توظيف القرض بين البنوك التقليدية والبنوك الإسلامية

توظيف القرض بين البنوك التقليدية والبنوك الإسلامية
الإثنين 3 فبراير 2014 - 10:03

شهدت الساحة الإعلامية مؤخرا جدلا اقتصاديا وسياسيا شديدا يتعلق بمسألة إنشاء البنوك الإسلامية بالمغرب، خاصة بعد أن صادقت الحكومة على مشروع بهذا الشأن، ومساهمة منا في إثراء النقاش العلمي الجاد في هذه النقطة، تأتي هذه المقالة كمحاولة لتسليط الضوء على جانب مهم من النشاط الاقتصادي والتجاري لهذه البنوك المتمثل في كيفية توظيفها للقروض، بحيث سأحاول إجراء مقارنة بينها وبين البنوك التقليدية في هذه النقطة بالذات، وسأبين مدى اختلاف نظرة كلا الإتجاهين للقرض، ويتجلى عنصر الاختلاف بين البنوك الإسلامية والبنوك التقليدية في مسالة الفائدة، فالقرض في البنك التقليدي يتم بموجب عقد بين المتعامل والبنك، يقدم فيه البنك مبلغا معينا من المال لهذا المتعامل بشرط أن يلتزم هذا الأخير برده مع فوائده في الأجل المحدد في العقد، أما البنوك الإسلامية فلها موقف حازم ضد الفوائد، فهي تقدم القرض بشرط التزام المقترض برد نفس المبلغ دون زيادة ودون احتساب أي فوائد، غير أن هذه البنوك الإسلامية تضع شروطا قاسية يجب توفرها في من يريد الاستفادة من قروضها، أما الشيء الغير متوقع من هذه البنوك الإسلامية هو أنها تفرض على المستفيدين من قروضها دفع بعض التكاليف المالية أو ما تسميه هذه البنوك بالمصروفات الإدارية للقرض وهذا يتناقض مع ما تدعيه هذه البنوك من التزام بشرع الله

ولكي تتضح الصورة بشكل جيد فقد عمدت إلى تقسيم هذه المقالة إلى مطلبين أساسيين:

المطلب الأول: توظيف القرض في البنوك الإسلامية.

المطلب الثاني: توظيف القرض في البنوك التقليدية

المطلب الأول: توظيف القرض في البنوك الإسلامية.

إن توظيف القرض في البنوك الإسلامية يقوم أساسا على منح البنك مبلغا معينا من المال، لشخص من الأشخاص يكون عادة أحد العاملين فيه أو أحد المتعاملين معه، بشرط أن يضمن ذلك الشخص سداد القرض، دون تحميله أية أعباء أو عمولات، أو مطالبته بفوائد، أو بأي زيادة، بل يكتفي البنك باسترجاع أصل المبلغ الذي اقرضه.

لكن هناك من انتقد هذه الصورة المثالية للبنوك الإسلامية فهناك تناقض واضح بين ما يحكى عن هذه البنوك الإسلامية من رفق بالمتعاملين ومساعدتهم وبين الواقع الحقيقي الذي يبين أن هذه البنوك في حقيقة الأمر لا تختلف عن البنوك التقليدية التي تفرض فوائد كبيرة على المتعاملين معها إلا بالاسم، تقول الدكتورة عائشة الشرقاوي:« وقفنا في محاولتنا للتعرف على تطور القروض، كأداة عمل مستخدمة من قبل البنوك الإسلامية أمام تناقض بين النظرية والتطبيق، فالنظرية تقول من حيث المبدأ أن القروض بدون فوائد ­ مدعمة بمبدأ المشاركة ­ هي البديل الشرعي للقروض بالفوائد، والتطبيق عكس ذلك، إذ لا تحتل القروض المكانة التي من المفروض أن تكون لها، من بين بقية الأدوات التوظيفية الأخرى، كما أن النظرية تقول أن القروض يجب أن تكون حسنة، أي بدون أي عائد عليها، والتطبيق يثبت أن {البنوك الإسلامية} تأخذ رسوما في مقابلها فضلا عن الضمانات التي تطالب بها المتعاملين».

