قرر حزب الاستقلال، في اجتماع لجنته التنفيذية ليوم 9 يناير 2014، اعتبار فاتح السنة الأمازيغية، الذي يصادف يوم 13 يناير من كل سنة، عيدا وطنيا رسميا، مع تنفيذ الحزب عمليا للقرار الذي أعلن عنه، وذلك بتعطيل العمل، يوم فاتح يناير 2964 المواقف لـ13 يناير 2014، بكل الأجهزة والمؤسسات والمقرات التابعة له.
قد يبدو هذا القرار المفاجئ للحزب شجاعا ومنصفا، يعبر عن تطور نوعي متقدم بالمقارنة مع المواقف التقليدية للحزب تجاه الأمازيغية، والتي كانت تتسم بعداء تاريخي معروف.
إلى حد الآن لم يصدر أي بيان “أمازيغي” ينوّه بهذا الموقف أو يشكر الحزب عليه. بل على العكس من ذلك، نددت بعض الكتابات التي تناولت الموضوع بقرار الحزب، بمرر أنه يمارس “الاسترزاق السياسوي” بالأمازيغية (انظر أحد هذه المقالات على الرابط http://www.maghress.com/dalilrif/17282).
صحيح أنه من الصعب تصور وقبول أن العدو التاريخي للأمازيغية يدعي اليوم الدفاع عنها والاعتراف بها. فقد لا يعدو الأمر إذن أن يكون مجرد مكيدة وتكتيك تآمري يستفيد منه هذا العدو التاريخي أكثر مما تستفيد منه الأمازيغية نفسها.
إذا كان حزب الاستقلال، بدعوته إلى ترسيم رأس السنة الأمازيغية كيوم عطلة رسمية مؤدى عنها، إنما يستغل الأمازيغية ويستقوي بها ويستعملها كورقة ضغط ضد خصومه السياسيين، وخصوصا بعد أن أصبح من أشرس المعارضين لرئيس الحكومة “الإسلامي” السيد عبد الإله بنكيران، فقد يكون من الموضوعية، وقبل إصدار أحكام نهائية بخصوص القرار الجديد للحزب من الأمازيغية، تتبع هذا القرار الجديد لمعرفة هل للحزب قناعة بما دعا إليه، يعبر عنها بدفاعه عن الأمازيغية داخل البرلمان كحزب معارض، أم أن الأمر هو فعلا مجرد استغلال سياسوي رخيص.
وفي كل الأحوال، فليس من الموضوعية ولا من الحكمة ولا من السياسة رفض قرار حزب الاستقلال لمجرد أنه قرار صادر عن حزب الاستقلال.
كما أن اختبار مصداقية هذا القرار يقتضي ربطه بالقانون التنظيمي المنتظر صدوره تطبيقا للفضل الخامس من الدستور: فإذا كان الحزب قد تراجع فعلا عن موقفه العدائي من الأمازيغية، فسيدافع كذلك عن إخراج هذا القانون التنظيمي، وبصيغة منصفة للأمازيغية تتجاوز “السياسة البربرية” الجديدة التي انطلقت مع ما يسمى “العهد الجديد”.
وحتى إذا كان القرار هو بالفعل مجرد استغلال للأمازيغية لاستعمالها كسلاح ضد الخصوم السياسيين، فيجب الاعتراف أن هذا القرار يشكل تطورا هاما بالنسبة للقضية الأمازيغية، إذ أصبحت تفرض نفسها حتى على ألدّ أعدائها التاريخيين الذين أجبرتهم على أخذها بعين الاعتبار في حساباتهم السياسية، بعد أن أصبحوا مقتنعين أن الأمازيغية مفيدة سياسيا لأنها تملك القدرة على التعبئة والاستقطاب. وهذا مكسب حقيقي للأمازيغية وتقدم كبير إلى الأمام، أوصلها إلى أن تصبح طرفا في المعادلات السياسية للأحزاب التي بدأت ترى فيها اليوم فرصة للربح السياسي، بعد أن لم تكن في السابق توليها أي اهتمام باعتبارها ليست ذات أهمية سياسية من حيث قدرتها على التعبئة والاستقطاب.
ولهذا، فحتى على فرض أن قرار حزب الاستقلال لا يخرج عن إطار استغلال الأمازيغية واستعمالها لخدمة مصالحه، فإن هذا “الاستغلال” هو مفيد للأمازيغية إذا كان يدعم ما ظلت تطالب به الحركة الأمازيغية منذ عقود، وهو مطلب إقرار اليوم الأول من رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية.
وعلى ذكر اعتبار هذا “الاستغلال” مفيدا للأمازيغية، أستحضر بالمناسبة ما جرى بالناظور عندما قرر المجلس البلدي لهذه المدينة في 28 أبريل 2003 كتابة علامات المرور، ومختلف اللوحات العمومية، بالأمازيغية وبحرفها تيفيناغ، (انظر موضوع “الحرب على ‘تيفيناغ’ تنطلق من الناظور” على رابط “تاويزا”: http://tawiza.olikeopen.com/Tawiza74/Boudhan.htm). فاتصل بي رئيسه آنذاك وقدم لي لائحة من العبارات الخاصة باللوحات العمومية وعلامات المرور وطلب مني أن أكتبها بالأمازيغية لفائدة المجلس البلدي. ولما تم تثبيت علامات المرور في الشوارع، اتصل بي الخصوم السياسيون لرئيس المجلس، وكذلك مسؤولون في السلطة فاجأهم وأربكهم قرار المجلس البلدي للناظور، لـ”ينبّهوني” إلى أن رئيس المجلي البلدي مجرد انتهازي يستغل الأمازيغية لكسب الأصوات في الانتخابات القادمة. فكان جوابي لهم: هذا الرئيس يستغل الأمازيغية دون أن ندفع له مقابلا. أما أنتم فستدفع لكم مقابلا إذا قبلتهم أن تستغلوها، وذلك بتعميم كتابتها بكل علامات المرور واللوحات العمومية بشوارع المدنية. فهل أنتم قادرون على هذا الاستغلال؟
لأن الذي كان يهمني في قرار المجلس البلدي ليس من يربح بكتابة علامات المرور بالأمازيغية، بل ماذا ستربح الأمازيغية هي نفسها من وراء ذلك؟
ونفس الشيء ينبغي أن نتعامل به مع قرار حزب الاستقلال: فلا يهم أن هذا الحزب سيجني مكاسب سياسية بـ”استغلاله” للأمازيغية، بل الأهم أن الأمازيغية ستجني هي أيضا مكاسب من هذا “الاستغلال” الذي يشكّل دعما لمطالبها واعترافا بحقوقها.
ولأن قرار حزب الاستقلال ليس قرار حزب كان له تعاطف مع الأمازيغية، مثل “الحركة الشعبية” أو “التقدم والاشتراكية” مثلا، وإنما هو قرار حزب تنبني كل أيديولوجيته على العداء للأمازيغية، فإن هذا القرار يكتسي أهمية خاصة تجعل منه قرار تاريخيا وثوريا لأن فيه خروجا عن “الانضباط” الإيديولوجي لحزب الاستقلال. ولهذا لا ينبغي أن يواجه بلغة الخشب ونظرية المؤامرة لمجرد أنه قرار لحزب الاستقلال. بل يجب أخذه بعين الاعتبار والتعامل معه إيجابيا لأنه قرار لحزب الاستقلال.
ثم لا ينبغي أن ننسى أن النواة الصلبة المعادية داخل حزب الاستقلال للأمازيغية، والمتكونة تاريخيا من نخب وعائلات معروفة، لم تعد لها المسؤولية القيادية بعد أن أصبح السيد حميد شباط هو الأمين العام للحزب منذ 23 شتمبر 2012. وإذا عرفنا أن الأحزاب بالمغرب لا تنفصل إيديولوجيتها عن إيديولوجية مؤسسيها وقادتها، فسنفهم أن حزب الاستقلال اتخذ هذا القرار لصالح الأمازيغية بعد أن تحرر من القيادة السابقة التي كانت امتدادا إيديولوجيا وعائليا لمؤسس الحزب، علال الفاسي، الذي كان أحد أشهر الأمازيغوفوبيين.
ولهذا فإن القيادة الجديدة للحزب هي فرصة لإمكانية مد جسور الحوار بين النشطاء الأمازيغيين ومسؤولي الحزب حول القضية الأمازيغية، لإقناع هؤلاء أن الأمازيغية تمثّل ربحا سياسيا كبيرا للحزب إذا كان جادا في الدفاع عنها والعمل على استردادا حقوقها والاعتراف بها كهوية للمغرب والمغاربة. والذي يهم هنا، هو ـ كما سبقت الإشارة ـ ما تكسبه الأمازيغية، حتى لو كان ذلك قليلا وصغيرا لكنه حقيقي ومفيد، وليس ما يكسبه الحزب، حتى لو كان ذلك الكسب كثيرا وكبيرا بالنسبة لهذا الأخير.
ومن جهة أخرى، إذا كنا سنرفض في كل مرة قرارا لصالح الأمازيغية لأنه صادر عن حزب أو هيئة أو جهة معروفة بعدائها للأمازيغية، فذلك يعني أن الأمازيغية “ممنوعة” من التقدم والسير إلى الأمام، أي “ممنوعة” من استقطاب حلفاء وأصدقاء جدد لأنه سبق لهم أن كانوا أعداءً لها. وهذا ما سيعزلها ويسجنها في عددها المحدود من المناضلين، لأن هؤلاء يرفضون أن يلتحق بها مناضلون من إيديولوجيات كانت في الأصل معادية لها. وهذا ما يتخذه خصوم الأمازيغية “حجة” على أن الحركة الأمازيغية ليست ذات عمق اجتماعي وشعبي، وإنما هي حركة معزولة ومبتورة الصلة بالمجتمع والشعب. بل إن استقطاب القضية الأمازيغية لأعداء الأمس هو دليل على تقدمها إلى الأمام، ما دام أعداء الأمس غيروا مواقفهم تجاهها وأصبحوا يغازلونها ويخطبون ودها.
يجب إذن التعامل إيجابيا مع هذا الموقف الإيجابي الجديد لحزب الاستقلال من الأمازيغية. ولا شك أن هذا الحزب، أمام الردود “الأمازيغية” المؤيدة لقراره، سيتشجع ويذهب بعيدا في اعترافه بالحقوق الأمازيغية وتبنيه لها ودفاعه عنها. وعلى العكس من ذلك، إذا كانت الردود رافضة لقراره ومعارضة لموقفه بدعوى أنه حزب “معادٍ” تاريخيا للأمازيغية، فإنه قد يراجع موقفه الجديد من الأمازيغية ويعود إلى “قواعده” و”ثوابته” الأمازيغوفوبية التقليدية، ويعتبر أن ما صدر منه بخصوص الأمازيغية كان خطأ لن يتكرر.
لهذا يجب تشجيع وتأييد الأحزاب التي تغير موقفها العدائي من الأمازيغية، بشكل أو آخر، في الاتجاه الذي يخدم هذه الأخيرة. وليكن ـ كما سبق أن قلت ـ معيار هذا التشجيع والتأييد هو السؤال: “هل تربح الأمازيغية شيئا من هذا الموقف أم لا؟”، وليس: “هل يربح الحزب شيئا من هذا الموقف أم لا؟”. بل إن هذا “الربح” بالنسبة للحزب يجب أن يكون مضمونا ومتاحا، يجد فيه الحزب خدمة لمصالحه قبل مصالح الأمازيغية، التي لا تستفيد في البداية من هذا الموقف إلا بشكل غير مباشر.
وهكذا، فعندما تصبح الأمازيغية رهانا سياسيا للأحزاب تؤمّن بها مصالحها، وتستحضرها في الصراع من أجل السلطة، فسيكون ذلك “انتصارا” للأمازيغية لأن الدفاع عنها أصبحت تفرضه “مصلحة” تلك لأحزاب. وهذا ما ينبغي دعمه والتشجيع عليه والترحيب به. الشيء الذي يتطلب تغييرا في موقف الحركة الأمازيغية نفسها. فبعض فصائل هذه الحركة لا زالت تقيم جدارا “عازلا” سرمديا بين المدافعين عن الأمازيغية، وبين أعدائها الذين تعتبرهم أبديين، لا تقبل “توبتهم” ولا تراجعهم عن خطئهم السابق في حق الأمازيغية.
من يدعم قضيتنا نحن معه . و المجال مفتوح للجميع .
اذا تاكد لي ان حزب الاستقلال تصالح مع الهوية الامازيغية .فلا مشكل لدي .بل سادعم مشروعه و برنامجه اذا كان متوافقا مع مصالحنا .
على عكس حزب العدالة و التنمية الذي تاكد لي عصبيته العروبية .و للاسف كنت متعاطفا معه . فلن اصوت له انا وعائلتي في الانتخابات المقبلة . وبالدارجة ضربت عليه
اضافة الى فشل العدالة و التنمية في السياسة و الاقتصاد و في كل شيء.
و الله المستعان.
الكاتب يكرّر في كل فقرة من فقرات المقال أن حزب الاستقلال يكنّ عداء تاريخيا للأمازيغية. لا أفهم عن أي عداء يتكلم ولماذا لا يعزّز حكمه الإطلاقي بما يبرّره وإنما يكتفي فقط بتكراره مرّة تلو أخرى لإقناعنا وإقناع القراء بما هو راسخ في قناعته الخاصة. أطلب من الكاتب وهو ليس من نوع الكتاب المبتدئين أن يكون موضوعيا ولا ينساق في الأحكام النمطية التي أفسدت السياسة ومتبوعاتها في كتاباته المقبلة
عين الحقيقة ما قلت، فإذا كان جل المغاربة أمازيغ ( إلا من وسوست له نفسه أنه عكس ذلك، و نطلب له الشفاء) فمرحبا بمن يرجع منهم الى هويته المتأصلة في هذه التربة، أما السباحة خارج الوطن فمآله الغرق.
الله يجيبك على خير ااااااااااااااااااااااا سي بودهان ودغيا كدير الثقة راه الاستقلال يطالب بالحرف العربي من جديد لكتابة الامازيغية هو والعدالة والتنمية نوض عيق او فيق شويا
حزب الاستقلال كيستحق الشكر على هاد المبادرة ,حيت خصنا نشوفو المستقبل ,
ؤللى فات مات, ؤالله اعز المغرب ؤ المغاربة من طنجة حتى الكويرة ؤالله انصر سيدنا.
ما لا يريد أن يستسيغه الأمازيغ هو الفرق الشاسع بين مصالحهم الشخصية و مصلحة الأمازيغية ولهذا، فحتى على فرض أن قرار حزب الاستقلال لا يخرج عن إطار استغلال الأمازيغية واستعمالها لخدمة مصالحه، فإن هذا "الاستغلال" هو مفيد للأمازيغية إذا كان يدعم ما ظلت تطالب به الحركة الأمازيغية منذ عقود، وهو مطلب إقرار اليوم الأول من رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية.ونفس الشيء ينبغي أن نتعامل به مع قرار حزب الاستقلال: فلا يهم أن هذا الحزب سيجني مكاسب سياسية بـ"استغلاله" للأمازيغية، بل الأهم أن الأمازيغية ستجني هي أيضا مكاسب من هذا "الاستغلال" الذي يشكّل دعما لمطالبها واعترافا بحقوقها.
رائع أستاذ بودهان
On a rien vu monsieur BOUHANE
ça fait deux ans depuis que les Marocains ont voté pour la nouvelle constitution
on a rien vu de l'officialisation de TAMAZIGHT
les prochains jours vous allez voir leurs réactions leurs premières attaques de cette officialisation
les amazighs doivent se préparer à la défense de leurs valeurs, identité langue histoire et culture
لقد سبقت و نوهت بما تقدم به حزب الاستقلال رغم العداء التاريخي لهذا الحزب لكل ما هو أمازيغي لكن الخطوة التي قام بهل مهما كا نت خلفياتها و حيثياتها جد مهمة و في هذه الظرفية و لا يهمنا ان كان يستغل الامازيغية اما لا لاننا نريد تحقيق مطالبنا و التعبئة للضغط و لا ننسى ان حزب الاستقلال وقعت فيه تغييرات جذرية بعد مجيئ شباط و التخلص من تركة علال الفاسي الذي دعى الى اعدام الامازيغية و التعريب
و العديد ممن رفضوا المباادرة و محسوبين على الحركة الامازيغية تبين في لاحقا انهم متحزبين ينتمون الى احزاب اخرى و منهم من ينتمي الى تمازيغت لكل المغاربة المنتمية لحزب العدالة و التنمية
لذا يجب اللانقضاض على هذه المبادرة لان هذه هى لعبة السياسة و انظروا كيف كان شباط و مزوار و بنكيران في الامس و كيف اصبحوا الان
استيقضوا يا امازيغ فالعمل السياسي الوحيد الذي سيقودنا لتحقيق مطالبنا
لقد عرف حزب العدالة والتنمية نزيفا حادا في شعبيته عند الأمازيغ بسبب نكتة ابي زيد ، ويرجح أن مقال الريسوني الذي إعتبر فيه الامازيغية اية من ايات الله جاء ليردم الهوة السحيقة التي تسببت فيها نكتة ابي زيد. و شخصيا ارتحت كثيرا لموقف حزب الاستقلال من السنة الامازيغية وأحسست بنوع من الاطمئنان لتحسسن مسار الحزب بشأن الامازيغية ، لذلك يجب أن يواصل تقدمه وقبوله ودفاعه عن الامازيغية لأن فيها ربحا كبيرا، جلالة الملك رأى فيها ربحا كبيرا لذلك اعترف بها في خطاب اجدير وتم ترسيمها. فكيف بالاحزاب السياسية
هذا هو عين العقل الأمازيغية لجميع المغاربة فالأمازيغية فرض على كل حزب أن يدافع عنها كيفما كان شرط أن لا تكون هناك نيات مبيتة. وعليه تبقى خطوة هذا الحزب بقيادته الجديدة تستحق التنويه و يجب العمل مع الجميع دون استثناء حتى يتم فضح المتآمرين .فحتى حزب المصباح فيه أناس معروفين ينبغي الجلوس و الإنصات إليهم و مواقف السيد العثماني و الشوباني متزنة و تحترم.
نعم شباط اصبح داهية سياسة وله عزيمة قوية والتقة كبيرة بالنفس والامازيغ يحبون بطبعهم متل هاؤلا كل ابطال الدين صتعو اماج المغرب كانو لا يخافون متل شباط \\\\ طارق بن زياد تهيا وملوك امازيغ معوفون عبر التاريخ وقد اتيتت التاريخ ان الخوافا دئيما منهزمون بدون سلاح شباط كنت في الاول اضنه غي كيهدر ولاكن مع الايام اصبح المغاربة اضن سيكون رئيس الحكومة المقبلة بنيبة مئوية كبيرة جدا هدا هو الدي قال يجب ان نطبق الدستور وما قاله الملك والشعب ولم يقل شيئا زائدا عن دالك ونحن معه لتحرير الصحراء الشرقية ايها الخوافة نحن اقوائ مما تتصورون
كل كتاباتك مبنية على الباطل . البطل القومي علال الفاسي رحمه الله كان اول من طلب بتاسيس كرسي الامازغية في جامعة الرباط ومواقفه معروفة ثانية تروج ان علال الفاسي قال :كيف سيتم اجلاء البربر .اين كتب ذلك في اي وثيقة ؟ اخدتم منه عدوا ظلما وعدوانا بعد ان قضى عمرا في السجن والمنفى من اجل الوطن ومات وهو يدافع على الوحدة الترابية.ابنائه درسوا الفرنسية مثل احرضان مثل ابناء محمد الخطابي مثل افقير مثل امزيان مثل …
الرياحي
يبدو لي أن هذا الموقف لحزب الاستقلال لم يأتِ بجديد، بل كل ما في الأمر أنه يحاول أن يمتطي كل حصان جاهز ليتغنى بقصب السبق، لكون هذا المطلب سبق إليه الأمازيغ أنفسهم .
أستغرب كثيراً عندما أقرأ أو أسمع بعض المقالات أو التتعاليق التي تتحدث عن بعض الأحزاب كأنها في كوكب آخر، وينسى أصحابها أو يتناسون أن نصف المنخرطين أو المتعاطفين هم أمازيغ إخواننا وأبناء جلدتنابل منهم أمناء عامون لأحزاب أو تحملوا مسؤوليات داخل أخرى، فهل اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال مثلا تضم الفاسيين أو العرب فقط ، بل إنه حزب لكل المغاربة من طنجة إلى الگويرة يمكنهم أن ينخرطوا فيه كما يمكنهم أن ينضووا تحت لواء غيره فلا نتزايد على أشياء هي في الأصل من تحصيل الحاصل.
والمتجول في الحقل الصحفي يعلم كم كتب عن هذا الموضوع وكم من أقلام جفت بسببه…
حتى هذا المستوى وصلت الأقدار بالحركة الأمازيغية إلى التوسل للأحزاب الهرمة المتآكلة العجوزة اللامتناهية الاحتضار كي تتبنى المطلب الأمازيغي الزاخر بالنخب والأطر السياسية..تأسيس حزب جديد تسمونه مثلا :الحزب الأمازيغي الديموقراطي أو الوطني أو العلماني ..ستكون في غنى عن طرق أبواب أحزاب لاتملك حتى تعطي..تقديم طلب تأسيس حزب جديد يكلف حوالي 4000 درهم فقط..
الى صاحب التعليق الثاني
اذا كنت تجهل العداء الذي يكنه حزب الاستقلال للامازيغية فهذه مشكلتك وآخر حماقاته أنه مع حزب العدالة والتنمية هما الوحيدان الذان وقفا ضد ترسيم الامازيغية في الدستور وقبل ذلك تقدم بقانون تعريب الحياة العامة كان هذا القانون المقبور يفرض على كل من تكلم الامازيغية التي يتواصل بها أغلب المواطنين غرامات ثقيلة تصل الى عشرة آلاف درهم والعقوبة السجنية
ان ما يستحقه حزب الاستقلال التاريخي ليس التصويت له .
حزب الاستقلال كان أبوه صالحا عندما كان عباس الفاسي آمين العام للحزب أما الآن أفسده شباط
واﻻمازيغ بريء منه
أقول بكل صراحة إنني عندما قرأت عنوان مقال أستاذنا بودهان ،ظننت أن مقاله هذا سيكون توضيحا أو ردا على مقال سابق للسيد بلال التليدي منشور في هذا الموقع في نفس اليوم.وقد أورد الكاتب المذكور أن الفريق النيابي الاستقلالي قد"أعطى الحق " للمغاربة -ضمن مقترح قانون-في كتابة الأمازيغية بالحرف العربي أو بتفناغ حسب الاختيار.ثم زعم صاحبنا أنها فرصة ثمينة لمحاولة فرض الحرف العربي حرفا رسميالكتابة…الأمازيغية!!وأنا أتساءل عما إذا كان أستاذنا قد قرأ المقال المذكور أم لا؟أم أن هؤلاء الكتاب يتبادلون رسائل مشفرة لانفقه فيها شيئا؟فلماذا اختار"التليدي"التوطئة لآرائه الشخصية بالإشارة إلى المقترح الاستقلالي؟ولماذا مهد حزب الاستقلال لمقترحه المشار إليه بالاحتفاء برأس السنة الأمازيغية؟وهل مقاربته للحرف مقترح جاد أم إجراء تكتيكي للمساومة أم ترضية لمختلف تيارات الحزب؟الثابت عندنا أن فكرة/خدعة كتابة الأمازيغية رسميا بغير حرفها مرفوضة أيا كان صاحبها.ويجب أن نجعل عدم المجادلة في تفناغ للأمازيغية شرطا على من يريد أن نبالي بنصائحه.فلنشتر ألواحنا جميعا لنتعلم تفناغ لأن الجهل عار والعناد فضيحة.
ومتى سيصبح رأس السنة الأمازيغية ( ⵉⵖⴼ ⵓⵙⵓⴳⴳⴰⵙ ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ) عطلة وطنية ورسمية بقرار رسمي وملكي .
المغرب سيصبح ان شاء الله أول دولة أمازيغية في شمال افريقيا ستسجل بالأمم المتحدة.
بسم الله الرحمان الرحيم
"ماذا ستربح الأمازيغية هي نفسها من وراء ..؟".
ستربح الكثير:
– ستربح لو استغلّ القائمون على شأنها تقارب وجهات النظر و العمل على رقيّها بما يروم وحدة البلاد لا تفرقتها و التخلّي عن العصبية المقيتة؛
– ستربح لو تم الإحتفال بالسنة الأمازيغية على أساس نوايا حسنة تجمِّع كافة الأطياف الوطنية من طنجة الى الگويرة، تحمل أعلام حمراء تتوسّطها نجمة خضراء؛
– ستربح لو تنازل المتعصّبون لها -و هي بريئة من منظري زمانهم- عن عصبيتهم وضرب كلّ ما يمت للعربية بصلة؛
– ستربح لو وُضِعت النقاط على الحروف بتشجيع الدراسات العلمية التي توحد المغرب بالمشرق و لا تدعي أكاذيب ال "تامزغا" لتبني لعرقية كاذبة خاطئة؛
– ستربح لو تمّ تصحيح التاريخ المغربي انطلاقا من تبني حقيقة أن اللهجات الأمازيغية ماهي إلا لسان عربي قديم قدم من شبه الجزيرة العربية بكتابة ال "تيفيناق" و الجذر هو "فنق"و هو الصحيح ، و ليس ال"تيفيناغ" كما يروّج له بدون سند علمي .
إن كان ذاك الحزب قد بادر بالتي هي أحسن، فليعمل الجميع على استغلال المبادرة بالنوايا الحسنة، و كل سنة فلاحية و ليست "ششناقية" و الجميع من هذا المنبر الحر بخير
ولا يجب التصحيح
اللهجات المغربية وليست اللغة الأمازيغية
تريفيت على الأكثر أقل من مليون ناطق بها
تمازيغت على الأكثر مليون وربع ناطق بها
تشلحيت على الأكثر ثلاث ملايين ونصف ناطق بها
أصحاب الحركات الأمازيغية كتبوا هده اللهجات الجهوية
الشفوية الثلات المختلفة
تريفيت تمازيغت تشلحيت
ثلاث لهجات معضم مصطلحاتها عربية
ومصطلحات من الفنيق والقرطاج والرومان والوندال
بحروف التفناح الفنيقية القديمة ولقبوها باللغة الأمازيغية
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية
ولا يمكن مقارنة اللغة العربية مع شتات من اللهجات مختلفة
كتب مؤخرا بحروف التفنقيت القديمة
ومختلطة بحروف الشعودة التي وجدت في المغارات والمقابر
المغرب كأرض
كان بيزنطيا في حقبة الفتوحات العربية
وقبلها تحت سيطرة الوندال
وقبلهم تحت سيطرة الرومان
وقبلهم تحت سيطرة القرطاجنيون
وقبلهم تحت سيطرة الفنيقيون
أين كنثم أيها الجمعيات الأمازيغية؟
وأين كانت هده اللغة الأمازيغية؟؟
أجدادكم كانوا مختبئين في قمم الجبال
بعدين كل البعد عن الحضارة والعلم والمعرفة
والكتابة.
لا يوجد أي دليل في المغرب يتبث وجود
كتابة إسمها الأمازيغية.
هده الكتابة اخترعت وليست أمازيغية
عن أي سنة تتحدثون؟
الهجرية
الميلادية
أو سنة تنصيب فرعون
هل فرعون ينتمي إلى الشعوب السامية؟
نسان عادي من ليبيا عينة الفراعنة فرعون
سيصبح
سنة إحتفال؟؟؟؟
الغريب في الأمر هو أن الفراعنة المصريون
وصلوا السلالة 22
ولم يحتفلوا بأي سنة
وأنثم
حسب التاريخ أن شيشانق
كان عبدا عند الفراعنة
سجنوه بعد حروب
وبعد دلك أصبح حرا
و تزوج من سلالة الفراعنة
وأصبح ضابطا في الجيش
ثم عينه الفراعنة أنفسهم
فرعونا
لأمر يهمه هو فقط
ولمادا جميع الدين يطلقون على نفسهم أمازغ
مصر مصدر الفراعنة لا تحتفل بأي سنة
أنثم لكم فرعون واحد
تحتفلون أكثر من الفراعنة
أليست هده أضحوكة
و كان يخدم مصالح الفراعنة
وأنتم مالكم؟؟؟
السؤال المطروح
كيف وصلتم لسنة950 قبل الميلاد؟
بالتوقيت القديم
ولمادا هدا الإحتفال؟
لا علاقة له مع السنوات
تنصيب شيشانق أصبح سنة ؟؟؟؟؟؟؟
ثم ماعلاقة
السوسي والأطلسي والريفي والطوارقي
مع شينشاق؟
هل كان شينشاق سوسي أو ريفي أو أطلسي؟؟
شينشاق كان ليبي
وما علاقة المغرب مع ليبي عينه الفراعنة
تطلبون المستحيل وتضحكون على العقول
ا لى 2
هل لاتعرف من اقصى اللغات الامازيغية بعد الاستعمار لاتعرف قولة احد زعماء الاستقلا ل محمد الزغاري سنة 1957 حين قال :
" ايها الاخوة لقد تم جلاء الجيش الفرنسي و القواعد الأمريكية في الأفق، لكن المشكل الكبير: كيف يمكن جلاء البربر؟ "
ان اكبر خطا ارتكبوه الامازيغ هم مقاوتهم للمستعمر,لو قاوموا العرب لن نعيش مشاكلهم اليوم
Bouhadayane a encore une fois frappé!! Il croit bien faire mais il est en train de semer la fitna car il sait que les bereberes sont des simples d'esprit et il est en train de leur donner de fausses informations historiques. Il n'existe de berberes que dans sa tete. C'est juste une varieté de le'arabe bedoin. les amazigh sont les aarab les bedoins c'est tout. Merci Hespress
مبادرة السيد شباط تحترم وسيسجلها التاريخ، مهما كان ما سيجنيه من الامر سياسيا، الا انه جنى ما هو اهم و ارقى من دلك، تكلم الرجل بضميره و حس العقل و المنطق لديه و ناصر الحق، و بهدا يستحق كل التقدير و الاحترام،
الامور اصلا في طريقها الصحيح، فرحم الله من التحق بالركب باكرا،
——
لو سالنا قوما غير العرب و الغرب، لنضمن الحياد، و قلنا لهم قصة الامازيغية فوق ارضها، سوف يستغربون و يقولو هل هدا اصلا شيء يستحق النقاش، المغرب ارض امازيغية من الازل و لغته اوتوماتيكيا يجب ان تكون دات مكانة في بيئتها، مدامت حية و متداولة، الامر يشبه واحد زائد واحد،
——-
""لهذا يجب تشجيع وتأييد الأحزاب التي تغير موقفها العدائي من الأمازيغية، بشكل أو آخر، في الاتجاه الذي يخدم هذه الأخيرة. وليكن ـ كما سبق أن قلت ـ معيار هذا التشجيع والتأييد هو السؤال: "هل تربح الأمازيغية شيئا من هذا الموقف أم لا؟"، وليس: "هل يربح الحزب شيئا من هذا الموقف أم لا؟". بل إن هذا "الربح" بالنسبة للحزب يجب أن يكون مضمونا ومتاحا، يجد فيه الحزب خدمة لمصالحه قبل مصالح الأمازيغية، التي لا تستفيد في البداية من هذا الموقف إلا بشكل غير مباشر.
وهكذا، فعندما تصبح الأمازيغية رهانا سياسيا للأحزاب تؤمّن بها مصالحها، وتستحضرها في الصراع من أجل السلطة، فسيكون ذلك "انتصارا" للأمازيغية لأن الدفاع عنها أصبحت تفرضه "مصلحة" تلك لأحزاب. وهذا ما ينبغي دعمه والتشجيع عليه والترحيب به. الشيء الذي يتطلب تغييرا في موقف الحركة الأمازيغية نفسها. فبعض فصائل هذه الحركة لا زالت تقيم جدارا "عازلا" سرمديا بين المدافعين عن الأمازيغية، وبين أعدائها الذين تعتبرهم أبديين، لا تقبل "توبتهم" ولا تراجعهم عن خطئهم السابق في حق الأمازيغية.""
أسي بودهن نحن نرحب بكل حزب يغير من ماضيه العنصري ويعود إلى صوابه المغربي. لكن أعتقد أن القضية الأمازيغية ليست قضية حزب بل الأمازيغية في يد جهات عليا تقرر وترسم حدود كل حزب في تعامله الامازيغية .مثلا حزب الحركة الشعبية مادا قدم للأمازيغية رغم أنه كان دائما في الحكومة وهناك البام نصفه ريفي يساري تمخزن لا يكاد حتى النطق بالأمازغية وتصريح مزوار الأخير حول سحب قانون التنضيمي للأمازيغية من البرلمان كل هدا يؤكد أن القضية الأمازغية في يد جهات عليا
يدعوالكاتب المحترم إلى توظيف البعد البراغماتي في التحليل السياسي والإيديولوجي للحركة الثقافية الأمازيغية ككل الأحزاب والجمعيات والنقابات..،والتوقف عن ترديد أفكار"النية الحسنة"البليذة التي استُغِلَّت ضدهم من طرف خصم لم يكن يوما في مستوى صراع النبلاء.
"الحرب خدعة"وكل الدناءات مقبولة مادامت قد تؤدي إلى الإنتصار!
فكما وُظفتْ السبايا وملكات اليمين والغنائم..في الدنيا،
وحور العين والغلمان والأباريق..في الآخرة،
لا زالت تُوظَّف كلُّ السبل الساقطة لبلوغ"جنةالخلد"مادةً دون روح!
أكثر الناس جبنا هم المتشبثون بالحياة الرخيصةLes viveurs!
نحن نرى هنا من الملعقين أمثلة حية
عن هؤلاء الذين لن يقدموا حياتهم إلا بثمن..أي"قابلة للبيع والشراء"!
وعن الذين قد يموتون على أرضهم حتى ولو كان الثمن هو جهنم!
وليقل غيرهم"بئس المصير"إن كان ذلك يُرضي الغرور ويُبرد الخاطر!
هل يعترف عابر السبيل"الدائم"بمعنى وقيمة"الأرض"المرحِّبة به؟
هل سيدافع عنها وقد يموت في معركةما؟
أم سيبقى مرتزقا في خدمة مَن يدفع أكثر وإن تغيرت المواقع؟
عيش في الغرب فماً،وولاء للشرق قلبا؛
وناسي بأنه(..)أيضا شرقا،و(يتقيأ)غربا!
Azul
Ameryaw
c est la fin du monde comme on disais en arabe, comment ca se fait qu on demande a officialiser tamazerght sur son propere territoire?
je peut affirmer que choses ne vont pas dans leurs propres reelles parcours? et meme ils nous jouent- chat et souris- a vous de me repondre si j ai tort.