يأجوج ومأجوج... كل نظام إنساني يحمل داخله احتمالية الفوضى

يأجوج ومأجوج... كل نظام إنساني يحمل داخله احتمالية الفوضى
السبت 31 ماي 2025 - 10:10

منذ آلاف السنين، ظلّ اسما “يأجوج ومأجوج” يثيران في النفس الإنسانية قلقًا غامضًا، وخوفًا فطريًا من القادم المجهول. ورد ذكرهما في القرآن الكريم لا كأسماء مجردة، بل كرمزين للفوضى الكاسحة، للخرق الذي لا يُرمم، ولليد التي تنقض البناء حين تضعف أعمدته من الداخل.

وقد ورد في سورة الكهف: ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الكهف: 94]، ثم يرد على لسان ذي القرنين بعد بناء السد: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ [الكهف: 97].

لكن السؤال الفلسفي الذي يطل برأسه من بين ثنايا هذا المشهد: من هم يأجوج ومأجوج في العمق؟ أهم قوم محددون جغرافيًا وتاريخيًا؟ أم هم إسقاط دائم لمأزق الإنسان في صراعه مع المجهول، مع الانفلات، مع ما لا يستطيع ضبطه؟

يظهر يأجوج ومأجوج في القرآن وسط قصة ذي القرنين، ذلك الحاكم العادل الذي أقام سدًا يمنع عن الناس فسادهم. وما إن يستقر السد حتى تبدأ القصة في التوتر مجددًا. فالفكرة ليست في بناء الجدار، بل في صعوبة أن يبقى هذا الجدار قائمًا في وجه قوى لا تتعب ولا تنام.

لهذا ختم ذو القرنين قوله بعد إتمام السد بتوكيد توحيدي فلسفي بالغ: ﴿هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾ [الكهف: 98].

بهذا المعنى، يمكن أن نفهم يأجوج ومأجوج كقوى رمزية تمثل الفساد حين يُكثّف، والشهوة حين تتوحش، والانفجار البشري حين يُكسر قيد القيم والحدود. هم ليسوا فقط خارج الأسوار، بل يسكنون داخلنا نحن، في زوايا النفس حين تخبو البصيرة وتعلو الأصوات الغريزية.

في عصرنا هذا، لعل أشد ما يُخيف في أسطورة يأجوج ومأجوج هو أنها أصبحت قريبة جدًا من واقعنا. انفجار غير مسبوق في التكنولوجيا، سرعة فائقة في تدفق المعلومة، انهيار متواصل في منظومات الأخلاق الجماعية، وظهور أزمات تتكاثر كالفطر في جسد الحضارة.

أليس هذا هو الزمن الذي تبدأ فيه السدود بالتصدع؟ أليست هذه هي اللحظة التي نكتشف فيها أن “الفساد في الأرض” ليس فقط خطرًا ماديًا، بل رؤية باطنية تعني انهيار الضمير، وتفكك المعنى، وزوال المركز الروحي في الإنسان؟

وكأننا نسمع صدى قول الله تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ [الروم: 41].

يأجوج ومأجوج قد لا يكونان فقط قومًا سيظهرون في نهاية الزمان، بل هما العلامة الدائمة على أن كل نظام إنساني يحمل داخله احتمالية الفوضى، وأننا كلما توهمنا السيطرة الكاملة، كان خروجهم أقرب. لا أحد يبني سدًا أبديًا. حتى ذو القرنين، بكل قوته، لم يمنع خروجهما إلى الأبد.

ربما لأن السد الحقيقي الذي يمنع الفساد ليس في الجغرافيا، بل في القيم، في التربية، في الكلمة، في الوعي. وربما خرج يأجوج ومأجوج فعلاً، لا عبر نفق في جبل، بل عبر شقوق التكنولوجيا، وانفلات الأيديولوجيات، واندثار الضوابط الأخلاقية التي كانت تحفظ المجتمعات من التفكك التام.

اليوم نعيش عالماً بلا سدود تقريبًا، حيث كل شيء مباح، مكشوف، ومعرّى. ليس هناك حدود فاصلة بين الخطأ والصواب، بل رغبات متصارعة، وصوت الغريزة يعلو فوق الحكمة. وهذا هو الخطر الأعظم: أن نألف وجود يأجوج ومأجوج بيننا، وننسى أن مكانهم الطبيعي كان دومًا خلف الجدار.

