يصر النظام الجزائري، عبر مؤسساته السياسية وكذا الرياضية، في كل مرة، على تبني تصرفات أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها “صبيانية” في التعاطي مع قضايا المغرب، بل وحتى مع اسمه، وهو ما كشف عنه الحادث الأخير الذي أقدم عليه الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على هامش مشاركة المنتخب النسوي لهذا البلد في بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات التي تحتضنها المملكة، حيث عمد إلى إخفاء اسم البلد المضيف من الشعار الرسمي للبطولة، في خطوة تكشف عن أحقاد قديمة وعُقد مركبة أصابت الجزائر تجاه كل ما هو مغربي.

عُقد تتجاوز مجرد الخلافات السياسية والدبلوماسية لتُشكل ظاهرة عميقة الجذور تسكن في وجدان النظام الجزائري ونخبه، تلخصها مزحة مغربية معروفة تلمح ببراعة إلى عمق هذه الأزمة؛ إذ تقول المزحة إن الجزائر تفكر جديًا في تغيير اسم “صلاة المغرب”، ليس لأي سبب ديني، بل لأنها لا تحتمل أن يتكرر اسم “المغرب” في إعلانات مواقيت الصلاة. هذه الطرفة تختزل حالة مرضية مستعصية على الفهم وتنكر حتى أبسط الأمور المشتركة بين الشعبين المغربي والجزائري.
وفي وقت أكد فيه المغرب، على لسان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، استعداده لاستقبال المنتخب والجماهير الجزائرية بمناسبة استضافة كأس أمم إفريقيا 2025 بكل حفاوة وترحيب، تجسيدًا لقيم الكرامة والضيافة التي تميز المجتمع المغربي، يصر النظام الجزائري على تبني سلوك يحاول أن يُبرهن من خلاله على وجوده عبر تقزيم الآخر، قابضًا على نيران العداوة التي يذكيها حتى في ميدان الرياضة، الذي يفترض أن يكون جسرا للتقارب والتفاهم.

وتحوّلت هذه العداوة الجزائرية تجاه كل ما هو مغربي إلى رواية مستمرة يكتب النظام الجزائري فصولها بلا توقف أو ملل أو كلل، لتتحول معها حتى وسائل الإعلام الرسمية في هذا البلد إلى مسرح يومي لبث السموم، وتشويه الحقائق، واختلاق الأكاذيب، ونسج المؤامرات التي تستهدف المملكة المغربية، التي أدمنتها الصحف ووسائل الإعلام الجزائرية، التي جعل منها نظام “شنقريحة” منابر ومنصات لتصريف غيرة دولة جارة أصبح حكامها يرون في كل إنجاز مغربي تهديدا وجوديا لهم.
ويكفي هنا أن نستحضر الجملة الشهيرة للرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بلة: “المغاربة حكْرونا”، خلال حرب الرمال التي اندلعت بين البلدين في أكتوبر من عام 1963، لندرك أن مسألة العداء للمغرب لا تتعلق بخلاف سياسي أو بمبادئ سياسة خارجية، بل بعقدة متجذرة وملف شخصي أكثر منه دبلوماسي، وبمرض نفسي يستعصي على العلاج أصاب اللاوعي السياسي الجزائري.

مرض سبق أن كشف عنه الملك الراحل الحسن الثاني مبكرا، حينما قال في أحد خطاباته إن “مغربية الصحراء شيء لا جدال فيه، ولكن كنا ننتظر… أن يعرف الناس مع من حشرنا الله في الجوار… وأن يعرف الناس النوايا الحقيقية لمن يُساكنوننا ويجاوروننا”، وهو الكلام الذي وضع الأصبع على جرح عميق في الجغرافيا المغاربية، وكشف حقيقة نظام حول الحقد إلى عقيدة، والعداء إلى سياسة. واليوم، وبعد عقود، يتأكد صدق هذه الكلمات التي رفعت الغطاء عن ابتلاء تاريخي وجغرافي اختبر صبر وبصيرة القيادة في الرباط.
البلد الوحيد في العالم الذي يتصرف بهذه العقلية الدفينة بالحقد .
يجب نشر هذه الأخبار عن نطاق واسع لكي يعلم الناس من حشرنا الله معهم في الجوار
الكرغولى غير كرغولى دابة لها عقل العصافير.
المغرب امبراطورية شريفة لا يحتاج التنويه من مزبلة و كابرانات
هولاء القوم لا ينفع معهم الود والتقدير لانهم فعلا قوم تربوا على الحقد والكراهية ومن هنا وجب الرد عليهم بالمثل والحزم لان الجزاءري وانطلاقا من تجربتي ادا اءتمنه خانك وغدرك واحدا كنت معه لينا حقرك وادا صادقته خانك
مكاينش عندنا المشكيل ، لنعاملهم بالسياسة ، المرة الجاية خاص الجامعة توجد ليهم كراسي ديال المحلبة، رغم أنها تخالف قواعد الكاف لكن نتحمل الذعيرة المادية ونذل هاذ الناس
مرض عضال – الحمد لله أن العالم كله أصبح يعرف أنهم مرضى بالمغرب. اللهم احفظ المغرب من حاسد إذا حسد.
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم.
ساكتفي بهذا. الدعاء لان حكام. هذا. البلد الجار لن ينفع معهم لا الحوار ولا الصبر.
ولي علم اليقين ان الله يمهل ولا يهمل.
بعد التطاول والاستفزازات التي يقوم بها الاتحاد الجزائري لكرة القدم و المنتخب النسوي وايضاً مدربهم بحذف شعار المملكة المغربية وهم يتواجدون على ارض المغرب ويأكلون منه ويشربون ماذا انتم فاعلون !؟هل تنتظرون قرار الكاف المرتشي ام ماذا ؟ نتمنى إيقاف هذه المهزلة اين لقجع مما يقع ؟!!!!!
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
مشينا عندهم يكرفصونا. جاو عندنا يكرفصونا. السؤال المطروح الى متى. اش هاذ الذل باراكا من الدبلوماسية اللطيفة. راه كاين واحد النوع لا يستقيم إلا بالعنف. باراكا باراكا باراكا….
ليس بيننا وبين إخوتنا الجزائريين أي عداوة، فنحن أبناء أمة واحدة، يجمعنا الإسلام والعروبة والتاريخ المشترك والثقافة الواحدة. كرة القدم مجرد لعبة تنتهي صافرتها في الميدان، ويجب ألا نسمح لها بأن تزرع الفتنة أو تفرّق بين الشعوب. ما يجمعنا أكبر وأبقى من أي تنافس رياضي، فلنرتقِ بأخلاقنا ولنجعل من الرياضة وسيلة لتعزيز المحبة والتآخي، لا سببًا للفرقة والعداوة.”
يبدو ان المغرب لم يتعلم الدروس الجزائر سيست كل شيء بما فيه الرياضة على المغرب ان يكون حدرا من الوفود الرياضية الجزائرية وان يعاملهم مهاملة اقل من عادية ومراقبتهم عن بعد ادا لم تعجبك خريطة المغرب ابقى في بلدك ولا تعبت وتشويه المعدات الرياضية لو ان مغربية حجب خريطة الجزائر في ملعبهم لا تم اعتقاله حدتري من تصرفاتهم خلال كأس اقدفريقبا القادم
لأنهم اعتاذوا على أذية المغرب ذون أي رذ فعل يذكر من جانب الذولة المغربية و مازالت هده التحرشات ستزذاذ مع الايام و للاسف سيبقى الجانب المغربي مكتف بالسكوت و الطيبوبة السلبية
على المغرب ان يقدم شكوى إلى الاتحاد الافريقي،
صدق المرحوم الملك الحسن الثاني رحمه الله لما قال ليعلم العالم مع من حشرنا الله بالجوار.
القافلة تسير والكلاب تنبح من ورائها وهذا حال الكابرانات والكراغلة والعسكر.
عاشت الامبراطورية المغربية وعاش الملك محمد السادس والصحراء مغربية احب من أحب وكره من كره ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على المغاربة والمغرب والملك والملكية والمملكة المغربية الشريفة ووحدتها الترابية والحكم الذاتي بالصحراء المغربية اولويتنا صحراؤنا المغربية الباقي لا يهمنا بقدر ماتهمنا قضايانا الوطنية المغربية تازة وايفران قبل غزة و طهران لبغا غزة يمشي ليها راه بلافيزا.
الحشن الثاني العبقري كان يعرفهم من زمان بعد خمسين سنة تتأكد مقولته يوم بعد يوم
حتى في مدارسهم العمومية والخاصة فهم يمنعون على المعلمين والاساتذه كتابة ميزة حسن جدا للتلاميذ لان فيها اسم ملك المغرب ويستبدلونها بالهواري جدا !!!
سنرى كيف سيتعامل التلفزيون الجزائري مع اشهار الخطوط الملكية الجوية الالزامي اثناء بطولة كاس افريقيا القادمة بالمغرب ومن سيكسر عظام الاخر
من أكبر الكبائر أن يصير الإنسان مدمناً على الفودكا وقد بلغ من الكبر عتياً فلن يتصف باية صفة محمودة ويعيش ما تبقى من عمره دون مصداقية ولا وقار ولا هبة بين الناس، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ولو كان عبدك التائه واقفاً بباب الشيراطون
اذا كان يقع هذا كله في بلدنا ونحن ساكتون فبكل بساطة (مافينا نفس)
هل هؤلاء المرضى يجوز لهم ان يفعلوا ما يشاؤون عندنا في بلدنا وفوق ترابنا. تخيلوا العكس ماذا يقع؟ انهم يعتقدون أن المغرب يخافهم وأنهم قوة عظمى كما يدعون ،وفودهم تستقبل بالتمر والحليب والمزامير على عكس البلدان والأخرى. ومع ذلك يسخرون منا، أليس هناك محكمة دولية نلجأ إليها لرفع شكوى ضد هؤلاء الحماق؟ يجب المعاملة بالمثل
(لعب الدراري الصغار) هي بالكاد عقلية الكابرانات.
المملكة المغربية الشريفة العريقة بتاريخها المجيد بين الامم الشامخة وحضارتها التليدة وثراتها المتنوع اكبر بكثير من كيان يعاني من نقص في الهوية والتاريخ بل وفي كل شيء اذ لا يجد.لنفسه موطء قدم وسط حضارات الارض. وكذالك سيبقى حقودا حسودا لئيما ماكرا بينما المملكة المغربية ماضية في التطور السريع والتحضير وبناء المستقبل لا تلقي بالا ولا اهتماما لترهات أعداءالوطن. فلا يحيق المكر السيء الا باهله.
الكراغلة لا يجب احترامهم بل قمعهم،لا الكرغولي تربيته مبنية ان من يعامله بليونة واحترام وتقدير فهو شخص خواف وجب حكره،اما ادا تعاملت مع الكرغولي بشدة وباس وقوة واختيار يحترمك لانه لا يؤمن الا بالقوة والعنف والسب والشتم.
الانسان طيب في الجزائر يعاني مع هؤلاء الكراغلة،لا يمكنك الخروج في الجزائر مع عائلتك الفاظ نابية سب وشتم تحرشات وووو يمكن ان تنتهي الخرجة بجريمة،
هؤلاء من نتعامل معهم فاحدروا احترامهم.
الحمد لله ان البطولة مستمرة وان هذا الغباء اذا تكرر سيوقع المدرب وسيداته ودولته في حرج كبير ومفضوح .وعلى الكاف ان تتحرك اكثر لإيقاف هذا الغباء وعلى الصحافة ان تعري هؤلاء الاغبياء
مراض ، الله لا يشافيهم
قوم ، واش من قوم …!!!
إذا كان هناك درس نتعلمه من الجزائر هو أننا يجب أن نتحد كمغاربة و نكون رحماء بيننا أشداء على الجزائر و إيران و بني صندل ، فأكثر ما يغيضهم هو نجاحنا
هدو تيقلبو على شي طريحة تاني باش يوليو يحتارمونة.
السؤال المطروح لمذا يشاركون من الاحسن الا يشاركون لان الدولة المنضمة لهذا العرس الافريقي هي المغرب
والمغرب يعد عند الكراغلة بالعدو الكلاسيكي
عشرة في عقل مع الاسف
كرغولي حفيد ام حسن سيبقى كرغولي ولو وضع على عنقه أطواب من الذهب.
وماذا تنتظر من صحافة واعلام جمهورية السكوتش الأسود
الا تعي الجزائر ان كثرة الحقد و الاهتمام الزائد و لو سلبيا مؤشر ان لديها عقدة او مشكلة نفسية اتجاه المغرب و يجب عرض نفسها على طبيب نفسي
في علم النفس الانشغال الذهني المفرط Obsession يعني عندما ينشغل عقلك بشخص معين بشكل مبالغ فيه فانك تصبح رهينة له من حيث لا تدري و مؤشرا على عدم التوازن النفسي
يقول المثل المغربي أن.. من اطعمته واسقيته فطعامك يبرك لهم فركابهم..ذلك ما سيقع لكل جزائري شارك في هذه الفضيحة وهذه المهازل لذلك فلا يهمنا مايقومون به فالعالم كله يعرفهم جيدا لذلك يعزلهم ويحاصرهم ويخنقهم وكذلك تخنقهم وتحاصرهم كل الانتصارات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والرياضية والاخلاقية المغربية التي يحققها واحدة تلو الأخرى لذلك فلا يهمنا لا حقدهم ولا كراهيتهم ولا عداؤهم ولا حسدهم ولا انتقامهم الذي لايؤذينا ولا يصيبنا بل على العكس يزيدنا عزيمة وقوة وصبر وهذفنا الذي سعينا اليه حققناه و كسبناه والآن نحن نستعد لمعركة جديدة وهي استرجاع الصحراء الشرقية التي نعدلها العدة اللازمة والضرورية كيفما شءنا.
الشعبان المغربي الجزائري إخوان وأخوات رغم أنف الحاقدين والحاسدين المرضى نفسيا بعقدة M يعني المغرب أو المروك كما يحلو لهم تسميته وستفتح الحدود إن شاء الله ويتعانق الإخوة بعد فرار الحاسدين من الجزائر ويقوم مقامهم رجال ونساء أكفاء من ذلك الوطن الغالي فتصير الجزائر حقا قوة إقليمية بجانب شقيقها المغرب وكل الدول المغاربية وهذا تصبو إليه كل هذه الشعوب الشقيقة بحول الله وقوته.
النظام الجزائري لا يقبل نظام مستقر. يضاهيه أو يتفوق علية كجار. استراتيجيتهم أن تبقى الجزائر حدودها الحالية. محاطة بدويلات كتونس. تعين الجزائر حكامها و تتحكم في شعوبها . ملكية في المغرب .ت صف ولا شكل امتداد التاريخ الامبراطوري المغربي. ويتفوق عليهم حضاريا و تاريخيا .النظام الشيوعي الملحد الجزايري.سيفني نفسه من أجل تقسم المغرب. و خلق الدمار و الخراب فيه.سيبقى كذلك ما دام يمتلك ريع الغاز و البترول
ماهو رد فعل الجهات الرسمية من أجل معاقبة هذاةالفريق الافعال العدائية!! أما أنها ستلتزم الصمت أمام تجاوزات لاينبغي أن تمر مرور الكرام.
و حنا مع عاطيين لعز لريوسنا و كرامة ديالنا كنستقبلوهم مزيان و نوفر ليهم كافة الظروف بحال في بلادهم هما و هم في بلادنا المغرب هاد الذل كيبين المغرب دولة تهاب الجزائر و تخاف منها لماذا كل هذا الذل و الإنبطاح لدولة تحتقرنا و هم لن يتعضوا و لن يتهاونوا في إهانة البلاد و العباد رغم كل ما تفعل من إرضائهم
يجب الرد بكل صرامة وإبلاغ الكاف بما فعل كابرانات فرنسا. وعلى الجمهور المغربي ولوج الملاعب بكثافة وتشجيع المنتخبات التي يواجهها أبناء عساكر شارل ديغول. وأن يقابل كل لمس جزائري للكرة بالصفير والإستهجان
طبعا نحن اعداد وكنتم ترددون العكس. مع اعلام مغربي منهار لاقوة له سوى السكوت والخوف مع العلم ان اعلامهم لايكف عن مهاجمتنا ونحن نصمت باسم الحكمة والرزانة.
يقول سبحانه وتعالى 🙁 قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب، فبهت الذي كفر) سؤالي :كيف يتعاملون مع كلمة المغرب في هذه الآية،،، طبعا، لا أقصد كل الإخوة الجزائريين وإنما من غسل دماغه وتربى على كره كل ما هو مغربي،
يجب على المغرب ألا يسكت على هذه المهازل من لدن هؤلاء الكراغلة الملاعين تائهة في عالمنا الحضاري !!!
سنبقى ننوح ونبكي في الجرائد كلما تم التلاعب ، باساسيات السيادة ، لكن النصيبة عندما يخرج لقجع ليرحب بالكراغلة ، ولم يبقى له الا ان يستضيفهم في بيته ، رغم ما فعلوه بكل الرياضيين الذين ذهبوا الى زريبة كرغوليا ، للاسف نحن نتعامل مع كائنات لا ينفع معها ، الحوار ، وانما يجب الضرب والرد بالفعل ، واكثر من الفعل ، المفروض محاصرة منذ دخولهم رمن المطار ، والوقوف على كل حركة ، او استفزاز ، راينا تغطية اسم المغرب وشعار الدورة بل حتى التصاريح لا يذكر فيها اسم المغرب ، لكن خيرات المغرب لذيذة ، بالله عليكم يا مسؤولين ، اقول لكم ، شيئا ، لو كان الدم لينقلب حليبا ، فو الله ان الكرغولي لن يرى في المغرب والمغربي الا عدوا وليس جارا او حبيبا ، لا تكذبوا على انفسكم ، هؤلاء يحتاجون الى العين الحمراء ، كفانا من اليد والرجل الممدودتين ، هؤلاء يتنفسون العداء للمغاربة ، يجب الرد بالثقيل لا نقبل ان تهان الرموز في بلدنا ابدا
واشدابا العسكر ديال الكراغلة هو لي في المغرب اولاد عبد الواحد كلهوم واحد يجب طردهم باتفاق مع الكاف ومنعهم من حضور كاس افريقيا للذكور هؤلاء قوم فاسدون وطينة فاسدة
خاص الصحافة المغربية يحرجو داك المدرب و يسولوه علاش شانق راسك ياك أودي لاباس
يجب فضحهم في الكاف و الفيفا و في الجامعة العربية ( قطاع الرياضة ) و حتى في الأمم المتحدة و مجلس الأمن و الصحافة الرياضية العالمية، لقد أبانوا عن حقدهم و أخلاقهم المنحطة، أما مغرب الحضارة و التاريخ لا ينتظر ترويج و اشهار وسائل اعلام الكابرانات لهذا الحدث الكروي لكن يجب فضحه حتى يظهر على حقيقته.
سكوت الجهات المسؤولة عما وقع إهانة لنا جميعا !!!
الحقد و الحسد المفرط يعبر عن شعور بالنقص و انعدام الثقة في النفس او التهديد الذي تشعر به من وجود المغرب او نجاحه
لو كان عندهم النيف كما يدعون ما كانو يحيو للمغرب كانو إنسحبو حتى من هذه البطولة لكن أرى أنهم لا يساوون شيء لو فيهم النفس ما كانو جاو للمغرب يلعبون أتمنى أن يقصاو بسرعة حتى يذهبون من بلدنا
سلام . داب ايجي وقتهم ويتمحاو بالگومة من على وجه خريطة العالم كما تمحاو الطوغات والجبابيرات فيرعون واوزيره أمون والنمرود وابي لاهاب يالحقدين راه الدنية كادور والدور والساعة اتيت عليكم لاريبة فيها . المغرب سايبق في صحراءه الى يوم القيامة
قمة الغباء ء ، الكرغولي يبقى متخلف الفكر ، والاخلاق. عوض الاهتمام بالملايير التي ينهبها الكبرنات ويهربونها للخارج، يقضي وقته في الاهتمام بالمغرب.
خليهوم يطرطقو وسينفجرون فعلاً يوماً ما فهذه التصرفات هي مرضية وآخرها سينفجرون أي يطرطقو بالغبن و يرجعون يوماً ما إلى صوابهم
كيسحاب ليهم غدي يبقي فينا الحال هههه والله العظيم صفر على الشمال ..لا شيء فقط خشائش الارض ونعتبرهم فقط كوميديا للضحك ..وتستمر كوميديا بني كرغل ونحن نستمر في الضحك عليكم
تابعنا، باستغراب وأسف شديدين تصرف الوفد الجزائري في التظاهرة الرياضية المقامة بالمغرب، والمتمثل في محو اسم بلدنا “المغرب” . تصرف لا يليق بدولة ذات تاريخ وثقل مثل الجزائر، ويؤسفنا أن يتم تغييب أبسط مبادئ الروح الرياضية، بل وأبجديات الاحترام المتبادل بين الدول.
نحن لا نطالب بالكثير، فقط بالاعتراف بأن المغرب بلد مستقل، له سيادته وتاريخه، وله أيضاً كرامته. قد نختلف سياسياً، وقد لا نتفق في بعض القضايا، لكن تبقى الأخوة والاحترام واجبين لا يسقطان مهما تعاظمت الخلافات.
نحن نربّي أبناءنا على احترام الآخر، على تقبل الاختلاف، وعلى الإيمان بأن الرياضة والثقافة والفن جسور تبني ولا تهدم. فليتنا جميعاً نربي أبناءنا وشبابنا على هذه القيم، بدل زرع رسائل التفرقة أو الإنكار.
في النهاية، نبقى إخوة ويبقى المغرب في مكانه، شامخاً، لا يحتاج لمن يضع اسمه ليعرفه، ولا لمن يعترف بوجوده كي يوجد
سيذكر التاريخ مقولات تاريخية
قال الحسن الثاني رحمه الله : ليعلم العالم مع من حشرنا في الجوار.
قال الملك محمد السادس حفظه الله و بارك في عمره : العالم الآخر
قال لافروف : دولة لا وزن لا هيبة
تعطون الأشياء أكثر مما تستحق كأننا تتوسل إليهم السياسات و الدبلوماسيات الغير المجدية لا مكان لها بيننا و اليد الممدودة و شروطها يجب إعادة النظر فيها هؤلاء قوم لا يؤتمنون: الباب الذي يدخل لك منه الريح اقفله و استرح .
لا اتحاد مغرب عربي ولا ستة حمص
حتى من يتدخل للصلح بين البلدين و نوايا خبيثة و غدر يتسم به البلد الحدودي الشرقي لا أمان معه لأن البلوى و الغدر و انعدام الاطمئنان يجب جعله في الحسبان حتى الحكم الذاتي بمزاياه و عيوبه يجب التريث عشت عقدا من الزمان في ثمانينات القرن الماضي بكل من الساقية الحمراء و وادي الذهب و هناك ابناء عائلاتي و موريتانيين و طبقة بالداخلة يعتبرونها كادحة و تعامل كعبيد
الموضوع متشعب و له بقية
ونحن على أبواب كأس أفريقيا للأمم والذي سيقام في المغرب يجب على الكل وزارة الداخلية وزارة الشبيبةوالرياضة الجمهور الرياضي وكافة المواطنين ان يتوقعوا الأسوء من هؤلاء وان يلتقطوا الإشارات من هكذا تصرفات ليتجندوا جميعا لمنع جار السوء من إفساد هذا الحفل الكروي الأفريقي الكبير لأنه سيكون هذا هو هدفهم بإيعاز من المخابرات ومن الكبرنات المرضى بعقدة المغرب وعلى رأسهم شنقريحا ولخبار راه في راسكم…….
عندما ننظر لحجم انفاق الجزائر العسكري. 25% من ميزانية الدولة. فإنه يضاهي دولة في حرب. أي العسكرة التامة للدولة. بمدنييها و اقتصادها و تعليمها و مساجدها و رياضييها. لمواجهة عدو مشترك.يصورون للجزائريين أنه المغرب.لو استطاعوا لابادو المغاربة عن بكرة أبيهم. و لكن لن ت لم يستطيعوا. فشلوا عشرات المرات.في السبعينات و الثمانينات مندما كنا ضعفاء اقتصاديا.. و خبروا شراسة احفاد الموريين و المرابطين و الموحدين و السعديين و العلويين في الحروب
اظن ان خير ما يمكن ان نواجه به العداء الدفين للجزائريين هو عدم الاكتراث عما يقولون وتركهم وشانهم حتى ينطبق عليهم قول الشاعر: واذا بليت بشخص لا اخلاق له، فكن كأنك لم تسمع ولم يقل. او قوله : اذا نطق السفيه فلا تجبه، فخير من اجابته السكوت.
مع الأسف معاملتكم لهم هي من تثير الاشمئزاز والغضب في نفس الوقت كان عليكم أن تعاملوهم بنفس الطريقة التي يعاملونكم بها هؤلاء لا يفهمون إلا القوة لأنهم مع الأسف الشديد لم تثمر فيهم المعاملة الحسنة التي عاملتموهم بها طيلة عقود إنهم أعداء وجب محابتهم والنيل منهم إنهم عدونا الأول والأخير
نحن نعلم جيدا ان حكام العسكر…..اصبحوا. من المغضوب عليهم من كل فج عميق..من سكان الارض عربيا وعجميا….. وقد ابلاهم الله بمرض..ساكن في عقولهم اسمه..جلطة مغربية من فصيلة . الدولة العضمى المغرب…صاحب الصحراء الجنوبية وحتى الشرفية..انه المروك……الدي اداقنا مرارة العيش….بسكوته.. واقف على صناعة الدرونات القتالية وغيرها من الأسلحة العسكرية…المدمرة…ونحن جكام قصر المرادية في طريق الانهيار الثام
والله ثم و الله على الدولةً أن تحفظ أسم المغرب بالعربية و الفرنسية والإنجليزية وكل اللغات أقولها و اكررها …. هولاء لا ثقة فيهم … قالك نحن اسمنا مراكش فقط مدينة مثل الجزائر العاصمة
على دولة المغرب أن تعرف بأنها تجاوز سرطان إيراني جزائري مع الحيطة والحذر من هدا النوع العسكري الجزائري. يستعملون هده الخزعبلات لكي يعتبرون أنفسهم شيء لم يوزن. بثقلهم القوي لكن هي أعمال تافهة ولاخير فيهم . هده إشارات إلى المغرب عليه مراقبة هاؤلاء الشياطين أينما رحلو ورتحلو تحت مراقبة مشددة حتى يعرفون أنفسهم يوجد أقوى منهم
عندما ينهزم طرف الحرب فإنه يلجأ إلى أسلوب الحقد و البغض .
المغرب يبقى شامخا مرفوع الرأس عندما يدير ظهره على مثل هذه الأفعال الصبيانية الدنيئة.
ا
المشكل ليس في حقد و كراهية و عقد الجزائري للمغرب و المغاربة لأن هذا طبعهم و أصلهم و تربيتهم المتوارثة أبا عن جد و لن تتغير حتى و إن تغير النظام العسكري بأكمله المشكلة في المسؤول المغربي و حتى المواطن البسيط الذين لم يستوعبوا و لم يفهموا و لم يقتنعوا أننا نجاور في شرق المغرب كيانا صنعته فرنسا الإستعمارية لوظائف توسعية ،إستعمارية،تجزيئية ،عدائية …بهذف السيطرة على مقدرات و ترواث شمال و غرب إفريقيا و دول الساحل و منع أي إتحاد سياسي أو تكامل إقتصادي أو تعاون عسكري.مع الأسف نجح الكيان الإستعماري الجزائري الى حد الآن في مهمته.
المغرب في صحراءه إلى يرث الله الارض و من عليها. كانت الكابرانات فرصة ذهبية .في السبعينات و الثمانينات. عندما رشت الجزائر الدول الغربية. امتنعت عن تزويدنا بالعتاد.سلاحها كان ضعيفا من السوق السوداء. حتى فرنسا اشترطت الدفع المسبق. و كان اقتصادنا أضعف من أن يتحمل حرب. الشيء الذي يفسر كثرة الشهداء والأسرى في تلك الفترة.في الوقت الذي تقاطرت فيه أسلحة .اخر ما جاكت به روسيا و الصين على الكابرانات. و مع ذلك صمد المغاربة و حافظتا على و حدة البلد.
صدق المرحوم الحسن الثاني عندما قال : ” بين القيروان والقرويين حديقة الحيوانات ” وصدق قنصل المغرب في وهران قبل سنوات عندما خاطب المغاربة المقيمين بالجزائر بأنهم في بلد عدو ، واحتجت الجزائر آنذاك على هذا التصريح وتم إعفاء القنصل المغربي من منصبه ، وبعد ذالك وصف شنقريحة المغرب بالعدو الكلاسيكي دون أن يحتج المغرب على ذالك ،ويتم وصف المغرب بالمحتل بالنسبة الصحراء المغربية ، والجيش المغربي بالعدو ،ومقابل ذالك مازلنا نسمع في وسائل الاعلام المغربية عبارة ” الجزائر الشقيقة “. لقد حان الاوان ان نعامل جيران السوء بالمثل لكي لا يعتبروا اننا في موقف ضعف .
إلى صاحب التعليق السيد : الزاز ، لا أشك ابداً فيما كتبته حول الأوامر التي أعطيت لأسرة التعليم بالعالم الآخر اللي هاكة الذي يحثهم على عدم كتابة : حسن جداً للتلاميذ واستبدالها ب هواري جداً ، ورجائي ألا يستبدلوها باسم رئيسهم الحالي ، هذا رجائي وأمنيتي وقد تتفق معي الأغلبية من الناس المحترمين وأولهم السيد الزاز !!!
الحقود يبقى حقود حتى ياكل شي قتلة
عاد يرجع لطريق.
والله ماكرهت نعطيوهم شي طريحة
يقول المثل اللى فيه شى مرض يبقى فيه حتى يديه آللهم ان نعوذ بك من شر كل حاسد اذا حسد.
حاجة. وحدة. مبغاش. تنسا. ليا. نهار. تكرفصو. على.دراري.صغار.16عام.كلشي.كيضرب.البوليس.العسكر.ومكاينش.لي.حماهم
يجب منع حضور الجماهير الجزائرية لگأس افريقيا لرجال. هاد الناس خاصهم يعرفو بلي صبرنا قد نفذ
في الحقيقة الإعلام الوطني جد ضعيف في فضح نظام الكابرانات على الصعيد أمام العالم وبجميع اللغات لو كان بتلك القوة لأصبح نظام المرضى النفسيين الززايري منبوذ عالميا على تصرفاته الغبية.
شي نهار نسمعهم حدفو ادان المغرب هههههههههه
و في المقابل فوزي لقجع يرحب بالجماهير الجزاءرية
جار حقود يحب ان تكون المعاملة بالمثل
كفى ..كفى …على الجماهير المغربية أن تشجع الفرق التي تلعب ضد هوكيستان
إذا كانت الجزائر تفكر جدياًّ في تغيير اسم “صلاة المغرب” بحذف كلمة المغرب و تعويضه باسم “صلاة ما قبل الأخيرة” أو “صلاة قبل العشاء” حتى لا ينطق اسم “المغرب” فعليها ألا تسمي
الصحراء المغربية باسم “الصحراء الغربية” و تعويض الغربية بالجنوبية نسبة إلى موقعها جنوب المغرب . كما على الجزائر أن تحذف اسم المناطق الشمالية الغربية و تغييرها باسم جمهورية القبائل
لماذا كل هذا الكره والبغض تجاهنا….!
“هادو هوما الجيران وإلا فلا”
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الحمد لله على مملكتنا الشريفة
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته … وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
– أبو الطيب المتنبي”
حقا إنهم يتألمون و حالتهم النفسية وصلت إلى الحضيض بمجرد ذكر اسم المغرب.عقدة نادرة و تشكل سابقة كونية في تجسيد الحقد. إنهم المعذبون في الأرض.
السكوت على ممارسات مثل هده في عقر الدار لفريق هزيل يمثل جمهورية بماريستان يعد انصياعا جديدا كانصياع عاقل امام احمق والاصل ان التهديب هو اصل الامور ..على الاقل التشهير بفضائحهم في الاعلام السمعي البصري لنريهم للعالم ونفضحهم امام البادي والعادي ولنقل دائما ان كلام الملوك هم ملوك الكلام ويتجلى دلك في قول اب الامة المغفور له الحسن الثاني : ليعرف العالم مع من حشرنا في الجوار.
لأنهم يعلمون انكم لن تفعلو شيء ضدهم فتمادو في افعالهم. كما انكم تستقبلونهم بالحليب والتمر. لم يتبقى سوى النكافات والتريتور
الله الوطن الملك تطعيم رباني مابعد تطعيم ضد ميكروبات وڤيروسات وخبث ومزوق وغدر وحمق وحسد وعدوانية وحقد وقذارة ووسخ وعفونة وجوع الكراغلة وسرقة تاريخنا وهويتنا وتراثنا
من أمن العقاب أساء الأدب!!! ….إذا واصلتكم التعامل معهم بإنسانية وبمستوى حضاري أكيد ستتلقون الصفعة تلو الأخرى…والقادم أسوأ في كأس إفريقيا للرجال …تصور لو وقع ما وقع عندهم من طرف مغاربة …والله ثم والله سيعتقلون ويحاكمون بتهم خيالية وثقيلة جدا!! مغاربة زينوا لهم المساجد بالفسيفساء المغربية والحبس الرفيع وبعد نهاية مهمتهم وضعوهم في غياهب السجون بتهمة التجسس…وتلك الفسيفساء أصبحوا يدعون أنها لهم وليس للمغاربة ….لاأظن أنها توجد حقارة أكبر من هذه!!
مع احترامي لكم والله ما عندكم نفس تتعجبون من كراهية النظام الكرغولي المذلول الذي يجوع ويشرد الشعب الجزائري الجريح المقهور الفقير الذي يشحن الجزائريين بكل أصنافهم على المغرب والله ثم والله ثم والله لو تبدلوا عقليتكم مع سلالة فرنسا ليأتوا راكعين سوف أقول لكم مرض الكراغلة لتفهموا مع من حشرنا الله الكراغلة فيهم متلازمة استوكهولم هذا المرض يصيب الإنسان الذي يتعرض التعذيب يجعله يحب من يمرمد به الأرض لهذا تجدهم يحبون بل يموتون في حب فرنسا
عندي سؤال مهم عن الكراغلة مادا يقولون عند وقت صلاة المغرب ؟ حان موعد صلاة المغرب أو حان وقت الصلاة فقط . الله يهديهم ويصلحهم
لشعب الجزايري ميعرفش أين تقام البطولة الأفريقية للسيدات
الصحراء المغربية صحرائنا و موتوا بسمكم. و المرض ديالكم عندنا دوائه.
عجيب امر بلد البروتكانات و عبيد فرنسا الكراغلة
العسكر و شعبه مسمومون و الانس كلهم يشربون من علقة واحدة
الحسد و الشر و النفاق و الرديلة و الخبت و الفساد و الجوع و الفقر الشديد
الدجاير لا هبة و لا وزن
طياب العنب تيبقى اغوت بوحدو حتى كيطرطق،كذلك الالخريانو العقدة المغربية غدي تطقطق ليهم المررارةههههه
ومع ذلك فالملك الحسن الثاني رحمه الله سبق ان قال لاتعامل من اساء اليك بالمثل وعامله بالحسنى حتى يغلب خيرك شره وقال هذه وصية تلقاها من والده رحمه الله
وهذا هو السلوك الاسلامي الصحيح
وصدق الله العظيم اذ يقول
(ولايحيق المكر السيء الا باهله)
(ادفع بالتي هي احسن
فاذا الذي بينك وبينه عداوة
كانه ولي حميم
وما يلقاها الا الذين صيروا
وما يلقاها الا ذو حظ عظيم)
وقال احدهم (هل تركل الحمار اذا ركلك)
وقال اخر ( اذا بقيت ترمي الكلاب بالحجارة فلن تتقدم في سيرك )
فالتاريخ يشهد ولايرحم احدا
والله فوق الجميع يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور
وعند الله تلتقي الخصوم
السعيد من يضحك بعد الحساب
je pense akhnouch vue son discours hier deteste les marocains plus que l’algérie on dirait qu’il est algerien au pouvoir