تمكنت الجهود المشتركة بين السلطة المحلية والدرك والجيش والوقاية المدنية والقوات المساعدة والساكنة المحلية من السيطرة على حريق كبير شب بواحة تيكسلت بضواحي مدينة طاطا وتسبب في خسائر كبيرة في الحقول، خاصة في أشجار النخيل.

وعلى الرغم من الجهود الأولية لإخماد هذا الحريق، الذي انطلقت شرارته الأولى منذ أول أمس مس الأربعاء، إلا أن عامل الرياح القوية والأعشاب اليابسة تسبب في عودة النيران مساء أمس الخميس، مما استدعى تدخلا عاجلا ومكثفا، وتكللت جهود الإخماد بالنجاح بفضل التنسيق والتعاون الوثيق بين السلطات الأمنية والساكنة المحلية من دون تسجيل إصابات بشرية، في المقابل تم تسجيل خسائر كبيرة ومهمة في أشجار النخيل.

وفتحت السلطات الأمنية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، تحقيقا لمعرفة أسباب اندلاع الحريق. وتطالب السلطات المحلية الساكنة باتخاذ إجراءات وقائية لتفادي اندلاع حرائق مماثلة في المستقبل.

وطلب عدد من المتضررين من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان إحصاء الخسائر، وحملوها المسؤولية لأنها لم تخصص ميزانية من أجل إنشاء مسالك وسط الواحات تساهم في مرور شاحنات الوقاية المدنية وتنقية الواحات من الأعشاب اليابسة.

وأكد مصدر مطلع أن عامل إقليم طاطا أعطى تعليماته من أجل العمل على إخماد النيران بشكل سريع والوقوف مع المتضررين، وتقييم الخسائر المسجلة.
ولعبت الساكنة المحلية، خاصة النساء والشباب، دورا هاما في عملية الإخماد، ولاقت إشادة من السلطات المحلية التي دعت إلى مزيد من التعاون والتنسيق لتفادي اندلاع حرائق مماثلة في المستقبل.
لو ان النيران شبت في منطقة شمالية ذات منفعة لهبت الطائرات لاخمادها و لنطلق كل المسوولين الى هناك لكن لكم الله يا اهلي لك الله يا بلادي الحييبة لكم الله يا اهل طاطا يكفيكم قولا (الله اعمرها دار)كما يقال لكم دايما اما الافعال و النجدة فلا مكان لها لكم