أفادت مصادر محلية بأن حريقا غابويا شبّ، اليوم الاثنين، بالمنتزه الطبيعي “بلوطة” التابع لجماعة ابريكشة في إقليم وزان، مبرزة أن ألسنة اللهب أتت على مساحة كبيرة من الغطاء الغابوي.
ووفقا لما أوردته المصادر ذاتها لهسبريس، فإن هذا الحريق التهم حوالي 5 إلى 6 هكتارات من الغطاء الغابوي المتكون أساسا من أشجار الصنوبر الفليني ‘العرعار” والتشكيلات الغابوية الثانوية، مؤكدة أن ألسنة الحريق زادت حدتها بفعل وجود حشائش أرضية سريعة الاشتعال.

واستنفر الحريق السلطة المحلية وفرق الإطفاء، المكونة من عناصر المياه والغابات والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين تدخلوا بمساعدة الساكنة المحلية من أجل احتواء الحريق.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن المسار السياحي والمسالك الطرقية التي تشق المنتزه الطبيعي أسهمت بشكل كبير في إخماد جزء من النيران من خلال التدخلات البرية وخراطيم مياه، في انتظار الإعلان عن حصيلة الخسائر التي خلفها الحريق والتي لولا الألطاف الإلهية لكانت جسيمة.

بالموازاة مع ذلك، فتحت المصالح المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لمعرفة أسباب وحيثيات الحريق، وهل يتعلق بحادث عرضي أم فعل بشري إجرامي.
وينتظر مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات بوزان، وجهة الشمال عموما، صيف حارق بدأت بوادره مبكرا هذا العام؛ ما يدعو إلى ضرورة الاستعداد لحفظ وحماية التراث الطبيعي الغابوي.
فقط أمس ممرنا بجانب هاته الطريق في رحلة الى شفشاون و اقشور و كانت غابة جميلة و مخضرة ..
هادو غير فعيل كحل راس وجوه الخراب لا غير
في الأطلس المتوسط العديد من زوار الغابات يطبخون أكلهم بالحطب ويتركون الجمر مشتعلا أو يصبون عليه الماء أو التراب، لكنها تشتعل وتتطاير بعض الجمرات للغابة وتبدأ الكارثة، يجب منع اشعال النار كليا في الغابات أو بجوارها.
في كل مرة نسمع عن اندلاع حريق هنا أو هناك. يجب فتح تحقيق
سبحان الله الامس قمنا برحلة في غابات المتنزه الوطني لافران ما اثار انتباهي هو كثرة الاغصان و الاشجار الميتة المتناترة في وسط الغابة ، و التي تشكل خطر كبير لاشعال الحرائق بسهولة و يصعب السيطرة عليها من بعد بسبب وعورة المسالك ، بدون طائرات الكانادير لن يمكن السيطرة عليه.
الحل هو القيام بتنقية الغابات من الاشجار الميتة و تعثبر مورد للمال بالنسبة للجماعات و المياه و الغابات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقا للتصميم الطبوغرافي الذي تم إعداده بعد الطواف بمحيط الحريق وأخذ الاحداثيات، المساحة لم تتجاوز هكتار وبالضبط 9100متر مربع، أما الخسائر تجلت أساسا في الغطاء العشبي الثانوي الكثيف وبعض أشجار الصنوبر الكناري التي تضررت جزئيا.
أما باقي المعطيات الواردة في المقال فهي صحيحة .
تحياتي