إيران دولة مارقة .. والولي الفقيه خطر على المسلمين

إيران دولة مارقة .. والولي الفقيه خطر على المسلمين
الإثنين 28 يوليوز 2025 - 21:24

ليس في هذا المقال ما يُفهم على أنه تبرئة للعدو الصهيوني أو تنصُّل من مسؤولية مواجهة مشروعه الاستيطاني والاستئصالي. فإسرائيل، التي نشأت على أنقاض شعب عربي وبدعم استعماري، لا تزال تمثل تهديدا وجوديا للمنطقة، ومصدرا دائما لانتهاك القانون الدولي، ومختبرا مفتوحا لأسلحة القتل الجماعي والتطهير العرقي. إنها، كما يصفها أهل القانون، دولة مارقة وخارجة عن الشرعية الأخلاقية قبل السياسية.

لكن مواجهة هذا العدو لا تقتضي التغاضي عن مخاطر أخرى تهدد العالم الإسلامي من داخله، وتفرز حالات لا تقل خطورة في مضمونها السياسي والديني. فالجمهورية الإسلامية في إيران، كما تكرّست بعد عام 1979، لم تكن مجرد تحول داخلي، بل نشأت على قاعدة نظرية ذات طابع كوني تتجاوز حدود الدولة، هي نظرية ولاية الفقيه، التي تمنح رجل الدين سلطة سياسية مطلقة بوصفه نائبا عن الإمام الغائب.

إن توصيف إيران بأنها دولة مارقة لا يصدر عن خصومة أيديولوجية أو مبالغة في الموقف، بل يستند إلى سجل ممتد من الممارسات التي تتناقض جذريا مع مبادئ القانون الدولي وأسس السيادة. فمنذ قيام الجمهورية الإسلامية، تبنّى النظام الإيراني نهجا عدوانيا في سلوكه الخارجي، يقوم على تصدير الثورة والتدخل المنهجي في الشؤون الداخلية للدول، من خلال دعم جماعات مسلّحة مذهبية تعمل على تقويض الدولة الوطنية من الداخل.

وقد طبّق هذا النموذج في العراق ولبنان وسوريا واليمن، حيث أصبحت الميليشيات المرتبطة بطهران أداة لتفكيك المجتمعات وإضعاف المؤسسات. وفي الوقت نفسه، تواصل إيران خرق التزاماتها الدولية المرتبطة بالبرنامج النووي وتطوير الصواريخ الباليستية، متحدية قرارات مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما تمارس قمعا داخليا ممنهجا ضد المعارضين والنساء والأقليات، وتحكم البلاد بقبضة دينية مغلقة تحت سلطة الولي الفقيه.

لقد بدأ مشروع تصدير الثورة من المشرق العربي، وتحديدا في الهلال الخصيب، حيث وفرت الأوضاع السياسية الهشة بيئة مناسبة للتغلغل الإيراني. ففي لبنان، حوّلت إيران “حزب الله” إلى قوة عسكرية موازية للدولة، ترتبط استراتيجيا بفيلق القدس. وفي العراق، نسجت شبكة ميليشيات تحت غطاء “الحشد الشعبي”، أما في سوريا، فقد تدخلت عسكريا لدعم نظام الأسد، وأسهمت في تثبيت بنية طائفية بالوكالة. وتم تكرار النموذج ذاته في اليمن من خلال تمكين جماعة الحوثي وربطها عقائديا وتنظيميا بطهران.

وفي تحوّل لافت، لم تعد سياسة تصدير الثورة مقتصرة على المشرق، بل تمددت إلى شمال إفريقيا ومنطقة الساحل. فقد كشفت تقارير موثوقة، منها صحيفة “واشنطن بوست” ذائعة الصيت، أن إيران قامت بتدريب وتسليح عناصر من جبهة البوليساريو الانفصالية، عبر قنوات مباشرة مع فيلق القدس وحزب الله. وتؤكد الوثائق أن مئات من مقاتلي البوليساريو تلقوا تدريبات في جنوب لبنان وسوريا، شملت حرب العصابات والمتفجرات، بدعم من الحرس الثوري.