ولأن الإنسان كائن هش، يعيش بين حاجته للنظام وغواية الفوضى، يبقى ذكر يأجوج ومأجوج تذكرة لا بنهاية العالم فحسب، بل بنهاياتنا الصغيرة كلما استسلمنا للانفلات، أو خدعنا أنفسنا بأننا محصّنون من السقوط.

الشر لا يطرق الباب صراحة، بل يبدأ همسًا في داخلنا، قبل أن يخرج كفيضان لا يرحم. وكأن الآية الكريمة تحذّرنا: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ [الأعراف: 97].

ولعلّ أعظم سؤال نخرج به من قصة يأجوج ومأجوج ليس متى سيخرجون، بل: هل نحن مستعدون حقًا لو خرجوا؟ وهل نحن متأكدون أنهم ما زالوا خلف الجدار… أم أنهم خرجوا منذ زمن، وصرنا نعيش معهم دون أن نشعر؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • السعدي
    السبت 31 ماي 2025 - 10:38

    القران الكريم صريح جدا أما الفلسفة فهي خيال يتحدث من خلاله من يمتلك فراغا فكريا ووقت فراغ كاف..

  • عبد الله
    السبت 31 ماي 2025 - 10:45

    قال تعالى: “إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” [يونس : 24]

  • وراك لحسن
    السبت 31 ماي 2025 - 10:45

    خرافات سومارية او بابلية نقلت عن حضارة واد السند الحضارة الاولى قبل ما حضارة ما بين النهرين وتعد مصدر مختلف القصص الدينية وطورتها من بعد الحضارة السومرية وكل ذلك تم نقله من طرف احبار اليهود وجعلوه دينا لهم حسب زعمهم وذلك عقب نقلهم الى العراق من فلسطين من طرف البابليين فيما يسمى السبي البابلي حيث جعلو ذلك ديانة الاهية لهم وهكذا تناقلت الاجيال هذه الاساطير التي صارت عبرية رغم انها سومرية واصلها من حضارة نهر السند او البنغال

  • متتبع
    السبت 31 ماي 2025 - 10:52

    النص القرآني جد واضح و لا بحتاج للفلسفة و التشكيك، ياجوج و ماجوج هم حقيقة و سيخرجون مستقبلا

  • الصادق
    السبت 31 ماي 2025 - 10:53

    يقول تعالى:” وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118)” القصص.
    الله عز وعلى لا يظلِم عباده، فكلما بعدنا من الله كان عدابه وابتلاءه لعباده أكبر.

  • simmo
    السبت 31 ماي 2025 - 10:56

    ياجوج ومأجوج هذا العصر هم الكيان الصهيوني المجرم ومن يدعمه

  • bouyadhind
    السبت 31 ماي 2025 - 11:02

    هاجوج ومأجوج هما لي تانشوفوهم يوميا فموقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسهم التيك توك

  • عبدو
    السبت 31 ماي 2025 - 11:05

    ياجوج وماجوج موجود في وقتنا الراهن هم الصهاينة الحاليين ومن قبلهم الصرب والآن هو في هواتفنا هو الذكاء الاصطناعي هو الروبوتات والتي إن زادت في التطور فهي التي ستطارد البشرية جمعاءوقانا الله من هته الشرور

  • faysal
    السبت 31 ماي 2025 - 11:52

    عندما يخرج يأجوج ومأجوج ليفسدو في الارض لن يجدو ما يفسدون….
    هناك فعلا من هم أسوأ … من جعلنا كالروبوات نحن متحكم بنا …مجرد ٱلات تشتغل كي تأكل وتنام …

  • توفيق
    السبت 31 ماي 2025 - 12:08

    صراحة مقال رائع يصور الواقع المعاش -و لا يخرج عن ما جاء في الذكر الحكيم- مثل هذه المقالات ترنو بالفكر و تذكر بالواجب علينا عدم التغافل عنه

