تقود السلطات الأمنية بمدينة وجدة، خلال الأيام الأخيرة، حملات أمنية ليلية موسعة في محيط جامعة محمد الأول، استجابة لشكاوى متكررة من طلبة وسكان الأحياء المجاورة حول الفوضى الناتجة عن أصحاب السيارات والدراجات النارية.
واستهدفت الحملة مظاهر التفحيط والاستعراضات التي باتت تشكل خطرًا على حركة السير وسلامة المارة، خاصة في المنطقة الممتدة من مدارة الجامعة وكلية العلوم وصولاً إلى مؤسسة التكوين المهني.
وانتشرت العناصر الأمنية، التي شملت فرق الدراجين وسيارات الشرطة مدعومة بشاحنتي قطر للسيارات، على طول الشارع الرابط بين مدارة جامعة محمد الأول ومؤسسة التكوين المهني.
وعاينت هسبريس عمليات المراقبة التي أخضعت لها الشرطة السيارات المتوقفة على جنبات كلية العلوم، حيث عملت العناصر الأمنية على التحقق من وثائقها وتنقيط بيانات أصحابها.
وفي السياق ذاته تولت العناصر الأمنية حجز عدد من الدراجات النارية من أحجام مختلفة، بسبب عدم التزام أصحابها بقانون السير، بما في ذلك غياب الخوذة الواقية أو نقص إحدى الوثائق المطلوبة.
تحية لرجال الامن نتمنى الضرب على يد المتحرشين بالطالبات ومثيري القلاقل..
زعما خاص حتا يتشكاو الناس عاد تتحركو و الموشكيل حاضر على طول السنة اما هادي غي حملة و غا تحيد و ترجع حليمة لعادتها لقديمة و علاش لحقاش فيها ولاد لفشوش و مسؤولين فجميع الميادين
و مادا عن العصابات التي تتقاتل في ما بينها بالحجارة باحياء وجدة على بيل المتال حي النجد سيدي يحيى و يكسرون ممتلكات المواطنين
العقل زينة المرء و الإنسان دون عقل مثل سيارة دون مكابح
لا أعلم كيف يفكر أولئك البشر و لا اي تربية تلقوا في بيوتهم
يجب أن تكون هذه الحملات طوال السنة و يجب تشديد العقوبات على أولئك الفوضويين أعداء الإنسان
وجدة مع الأسف أصبحت مدينة ضائعة و كئيبة
هناك بعض الأسر التي لا تستطيع تربية أبنائها وتترك لهم الحرية خارج القانون فهناك من يسوق وهو لا يملك مهارة السياقة وبعضهم يسوق بدون رخصة لأن أبوه تاجر ذومال،أو له نفوذ وسلطة وهذه المشاكل تنضاف إلى مشاكل النقل والبنيات التحتية وغيرها،وكل هذه المشاكل لأن العقاب والصرامة غائبتان