في أحدث تطورات النقاش المشتعل خلال الأيام الماضية بين هيئة التفتيش ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التي يديرها محمد سعد برادة، أعلنت نقابة مفتشي التعليم عن تعليق الخطوة التي سبق أن دعت إليها، مطالبة المفتشين والمفتشات بـ”مباشرة عملية التحقق المنوطة بهم والخاصة بروائز المراقبة المستمرة بمدارس الريادة”.
وكانت الهيئة قد راسلت أعضاءها، قبل أكثر من أسبوع، حاثّة إياهم على “تأجيل عملية التحقق المنوطة بهم، موضوع المذكرة الوزارية 25/312 الصادرة بتاريخ 6 مارس الجاري، والتي تتعلق بنتائج روائز المراقبة المستمرة، حتى إشعار آخر”. وقد تبيّن لاحقًا أن الإعلان عن هذه الخطوة كان له وقع كبير داخل الوزارة، التي يقع مقرها بباب الرواح بمدينة الرباط، ما عجّل بفتح باب التواصل، خشية أن يؤدي ذلك إلى “احتقان أكبر”، خاصة مع دفاع الوزارة عن مشروع “المدرسة الرائدة” وتسويقه على أنه “أنجح مشروع يخص المدرسة العمومية”.
بناءً على ذلك، كشفت النقابة عن قرارها الجديد بتعليق هذه الخطوة، حيث دعت المفتشين مجددًا إلى “مباشرة عملية التحقق المنوطة بهم، مع الاقتصار على حد أدنى من المؤسسات (مؤسستين)، مراعاةً لطبيعة المنطقة التربوية وعدد المؤسسات المسندة والوسائل المتاحة”، وفق ما جاء في بيانها الأخير.
كما أشارت إلى “استكمال باقي المؤسسات في المرحلتين المواليتين، بما تتطلبه العملية من توفير المديريات الإقليمية لجميع الوسائل الضرورية لإنجاز المهمة، في أفق بناء تصور جديد لإجراء العملية كما تم الاتفاق عليه مع الوزارة”، لافتةً إلى “التوجه نحو تنظيم لقاء تواصلي تنسيقي مع الكتاب الجهويين للنقابة لمناقشة كل مرحلة، فضلًا عن عقد دورة للمجلس الوطني للنقابة لتقييم الخط النضالي في علاقتها مع الوزارة”.
ودعت النقابة إلى “رفع تقارير منتظمة عن جميع الملاحظات والصعوبات والإكراهات المسجلة خلال إنجاز العملية (التحقق من نتائج روائز المراقبة)، وكذا كل ما يتعلق بتنزيل برنامج الريادة بالمؤسسات التعليمية، إلى الفروع الإقليمية للنقابة، من أجل الوقوف على الحالات التي تحتاج إلى التدخل”.
ويأتي الموقف الجديد لـ”هيئة التفتيش” عقب الاجتماع الذي جمع أعضاءها بمسؤولي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومن بينهم مدير الموارد البشرية والمدير العام للعمل التربوي، إضافة إلى المفتش العام، حيث خُصّص اللقاء “للتداول حول مجموعة من القضايا التي تهمّ الشأن التربوي عمومًا، وهيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم على وجه الخصوص، استنادًا إلى الملاحظات السابقة التي سجّلتها النقابة”.
وفي هذا السياق، أوضح محمد لهلالي، الكاتب العام للنقابة، أن “التراجع عن الخطوة التصعيدية التي سبق الإعلان عنها جاء مباشرة بعد هذا اللقاء مع مسؤولي وزارة التربية الوطنية، إذ تبيّن لنا مبدئيًا أن صوتنا وصل إليهم، وتم التفاعل مع مطلبنا المتعلق بآلية التحقق، حيث جرى التوافق على بعض الإجراءات الأولية لتعزيز التواصل معنا كنقابة مستقبلاً”.
وأضاف لهلالي، في تصريح لهسبريس، أن “عملية التواصل هذه تهدف إلى تدارك بعض نقاط الضعف التي سبق أن أشرنا إليها كهيئة، لا سيما فيما يتعلق بمدارس الريادة”، مبرزًا أنه “تمت دعوة المفتشين للاقتصار على مؤسستين فقط خلال عملية التحقق من نتائج روائز المراقبة المستمرة، بدلًا من 5 أو 7 مؤسسات، كما هو الحال لدى بعض المفتشين، وذلك في أفق توسيع العملية بعد توفير العتاد اللازم لها من قبل الوزارة، باعتبارها عملية تستوجب ظروفًا جيدة وملائمة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الاجتماع بين النقابة ومسؤولي الوزارة “خلص إلى عقد اجتماعات دورية مستقبلية، من المنتظر أن تشمل جميع القضايا المتعلقة بإصدار الدوريات والقرارات المرتبطة بعمل هيئة التفتيش”، مشددًا على “ضرورة إشراك الهيئة في كل القرارات التي تخصّها”.
كما لفت إلى أن “النقاش المستقبلي مع الوزارة سيركّز أيضًا على النظام الأساسي الخاص بهيئة التفتيش، حيث نعتبر أنه المرجعية الوحيدة لمهام التفتيش والمراقبة، وسيكون منطلقًا لتدقيق المهام والاختصاصات وتنظيم التفتيش، بما يجعلنا نرفض أي مساس به”.
التهرب معناه الفشل. كيف يعقل ان موظفا عنده أجرة معقولة وعدد ساعات عمل قليلة و عندما تقوم الوزارة بتجربة مدرسة الريادة الهندية ببعض المدارس المغربية. تريدونه 3000درهم فوق اجرته . أليس هذا تبديرا للمال العام..
دائما ستتكرر قصة ” وسقطت الطائرة في الحديقة” حيث أنه كلما كان هناك إصلاح أو “مشروع ارتقاء بالمدرسة” إلا و ظهرت معاكسات إزعاجات للمشروع تنتهي بإقرار أن الارتقاء بالمنظومة رهين بالارتقاء بوضعية …..” انتهى الكلام
بعض المفتشين هوما لي خرجوا على التعليم كتلقاهوم العام كامل ناعسين والتعويضات طالعة ماعندهوم حتى التزام بشي توقيت وأغلبهم خدامين فالمدارس الخاصة لأنهم مساليين مانعدهوم مايدار.
هذه التجربة عبارة عن تبديد و إهدار للمال العام و تفتقر للجودة و المصداقية.
الأستاذ الحلقة الأضعف في هذا المشروع بصراحة لا تعويضات لا أي شيء ثم الإغراق بالمذكرات ثم الروائز ووووووووووو أما المفتش أصلا أجرته سمينة ثم أكثر من ثلاث آلاف درهم فوق أجرته، وهم الفئة التي استفادت أصلا من الحراك التعليمي. إذا تحركت نقابة المفتشين فما بقي لنقابة التعليم.
صراحة سمعت أن مفتش تعليم عندو خلصة قريبة 15000 درهم اللهم باريك بغيت نعرف العمل لكيقوم به لقيت كيطل على مؤسسة مرة مرة أي مرتاحة خدمتو عندو وقت فراع كبير كنصح شباب تعليم لكيشوف 7500درهم قليلة إدوزو إمتحان تفتيش راه ميمكنش تلقى راتب كبير وإستعمال زمان خاوي فشي مهنة خرى ربما توجيه كذلك كينين مهندسين لقرايا ديال بصاح متفوقين في دراستهوم بدو بأقل من راتب مفتش
حين تجد المفتشين يشتكون ويتباكون ويتذمرون بالرغم من أنهم لم ينجزوا ولو درسا واحدا أمام قسم واحد يضم 42 و 43 تلميذا بالمستوى الاعدادي فماذا سيقول نساء ورجال التعليم الذين يشتغلون في ظروف سريالية و درامية وكأنهم في صراع ميتافيزيقي؟؟
الدولة لا تريد اصلاح التعليم وحتى ان كانت فعلا نيتها اصلاح التعليم فهذه المقاربة الاحادية وعدم اشراك الفاعل الاساسي في هذه المنظومة (الاستاذ) لن ينتج سوى الفوضى والتخبط ومزيدا من الجهل والامية كما تكرسه هذه المدارس الراكدة والمضحكة في شكلها وفي مضمونها.
فقط تكافئ الفرص اسي المفتش هو إكون عليك واجب لحضور للمؤسسة ويكون عندك شي تكليف يومي والموجهين أيضا ماشي كينين قراب لراتب 15000 الف درهم بدون عمل مرة مرة كطل على مؤسسة نفس شيء بالنسبة للموجهين راتب بحال مهندس تقول واش جاب نقط بحالو فقرياتو علما أن مهنذسين كيخدمو يوميا
عاد فاقوا مساكين ..فين كنتو مللي كان الشارع يغلي والأمهات يشتكين من هزالة ما يقدم لفلذات أكبادهن، حينها كنتم تستفيدون من تعويضات التكوينات الفارغة وتهللون للمشروع باعتباره منقذا للمدرسة المغربية ووو
شييت
الحمد لله على نعمة التقاعد…
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم أقسم بالله العظيم أن أبناءنا ضاعوا في هذه التجربة الفاشلة من الكوفيد دراسة عن بعد إلى مدارس الريادة ودابة أش كيخطوا الله أعلم المهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
المفتشون كما في المخطط الاستعجالي ، وتنزيل بيداغوجيا الإدماج يطبلون لكل المشاريع البيداغوجية و يستنزفون ميزانية منظومة التربية والتكوين وفي آخر المطاف ينتقدون نقدا جميلا ، ببساطة ياكلون الغلة ويسبون الملة
الى رقم 1 مواطن من هذا الوطن.
سير شوف تصريح ديال نزار بركة على التلفزة حيث قال 18 شخص ربحوا 1300 مليار من دعم استراد الخرفان بدون فائدة.
منافقون،منذ سنتين وفي عهد بنموسى خصوصا، وهم يمجدون في تجربة مدارس الريادة،ونجاحها.
والان يحذرون
للأسف الشديد مفتش اليوم يختلف عن مفتش الأمس ،مفتش الأمس كان مثابرا مواظبا حاضرا أما مفتش اليوم فلا يكاد يفارق المدارس الخصوصية أما العمومية فقد تحظى بزيارته مرة في السنة إن اقتضى الأمر وهذه شهادة لله من إداري متقاعد.
مؤسسات الريادة أظهرت الكثير من الارتجالية و العشوائية ، وُعِد السادة الأساتذة بالعدة البيداغوجية الجاهزة لتسهيل العمل و مع البداية يظهر التأخير في التوصل بالكراسات و البيانات و صعوبة تحميل الدروس لولا استجداء المجموعات التي تطوع بعد الساتذة لإحداثها ، المهم أولاد الشعب و أولياؤهم في عنق الزجاجة . المهم المشاكل لا حصر لها و هي في ازدياد مع مرور الوقت .الله يدير فرج .
مفتشو الابتدائي لا يمتلكون الادوات والمستوى العلمي ليمكنهم من القيام بأدوارهم وهذا راجع لاسباب وظروف معلومة