أوضح تجمع النفطيين بالمغرب (GPM)، تفاعلا مع محتوى مقال صحافي، عدم قيام إدارة التجمع وأعضائه بالتواصل، سواء بشكل علني أو عبر وسائل الإعلام أو بشكل غير رسمي، حول مستويات أو تطورات أسعار البيع في محطات الوقود، مشددا على أن أي تصريح يُنسب إلى أحد أعضاء التجمع في هذا الصدد لا يُلزم التجمع بأي شكل من الأشكال.
وأكدت الهيئة المهنية، في توضيحات صادرة عنها، احترامها للمبادئ الأساسية التي تحكم قطاع استيراد وتوزيع المنتوجات النفطية، مشيرة إلى أن مهام التجمع تقتصر في تمثيل المهنة وتعزيز الحوار مع السلطات العمومية والجهات المعنية والمساهمة بمسؤولية في تعزيز الفهم الأفضل لقضايا القطاع والمساهمة في تطويره.
وشدد تجمع النفطيين بالمغرب على التزامه الدائم بالتواصل المسؤول والمبني على الوقائع والمتوافق مع الإطار القانوني المعمول به، في رده على إقحام تصريح منسوب إلى عضو فيه ضمن مقال صحافي، أشار إلى توقعات بتخفيضات مهمة بمحطات الوقود.
نحن نعلم انك من يحدد تمن المحروقات سواءا انخفض سعر البترول او أصبح بصفر درهم في الأسواق العالمية انتم تتحدثون فقط عندما يرتفع تمنه كي تلهبون جيوب المواطن
اشنوا غادي يستافدوا من التواصل هادوك عارفين الاماكن و المواقع ديال الاستفاذة
تتبرؤون من النقصان كأنه جرم وتفرحون بالزيادة
هذا التجمع له سوابق خطيرة في نهش ونهب جيوب المغاربة منذ تحرير أسعار المحروقات. واش نسيتو الزيادات المتتالية في صيف 2023؟ وبركتو على زر النهب المنظَّم لجيوب المواطنين؟ راه ما نسيناش! وحتى تدخل مجلس المنافسة، رغم ضعفه، بيّن أن الشركات تتعمد استهداف أصحاب السيارات والشاحنات والعربات بقصد وإصرار.
اييه اييه عارفين عارفين ، بلا مديرو فبالكم والو راه الشعب داير راسو ميت.
الثمن الحقي للبنزين هو 6,4 دهم كل سنتيم فوق هدا السعر فهو ظلم للعباد ستكوى به جباه وجنوب من يجمعونه يوم لقاء رب العباد
فعلا نعلم جيدا أن موزعي وشركات المحروقات متفقين على المواطن بالزيادات ومتفقين عليه بنفس الاثمنة وعلى عدم التنافس الحر بينهم وعلى نهب جيوب المواطنين كما توصل إلى ذلك مجلس المنافسة وكما توصلت الى ذلك اللجنة البرلمانية في عهد حكومة العثماني برءاسة السيد بوانو نعلم هذا جيدا ونعلم ان الأسواق العالمية الآن تعرف انخفاضات هامة في المحروقات حتى وصلت إلى 62 دولار للبرميل فأما عندنا مازال ثمنه مستقرا لم يعرف اي تخفيض او تغيير وحتى لو تغير لا ينزل تخفيضه عن سنتيمات والزيادات بالدراهيم كعادتهم ولا مراقب ولا محاسب ولكن عند الله تختصمون وتحاكمون على اي زيادة غير قانونية.
قبح الله سعيكم و ماتفعلون ب المغاربة البسطاء
المغرب يحتاج الى ثمن معقول وفي متناول الجميع لتحقيق نمو اقتصادي تحتاجه البلد في ظل الصراع الاقتصادي الذي يشهده العالم فلا يعقل ان يتصارع اصحاب القطاع مع المواطن بعبارة ان يكون خصمك قوي فانت في تطور فان كان خصمك ضعيفا……
ماذا ينتظر المسؤولون في هذا القطاع أسعار المحروقات العالمية عرفت انخفاضا كبيرا ماذا عن بلدنا هل سيستمر الجشع والتلاعب في أسعار هذه المادة الحيوية االتي ارهقت جيوب المواطنين طيلة هذه السنين لقد حان الوقت للوقوف عن اسباب ارتفاع أسعارها في بلدنا دون غيره
هل يعقل ان تخفض الحكومة من اثمنة المحروقات وكيف ان تساهم في تخفيض اثمنة المحروقات وهو يساهم في عرقلة اعادة اعادة تشغيل SAMIR بالمحمدية