  • الحقيقة
    السبت 31 ماي 2025 - 12:15

    القرآن صالح لكل زمان ومكان.ولا نعتقد ان ياجوج ومأجوج سيخرجون من مكان معين في بلاد السند او اسيا الوسطى في آخر الزمان ليفسدوا في الأرض.ياجوج ومأجوج ظلوا موجودين عبر الزمن في الوندال و التتار والصليبيين والنازيين والصهاينة وكل من يقتل النفس والنسل والحيوان والحرث. والله اعلم

  • متتبع
    السبت 31 ماي 2025 - 12:40

    هنا تكمن عظمة الله و ضعف الإنسان على الأرض، هناك برامج لغزو المريخ و الكواكب البعيدة، و هنالك أخرى تعمل على اكتشاف أعماق البحار و فوق الأرض و تحتها، كل هذا و ستظهر أمم بشرية كانت تحيى تحت الأرض لآلاف السنين لم تكتشف بالرغم من التطور التكنولوجي

  • wataniya
    السبت 31 ماي 2025 - 12:55

    التحليل كان واضحا وصائبا فياجوج وماجوج نعيشها في حضارتنا الحالية عبر التكنولوجيا التي ستهلكنا يوما ما حتما وذلك عبر ما صنعه الانسان من روبوتات ستعود عليها بالوبال والشر لا محالة

  • Hajj
    السبت 31 ماي 2025 - 12:55

    يجب التبليغ عن الفساد والمفسدين، اذن إذا أردنا قضاء حاجة يجب الدفع،أليس كذلك ؟، وسيكون الدفع عن كل معاملة نريد قضاءها ،وما قيمة الرقم الأخضر الذي وضعته الدولة بخدمة المواطنين،؟،ما السبب بعدم التبليغ عن الرشوة، ؟،هاهو أستاذ الشواهد المزوة بالجنوب، لو لم يبلغوا عنه لبقي إلى اليوم يروج الملايين بكل حرية. هل يعجب هذا الأمر؟نترك الأمور هكذا بكل قطاعات الدولة؟وماخفي أعظم

  • omarsalhi4433
    السبت 31 ماي 2025 - 13:13

    كل ما ذكر في القرآن واقع لا محالة مهما طال الزمن .وفي انفسكم افلا تبصرون.

  • انس
    السبت 31 ماي 2025 - 14:10

    يأجوج ومأجوج، يظهران في الكتاب المقدس العبري والنصوص المقدسة الإسلامية كأفراد، أو قبائل، أو أراضي. في سفر حزقيال 38، مأجوج هو شخص ويأجوج هي أرضه. في سفر التكوين 10 مأجوج رجل، لكن لم يرد ذكر يأجوج؛ وبعد قرون، غيرت التقاليد اليهودية عبارة «يأجوج من مأجوج» التي وردت في حزقيال إلى «يأجوج ومأجوج»، وهو الشكل الذي يظهر في سفر الرؤيا، مع تعريف يأجوج ومأجوج بأنهما جماعتان وليسا شخصين تحليل جيد من الكاتب اعجبتني

  • المحجوب بنخديجة
    السبت 31 ماي 2025 - 15:03

    ان ياجوج و ماجوج موجودون بيننا و الغرب و وم ا و بعض الكيانات ادات تستغل ليعم الفساد

  • يوسف
    السبت 31 ماي 2025 - 15:09

    • قرات تعالق القراء فصنفتها الى ثلاثة ،تعاليق:
    تعليق   محافظ  محدود الرؤية ،وتعليق سامع متفيقه وتعليق واقعي له نصيب من المعرفة والوعي ويستطيع القراء والكتابة. 
    وللتوضيح فإننا حين نقتطع (نقتبس) آية من القرآن الكريم أو حكاية (ولا نقول أسطورة) لنخرجها من سياقها ونقحمها  في نص أبداعي جديد  لا أعتقد أن في ذالك خرقا لقدسية القرآن  الكريم أو أستخففا به  وإنما هو توظيف للمألوف من الكلام  والاستعانة   به للتعبير عن فكرة او إعطاء رأي أو وصف واقع معين  .فلا نقوِّل الكاتب ما لا يقول ولا نتهمه اعتباطا .
    وبالتالي يبقى المكتوب نصا إبداعيا جميلا ووجهة نظر شخصية لواقعنا المتردي أخلاقيا …..     

