أسر مغربية تبحث عن حلول تمويلية خارج البنوك لتغطية استهلاك رمضان

أسر مغربية تبحث عن حلول تمويلية خارج البنوك لتغطية استهلاك رمضان
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:00

استنفر اقتراب شهر رمضان، الذي يمثل ذروة الاستهلاك، الأسر المغربية، التي أصبحت تستشرف ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال هذه المناسبة الدينية، إلا أنه مع تشدد البنوك وانخفاض جاري القروض الموزعة من قبلها، بسبب تنامي مستوى القروض معلقة الأداء، لجأت عدد من الأسر إلى حلول تمويلية تقليدية وبديلة من قبيل “دارت”، وكذا إلى جمعيات القروض الصغرى، لغاية الحصول على تمويلات كافية تغطي تكاليف الاستهلاك خلال الشهر الفضيل، وتعزز قدرتها المالية في مواجهة مناسبات استهلاكية متقاربة، على رأسها عيد الأضحى.

وبلغة الأرقام، رسخت المعطيات الواردة من بنك المغرب تزايد لجوء الأسر إلى الاقتراض، حيث استفادت من قروض بقيمة 381.9 مليار درهم بنهاية السنة الماضية، أي بزيادة نسبتها 1.7 في المائة، منها 58.2 مليار درهم عبارة عن قروض استهلاكية، بارتفاع نسبته 1.4 في المائة خلال الفترة ذاتها، فيما بلغت قيمة القروض معلقة الأداء 56.8 مليار درهم (زائد 0.1 في المائة).

ورغم مواصلة التضخم منحاه التراجعي، حيث استقر عند 0.9 في المائة بنهاية السنة الماضية، واصلت نفقات الأسر واستهلاكها مسار الارتفاع، فيما أظهرت الإحصائيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أن نسبة الأسر التي تتوقع قدرتها على الادخار خلال السنة المقبلة لا تتجاوز 11.1 في المائة، في مقابل 88.9 في المائة صرحت بعجزها عن الادخار خلال الفصل الرابع من السنة الماضية.

ثقافة الاقتراض التضامني

تعتبر “دارت” نوعا من الاقتراض التضامني الشعبي في المغرب، حيث يتم تنظيمها بين مجموعة من الأشخاص لتجنب الفوائد البنكية. ويتم تحديد ترتيب المستفيدين من خلال الاقتراع، ويمكن تخصيصها للأشخاص في حالات طارئة ومناسبات استهلاكية خاصة، مثل شهر رمضان، فيما تختلف قيمتها ووتيرتها حسب الدخل الشهري والاتفاق الجماعي بين الأعضاء. وقد أصبح هذا البديل التمويلي ثقافة متجذرة في المجتمع، يساعد في تسديد التكاليف، مثل شراء منزل أو سيارة دون الحاجة للاقتراض من البنوك.

وأوضح محمد كريم القادري، مستشار بنكي خبير في الهندسة المالية، في تصريح لهسبريس، أن “دراسات متعددة في مجال الاقتصاد الاجتماعي تشير إلى أن الاقتراض التضامني، الذي يعرف محليا في المغرب بـ (دارت)، يعد من أبرز وأهم الأشكال البديلة للتمويل التي تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والتعاون بين الأفراد في المجتمع. هذه الآلية التمويلية، التي يتزايد اللجوء إليها مع اقتراب مناسبة استهلاكية مهمة مثل شهر رمضان، تعتمد على المساهمة الجماعية، حيث يتفق مجموعة من الأشخاص على جمع مبالغ مالية بشكل دوري، ثم يتم تخصيص هذه المبالغ لصالح أحد الأعضاء في كل دورة. يتم تحديد المستفيد من خلال آلية شفافة مثل الاقتراع، مما يضمن العدالة ويعزز الثقة بين الأعضاء”.

