رفضت هيئة الحكم بالمحكمة الابتدائية بالناظور، الخميس، تمتيع 16 معتقلا على خلفية أحداث شغب رياضي وقعت بمدينة زايو في 23 مارس الماضي، على هامش مقابلة كرة القدم المصغرة التي جمعت بين فريقي نهضة بركان وعلم طنجة، بالسراح المؤقت.
وذكرت مصادر هسبريس أن القاضي قرّر، في المقابل، قبول تأخير النظر في الملف إلى غاية 12 أبريل الجاري، بناء على طلبات هيئة الدفاع.
ووجّهت إلى المتابعين في هذا الملف تهم “المساهمة في ارتكاب أعمال عنف أثناء مناسبة رياضية وقع فيها ضرب وجرح، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، وحمل السلاح في ظروف من شأنها أن تهدد سلامة الأشخاص والأموال، ثم التحريض على ارتكاب جنحة”.
كما وجهت تهم إضافية إلى ثلاثة أشخاص تتعلّق بـ”السرقة” في حق شخصين و”القيام بمظاهرات رياضية بواسطة السيارة وعلى الطريق العمومية بدون ترخيص، والتجاهر بالإفطار في نهار رمضان” في حق شخص واحد.
وكانت عمليات أمنية باشرتها مصالح الأمن الوطني بمفوضية زايو التابعة للأمن الجهوي بالناظور، على هامش المقابلة سالفة الذكر، أسفرت عن ضبط 21 شخصا، من بينهم خمسة قاصرين، قبل إخلاء سبيل بعضهم ومتابعتهم في حالة سراح؛ فيما يتابع 16 من الأشخاص الآخرين في حالة اعتقال.
تحية للقضاء المغربي و نتمنى ان يكونو عبرة لمن يجرأ على ترهيب الناس و نتمنى اعادة تربيتهم في السجون بالحزم و الصرامة و ليس تقديم لهم ألذ من الاطباق و يجب اعادة النظر في الوجبات الغدائية التي تقدم في السجون كم من سجين دخل نحيف و خرج سمين ، فالسجن دوره الاصلاح و التربية و ليس علفهم و النوم
هذه المتابعة القضاءية يحب ان تستمر و أن يتم إنزال العقوبات في حق هؤلاء البلطجية الذين قاموا بأشياء يندى لها الجبين من اعتداءات على الأشخاص مع تعريض البعض من المارة إلى أخطار كبيرة من جراء الرشق بالحجارة و بأدوات صلبة أخرى و أيضا بتخريبهم للمملكات الخاصة و العامة و هذا ما تمت مشاهدته و ما تم توثيقه من طرف أشخاص عاينوا الواقعة ، ليست هذه أبدا هي أخلاق الرياضة ، فإذا كانت الرياضة تؤدي بنا الى مثل هذه الأحداث المشينة فلا غرض لنا بها
أكيد أكيد اكيد أكيد لا للبلطجة
سير دابا شوف التراس تجي تبعك وتخلص ليك محامي وديك فرقة لكضحي عليها تاهي توقف معاك . اودي اشباب راه دقة كتجي غي في والدين و حياتك لكضيع هباء منثور راه ناس كدخل فلوس مور هادشي و دافع بناس لعقلهم صغير لتهلكة
لولا ابناء المهجر ينقذون ماء الوجه في الكرة فالكرة قطاع فاشل رغم ملايير وملايير التي تصرف عليه دون محاسبة مما ادى الى اندثار المنافسات الاخرى بسبب الاهمال وتركيز الاهتمام فقط على الكرة لما لها من دور تنويمي تبويقي قوي ووضع الكرة هو صورة لما يوجد عليه المجتمع من عنف وفوضى وتسيب وانعدام التسامح والاسلوب الحضاري بتقطع اوصال المجتمع وتفشي الانانية والمادية والجهل لاسباب سياسية اي تكريس التحكم بتخريب وتدمير المجتمع
يجب أن يكون هؤلاء البلطجيين قدوة لكل من يمس بكرامة رجال الأمن وبالممتلكات العمومية وكل من يهدد سلامة المواطنين كما يجب ان تكون العقوبات قاسية ليكونوا عبرة للآخرين ،يجب على المتفرج او الجمهور بصفة عامة أن يكون كما كنا نحن قبل عقود، كان الخوف من السلطة ساكنا في أدمغتنا وفي عظامنا