ومن ثم فإن القرض يكون عادة في أضيق نطاق، حيث يصعب على البنك الإسلامي التوسع فيه، فهو يعطي مبالغ جد محدودة وبشروط قاسية، وسبب هذا التضييق والتحفظ هو مخافة الضرر بمصلحة البنك والمساهمين فيه.

فهناك إذن تناقض بين الشعارات التي نادت بها هذه البنوك، وبين التطبيق العملي فمنذ بداية التجربة، ومؤيدوها ومنظروها، ينادون بأن البديل الإسلامي للقروض بالفوائد، هو المضاربة والمشاركة بالأساس، بينما البديل المنطقي، هو القروض بدون فوائد أي القروض الحسنة، وهو ما لم تلتزم به هذه البنوك بدعوى صعوبة تطبيقه، وكونه لا يعطيها المردودية الكافية، وهي هيئات مالية تهدف إلى الربح.

وهذه الحالة تنطبق على معظم البنوك الإسلامية، وبالتالي فالبنوك التي تمنح القرض الحسن الخالي من الفوائد والزيادات قليلة جدا.
ومن هنا فإن القرض الحسن الذي يمنحه البنك يدور حول محورين أساسيين هما:

أولاً: التنفيس عن المسلمين في كربهم.

وبمعنى آخر مواجهة الأزمات التي قد يتعرض لها المسلمون سواء أكانت أزمات ذات طابع اقتصادي أو ذات طابع اجتماعي له أبعاد اقتصادية، وخير مثال على هذه الأزمات أعباء الزواج والتعليم ومصاريف العلاج في حالة المرض، وحالات الوفاة وغيرها من الأزمات التي قد تحدث للأفراد.

ثانياً: التيسير على المعسرين.

وهو من أهم محاور القروض الحسنة، إن لم يكن أهمها على الإطلاق، و جدير بالذكر أن البنوك الإسلامية كثيرا ما تواجه أثناء نشاطها بحالات من إعسار العملاء، ومن ثم فإنها قد ترى تمويل بعض أنشطة العملاء بقروض حسنة لإقالتهم من عثرتهم

لكن يجوز أن يأخذ البنك مقابلاً للتكاليف والمصروفات الإدارية التي أنفقها مقابل منح القرض شريطة أن لا تزيد عن المصاريف الفعلية وأن لا ترتبط بأجل.

صندوق القرض الحسن:

أولا: هدف صندوق القرض الحسن.

وهذا هو الجانب التطبيقي للقرض الحسن، حيث يهدف صندوق القرض الحسن إلى إحياء صور التكافل الاجتماعي في المجتمع وزيادة أواصر الإخاء والمساعدة بين الأفراد.

ثانياً: مصادر تمويل صندوق القرض الحسن.

تكمن أهمية هذه النقطة في معرفة مصدر المال الموضوع في هذا الصندوق وكيف يتم تمويله، وهنا أنقل كلام الكاتب يوسف عاشور حيث يقول:« يعتمد صندوق القرض الحسن في تمويله على ما يلي:

­ -المبالغ التي يخصصها المصرف من رأس ماله أو من أي مصادر أخرى كالحسابات الجارية.

­ -المبالغ التي يودعها أهل الخير للاستفادة منها في صندوق القرض الحسن.

-­ التبرعات المقدمة من المحسنين في هذا الصندوق.

-عوائد استثمار الأموال المتراكمة في هذا الصندوق

-­ نسبة من الغرامات المترتبة على المتعاملين مع المصرف نتيجة إخلالهم بشروط العقود التي يبرمها معهم».

ومن خلال هذه النقط التي ذكرناها نلاحظ أن البنوك و المصارف الإسلامية لا تعتمد في نشاطها الاقتصادي والتجاري على الإقراض كنشاط أساسي. بل تعتبره نشاطا ثانويا فقط ، حيث تعتمد أساسا في تمويل صندوق القرض الحسن على التبرعات والغرامات والخصومات ونسبة قليلة من رأس ماله.