وأضاف القادري أن “من أبرز مزايا هذا النوع من الاقتراض، مساهمته في توفير تمويل للأشخاص دون الحاجة للاستدانة من المؤسسات المالية التقليدية التي تفرض فوائد مرتفعة قد تكون غير متاحة لفئات معينة من المجتمع. وإن هذا النظام يتيح للأفراد، خاصة في الطبقات المتوسطة والدنيا، الحصول على قروض لتغطية احتياجات استهلاكية كبيرة، مثل شراء منزل أو سيارة، دون تحمل عبء الديون البنكية. كما أنه يمثل حلاً فعالًا للتعامل مع الطوارئ المالية، مثل تكاليف العلاج أو المناسبات الاجتماعية مثل شهر رمضان، حيث تزداد الحاجة للتمويل بسبب الارتفاع المفاجئ في الإنفاق”.

وضعية مالية ملتبسة

ويطرح ارتفاع مستوى الإنفاق لدى الأسر المغربية، رغم تباطؤ التضخم وارتفاع كلفة الاقتراض، تساؤلات حول مصادر تمويل هذا الاستهلاك. ويعزى جزء كبير من هذه الظاهرة إلى زيادة تداول “الكاش”، الذي ارتفع بنسبة 130% في عشر سنوات ليتجاوز 400 مليار درهم، ما يعقد متابعة الوضع المالي للأسر ويعزز سوق المعاملات غير الرسمية. ويظهر هذا الوضع ضعف بنية الاقتصاد الوطني، خصوصا مع استمرار نمو اقتصاد الظل الذي يعيق الإصلاحات البنيوية. كما يشير إلى تناقض بين ارتفاع الاستهلاك وتفاقم التكاليف المالية للأسر.

وأفاد رشيد قصور، خبير اقتصادي، بأن الوضع المالي للأسر المغربية يثير القلق في ظل الانخفاض التدريجي للتضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض، موضحا أنه “في وقت يشهد فيه الاقتصاد تباطؤاً نسبيا في التضخم، نجد أن هناك ارتفاعا كبيرا في مستوى الاستهلاك لدى الأسر. هذا الظرف يطرح تساؤلات مشروعة حول كيفية تمويل هذا الاستهلاك، لا سيما على ضوء الزيادة الملحوظة في تداول الأوراق النقدية”، مشددا على أن الزيادة في حجم “الكاش” تؤكد تفشي التعاملات غير الرسمية التي تساهم في تعزيز اقتصاد الظل، وهو ما يعقد القدرة على متابعة الوضع المالي للأسر بشكل دقيق. كما يعكس هذا الوضع ضعفا في بنية الاقتصاد الوطني ويعزز المخاوف من استمرار نمو غير منظم يعيق تنفيذ الإصلاحات البنيوية المطلوبة.

وتابع قصور، في تصريح لهسبريس، بأن “من بين الأسباب الرئيسية لتفاقم تداول الكاش في المغرب، نجد ضعف الشمول المالي، حيث ما يزال العديد من المواطنين غير مندمجين في النظام البنكي وغير مستفيدين من خدماته. كما يعتبر الاحتفاظ بالنقد كوسيلة لتخزين القيمة دافعا آخر، حيث يفضل البعض الاحتفاظ بالنقد كضمان للمستقبل أو لإجراء المعاملات التجارية. هذه العوامل تساهم في زيادة حجم الأوراق النقدية المتداولة، مما يضعف قدرة الدولة على تتبع التدفقات المالية ويعزز الاقتصاد غير المهيكل”، مؤكدا ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة للتخفيف من الاعتماد الكبير على النقد، مثل تعزيز الرقمنة وتسهيل عمليات الدفع عبر الوسائل الإلكترونية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • عيوش
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:06

    اعتقد بان حركية وديناميكية الاقتصاد المغربي خصوصا مع التضاهرات الرياضية القادمة خصوصا كاس أفريقيا وأشغال التهيئة لكاس العالم قادرة على امتصاص جزء يسير من انشغالات المواطنين اليومية وكسب التحديات الازمة .

