غضب يسود شريحة واسعة من رجال التعليم بالمغرب جراء “التأخر الحاصل” في صرف التعويضات عن تصحيح الامتحانات الإشهادية برسم الموسم الدراسي الماضي من قبل بعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وعدم أداء جميع الأكاديميات حتى الآن تعويضات الحراسة، رغم مرور قرابة سنة على استحقاقات بكالوريا 2024، ودنو امتحانات البكالوريا هذه السنة.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية مناشير لعدد من الأساتذة داخل فضاءات التواصل الاجتماعي، يحتجون فيها على تأخر التعويضات. ورغم إعلان بعض الأكاديميات، مؤخرا، الشروع في صرف مستحقات وتعويضات الامتحانات والمباريات لفائدة المعنيين، فإن ذلك لم يبدد تذمر الأسرة التعليمية وتمثيلياتها، حد أن التنسيق الوطني للتعليم ذكر في منشور له على صفحته الرسمية أن “بعض الجهات (ترفع) Vu”.
وأفاد ربيع الكرعي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الكونفدرالية العامة للشغل، أن “الأساتذة بمجموعة من المديريات الإقليمية لم يتوصلوا بعد بالتعويضات عن التصحيح والحراسة، رغم أن الامتحانات الإشهادية مرّت عليها سنة كاملة”، مُتسائلا عن “السبب الكامن وراء وجود هذا التأخير في صرف مستحقات الموظفين في هذا القطاع بالضبط”.
وأوضح الكرعي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التأخر سببه عدم قدرة الأكاديميات وعجزها عن التدبير المالي لمستحقات الموظفين، الذي أوكل إليها، بخلاف وزارة المالية التي تقوم بصرف الأجور بطريقة أوتوماتيكية”، مستنكرا “الدفع بتبرير غياب الموارد المالية لدى هذه الأكاديميات لأنه على أساسه سنصل يوما ما إلى مواجهة الأساتذة بغياب الموارد لسداد أجورهم”.
وأضاف “قبل التأخر في صرف التعويضات عن تصحيح الامتحانات والحراسة فيها ثمّة مجموعة من المتأخرات المالية المستحقة للأساتذة في الرتب، يعود بعضها إلى حوالي سبع سنوات، لم يتم صرفها لأساتذة ما زالوا يقبعون في الرتبة 2، ماليا وإداريا، رغم أنهم مستحقون للرتبة 5”. مبرزا أن “هذا مشكل عام في كل الأكاديميات”.
واستغرب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم من “تبرير الوزارة هذا التأخر في صرف المستحقات المالية بغياب الموارد، رغم أننا في دولة تفتح أوراش بناء وإعادة بناء الملاعب بتكاليف مالية مهمة”، في الوقت الذي تمرر رئاسة الحكومة مغالطات بدمج الأساتذة المتعاقدين وحل جميع مشاكل رجال التعليم”.
وقال مصطفى الكهمة، عضو لجنة الإعلام في التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، إنه “تم صرف تعويضات التصحيح دون صرف تعويضات الحراسة، التي لا يتم الحديث عنها بالمطلق”.
ولفت الكهمة، في تصريح لهسبريس، إلى أن “ثمّة إشكالية أساسية في صرف تعويضات التصحيح، الذي قامت به بعض الأكاديميات فقط؛ إذ بينما يحدد المقرر المنظم للعملية حدا أدنى للتعويض قدره 1000 درهم، أي ما يعادل تصحيح 125 ورقة بـ8 دراهم عن كل واحدة، نجد أنه لا يتم الالتزام بهذا المقرر”، واستحضر “حالة أستاذ صححّ 130 ورقة، لكنه توصل بهذا المبلغ فقط”.
“الحراسة لم يعوّض عنها أي أستاذ لحد اللحظة”، يؤكد المتحدّث نفسه، منبها إلى أن “بعض الاستحقاقات لا تأتي الوزارة على ذكر التعويض عنها أساسا، كما هو حال مباراة ولوج المراكز الجهوية للتربية والتكوين، وكذلك امتحان المباراة المهنية للترقية بالشواهد، وغيرها من الاستحقاقات غير المشمولة بالقرار المنظم للعملية”.