شروط منح القرض الحسن:

لا تمنح البنوك الإسلامية القرض عشوائيا، بل لابد من توافر عدة شروط في من يريد الاستفادة من هذه القروض وهذه الشروط ذكرها الكاتب عاشور يوسف في كتابه«مقدمة في إدارة المصارف الإسلامية» حيث قال:«تتحقق المصارف الإسلامية في منح القرض من الآتي:

1 أن يكون طالب القرض مسلما ملتزما بأمور دينه.

2­ التحقق من مشروعية الأسباب المطلوب من أجلها هذا القرض.

3­ التحقق من الحاجة الفعلية للقرض وذلك بإجراء دراسة اجتماعية أو بتقرير مقدم من جهة رسمية عاملة في هذا الميدان.

المطلب الثاني: توظيف القرض في البنوك التقليدية.

­ يعد الائتمان العمل الأساسي للبنوك التقليدية، ومحوره تقديم القروض لمن يطلبها، وتتوفر فيه شروطها، سواء كان شخصاً طبيعياً أو معنوياً، مع التزام أي مقترض، بإرجاعها لها، مضافاً إليها الفوائد المقررة عليها، عند حلول الآجال المحددة، وتنهج البنوك في تقديمها للقروض، المضاربة على الفرق بين الفوائد التي تأخذها من المقترضين وتلك التي تقدمها لأصحاب الودائع، علماً بأن هذه الأخيرة، تكون دائماً أقل من الأولى.

ومن ثم، فإن القرض أو الإقراض يعد من أبسط صور الائتمان المباشر الذي تمنحه البنوك لزبنائها وأَقْرَبِهَا، من حيث الخضوع للقانون، إلى القواعد العامة الواردة في الفصل 856 وما يليها من قانون الالتزامات والعقود، على اعتبار أن أحكام القرض البنكي لا تختلف بكثير عن أحكام عقد القرض العادي، وخاصة فيما يتعلق بتسليم المال موضوع العقد ورده وتحديد الضمانات اللازمة له إن اقتضى الحال.

والغالب في الأمر أن يكون للزبون المستفيد من القرض البنكي حرية استعمال الأموال المقترضة فيما يناسبه من غير أن يكون للمؤسسة البنكية مانحة هذا القرض أي اعتراض على ذلك، ما لم ينص العقد الرابط بين الطرفين بهذا الشأن على تخصيص المبلغ المقترض لإنجاز عملية معينة أو غرض معين.

وبذلك يعتبر الإقراض من أهم النشاطات المصرفية للبنوك التقليدية فهو يشكل مصدراً من أموال البنك التقليدي وهو مجال استخدام تلك الأموال، ويقوم البنك التقليدي بدفع فائدة على مصادر الأموال المقترضة على شكل ودائع مثل توفير لأجل ويأخذ على مصادر الأموال المقرضة على شكل قروض وسلف و تسهيلات بنكية, وجميع أشكال القروض التي يتعامل بها البنك التقليدي هي قروض ( ربوية) مشروطة فيها الزيادة على الأصل ومربوطة فيها الزيادة بالأجل.

وقد تأخذ القروض البنكية إما شكل قروض عادية، أو شكل اعتمادات مصرفية، ففي الحالة الأولى، يحصل الزبون على مبلغ القرض دفعة واحدة، ويقدم هذا النوع أما بصفة مستقلة أو تضاف لحساب الزبون الجاري، إذا كان متوفرا عليه، وفي الحالة الثانية، فإن البنك يضع مبلغا معينا رهن إشارة الزبون خلال فترة زمنية محددة، ويحق لهذا الأخير أن يسحب منه متى شاء، وبالمبالغ التي يريد، شرط الاعتماد واجله، وهذا يعني أن الزبون لا يحصل على مبلغ القرض مرة واحدة، وإنما في مرات متعددة، أي كلما كان بحاجة إلى ذلك، وهو ما يعرف بفتح الاعتماد، الذي يكتسي خصائص تميزه عن صورة القروض العادية.