إن دخول إيران على خط نزاع الصحراء المغربية، ومحاولة تحويل البوليساريو إلى ذراع عسكرية لها، يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي المغربي، ويفضح أن المشروع الإيراني لم يعد مذهبيا فحسب، بل أصبح مشروعا تفكيكيا عابرا للأقاليم. فقد تمدد من المشرق إلى غرب إفريقيا، عبر أربع جبهات: دعم خلايا مذهبية في المشرق، تحويل العراق ولبنان وسوريا إلى مناطق نفوذ، تمكين الحوثيين في اليمن، وتوظيف البوليساريو لاختراق منطقة الساحل والصحراء.

في جوهرها، ليست سياسة تصدير الثورة مجرد تعبير دعائي، بل هي استراتيجية راسخة في العقيدة الرسمية للنظام الإيراني، عبّر عنها الخميني مرارا، وكرّسها تمهيد الدستور، الذي ربط الثورة بمهمة “نصرة المستضعفين” داخليا وخارجيا. وقد نصّ صراحة على “مواصلة الجهاد لإنقاذ الشعوب المضطهدة”، مستندا إلى تأويل قرآني يشرعن هذا التوجه العابر للحدود. وبهذا، يصبح تصدير الثورة مبدأ دستوريا وأداة للنفوذ، لا مجرد طموح نظري أو ظرفي.

والمقصود بهذا التصدير، عمليا، هو زرع جماعات مسلحة تابعة لطهران في المجتمعات العربية والإسلامية، ودفعها إلى الصدام مع الدولة الوطنية. وقد أنتجت هذه السياسة حروبا أهلية، وصراعات طائفية، وتمردات مسلحة، كلها تنطلق من مبدأ عقائدي يرى أن ولاية الفقيه ليست شأنا إيرانيا بل مشروع حكم شامل يتجاوز الجغرافيا والسيادة.

بعيدا عن الشعارات، فإن الخطورة الحقيقية لنظرية الولي الفقيه تكمن في أنها تؤسس لحكم ثيوقراطي لا يتعايش مع التعددية، ولا يعترف بالخلاف، بل تعتبر من يخالفها ــ ولو في الاجتهاد ــ خصما يجب تقويضه، سواء بالسلاح أو بالدعاية أو بتفكيك المجتمعات من الداخل. إنها بنية مغلقة تحتكر الدين والسياسة معا.

هذه النظرية، التي تكتسب شرعيتها داخليا باسم الإسلام، وخارجيا باسم “مقاومة الاستكبار”، تُفرغ فكرة المقاومة من مضمونها التحرّري، وتحوّلها إلى أداة لإعادة إنتاج الهيمنة باسم العقيدة. إنها تساهم في تشويه صورة الإسلام السياسي، وتمنح أعداء الأمة الذرائع للتشكيك في عدالة قضاياها.

ولا يفوتنا، في هذا السياق، أن نُعرب عن الدهشة، وربما الأسف، من تعاطف بعض المثقفين والسياسيين والمعلّقين على مواقع التواصل الاجتماعي مع إيران الرسمية، لا بوصفها دولة وشعبا، بل بوصفها مشروعا أيديولوجيا وسياسيا متكاملا. هذا التعاطف ــ وإن غُلّف برداء الواقعية أو مناهضة الغرب ــ يتغاضى عن طبيعة النظام الإيراني الذي يقمع شعبه، ويصادر الحريات، ويحوّل الدين إلى أداة احتكار سلطوي. فالتضامن الحقيقي يجب أن يكون مع الشعب الإيراني، لا مع سلطته.

إن مواجهة إسرائيل لا تعني التغاضي عن مشروع آخر يتكئ على العصمة السياسية والحق الإلهي، ويعيد إنتاج الاستبداد تحت رايات دينية. كما أن التحذير من خطر ولاية الفقيه لا يعني الاصطفاف مع خصوم إيران الإقليميين، بل هو نابع من قراءة فاحصة لما تنتجه هذه النظرية من عنف سياسي وشرخ مجتمعي وتهديد لفكرة الدولة المدنية.

العالم الإسلامي لا يحتاج إلى سلطة عابرة تحكمه باسم الغيب، بل إلى عدالة تُبنى على التمثيل الحقيقي لإرادة الشعوب، لا على الوصاية، وعلى التعدد لا على الاحتكار، وعلى سيادة الأمة لا على ولاية الفقيه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • القتبي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 21:29

    الفرس لا أمان فيهم،وهم أشد عداوة للمسلمين،ويدعمون الانفصال والإرهاب،أفعالهم تشبه أفعال الصهاينة،وقانا الله من شرهم أجمعين،آمين.

  • عرب
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 21:35

    من أراد معرفة حقيقة الشيعة فما عليه إلا سؤال أهل العلم من السنة المهتمين أو الردود عليها من خلال غوغل فهي تعمل بكل جهد وتفاني ودون كلل أو ملل في سبيل نشر التشيع في العالم العربي والإسلامي. وللتذكير فهم خطر على استقرارها .

  • ماء العينين
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 21:49

    ايران او الإمبراطورية الفارسية قديما دولة عظيمة و ممتدة في التاريخ … اتفقنا معها او اختلفنااا

  • مول داكشي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 21:56

    خدمة مجانية للعدو الصهيوأمريكي.. في وقت نحن في امس الحاجة للوحدة الإسلامية.. وللعلم ان الطبيعة لا تحب الفراغ.. لما تقهقر السنة عن نصرة الحق ظهر الشيعة لأخذ المشعل.. والحديث الصحيح عن الرسول الكريم صل الله عليه   و سلم لما سالوه عليه الصلاة والسلام عن الآية “وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ” قالوا : ومن يستبدل بنا  .. عن أبي هريرة أن ناسا من أصحاب رسول الله قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه؟ وكان سلمان إلى جنب رسول الله فضرب يده على فخذ سلمان فقال: “هذا وقومه، والذي نفسي بيده لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس”. 

  • ورزي علي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 22:06

    يقال ان البلدان العربية المعلومة شاركت بشكل من الأشكال اسرائيل في حربها ضد ايران

  • سعيد
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 22:19

    العدو الحقيقي هو الكيان الصهيوني ومن ورائه الغرب المجرم، أما ولاية الفقيه فالامر لا يخص سوى إيران فقط ان تتخد ولاية الفقيه او أي شيئ آخر فهو أمر يهم إيران والإيرانين فقط، ومن جهة أخرى فكل الدول العربية لها ولاية فقيه، فمثلا في المغرب عندنا الفقيه هو مالك والدي يتبع النظام مدهبه، فهاده ولاية فقيه كذالك، لاكن بخصوص إيران فوقوفها مع غزة ومع فلسطين عموما قد عرّى سوئة الأنظمة العربية خصوصا وفضح تواطؤها مع الكيان الصهيوني المجرم وهاذا ما يجعل بيادق الانظمة تقدح في نظام إيران.

  • المهدي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 22:20

    وماذا عن الكيان الصهيوني الذي يرتكب الإبادة الجماعية و التطهير العرقي منذ نشأته إلى يومنا هذا ضد الفلسطينيين ؟ أليس دولة مارقة أو بالأحرى كيان مارق ؟ أليست الصهيونية أكثر خطورة على العالم بأسره وخصوصاً المسلمين ؟

  • وجدي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 22:34

    أيا كانت دولة إيران. فإنها على الأقل الوحيدة التي تحدت الكيان الصهيوني وضربته في عمقه. كما أنني أحترمها في تنفيذ عقوبات الاعدام لكل قاتل ومغتصب وتاجر مخدرات وعميل. بالإضافة إلى استماتتها في محاربة التبرج والانحلال الاخلاقي عبر فرضها الحجاب الشرعي دون تساهل.

  • يوسف
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 22:45

    و ماذا عن السنة و العرب ما محلهم من الإعراب

  • سلمان الفارسي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 23:01

    ايران دولة مسلمة وقدمت للاسلام مالم تقدمه اي دولة العربية على الاطلاق ، اصحاب العمائم ارادو تشويه صورة ايران .. ايران دولة اعتمدت على صواعدها وتقدمت تكنولوجيا واصبحت دولة صناعية واستطاعت لجم وردع العدو الصهيوني واصبح يضرب لها الف حساب ، اخبروني ماذا قدم العرب للاسلام وللامة واهل غزة يموتون جوعا ..
    انشري يالهسبريس

  • مغترب في اسبانيا
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 23:35

    أللهم أنصر إخوتي الإيرانيين على الصهاينة اليهود والعرب……مزيدا من التقدم والازدهار والرقي …..ولاعزاء للخونة …..فلسطين حرة مستقلة

  • العابر
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 23:56

    إذا كان مقالك لا يعني تبرئة اسرائيل فلماذا هذه الهستيريا من الدول العربية ضد إيران و العجز الكلي عن مواجهة اسرائيل بنفس الأسلوب…!!؟؟؟
    لماذا إيران و قد حاربنا من تعتبرونهم إخوتكم في العروبة و الدين و العرق مثل سوريا و مصر و ليبيا و الجزائر بل حتى الفلسطينيون!!!؟؟؟
    الضرر ٱت ممن تعتبرونهم اقرباء.لا تهمنا دول ما بعد الجزائر….لا علاقة لنا بهم تاريخيا و لا شأن لنا بمشاكل الشرق و التضامن مع فلسطين من باب الإنسانية و القانون كباقي الدول.
    لماذا تحشون رؤوسنا بملفات و قضايا لا تهمنا و تحرضوننا على نظام بعيد جغرافيا رغم ما يقال عن محاولاته ضد بلدنا…؟؟؟
    يجب تغيير مقارباتكم لمثل هذه القضايا لتأطير المواطنين لفهم أعمق بدون أهداف غير سليمة النوايا.

  • واين ؟؟
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 00:18

    ايران دولة اسلامية فاللهم انصر اخواننا الايرانيين المسلمين على الصهاينة المجرمين . ايران غسلت عار بعض المسلمين و العرب الذين تراجعوا امام الصهاينة .

  • متتبع
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 00:45

    الدولة المارقة الوحيدة هو الكيان الصهيوني…محاولة وضع ايران في نفس السلة مع الكيان هو محاولة لتحريف اتجاه البوصلة و خلط الأمور..من وقف مع المقاومة ضد الصهاينة من غير ايران…!!

  • ايت الراصد:المهاجر
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 01:03

    انه الاستغراب بعدما قدمت ايران شهداء من فلذات كبدها وخيرة شعبها فداء للقضية الفلسطينية ودافعت على تقدمها العلمي في المجال النووي ..واصبحت رقما صعبا في المعادلة الدولية اخذ إعجاب خصومها اصبح بعد المنتسبين للصحافة المغربية يعملون على شيطنتها مجانا خدمة للمشروع الصهيوني الغربي …

  • كريم
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 01:56

    الى المعلق الوجدي فعلا ايران حاربت تبرج النساء وفرضت الحجاب ولكن نسيت ان تقول أنها حاربت أيضا تبرج الذكور وفرضت عليهم اللباس الإسلامي من جلباب وسروال قندريسي فضفاض وليس كعندنا اصبح الذكور يتشبهون بالنساء بوضع الحلي من سلاسل وخواتم ونتف الحواجب وكذلك يلبسون شورطات وسراويل ضيقة تبرز جهازنا التناسلي تحتهم بكل تفاصيله وهذا دون ان نتحدث على نوع العطر اللذي أصبحوا يضعونه وتشم رائحته من مرة كيلومتر او تظن أن الإسلام نزل على المرأة فقط وهي من يجب ان تنفده وحدها والذكر يجوز له أن يلبس ما لد وطاب من اللباس حتى ولو كان منافيا للاسلام.ابحث عن نوعية اللباس الإسلامي الشرعي اللذي يجب أن يلبسه الذكر المسلم اللذي يقول عنه الله انه قوام على المرأة وبعدها تحدث عن حجاب المرأة أو تطبق المثل اللذي يقول الشبكة كاتعيب الغربال

  • الرد على مول داكشيك
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 02:06

    الحديث عن سلمان صحيح، لكنه لا يمدح الشيعة ولا يشرعن مشروع إيران، بل يبيّن أن الدين لا يُحتكر على العرب. سلمان كان على نهج الصحابة، لا ولاية فقيه ولا إمام غائب.

    القول بأن الشيعة حملوا المشعل بعدما تقهقر السنة خداع كبير؛ هم لم يحملوا إلا مشروعًا طائفيًا مدعومًا من إيران، قتلوا به أهل السنة في العراق وسوريا واليمن.

    أما الحديث عن “الوحدة الإسلامية” في سياق تمجيد نظام يطعن في الصحابة ويزرع الفتن، فهذه خدمة مجانية فعلًا، لكن للعدو الصهيوصفوي لا الصهيوني فقط

  • القادري
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 06:35

    كل التقدير والاحترام لي إيران التي غسلة العار والجبن والركوك والذل والمهانة والقرف لامة مليار مسلم

  • بصراحة
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 07:09

    إيران هي الدولة الوحيدة التي استطاعت ردع الكيان الصهيوني و الجيش الإسرائيلي و كبدته خسائر كارتية ودمرت عدة مقرات عسكرية و حكومية مهمة من بينها المقر الرئيسي الموساد ولولا تذخل الولايات المتحدة الأمريكية لا كانت إسرائيل في مهب الريح بينما … مع الكيان الصهيوني … يرددون شعارات لا جدوى منها.

  • Lamya
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 07:44

    ايران دولة دكتاتورية توسعية و تثير الفتن الطائفية و تزعزع استقرار المنطقة و تغدي الصراعات بالوكالة بدعمها لمليشيات مسلحة
    فاللهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرجنا منهم سالمين

  • البرنوصي
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 08:48

    مشاكل الشعب الايراني لم تبدأ مع الخميني بل مع الشاه الذي كان عميلا الصهاينة وأمريكا ضدا في العرب وخوفا على عرشه. اختيال الوزير الأول الديموقراطي آنذاك في ايران لم يأتي من الفقهاء أو من السماء بل اغتيل من طرف الصهاينة وأمريكا بأيدي إيرانية وبموافقة الشاه.
    مشاكل الشرق الاوسط لم تبدأ مع وصول الخميني الى الحكم بل مع سيطرة الايديولوجية الوهابية وتغولها لخلق متطرفين من الداخل وبدأت مع زرع الغرب الورم السرطاني بين الدول الشرقأوسطية للسيطرة على ثرواتها عبر سرقة أرض الفلسطينيين.
    أخذ منعطف ربما بيها على الكاتب زرع أفكال قصيرة الدلائل في طيها لكن يمكن أن تظهر وكأنها هي الحقيقة.
    من الواجب أن نندد بكل ما تفعله إيران لتزويد البوليزاريو بالتدريبات وربما الأسلحة أيضا لكن طمس حقيقة مسارات التغيرات في الشرق الاوسط على تحليل ناقص لا ينفع مسار الحقيقة.
    الشاه كان خائنا لبلاده وركيزة التطبيع مع الصهاينة.
    الدول العربية بحكام قوميين أو وهابيون أو إمارات ضعيفة كانت كعكة ثمينة للغرب عبر الاستيلاء على الغاز والبترول
    اسرائيل زرعت هناك منذ قبل 1948 وهي اللولب الرئيسي في نكبة الفلسطينيين إلى يومنا هذا وليس 7 أكتوبر

  • نبيل
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 10:35

    فعلا كلامك صحيح، ولكن يا ليتك تكتب ولو نصف هذا المقال في مهاجمة الكيان الصهيوني و اتمنى وصفه بالارهابي اذا استطعت ذلك.

  • مهاجر
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:23

    وماذا عن وزير الأوقاف الذي يحلل ما حرم الله كالربا ويقول المغرب دولة علمانية ويسب الامة بالخوارج ويوقف الخطباء وووو أهذا يخدم الإسلام دائما تشيرون الى الآخرين ونسيتم أنفسكم تلك الملاين التي تصرف على المهرجانات كيجيوا تعروا على المغاربة تخدم الإسلام صاوبو روسكم عاد اهدروا على الآخرين

  • larbi
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 11:49

    انا اريد ان اعلق على الاخ الذي كتب عن الشيعة واليهود فعندما نفتخر بايران نفتخر بالتكنلوجيا التي وصلوا اليها لا بتشيعهم بالله عليك نحن اهل السنة ماذا فعلنا مع العلم اننا لا نطبق ماجائت به فعليك اخي ان تبحث لكي تعرف ان جميع الابحاث كانت بيد العرب قديما لاكن ضيعوها فضيعهم الله

  • younes MOHAMMED
    الثلاثاء 29 يوليوز 2025 - 20:26

    ان ما حدث من تعاطف مع إيران ليس لسواد عيون النضام السياسي الإيراني، وإنما لسبب الضربات الموجعة التي وجهتها للكيان الصهيوني الهمجي المتغطرس، لوقامت دولة اخرى بذلك للقيت نفس التعاطف لأن كل من فيه ذرة من الإيمان او الإنسانية سيملء قلبه حقدا على الكيان بسبب مايفعله باخواننا بغزة.

  • Simoha
    السبت 2 غشت 2025 - 20:32

    ايران ياصحبي وما ادراك ما ايران… الدولة الوحيدة وقفت ضد الصهاينة.. والباقي.. لا شي.. دولة لها نووي وتكنلوجيا جد متقدمة
    الفرس. بلد علم والوغاريثم. . بالنسبة لي لفد اشفت غليلي..

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 3

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل