قررت السلطات المحلية بمدينة سطات منع الوقفة الاحتجاجية التي تمت الدعوة إليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمقرر تنظيمها غدا الأحد، أمام المستشفى الإقليمي الحسن الثاني أو في الساحات والفضاءات العمومية بالمدينة، وذلك بموجب قرار إداري صادر عن باشا المدينة.
وأوضح القرار الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن هذا المنع يستند إلى المقتضيات القانونية المؤطرة للتجمعات العمومية، لكون الشكل الاحتجاجي المزمع تنظيمه قد يشكل إخلالا بالنظام العام، محمّلا الداعين إليه كامل المسؤولية القانونية وما قد يترتب عنها من تبعات.
كما أبرزت الوثيقة ذاتها، أن السلطات الإقليمية بسطات تتابع الوضع عن كثب، وتضع في صلب أولوياتها ضمان أمن وسلامة الساكنة، في توازن مع الحرص على مواكبة العرض الصحي بالمدينة وتكثيف الجهود الرامية إلى الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكدت السلطات أنها معبّأة عبر مختلف مصالحها الأمنية والإدارية لتنفيذ مضمون القرار، وذلك في إطار مقاربة وقائية واستباقية تروم الحفاظ على السكينة العامة وطمأنة الساكنة بشأن مواصلة تتبع الوضع الصحي بشكل مكثف.
داكشي لي حادكين فيه وكطيرو فيه المنع والقمع! اما الاصلاح والتقدم في مجال الصحة الذي يزيد تدهورا يوما بعد يوم كيجيكم صعيب! اوا الله اياخد فيكم الحق دعيناكم لله
سلطة تمنع مواطنين عند فضح الفساد، ولم تمنع المفسدين عن الفساد
أين البديل،، السلطات تمنع الناس من الاحتجاج كأنها تؤيد ما تفعله وزارة الصحة بالناس،،، نفهم من كل هذا ان الدولة تعطي تعليماتها لمساندة الوزارات الأخرى وطز في المواطن المغربي المغلوب على أمره،، ،
السلطة تحمي الفساد . السلطة الفاسدة تحمي حكومة فاسدة و متسلقة. فين الديمقراطية؟
يبدوا أن الحكومة المحكومة لم تتعلم شيءا من ما وقع مؤخرا في نيبال، المنع و الضغط يولد الإنفجار فكفى قمعا و ظلما قبل فوات الأوان. المكون البشري المغربي مثله مثل أي مكون بشري آخر يريد حياة كريمة من تطبيب و تعليم في المستوى، مستشفيات المغرب لا تليق حتى بالحيوانات فما بالك البشر. وا باركة
خسرو لملايير على لكرة وعلى الأفارقة ومادام تيتدواو فكلينيكات فتصدمو ملي شعيبة خرج يحتج على حال سبيطاراتو بعد موت 8 عيالات فسبيطار أكادير
لا يهمنا قرار المنع غنحتجو و لكنتو رجال منعونا