وبالرغم من أن القرض البنكي يخضع في جل أحكامه للقواعد العامة الواردة في القانون المدني، فإنه يشكل عملا تجاريا بالنسبة للبنك الذي يعتبر تاجراً بحسب الشكل…أما بالنسبة للمقترض، فإن ما يستفاد من لزوم المشرع المغربي الصمت بهذا الخصوص هو أن القرض البنكي لا يكون عملا تجارياً بالنسبة للزبون إلا إذا كان هذا الأخير تاجرا وكان القرض مرتبطا بأعماله التجارية، ومع ذلك فإن القرض البنكي يكون عمليا منتجاً للفوائد لصالح البنك المقرض وفق المقتضيات العامة المنصوص عليها في المادة 871 من قانون الالتزامات والعقود وما يليها، والمقتضيات الخاصة الصادرة تطبيقا لهذا القانون، وكذا المقررات التنظيمية الصادرة بهذا الخصوص من قبل وزير المالية والاقتصاد ووالي بنك المغرب.

وتجدر الإشارة إلى أن القروض البنكية تخضع في تنظيمها لقوانين متعددة عامة، كقانون الالتزامات والعقود والقانون التجاري والقانون البنكي، فقانون الالتزامات والعقود وضع فقط الملامح الرئيسة للقرض بصفة عامة، ولم يتعرض للتفاصيل، ونفس الشيء بالنسبة للقانون التجاري فرغم أنه أكد على أن البنك والقرض والمعاملات المالية تعتبر أعمالا تجارية فإنه ترك أمر التفصيلات والأحكام الخاصة للقروض البنكية للقانون البنكي.

خاتمة:

إن توظيف القرض من طرف البنوك الإسلامية في حقيقة الأمر لا يختلف كثيراً عن توظيف البنوك التقليدية، فإذا كانت هذه البنوك التقليدية تشترط فائدة على المقترضين وتستغل حاجة الناس إلى الأموال وتزيد في نسبة هذه الفوائد الربوية إذا تعثر المقترض في السداد، فإن البنوك الإسلامية رغم ما يقال عنها من أنها لا تتعامل بالفوائد ولا تأخذ أية عمولات من المقترضين فإن هذه الصورة المثالية لا تسلم من النقد، فالبنوك الإسلامية أولاً لا تعتبر الإقراض نشاطاً رئيسياً بل تعتبره فقط نشاطاً ثانوياً، إضافة إلى أنها تضع شروط قاسية يجب توفرها في من يريد الاستفادة من القرض، أما الشيء الغير متوقع من هذه البنوك الإسلامية هو أنها تفرض على المستفيدين من قروضها دفع بعض التكاليف المالية أو ما تسميه هذه البنوك بالمصروفات الإدارية للقرض وهذا يتناقض مع ما تدعيه هذه البنوك من التزام بشرع الله.

*طالب باحث في ماستر أحكام الأسرة في الفقه والقانون كلية الشريعة والقانون أكادير

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • عبد الحق الناصري
    الإثنين 3 فبراير 2014 - 15:55

    "طالب باحث في ماستر أحكام الأسرة في الفقه والقانون كلية الشريعة والقانون أكادير" – لكن ما علاقة الدراسات الاسلامية بالاقتصاد الحالي و تعقيداته؟ اليس الخلط و "التخرميز" الاعرابي الاسلاموي "المجنون" او الغير سوي اصلا؟ لهذا نحن قابعون في دائرة التخلف و الماضي البعيد بكل كل قيمه و افكاره و هواجسه الخ- من الاحسن حتى ينطبق هذا النموذج الديني على المجتمع وقف المجتمع و حصره في كل الاشكال و البنيات القديمة الخاصة بمجتمع البدو الصحراوي في شبه الجزيرة العربية – فهل هذا معقول؟ انه "الجنون" لا غير او "مهمة مستحيلة" بل تجاوز لحدود العقل و العلم- واش الاسلامويين يدافعون عن الراسمالية و الملكية و الفوارق بين البشر و بين الجنسين الخ و يريدون التحايل مع المبدأ الاساسي في الراسمالية الا و هو الفائدة و البنكنة و المبادرة الحرة و ما يليها من قيم من فردانية و حرية و استحقاق و ليبيرالية اجتماعية الخ- لهذا اقول ان هؤلاء الناس يساهمون في تكوين مجتمعات غير سوية مطلقا مبنية على اسس سوريالية غير منطقية- نحن في لب الراسمالية التي ترتكو على التغيير و التصنيع، في حين يدافع المتاسلمون على الجمود- ثمة تناقضات خطيرة