  • مغربي مقهور
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:10

    عار على حكومة الباطرونا التي دفعت بالمغاربة إلى الحضيض وافقرت الطبقة المتوسطة واتت على الاخضر واليابس
    مثلها كمثل الجراد اذا حل بمكان جعله قاحلا
    الله ياخود الحق فالظالمين المفسدين

  • مغربي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:13

    السلام عليكم، أخواني المغاربة الله يرزقكم و يسهل عليكم أجمعين عاهوا فرمضان راه خاصنا نخسرو اقل بكثير من الايام العادية باش نستافدوا من رمضان و عبره .اللهم بلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عنا.

  • مغربي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:14

    رمضان ليس غاية في حد ذاته و الغرض منه التقرب إلى الله بالصيام و الصلاة، الاقتراض من أجل قضاء الشهر يفرغه من مضمونه ولا داعي له

  • برهوووم
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:16

    شهر رمضان، شهر عبادة وتزكية البدن من أكل 11 شهر، فلماذا نجعله شهر استهلاك؟

  • Chicago
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:20

    الله يهديكم يا عباد الله شهر رمضان شهر الصيام و تقليل الأكل

  • العربي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:22

    رمضان كريم بمضاعفة الحسنات وكبح الشهوات والرقي بالنفس وتزكيتها فمن غير المنطقي ان يضاعف الاستهلاك والبدخ والتبدير واللجوء للقروض الربوية
    لاحول
    ولاقوة الابالله الإسلام في واد ونحن في واد

  • قاسم
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:24

    و شحال قدكم من (دارت) و حتى عيد الأضحى يطرق الأبواب. الله يلطف بنا يا رب العالمين

  • mokram
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:25

    ثقافة الاستهلاك ليست لهاة علاقة بالعبادة

  • يوسف
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:28

    السلام عليكم ورحمة الله
    على اي استهلاك تتكلمون؟؟؟
    على استهلاك وقتكم لثلاوة القرآن،استهلاك وقتكم للذهاب إلى المساجد،استهلاك وقتكم للاسغفار
    أرى بأن تساؤلكم غير مناسب وغير موضوعي

  • الغيور
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:33

    رمضان شهر العبادة وليس شهر الاستهلاك، على الناس التقليل من الطعام خلال هذا الشهر للاستفادة من مزاياه الصحية النفسية والبدنية عملا بالحديث الشريف صوموا تصحوا.

  • انقلبت الآية
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:42

    رمضان ليس للأكل والاستهلاك ولكن للتوبة وإصلاح النفس وتهذيبها ،نعم ياكل الانسان ولكن بمقدار مايسد به الرمق ويطرد به الجوع ،وكيفما كان ذلك فإن مؤونة الانسان والعائلة ستنقص بالنصف أوقريبا منه بالنظر لنقصان عدد الوجبات ،ففي الحديث الشريف (وهو شهر يزاد فيه رزق المومن) فيخرج الانسان من رمضان وقد استفاد دينيا وبدنيا ونفسيا واقتصاديا.

  • إلغاء العيد أضحى
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 19:44

    يجب إلغاء العيد أضحى خصوصا هد سنة

  • زاد علي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 20:02

    سياسة حكومة الباطرونا دمرت معيشة أغلبية الشعب وحولتها للهشاشة اختبارات كارثية وتوجهات دمرت مستوى عيش المواطن !
    فقط قطاع التبويق الكروي هو الذي يعرف أزهى أيامه مع الهرولة لتنظيم كاس العالم وما يتطلبه من هدر أموال على مشاريع لا تفيد المواطن والشعب في شيء فقط لوبي المال والأعمال ورموز التسلط الحزبي تستفيد من أموال الشغب وهكذا تراجع مستوى عيش اغلب السكان بسب عواقب التبذير المفرط على الكرة والمشاريع التافهة

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 20:09

    رمضان شهر الصيام والعبادة وليس للإستهلاك وأكل ماطاب ولذ من المأكولات،يجب تغيير العقلية وفهم الدين جيدا والإبتعاد عن العادات والتقاليد التي ليس لها علاقة بتعاليم ديننا الحنيف

  • old school
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 20:23

    انا بعدا ملي كنخرج للشارع كيبان لي المغاربة كلهم مرفحين
    المقاهي ؤالمطاعم ؤالمحلات كلهم عامرين
    اما السيارات الفارهة لي كيدورو ؤالله ماكيدورو حتى فامريكا

  • هل نحن ف عبادة ام نتبع العادة
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 20:32

    سبحان الله، اغلب المغاربة اصبح عندهم ا
    رمضان مجرد شهر للاستهلاك جريا على العادة العادات والتقاليد. ياعباد الله هذا شهر الصيام والقيام وليس الاستهلاك. صوموا تصحوا. يكفي بيضة وزلافة حريرة وكاس اتاي. وهانتا فوق فكيك. العيب ليس في الحكومة ولكن العيب في هاد ناس لي ماشين يقلبو على القروض. علما ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها.
    نتوما اسباب الغلاء . سطوكيو العجينة واللحم والسردين في الثلاجة وفي الاخير بداو تبكيو.

  • يوسف ب
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 20:36

    يا سبحان الله هل اصبح شهر رمضان العظيم مشروع لنبحث عن تمويله ؟ من اين لكم هده المعلومات رمضان شهر ينبغي ان تزيد فيه العبادات والصدقات والادكار وصلة الارحام
    فالغاية من الصيام هو ان يفطر الميسور الفقير ويلتقي الصغير والكبير والفقير والغني بكل الاجناس في بيوت الله للقيام ……

  • الصوم جنة .
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 20:41

    المغاربة لا يستهلكون فقط في شهر رمضان المبارك …… وماذا عن باقي شهور السنة .؟ على المغاربة فضلا وليس أمرا ألا يفرغوا الشهر الفضيل من روحانيته، فحسب الصائم لقيمات يقمن عضده و يملأن أوده . فلماذا الاقتراض إذن يا أمة الإسلام . ؟ .

  • Abdellah
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 20:51

    ياك رمضان دار الاحساس بالفقراء ؟!. على اي، رمضان فيه 2 وجبات، لاش هاد الاسراف و التقدير ديال الفلوس،؟!
    العام كامل 4 وجبات وسكتو مكينش الغلاء ف 4 وجبات زعمة (الفطور ، الغداء، توعيف والعشاء) دبا غي الفطور والسحور
    لاش متخدموش بالتسيير المالي للأسرة تبعو دورات فاليونيب كيفاش تقتصد فالفلوس ديال الدار. زيد عليها مكاينش الريسطو والقهوة لانك كنكون عاد فاطر خارج . ادن المشكل هنا هو مشكل سلوكي فاسلوب الحياة و طيبين عدم الوعي والناس غي كتزلع فلوسها.
    الطبقة كتعمر و المستهلك منها مكيدززش 30٪،
    ادن المشكل خصو فقط التفكير فين خصك نحط فلوسك.
    ما شاء الله عندنا رمضان دازو نستافدو منهم نديروهم قاعدة.
    نشوف شحال جهدي لي نقد ناكل فالفطور كل يوم، وندير حساباتي، مدالك السحور هكا غتكون زفرتي وقتاصدتي.
    رمضان كريم، الاسراف ممزيانش مضر للصحة وتلجيب،

  • التغذية الروحية وليس التغذية البطنية
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 21:00

    سبحان الله

    وما دمت في المغرب فلا تستغرب

    كل شيئ مفهوم غلط

    لماذا هذه الأسر تبحث عن حلول لتغطية استهلاك رمضان…؟؟؟

    لماذا لا تعيشوا كسائر السنة..؟؟

    الهدف من رمضان أن تصوموا (( صوموا تصحوا ))

    وليس العكس ، (( تناموا بالنهار وتأكلون طول الليل )) هذا ليس صيام (( التغذية البطنية ))

    رمضان شهر العبادة والقرآن (( التغذية الروحية ))

  • أثري
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 21:02

    شهر رمضان، شهر إقتصاد وجوع وعبادة للمؤمنين، أما المنافقين والذين لم يفهموا المعنى من الصيام فلا داعي للكلام فيهم.

