رفع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي شعار القطع مع الممارسات التي عرفتها العملية الانتخابية السابقة من أجل وضع البلاد على سكة الديمقراطية الحقيقية.
وطالب الحزب ذاته، على لسان أمينه العام عبد السلام العزيز، في ندوة صحافية اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، بـ”القطع مع ممارسات الفساد الانتخابي التي شهدتها العملية في الاستحقاقات التشريعية الماضية لسنة 2021″.
وسجل زعيم الحزب اليساري أن “المحطة الانتخابية الماضية عرفت توزيع الأموال بشكل علني”، موردا أن “البيع والشراء كان يتم داخل المؤسسات التي تتم فيها العملية الانتخابية”.
وأوضح المتحدث نفسه أن المحطة المذكورة “عرفت إلى جانب توزيع المال والشراء المعمم والواسع للأصوات تدخل أعوان الإدارة لتوجيه الناخبين واستغلال النفوذ”.

وشدد المسؤول الحزبي ذاته على أن “إفساد العملية الانتخابية مسؤولية يتحملها الجميع، فهناك مسؤولية الأحزاب السياسية التي تتسابق من أجل الحكومة، إذ ترشح أشخاصا فاسدين ومفسدين، بمن فيهم مروجو المخدرات، ثم المواطن الذي يقبل مسك مبلغ مالي، فالإدارة، إذ تتحمل وزارة الداخلية جزءا كبيرا من المسؤولية، وهذا ما أكده نائب يتواجد بالسجن”.
واعتبر المتحدث نفسه أن “إعطاء المصداقية للانتخابات التشريعية المقبلة ينطلق من إعطاء أوامر بالتحقيق في الادعاءات التي جاءت على لسان نائب برلماني ضد مسؤول في وزارة الداخلية على المستوى الجهوي بفاس”.
وشدد زعيم “حزب الرسالة” على “أهمية محاربة الفساد والريع والقطع مع الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية وحماية مؤسسات الحكامة من محاولة الإضعاف”.
إلى ذلك اعتبر الحزب في تقديم مذكرته التي رفعها إلى وزارة الداخلية بخصوص الاستعداد للانتخابات أن “الإصلاح الجوهري للإطار المنظم للانتخابات التشريعية لسنة 2026 ينطلق من تصفية الأجواء السياسية باعتبارها مدخلا لاستعادة الثقة”.

وسجل التنظيم ذاته في هذا السياق “ضرورة إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف، والصحافيون والمدونون والنشطاء، ووضع حد للمتابعات القضائية القائمة على تهم فضفاضة”، بحسبه؛ كما شدد على “وجوب الاستجابة للمطالب المشروعة للحركات الاجتماعية واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين في مواجهة غلاء الأسعار”.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
واش هاد الحزب حتى هو عندو مقترحات وأفكار وتوصيات وا العجب واش كل من هل ودب وحلم وٱستفاق من السبات يطلع ويعطي مقترحات وتوصيات راه هاد البلاد السعيدة فيها حزب المغرب أولا وأخيرا وحزب الاتحاد الاشتراكي رغم كل شيء وحزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار حزب الأصالة والمعاصرة رغم فتوته والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري فهذه الأحزاب في نظري الشخصي هي التي تشكل المشهد السياسي الديمقراطي في المغرب وما سواها فاقدة للشرعية وللتمثيلية الفعلية و الشعبية فعلى الأقل هذه الأحزاب لها لون ومبادئ خلاف البقية لها فتات تحاول الاقتتال فيما بينها على ذلك الفتات وبالتالي تتجزأ وتتلاشى وكيفرقو جقلا وغالبا ما يتركون الشأن العام ويتضامنون مع الشأن الخارجي وكأنهم لا يعيشون في هذا البلد الحبيب
أما حزب الإسلام السياسي وأقصد العدالة والتنمية فحري به أن يخرج من عبائته وجلبابه الإسلاموي ويذخل في السياسة إذ ذاك مرحبا به .
عندنا في بلدنا المغرب العزيز اليسار واليمين والوسط سواسية في سياسة الكلمات الرنانة و الخادعة و الكاذبة.
الكل يلهث وراء المناصب والكراسي والنهب .
نفس الكلام يتكرر منذ 50 سنة من طرف جميع الأحزاب و الجهات المسؤولة عن الانتخابات . كلما فازت جهة معينة، يقال ان الانتخابات كانت نزيهة و أن هذا الحزب فاز بطريقة ديمقراطية و بعد مرور سنة يتضح التزوير و البيع و الشراء في التزكيات.
بإختصار وبكل موضوعية لغة المال والفساد هي من تتحكم في المشهد الإنتخابي في المغرب في ظل وجود الأمية والفقر وكذالك العزوف عن التصويت
اولا لا مقارنة مع اليسار الأوربي الاشتراكي مع هؤلاء .. الذين يسمون أنفسهم(باليسار؟)ربما يعيشون بعد انهيار الشبوعية و الاشتراكية اللينينية،هؤلاء هم فقط.. يلعبون كومبارس المغالطة او المعارضة ولكن للأسف الشديد لا برنامج واضح لهم سواء اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وخاصة ما يخص وحدة الشعب المغربي وهي اقاليمنا الجنوبية وكذالك برنامج تقوية الامن الوطني والجيش المغربي وسياسة الابواب المفتوحة لكل من هب ودب وإعادة النظر في قانون الهجرة والاقامة والعمل والزواج المختلط واللجوء والتشدد فيها ومراقبة الحدود المغربية البرية والبحرية والمطارات جيدا ولا مكان للعواطف حتى لا تضيع البلاد والعباد والعصا لمن عصى تم الطرد.
نحن كمواطنين و لا ننتمي الى اي حزب ،لكي نقطع مع فساد الانتخابات.نقطع التصويت على اي حزب.وبهذا نقطع الشك امام الكلام المعسل و….خاصة جهة درا تافيلالت التي لم تصلها لا طريق سيار ولا قطار…
كلام مقبول كلنا نبغض الفساد وتطبيق القانون ونريد لاجيالنا غد افضل وللبلدنا سمعة تليق بها نعم لديموقراطية حقة لكل دي حق حقه في ظل جلالة الملك محمد السادس الله ينصره
نعستوا حثي طاب نعاسكم واش عاد فقتو؟ فين كنتوا شحال هادي…الحكومة شفناها ” كتشفر” فين احزاب المعارضة؟ كتفرج في النهب وساكتة ام اقتربت سلطة وكراسي النهب باش نضرب يدي ونخدم عائلتي ولي خدامين لي معايا في الحزب،،وتبقى دار غفلون على ما عليها
ان لله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم
، الحلال بين والحرام بين
١) تغيير قانون الأحزاب وذلك بفتح المجال للشباب الانخراط في العمل السياسي (تحديد مناصب المسؤولية في ولايتين سواءا برامانية، وزارية او أمانة عامة حتى لا تبقى حكرا على أشخاص ذات نفوذ او شيء من هذا القبيل وبالتالي تكتسب التجربة للشباب من لذن اولاءك الذين سبقوهم في مناصب المسؤولية، حيث يصبح الكل له تجربة و تكون تنافسية على من يستحق..
عليكم أنتم أن تقاطعوا مع خيانة هذا الوطن الحبيب وأن تفكروا في مصلحة المملكة الشريفة من طنجة الى الكويرة عوض التفكير في مصالحكم الشخصية الضيقة …والتشبت بثوابت الامة المغربية الله الوطن الملك.
ابتلي المغرب بجميع انواع الفساد و شيد المغرب مؤسسات و قوانين ضد الفساد و مازال الفساد ينخر المجتمع و الشعب اجتماعيا و اقتصاديا و دينيا و نفسيا. أما حان الوقت لتفعيل استراتيجية تتصيد المفسدين و تضع حراس عقلاء و اشداء على هذه الاستراتيجية و الضرب بقساوة على ايدي المفسدين ؟
تبحتون عن الحل لتخليق الحياة السياسية وترغبون فعلا في برلمان نزيه خارج من صناديق الاقتراع بشفافية ونزاهة عندي لكم وصفة سحرية ستجعل المغاربة يبحتون عمن يترشح ولن يجدون اولا الغاء التعويضات البرلمانية باعتبار العمل البرلماني تطوعي لخدمة الشعب والمواطن كما يدعون فمن يتطوع ويخدم غيره لا يطلب تعويض عن خدماته التطوعية والا لم يبقى اسمع تطوع وتمثيل تانيا وهي الاهم الغاء الحصانة البرلمانية على الجميع وفاء لمبدء المساواة امام القانون وتبقى الحصانة مقتصرة على ما يقوله داخل قبة البرلمان فداخاه يقل ما يشاء وبمجرد خروجه فهو مواطن كباقي المواطنين الذين صوتوا عليه وادخلوه لذلك المكان فكيف لشخص اصوت عليه ليمثلني وغدا يصبح محصن ضدي ولا يمكن ان احاسبه واخاصمه امام القضاء الا بادن من البرلمان كونوا صادقين مع انفسكم وطالبوا لإزالة الحصانة البرلمانية والله لن يترشح اي بزناس او مختلس لان الصفة تمنحه الحماية ضد القانون وعند ذلك لن يترشح الا من كان بطنه فارغ من الحرام ونيته التمثيلية صادقة فعلا واتركونا من الغوغائية والديماغوجية الاستحمار الشعب
مغربي حر(عبدو موروكو)::::من تعليقك يبدو انك من مواليد التسعينات …