ويرى الكهمة أنه “في المحصلة هذه سرقة مفضوحة للأساتذة، فبما أنه يتم الحديث عن مبدأ الأجر مقابل التعويض، فإن الأساتذة يستحقون تعويضا عن الحراسة التي هي عمل”.
وأضاف، استنادا إلى “معطيات خاصة”، أن “قرار بعض الأكاديميات صرف المستحقات في هذه الفترة بالذات عن الامتحانات التي مرّت عليها سنة راجع إلى الخوف من تحول غضب الأساتذة من التأخير في أدائها إلى مقاطعة للحراسة في اختبارات البكالوريا”.
ليس التصحيح الذي يغضبهم .. و إنما تماطل إخراج مذكرة خارج السلم و حرمان المقصيين من الأثر المالي و الإداري و عدم ترقيتهم مباشرة بعد قرصنة سنوات طوال .. و عدم تحديد ساعات العمل و التعويض التكميلي للإبتدائي و غيره من الإتفاقات التي لم تحترم و تفعل ..
انه امر مؤسف صراحة فالحراسة والتصحيح اصبحا عبئ كبير على عاتق الاساتذة لجسامة المهمة..والمقابل لا تعويض و لا تحفيزات…اسوة بباقي القطاعات الاخرى…
هم السادة الأساتذة هو التعويض دائما و قبل أي شيء : التعويض و الترقية .
سلام واش حتى شهادات الماجستير والدكتورة لمزورين داخلين حتى هما في التعويضات عني التصحيح وشكرا
لو أرادوا الخير حقًا لفعلوه، وهم يدركون تمامًا أثره. أكرموا الأستاذ، فهو الموجّه والبوصلة، هو منارة العلم في زمن التيه. ما ارتفعت أمة إلا بالعلم، وما سقطت إلا حين خمد نور المعرفة. يريدونك أن تكون تحت أقدامهم، لكن تذكّر: الحق يعلو ولا يُعلى عليه. أكرموا الأستاذ قبل أن تندم أجيال على ما فرّطت فيه
د يما بحال هاد الهضرة كتعاود كل عام يعني هناك خلل ما .يعني هناك من لا يتقن عمله.يجب ان يكون هناك نظام معلوماتي يتكفل بمثل هده الاجراءات.وباركا من التفاهة.
إذا الكل يعاني الاستاذ ينتمي للوظيفة العمومية ماجبروش ليه الحل اما الاشخاص بدون وظيفة اصلا ولي قالوا ليهم الا ماعطيناكمش 2500جروا علينا بالحجر إفتحوا مشكلة الأساتذة هي الأولى لان الأستاذ والمعلم الى كانوا مذمرين كيفاش يمكن ليهم إقروا وليداتنا الله يسمح لينا منهم باش إكون عندك 40او50 تلميذ في القسم ويكون عندك 4مستوايات كل واحد خاصك تتواصل معاه بطريقتوا هذا خير دليل على المجهودات لي كايبدلوا نساء ورجال التعليم شكرا لهم
بل حتى ؤساء المراكز( المديرون) لم يتوصلوا إلى يومنا هذا بتعويضاتهم في بعض المديريات! بل منهم من أراد حرمان المديرين من تعويضات الدورة الاستدراكية، وهذا حيف بين. فإلى متى تضبط الأمور وتنتهي العشوائية؟
همهم الوحيد الزيادات في لاجور. التعويضات.. العطل… الاضرابات… والكثير منهم دون المستوى وناجح في المبارة التعليم غي بالنقيل….
لقد وعدت الوزارة في بلاغ لها في السنة الماضية، انها ستشرع في تسوية المستحقات المالية عن التدريب اليومي برسم الشطر السابع والاخير عن سنة 1997 وما بعدها، والذي يشمل المستفيدين من هذا التدريب ابتداءا من سنة 1997، وذلك ابتداءا من السنة المالية 2025.
فهل ستفي الوزارة بوعدها، ام المزيد من الانتظار بعد تجاوز مدته اكثر من ربع قرن؟
العبث ثم العبث ثم العبث مسؤولي آخر زمن, رغم أن العملية بسيطة جدا لكن لا بد من التماطل والتجرجر, ولما تكون التعويضات خا صة بهم تراها تتم بسرعة البرق, الله يعفو علينا لله من هؤلاء القوم,