أصدرت المحكمة الابتدائية بتنغير، أمس الاثنين، حكما يقضي بإدانة مرشد ديني بالحبس النافذ سنة واحدة، وذلك بعد متابعته بتهمتي “التغرير بقاصر” و”هتك عرض قاصر بدون عنف”.
المعني بالأمر، الذي كان يعمل مرشدا دينيا بدائرة قلعة مكونة وسبق له أن شغل المنصب نفسه بجماعة إكنيون، جرى توقيفه من قبل عناصر الدرك الملكي بمدينة قلعة مكونة، على خلفية معلومات توصلت بها المصالح الأمنية تفيد بوجود شخص رفقة فتاة قاصر في وضع مريب بأحد الحقول بالمنطقة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تم تعقب المشتبه فيه رفقة القاصر، وجرى رصدهما في وقت لاحق من اليوم نفسه بمنطقة أخرى، الأمر الذي دفع بعض المواطنين إلى إشعار عناصر الدرك الملكي التي تدخلت على الفور وأوقفته.
وقد تم تقديم المشتبه فيه أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير، الذي استمع إليه في محضر رسمي حول المنسوب إليه وقرر متابعته في حالة اعتقال. وأصدرت المحكمة حكمها بإدانته بالحبس النافذ سنة واحدة.
المرشد الديني والفقيه والامام ليس ملكا لا يخطئ لا شك انه مطالب من موقعه ومكانته الاعتبارية بان يكون حسن الاخلاق وهذا حال الغالب منهم لكن اذا أخطأ شخص واحد فهو حتما يتعرض للتشهير عمدا وباسم الجميع لخلق صورة نمطية وقتل القدوة
تجار الدين تيتيقو فيهوم لي نية وتحت جلالب كاين لقوالب ,شياطين الإنس لغدارة
ذاك ليس مرشدا دينيا وإنما هو موظف تابع لوزارة الأوقاف . وذاك الحكم كان جد مخففا بحسب التهمة المنسوبة له
هذا حكم مهزلة سنة واحدة مقابل هتك عرض فاصر. مثل هذه الافعال تساوي المؤبد في بلد يحترم حقوق الانسان. ثم إن المجرم الذي يرتكب مثل هذا الفعل غاليا مايكون ارتكب افعالا شبيهة في الماضي.
أين حقوق الطفل أين جمعية ماتقيسش ولدي لاحول ولا قوة الا بالله العظيم.
من أسباب دمار الإنسان، سواء كان رجلا أو إمرأة ، النصف الأوسط من جسده
عام حبس قليلة فحق هاد المجرم المتأسلم فنتمنا النيابة تستانف هاد الحكم الغريب
هذاك لا علاقة له بالدين لا من قريب ولا من بعيد…
هذاك شيطان في ثوب الملائكة، وذئب في صورة حمل!
خاص وكيل الملك يستأنف الحكم المخفف وخاص جمعيات حماية الأطفال تتحرك…بحال هاد لفضايح تتعقد لي دايرين الدين كوميرس وتيديرو كومونطيرات تضحك
أهل هاته عقوبة يمكن تقبلها ويمكن ذكرها أصلا، كيف لمجرم يتجرأ للمس والعبث بجسد أطفالا صغارا بكل وقاحة ليترك الضحية يتجرع الألم طيلة حياته، وبكل بساطة ينال جزاؤه في الدنيا عقوبة هزلية لا يستوعبها لب عاقل، لذا لابد من جزر هؤلاء المجرمين بعقوبات جد مشددة.
هذه الفعلة
تدخل في إيطار التقدم لبعض النباحين
على
العلاقات الرضائية التي ينبحون لتطبيقها
أعداء الذين أي المعاصرين الجدد
غير في هذه الحالة الفتاة كانت قاصر أي أقل من 18 سنة .
هذه هي العلاقة الرضائية التي تسوقون لنا
لولا الذين الإسلامي
الذي حما المجتمع المغربي
من الفساد
لتحولنا إلى تيلاند لا أحد يعرف من هو أبوه الحقيقي
الحمد لله على نعمة الإسلام
غياب الوازع الديني جعل المرشد الديني يقع في المحظور
الحكم بسنة عل. هذا الوحش الذي هتك عر ض قاصر هو تشجيع لاغتصاب الأطفال…في الغرب الحكم سيكون قاسي ولكن عندنا لا يحمي القانون الطفلات البريءات ويقول ” بدون عنف” …
واش هاد الأيام كاين شي صولد فالأحكام
ليس كل من حفظ القرآن و نال الاجازة نعطيه وظيفة مرشد دينيا. كما ليس من نال شهادة الدكتوراه ننصبه استاذا في جامعة ابن زهر. لأن لكل حقل رجاله المخلصين
في المجتمع الغربي
هذه المشاكل عندهم
معروفة
واش نستوا مادا وقع في فرنسا
من طرف من يدعون الدين ؟
هذه الفضائح معروفة
يجب على القاضي الذي تعرض عليه القضية في الاستئناف ان يحكم على المجرم بخمس سنوات .
مثل هذا في دول يعدم مثل ايران ودول أخرى
ولهذا طلبت مرارا وتكرارا بإلغاء الضرب في المدارس ودور تحفيظ القرآن لأن هناك بعض أساتذة وفقهاء يستغلون أن بعض المتعلمين لايتحملون الضرب فيقومون بابتزازهم بالخضوع لنزواتهم الجنسية مقابل عدم ضربهم وإذا رفضوا يتم التركيز عليهم بالضرب المبرح ويوضعون أمام خيارين إما قبول هذا الوضع إما الانقطاع
سبق وأن علقنا على مقال سابق حول هؤلاء المجرمين وقلنا انهم يجب ان يعاقبوا ببتر جهازهم التناسلي , لقطع الطريق على كل من سولت له نفسه باغتصاب طفل او طفلة.