  • aziz
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 21:21

    يجب الاعتراف أن جل الأسر تميل إلى الإسراف في الطعام خلال رمضان بينما رمضان ليس من أجل الإسراف في الطعام. حتى من الجانب الصحي ليس سليما الإكثار من الأكل خلال رمضان. لنا في سلفنا الصالح كثير من القدوة الصالحة فقط يجب استحضار العقل و المشي في خطى سلفنا

  • المغربية
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 21:33

    شهر رمضان هو شهر العبادة ولا علاقة له بالإستهلاك

  • متقاعد
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 21:45

    مع غلاء المعيشة وهزالة الأجور والمعاشات يبدو ان الوضع صعب ولا يمكن معه إمكانية اقتناء أضحية العيد لهذه السنة الا اذا التجا البعض الى شركات القروض الصغرى في حالة الرغبة لاجتياز هذه الشعيرة الدينية التي تعتبر سنة مؤكدة وليس فرض على المسلم

  • الفلاح العصري
    الأربعاء 19 فبراير 2025 - 21:54

    ومن الذي يجبر الأسر المغربية على مضاعفة مصاريفها 3 أو حتى 5 مرات خلال شهر رمضان؟
    هل ملء المائدة بكل أشكال الطعام والشراب هو من سنن الله؟
    الإسراف في رمضان ليس من العبادة ولا من الدين، بل هو سلوك استهلاكي مَرَضي يُغذّيه الجهل والعادات البالية. وعليه، فلتتحمل كل أسرة عواقب “اللهطة” التي تصاب بها خلال هذا الشهر، بدلاً من إلقاء اللوم على التجار والأسواق والحكومة
    بدلاً من البكاء والتذمر والشكوى من غلاء الأسعار، عليكم أن تتعلموا تدبير أموركم المالية بوعي ومسؤولية
    لا أحد يجبرهم على شراء ما يفوق طاقاتكم أو على التبذير في ولائم ضخمة تُلقى بقاياها في القمامة
    رمضان شهر الصيام والعبادات وليس شهر التخمة وعليكم أن تتبثوا ذالك في سلوككم، لا في تكديس الطعام على موائدكم للافتخار من خلال الهرولة نحو الأسواق وكأنها معركة حياة أو موت
    كُفّوا عن النفاق، وانظروا حولكم لتروا أن الشعوب المتحضرة تعيش رمضان بطريقة أكثر وعياً واتزاناً، دون أن تفرغ جيوبكم أو تتحوّلوا إلى أسرٍ غارقة في الديون لمجرد إرضاء شهوات آنية
    الى غالباك المرا ودفاعتك لتخريب اقتصاد بيتك لكي تتفاخر وتعاند الجيران، فتلك مشكلتك وليست مشكلة الحكومة

  • موسى
    الخميس 20 فبراير 2025 - 03:35

    عجيب كيف تحولت العبادات من مقاصدها إلى مظاهر إجتماعية بعيدة عن هدفها الأصلي الذي هو تقوى الله. فالصيام جاءت فيه “لعلكم تتقون” “وأنزل فيه القرآن” و”ليلة القدر خير من ألف شهر” وإطعام المساكين، وعدم الإسراف في الأكل، والإعتكاف في المساجد.
    فكيف تحول كل هذا إلى إسراف في الطعام، صراع في الشوارع، ساعات طويلة أمام التلفاز، القروض الإستهلاكية وحتى طقوس السحر والعياذ بالله

  • ابوايمن
    الخميس 20 فبراير 2025 - 07:57

    لماذا البعض او أغلبية الشعب يصعبون هذه الأمور،شهر رمضان مثله كمثل سائر الايام ،مصروف الايام العادية ،هي نفسها التي يججب عليك ان تقضي بها شهر الصيام ،رمضان شهر العبادة وشهر الغفران والتقرب إلى الله اكثر ،لا داعي للهفة خذوا الأمور بيسر وتاني ،وايام الله هي نفسها لا تفضيل يوم عن الاخر ،القناعة بالتي كتبها الله لك ،والله الميسر ،وكذلك الأضحى من استطاع فله ذلك ومن لم يستطع فالرجا فالله

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 10

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس