حذرت الإمارات إسرائيل اليوم الأربعاء من أن أي ضم للضفة الغربية سيشكل خطا أحمر للإمارات وسيقوض بشدة ما تنطوي عليه اتفاقيات إبراهيم التي طبّعت بموجبها العلاقات مع إسرائيل.
وقالت لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية: “منذ البداية، نرى الاتفاقيات وسيلة لتمكيننا من مواصلة دعمنا للشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة إلى دولة مستقلة”.
وأضافت “كان هذا موقفنا في 2020، ولا يزال موقفنا حتى اليوم”.
وقالت نسيبة “ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذه الخطط. لا يجوز السماح للمتطرفين، من أي نوع، بإملاء مسار المنطقة. فالسلام يتطلب شجاعة ومثابرة ورفض السماح للعنف بتحديد خياراتنا”.
الذين جاؤوا على ضهور البواخر
بمساعدة بريطانية
من لاشيء
يخططون لسرقة أراضي شعب آخر
بلا حشمة بلا حية .
إذا زاد الشيء عن حده إنقلب إلى ضده .
البولندي شيطانسكي و الأوكراني سرقوفتيش
فوق القانون .
لكل صراحة على كل الدول العربية والإسلامية التي لها علاقات مع الصهاينة ان تطرد السفير الاسرائيلي وان تقطع كل العلاقات سياسية أو تجارية وحتى الدول التي شاركت في اتفاقية ابرهام لتبين الصهاينة ولترامب الذي رعى اتفاقية ابرهام ان العرب والمسلمين لا ولن يتخلوا عن إقامة دولة فلسطينية.
هذه مبادرة رغم تأخرها فهي شجاعة، أعتقد أن هذا الموقف للإمارات سيدفع المغرب و باقي دول اتفاقية أبراهام لاتخاد نفس الخطاب في الأيام القادمة.
أنا لا أفهم أي شيء من إتفاقية أبراهام
أو إبراهيم .
أحفاد سيدنا إبراهيم معروفين من هم
لكن بولندي وإكراني وروسي بأسماء تنتهي ب “سكي ”
أو ” فيتش” .
لا علاقة لهم لا مع إبراهيم ولا مع أحفاده .
أحفاد إبراهيم هم الفلسطينيون
هذه فرصة تاريخية لكي تضم إسرائيل الضفة الغربية، لأن رئيسا مثل ترامب من الصعب جدا أن يتكرر بعده.
هدوك المحتلين الطغاة
ليسوا أحفاد إبراهيم
راه خصكم تعرفوا تفرقوا
بين بولندي أو أوكراني روسي مستوطن
معتنق ديانة فقط
وبين أحفاد إبراهيم الحقيقيين
الأمور واضحة
ليس كل مجرم حرب محتل من
يكون من درية إبراهيم