  • sara
    الإثنين 3 فبراير 2014 - 18:04

    Merci pour cet article,
    moi je suis une résidente au Canada, pour pouvoir acheter une maison , j'ai consulté la banque "normale" qui m'a proposé un taux d'intérêt de 3.59% pour une durée de 25ans.(soit une traite de 1000$/mois) p
    La banque "islamique" elle propose un taux de 7% fixe pour une durée de 15 ans , les intérêts sont nommés "loyer" (soit une traite de 1700$/mois) et le pire c'est que à la fin du contrat lorsque le pauvre emprunteur payera toutes ses redevances, il faut réévaluer la maison avec le prix actuel et rembourser à la Banque ISLAMIQUE 10% de la valeur d'augmentation ……sans oublier il faut verser une avance considérable et attendre son tour qui pourra aller jusqu'à 3-4ans "anta o Zahrek" eh oui

    Je trouve ça très douloureux de jouer avec le mot "Islam" pour arnaquer les autres !……

  • محسن حسن
    الإثنين 3 فبراير 2014 - 20:50

    البنوك الإسلامية لايوجد عليها إلتزامات و الأموال تنزل عليها من السماء وعليها أن تقرض كل من هب ودب من غير رقيب ولاحسيب ولاضمانات حتى ترضوا عنها " ماهاذا الكلاخ"

  • Rachid
    الإثنين 3 فبراير 2014 - 20:53

    Désolé !! Étudiant en master tu n'as rien compris sur les banques islamiques, la comparaison n'est pas réussi car la grande différence c'est que la banque conventionnelle fait de l'argent une finalité en soit pour gagner alors que la banque islamique finance les besoins de ses clients en faisant du commerce ou participe aux projets donc l'argent est un moyens et pas une finalité

  • حسن الاسماعيلي
    الإثنين 3 فبراير 2014 - 21:20

    شكرا مقال جميل ، اذن لا فرق بين البنوك الاسلامية والبنوك التقليدية الربوية ، فإذا كانت البنوك الربوية تستغل الناس بشكل بشع بإسم الراسمالية والليبرالية ، فإن البنوك الاسلامية كذلك تستغل جاحات الناس الى المال وتستغلهم باسم الدين يا حسرةةةةةة

  • khalid
    الإثنين 3 فبراير 2014 - 22:01

    لا يوجد في القنافد أملس!!!
    طلعت علينا في الآونة الأخيرة مجموعة من المقالات الصحفية هدفها الأساسي طرح وشرح ما يسمى كذبا البنوك الإسلامية ، التي تتخذ من الإسلام صهوة جواد للوصول إلى الزبناء الذين ليس لهم إطلاع على كيفية ومباديء هذه البنوك التي يتبين أنها أكثر شراسة من البنوك التقليدية

  • ملاحظ
    الأربعاء 5 فبراير 2014 - 00:53

    توضيح الفرق .مثال:
    لشراء ثلاجة مثلا بملغ 5000درهم يمكن لزبون أن يقترض من البنك العادي المبلغ بفاءدة 10% ويجب عليه أن يسدد مبلغ 5500 درهم خلال سنة مثلا،و بالتلي يكون قد ربح البنك 500 درهم.أما بالنسبة لللأبناك الإسلامية فهي لا تُقرض الزبون بالفاءدة لأن الربا حرام و بالتالي فهي تطبق مبدأ البيع و الشراء والربح فيه حلال في الإسلام في حدود 30%.فيشتري البنك التلاجة ب 5000 درهم و يبيعها للزبون ب 6500 درهم أي بنسبة ربح 30 % و على الزبون دفع المبلغ على أقساط لمدة سنة. إنها قمة إستغلال الدين في النفخ في الأرصدة على حساب جيوب البسطاء.
    أفظل أن أقترظ من البنوك اليهودية إدا كانت نسبة الفاءدة 2 % كما في فرنسا على أن أتعامل مع بنك عادي أو إسلامي في المغرب

  • FASSI
    الأربعاء 5 فبراير 2014 - 09:39

    من خلال عنوان المقال فهمت "البنوك التقليية" لا تراوغ قل "البنوك الربوية" التي افلست الكثير من الشركات والعائلات وادخلت الكثير من المغاربة الى السجن………….اسيدي خلي البنوك الاسلامية تخدم ونشوفوا الفرق……….ولا كاتديرو العراقيل من دابا………..