  • عبد الله
    السبت 31 ماي 2025 - 15:37

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    ياجوج و ماجوج مدكوكرين في القرآن الكريم والتفاصيل في السيرة النبوية
    لا تتركو السيرة النبوية فمن تركها فقد كفر
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • مواطن من هذا الوطن
    السبت 31 ماي 2025 - 15:38

    يآجوج و مأجوج هم نسل من أبناء أدام. والإيمان بوجودهم واجب وموعد ظهورهم لا يعلمه إلا الله

  • توضيح
    السبت 31 ماي 2025 - 17:38

    قصة يأجوج ومأجوج قصة غيبية لا يمكن تحليل وقائعها بالعقل او الفلسفة بل هي مذكورة بصراحة في القرآن الكريم ومشروحة بالتفصيل في السنة النبوية لان الرسول صلى الله عليه وسلم شرحها في حديث صريح ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فعليه أن يؤمن بأن الرسول الكريم لا (ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحي)بمعنى ان كل ما ينطق به الرسول صلى الله عليه وسلم هو وحي من الله عز وجل وعلينا التسليم والتصديق المطلق دون استخدام العقل او الفلسفة فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها. وقد ثبت خروجهم في الكتاب والسنة، قال الله تعالى: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون *  واقترب الوعد الحق {الأنبياء: 96-97}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات. فذكر: الدخان، والدجال، والدابة… ويأجوج ومأجوج… الحديث رواه مسلم.

  • rachidkenitra05
    السبت 31 ماي 2025 - 22:01

    يأجوج ومأجوج ليست أسطورة وكلام الله ليس أساطير

  • EZZAMMOURIMUSTAPHA
    السبت 31 ماي 2025 - 22:22

    كلام الله لا جدال فيه يأجوج وماجوج ذكرهم القرآن الكريم هم من علامات الساعة الكبرى تبقى من الأمور الغيبية

  • المتسائل
    السبت 31 ماي 2025 - 23:50

    فعلا كنت دائما اطرح تسائل عن معنى والمغزى من ذكر قصة قومي ياجوج وماجوج في القران الكريم . و بعد تفكر و تدقيق عميقين تبين انه ياجوج وماجوج كانو يمثلان الاضطراب الاجتماعي والفوضى والسيطرة الزائفة وهوس السلطة التي تمارسها القوى العظمى والفساد الفي البر والبحر اي انه القوى ستتسبب في ثلوث مناخنا بالحروب الذي سيؤدي الى ظهور الكوارث الطبيعية زلازل فياضانات …. وهذا الذي سيجعل من بقايا المجتمعات الى الفرار الى الجبال للنجاة من الكوارث الطبيعية التي خلفتها حروب وفساد القوى العظمى

  • حسبي الله ونعم الوكيل
    الأربعاء 4 يونيو 2025 - 06:27

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    – إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفُرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهم ارجِعوا فسنَحفرُهُ غدًا فيعيدُهُ اللَّهُ أشدَّ ما كانَ حتَّى إذا بلَغت مُدَّتُهم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم علَى النَّاسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يَرونَ شعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم ارجِعوا فستحفُرونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى واستَثنَوا فيعودونَ إليهِ وَهوَ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيحفُرونَهُ ويخرجونَ علَى النَّاسِ فيُنشِفونَ الماءَ ويتحصَّنُ النَّاسُ منهم في حصونِهِم فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجِعُ عليها الدَّمُ الَّذي اجفَظَّ فيقولونَ قَهَرنا أهْلَ الأرضِ وعلَونا أهْلَ السَّماءِ فيبعثُ اللَّهُ نَغَفًا في أقفائِهِم فيقتلُهُم بِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمنُ وتَشكَرُ شَكَرًا من لحومِهِم
    خلاصة حكم المحدث : صحيح
    الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 3314
    | التخريج : أخرجه ابن ماجه (4080) ، وأخرجه الترمذي (3153)، وأحمد (10632)

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 6

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن