أعلن البيت الأبيض أنّ إسرائيل استشارت إدارة الرئيس دونالد ترامب قبل أن تشنّ سلسلة غارات واسعة النطاق على قطاع غزة فجر الثلاثاء.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لشبكة فوكس نيوز إنّ “الإسرائيليين استشاروا إدارة ترامب والبيت الأبيض بشأن هجماتهم على غزة الليلة”، مشدّدة على أنّه “كما أوضح الرئيس ترامب، فإنّ حماس والحوثيين وإيران وكلّ من يسعى لترويع ليس إسرائيل فحسب، بل الولايات المتحدة أيضا، سيدفع ثمنا باهظا – أبواب الجحيم ستُفتح على مصراعيها”.
كم مرة قطع بنو إسرائيل عهودهم، وكم مرة نقضوها بعد أن رأوا الآيات وعايشوا المعجزات؟ عبدوا العجل بعد أن نجاهم الله ورفضوا دخول الأرض المقدسة بعد أن أمرهم، وحرفوا التوراة بعد أن كلفوا بحملها . قال تعالى:
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَقَهُمْ لَعَنَّهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَسِيَةٌ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَابِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَأَصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣ )
” المائدة”
واليوم، يُعاد المشهد بعد الاف السنين الجوهر لم يتغير : عهود تقطع ثم تنقض، ومواثيق توقع ثم تداس. ليس العجب في تكرار التاريخ، بل العجب كل العجب فيمن يقرأ هذا في القرآن ولا يتدبر
أفلا تعقلون؟
هناك محكمة السماء التي لا يظلم عندها أحد ، فالله يمهل و لا يهمل و دماء غزة ستطاردهم حتى في منامهم
أين العرب والجامعة والمجلس تخمات والمنضمة العالم الإسلامي ولا أحد؟ ؟!! حسبي الله ونعم الوكيل
ألم أقل من قبل أن إسرائيل لاتهمها أية هدنة يقدر ما يهمها استرجاع الأسرى ومن بعد تعاود عدوانها وها هي تفعلها الآن.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
و هل للصهاينة وعود او شرف . فلعنة الله على إسرائيل و على حليفتها أميركا.
ايه وعلاش لا يستاشيرو ويعاود ويعاود حتى تقوم الدنيا للدين
حتى تكون الاءمور واضحة ليس هناك ما يسمى باءسراءيل هناك الجبروت الاءمريكي هو صاحب القرارات وصاحب كل المجازر التي تقع في العالم ومايقع للفلسطنيين اليوم اما م انظار العرب والمسلمين خصوصا هو نسخة طبق الأصل لما وقع للهنود الحمر على يد امريكا على مر السينين
من المفترض أن تصدر إدانات لعدم احترام الكيان للهدنة و أن تصدر بينات استنكار لدعم أمريكا لهذه الخروقات .
أين حكام العرب والمسلمين اجمعين يارب العالمين الطف بأهلنا في غزة..القلب يحزن والعين تدمع
لا غالب إلا الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
عقدكم لن تحل بقتل المسلمين.
في الصورة نلاحض أن ترامب يرتدي كرافاط باللون الازرق الباهث وهو نفس اللون المطبوع على علم اسرائيل.فيما نتانياهو يرتدي كرافاط في اللون الاحمر وهو لون علم الولاياتالمتحدة .وهذا يدل على معنى واحد.وهم يقولون لكم أن اسرائيل هي أمريكا وأمريكا هي اسرائيل
ترامب إصطف إلى جانب أكثر القادة الإسرائيليين إجراما . فحتى جل الرؤساء الإسرائيليين ، في عصرنا ، لم نر منهم هذه اللهفة في تشجيع سفك دماء الأبرياء . هذه ليست ،بتاتا ،عقلية رجل دولة ،فبالأحرى رئيس أعظم وأقوى دولة في العالم . غرائب هذا الزمان !!