  • صالحي
    الأربعاء 5 فبراير 2014 - 16:31

    كيفما كان الأمر دعوا الناس يختبرونها . إذا كنتم صادقين فيما تزعمون فمصير هذه البنوك ( الإسلامية) الفشل والإفلاس . لكن مرة أخرى اتركوا للشعب المغربي حرية الاختيار، وتبعا لذلك يقول كلمته ( وياك المغرب بلد منفتح …)

  • FASSI
    الأربعاء 5 فبراير 2014 - 18:00

    ردا على 7 ملاحظ
    الفرق واضح في المثال الذي ضربته حيث يقول الله عز وجل"واحل الله البيع وحرم الربا" البنك الربوي لا يقوم باي مجهود ما يهمه هو الفائدة.بينما البنك الاسلامي يشتري المنتوج ثم يبيعه لك بقسط من الربح فتكون النتيجة"واحل الله البيع وحرم الربا"
    وانت تقول بانك تفضل بنك يهودي ربوي على بنك اسلامي ,هذا من ضعف ايمانك بالله عز وجل …………وانا اقول لك اني افضل بنك اسلامي امتثالا لشرع الله عز وجل.
    اتمنى الا تكون اطارا بنكيا تقوم بالدعاية للبنوك الربوية………….

  • lotfi
    الخميس 6 فبراير 2014 - 00:13

    من الضروري إجراء مقارنة علمية بعيدا عن استخدام عبارات وجمل تشوه نتيجة الفروق الدقيقة الأدبية التي لا معنى لها. صديقي العزيز. أقترح عليك قراءة الكتب عن مقدمة التمويل الإسلامي.
    القرض مصطلح ليس ذات صلة بالتمويل الإسلامي باستثناء القرض حسن.
    ميزة إدخال هذه الصناعة هو توسيع نطاق الخدمات المصرفية للعملاء حسب متطلباتهم وفقا لقناعاتهم.
    أنا لا أحب استخدام هذا المصطلح لكن لماذا تقارن العنب والنبيذ.

  • lotfi
    الخميس 6 فبراير 2014 - 01:24

    من الضروري إجراء مقارنة علمية بعيدا عن استخدام عبارات وجمل تشوه نتيجة الفروق الدقيقة الأدبية التي لا معنى لها. صديقي العزيز. أقترح عليك قراءة الكتب عن مقدمة التمويل الإسلامي. القرض مصطلح ليس ذات صلة بالتمويل الإسلامي باستثناء القرض حسن. ميزة إدخال هذه الصناعة هو توسيع نطاق الخدمات المصرفية للعملاء حسب متطلباتهم وفقا لقناعاتهم. أنا لا أحب استخدام هذا المصطلح لكن لماذا تقارن العنب والنبيذ.

  • مجنون في الغربة
    الإثنين 10 فبراير 2014 - 22:39

    الى صاحب التعليق رقم 1
    هناك علاقة يا أخي
    ولماذا نفصل الدين عن الدولة,
    لماذا نحصر الدين في المسجد,
    من سيتحدث عن الموقف الشرعي من البنوك الربوية ومن سيطرح البديل الاسلامي غير الطلبة الباحثين في العلوم الشرعية,
    اوهل من درس الاقتصاد من خلال المدارس الاوربية وشبيهتها في بلداننا من سيتحدث عن هذا الامر. لماذا لدينا أفكار قيمية عن من له مرجعية اسلامية, فننعثه بالرجعية والتدخل في كل شي لماذا هذا التخلف الفكري؟

  • ربيع
    الأحد 22 فبراير 2015 - 11:28

    لقد حان الوقت "لانتزاع العصا من العجلة" فنحن مع الابناك الاسلامية رغم قساوة الفوائد كما يقول اصحاب العقول الضيقة…ففي الاسلام لاتهمنا لومة لاءم…

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 10

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية