    كثير من يدعي أن السيد عصيد يدعو إلى التنوير والعلم و… سؤال ماذا قدم لنا السيد عصيد في المجال العلمي الذي لا يفارق لسانه؟ كم هي الإختراعات والبراءات العلمية التي سجل والبحوث العلمية التي نشر.
    من قال أن ديننا يدعوا إلى الجمود. فالقرآن يخاطب أهل الألباب. وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون…
    ماالذي يمنع أن تكون مسلما/مسلمة حقيقيا ومخترعا بارع وطبيبا ناجحا ومهندسا متقننا وأستاذا باحثا وفقيها مجتهدا وعاملا مخلصا وسياسيا نزيها….
    لا نحتاج أن نتكلم الفرنسية وأن نخلع الجلباب وأن ننسلخ من ثقافتنا كي نتقدم.
    الصين متمسكة بثقافتها وهويتها ويدرسون بلغتهم وهي في تقدم مستمر.
    أعرف وأسمع هنا في الغرب الآلاف من المسلمين من علية القوم أطباء، مهندسين، دكاترة …متمسكين بدينهم وهويتهم ومتقدمون في مجالاتهم فأين الأفارقة إذا؟
    السيد عصيد لا يقدم شيئا جديدا ليتقدم بها المجتمع فقد يكرر أقوالا وفلسفة قديمة لاتغني من جوع.

    المقال وصف بشكل محايد ودقيق ما يدعو إليه السيد عصيد ليلا ونهارا في كتاباته وفيديوهاته.

  • مواطن
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:41

    هؤلاء النشطاء لقنوات التواصل الاجتماعي الذين تكلم عنهم السيد الكنبوري يصنفون أنفسهم في خانة المفكرين الكبار مثل روسو وسارتر وماركس وغيرهم من علماء وفلاسفة هذا العصر والعصور التي سبقته بينما افكارهم في الحقيقة هي مجرد اجترار وهلوسات سبق لغيرهم أن ضللوا بها العباد مدة طويلة من الزمن حتى افتضح أمرها بالتجارب و الممارسة اليومية للحياة على هذه الأرض .

  • medmeknes
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:47

    هذا المدعو عصيد يعرف حجمه الحقيقي ويدرك في قرارات نفسه انه سيكشف عندما يناظر الكبار ،لأنه فقط يكابر و يتكبر ويعلم ان والديه براء من أفكاره وانه دون كيخوت زمانه يصارع فقط طواحين الهواء بالتخصص ، وانه سينتحر فكريا لو ناظر المثقفين الحقيقيين، حاله كما قال الشاعر
    ملئ السنابل تنحني تواضعا
    والفارغات رؤوسهن شوامخ.

  • ناصر
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 13:22

    خلاصة القول ، هناك في المغرب من يريد ان يتقدم الى الامام ، نحو التطور والاصلاح ، الشئ الذي يمكننا من الافضل . وهناك من يريد ان يبقى المغرب على ما هو عليه ، لانه مستفيذ من هكذا وضع .

  • محمد
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 13:29

    سي الكنبوري هامة و قامة. فكر حقيقي و قوة طرح و لغة صحيحة و تسلسل في ربط الأفكار ببعضها. أشعر بالحزن لأنني اكتشفت الدكتور الكنبوري في وقت متأخر جدا

  • أحمد
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 13:30

    إلى متابع ، تعليق رقم 9
    كل كتب أحمد عصيد التي ذكرتها هي باللغة العربية ؟؟؟؟

  • مغربي حداثي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 13:57

    أنا من مناصري المناظرات ،وأقصد المناظرات التي يكون طرفا ها من نفس النسق الفكري سواء كان تفكير تقليدي أو حداثي تنويري، أما أن يكونا الطرفين متناقضين فإن المناظرة تكون مضيعة للوقت ،إذ كيف يمكنُ الأستاذ الكنبوري المتسلح بنصوص دينية مغلقة تتسم بالتسليم ن يردَّ على الأستاذ أحمد عصيد المتسلح بالتفكير التنويري الحداثي.

  • مغربي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 15:10

    يبدو أن ان السيد الكنبوري لم يستسغ رفض السيد عصيد مناظرته…فكانت ردة فعله هذا المقال

  • مواطن
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 15:23

    احمد عصيد مفكر ومثقف وناشط حقوقي وفاعل وهو حامل مشعل التنوير في البلاد ويكفينا فخرا ان لدينا مثل هذه الشخصية في الوطن .

  • الحادثي والحداثي!
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 16:01

    مصطلح حداثي، لا يعدو ان يكون هو الشخص الجديد على المجتمع اي الذي وصل او دخل المجتمع حديثا، ولا علاقة له بالاستمر ارية مع من سبقه داخل ذاك المجتمع، او بلغة اخرى هو غريب نوعا ما عن باقي افراد المجتمع، لدرجة ان البعض يسميه ” قطر به السقف”اي وصل للتو! فلا احد يدخل المجتمع دون ان يكون له رصيد سابق من المعرفة والعيش داخله، ويسمي نفسه حداثيا، باستثناء الاجانب او الزوار طبعا، لان الحداثي هو فقط المولود الجديد او الرضيع.. ربما نجد الحداثي في امور اخرى مثل الدين ، فالحداثي الديني هو الشخص الجديد في دين معين بعد ان كان يعتنق دينا مغايرا . وأيضا في المال، من ربح في اليانصيب او في القمار وصار غنيا بالحداثة، اما من تربى في مجتمع معين وله اباءواجداد لم يتنكر لهم، فهو حادثي، اي واقعي، وليس حداثي بمعنى متطور ومتقدم اكثر من الآخرين كما يريد ان يُفهم الناس او يُقنعهم بهذه الصفة التي ارتادها، دون ان يرتضيها له المجتمع..

  • لحسن الميسي -مكناسة
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 16:53

    الأمازيغية بحاجة إلى إجراءات فعالة لإنقاذها والكثيرون يعرفون طرق انتشالها وإعادتها إلى ما كانت عليه سابقالكن هناك من لايعطي لهذا الأمر الأولوية رغم صرخات الإستغاتة من الأمازيغ ولا من يتجاوب مع المطالب ويلبي النداءات .

  • مغربي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 19:20

    هدا المقال للكنبوري حجة كافية لرفض الاستاد عصيد المناضرة .
    المناضرة لا تعني السب والشتم والتجريح والتهم الكادبة ضد الخصم بل مقارعة الافكار بالافكار بادب واحترام. الاستاد عصيد مفكر عقلاني يناقش الافكار وليس الاشخاص
    بدون سب او تجريح يكن كل الاحترام لخصومه .

  • Abdou
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 20:43

    الاستاد عصيد مفكر بمعنى الكلمة هوينقاش الأفكار بمنهجية عقلانية بدون تعصب أيديولوجي او ديني.

  • رسالة من وادي زم
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 22:18

    رسالة الى الكنبوري أنت تعتبر مقالك عبارة عن مناظرة ولكن في الحقيقة مقالك هذا فيه تحامل وتهجم على مفكر لمجرد اختلافك معه في الرأي
    كان من المقبول أن تكتفي بقولك بأنك دعوت عصيد لمناظرة والاخير رفض وشرح بأن قواعد المناظره لم تكن متوفره لأنه عوض التناظر على الأفكار ووجهات النظر هناك أشخاص يوجهون المناظره إلى الشخص

  • Mezabi
    السبت 15 فبراير 2025 - 00:34

    التحامل بهذه الطريقة على الناشط الاعلامي احمد عصيد من طرف استاذ مفكر له باع طويل في المجال الثقافي والاعلامي هو إشارة غير محمودة في مجال حرية التعبير وحرية الإختلاف
    انا لااتفق مع احمد عصيد في بعض النقط ولكني احترم أفكاره النيرة واقدر شجاعته في محاربة الجهل والتخلف

  • Nassir Ouiaboub
    السبت 15 فبراير 2025 - 11:52

    في خضم الصراعات الفكرية والسياسية التي تشهدها مجتمعاتنا، نجد أن التيارين العلماني الحداثي والتقليدي المحافظ قد انشغلا بمصالحهما الضيقة وأهوائهما السياسية، متناسين جوهر العمل السياسي، وهو خدمة الصالح العام والسعي لتحقيق تطلعات الشعب.

    فالتيار العلماني الحداثي، رغم شعاراته الرنانة حول الحرية والتقدم، كثيراً ما يغرق في حسابات النخبة ويبتعد عن هموم المواطن البسيط، مما يجعله يفقد الصلة بالواقع الاجتماعي والثقافي الذي يعيش فيه الشعب.

    وفي المقابل، يتشبث التيار التقليدي بشعارات الهوية والأصالة، لكنه كثيراً ما يوظفها لأغراض سياسية بحتة، مستغلاً العواطف الدينية والاجتماعية لحشد الدعم، دون تقديم حلول عملية حقيقية للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

    وفي النهاية، يظل الشعب هو الضحية، تتقاذفه الصراعات الإيديولوجية، بينما تتأخر التنمية الحقيقية التي كان من المفترض أن تكون الهدف الأسمى لكل تيار سياسي. إن الأولوية الحقيقية يجب أن تكون للوطن والمواطن، فوق كل الحسابات الحزبية أو المصالح الشخصية.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام