أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
-
20:02
وزان يسجل لأياكس أمام سبارتا روتردام
-
19:39
هؤلاء أبرز خصوم نتنياهو في الانتخابات
سموم اعلام مخابرات جنرالات حكم عسكر جزائر بني مزغنة هؤلاء جيران السوء الذين ابتلانا الله بجوارهم، الذين يبثون أكاذيبهم المضللة ضد المملكة المغربية عبر المواقع الأجتماعية يحرفون الكلم عن مواضعه،يساندهم في خبتهم هذا بعض الخونة من الداخل والخارج، يكذبون ثم يكذبون حتى يصدقوا أنفسهم لكن المغاربة ليسوا أغبياء.
المقاربة الأمنية واستعمال عضلان الأمن ستؤجج الوضع ولا أحد يظن أن المغرب استثناء.كما يجري في فرنسا وفي اطاليا وكل دول العالم المتقدم
هي مطالب مشروعة تلك التي يطالب بها شباب المغرب حين يادون بمنظومة تربوية وتعليمية تليق بهذا الشعب،هم على حق حين يطالبون بمنظومة صحية تليق بهذا الوطن العزيز الشباب على حق حين يطالبون بنبذ الفساد والقطع مع الفساد والضرب على أيد المفسدين.الشباب ينزل الى الشارع ويعبر عن غضبه تجاه النقص المريع في الصحة والتعليم وفي الأدارة البائسة والفساد.
الأمن ملزم أن يتحلى بالكياسة والهدوء وأن يعالج الأحتجاجات بالحكمة المعهودة عند المسؤلين في الأمن وعلى رأسهم السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام المعروف بالوطنية و الأحترافية العالية
لايوجد مغربي حر اصيل يحب التخريب،لا وألف لا للفوضى .
كمغاربة لا نريد التخريب والدمار والانفلات الأمني وكذلك نسجب ونندد وجود كل مسؤول فاسد بيننا لا للدمار ولا للفساد وليحيا الوطن
نعم لايمكن ان تكون مغربي وتخرب المغرب ،وتصبح ادات في ايدي اعداء المغرب. الا من غسل دماغه باديولوجيات كارهة للمغرب. الخراب ليس من سمات المغربي
الحق في التعليم والتطبيب واجب لكل مواطن،لكن المشكل في كيفية المطالبة به.حركة شبابية تم احتواؤها من طرف مندسين وخونة وأعداء،ليس هدفهم ما ذكرنا،لكن هدفهم تقويض مابناه المغرب لسنوات.العنف والدمار والخراب لا يرجى منه الا المشاكل وليس الاصلاح،لذلك وجب التعقل،الرسالة وصلت،والكرة الآن في مرمى المسؤولين لإعادة ترتيب أمورهم،وان الجيل الحالي غير راضي عن الاوضاع المأساوية التي وصلنا اليها في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة.يجب ايجاد حل جذري وفوري لكل هاته المعضلات.
ان تطالب بحقوقك في هدوء واحترام انت تمثل المغربي الأصيل ان تقوم بالتخريب وتحطيم ممتلكات الدولة او ممتلكات مواطنين مثلك يعني انك تحولت من الأصيل الى شخص مستعمل ومنفذ لاوامر اعداء هذا الوطن لذلك احرص على ان تكون من هؤلاء
عيب وعار على المخربين لاملاك الغير خرجوا الشباب لمحاربة المفسدين مع الأسف التقينا بالمجرمين، لا تقولوا رجال الأمن هم السبب، رجل الأمن لم يحرضك على التخريب والحرق، لا يشرفني كمعربية أن يكون بين شبابنا مجرمون يسرقون ويخربون ويعتدون، نعم خرجنا ضد المفسدين وواجهنا المجرمين، الاثنين في خانة واحدة أفعالهم إجرام يعاقب عليها القانون.
صحيح كلنا ضد التخريب و إضرام النار و سرقة المحلات التجارية فما كنا لنخرج أصلا للتظاهر و لكن أن تتدخل القوات العمومية بتلك الطريقة لتوقيف مواطنين في سن الزهور نساء و رجال و حتى الشيوخ لم يسلموا أقل ما يقال عنها عنيفة و مذلة لكرامة اي إنسان فهذا كذلك أمر مرفوض رفضا قاطعا
نعم المغاربة يرفضون التخريب ولكن هناك من يقول ان هناك جهات تقف وراءهم لتخريب الثورة العادلة والمطالب البسيطة .
الكل مجمع ان المطالب الشعبية شرعية و الحق في التظاهر حق دستوري التدخلات الأمنية العنيفة مرفوضة و بنفس الدرجة الشغب و الاعتداءات على رجال الامن و على الاملاك العامة و الخاصة جريمة في حق الشعب و الوطن نعم للحرية و الجزر للمخربيين
شباب مثقف دعوا إلى الإصلاح بكل أدب ووقفوا مسالمين لكن بعض ضعاف النفوس استغلوا الفرصة لزرع الفتنة والسرقة كلنا مع الإصلاح لكن يبقى الوطن،،،
يجب الضرب بيد من حديد ضد المجرمين المندسين وسط الشباب الذين خرجوا بسلمية للمطالبة بحق مشروع .لان هؤلاء المندسين يشكلون خطرا على المغاربة لانهم يعيشون بيننا .من يخرب الملك العام يفعل اي شيء ضد الافراد
نعم للتضاهر السلمي الحضاري والمطالبة بحقوق مشروعة ومعقولة، ولاللفوضى والسرقة وتخريب ممتلكات الغير ، ما هو دنبهم ، أليس الشرطي والجندي …. مواطنون متلنا ، هم فقط يؤدون واجبهم ضد فئة من تلمجرمين المخربين الفاشلين، صدق من قال الحرية والجهل لا يلتقيان.
يقولون أنهم يطالبون بالإصلاح والبناء’لكنهم يخربون
كلنا ضد التخريب والفوضى, لكن نحتاج ولو شيئا قليلا من الكرامة والعيش الكريم
:اللهم إنّا نستودعك وطني وأهله، فاحفظه بحفظك، وحصّنه بكنفك، وأبعد عنه كل شر وخائن وكائد وفاسد، واجعل مكائدهم في نحورهم، وردّ كيدهم في ديارهم، واجعل تدبيرهم تدميراً لهم، وحصّنه من عبث العابثين ومن كيد الكائدين، وأدم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء.”