تم بواشنطن تأسيس “التحالف من أجل مستقبل السلام والأمن” (The Future of Peace and Decurity Coalition) واختيار المغربي محمد العبوش لعضويته، وهو ائتلاف دولي مرموق تقوده منظمة “Alliance for Peace Building-AFP” الأميركية.
يأتي هذا التعيين في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى رؤى وخبرات قادرة على تحويل مسار التوترات الدولية نحو الحوار والاستقرار، في خطوة تعكس الاعتراف الدولي بالكفاءة المغربية في ميدان السلام والأمن.
يضمّ التحالف أكثر من 150 خبيرا ومؤسسة دولية تعمل على تعزيز الاستقرار العالمي من خلال الدبلوماسية الوقائية، والبحث التشاركي، والمناصرة الجماعية. وقد تأسس لمواجهة التحديات المتنامية المرتبطة بالنزاعات والهشاشة في مناطق متعددة من العالم، مستندا إلى رؤية تقوم على العمل الجماعي والتنسيق بين القطاعات لتحقيق سلام مستدام.
وبانضمامه إلى هذه المبادرة الدولية، يضع محمد العبوش خبرته في خدمة شبكة تسعى إلى تحويل بناء السلام من مجال هامشي إلى محور استراتيجي مركزي في منظومة الأمن والتنمية المستدامة.
وتفتح هذه الخطوة آفاقا للتعاون مع منظمات دولية ومراكز بحثية، مما يسهم في تطوير القدرات الوطنية في مجالات الوساطة، وبناء القدرات، وإدارة الأزمات، إلى جانب توسيع الشراكات مع مؤسسات التمويل والبحث والتكوين.
يأتي هذا التحالف ضمن استراتيجية التطوير المؤسسي التي أطلقتها منظمة “AfP”، الرامية إلى جعل بناء السلام ركيزة ثالثة موازية لمجالي الأمن والتنمية. ويعمل التحالف من خلال مجموعات متخصصة على منع الفظائع الجماعية، ومكافحة التطرف العنيف، وتمكين الشباب، وبناء السلام الرقمي، مع التركيز على تبادل الخبرات والابتكار الميداني.
يتزامن هذا التعيين مع مرحلة دقيقة يسعى فيها التحالف إلى لعب دور جسر متعدد الأطراف بين الحكومات والمجتمع المدني والمؤسسات البحثية، استعدادا لمبادرات الأمم المتحدة حول السلام والأمن لعام 2025، وللقاءات الدولية المقبلة، من بينها الاجتماع الوزاري في برلين حول حفظ السلام.
وتحت شعار “متحدون من أجل السلام” الذي أُطلق هذا العام، يهدف التحالف إلى جعل بناء السلام مؤشرا قابلا للقياس في الاستجابات الدولية للأزمات، وفي سياسات الوقاية من النزاعات وتعزيز الصمود الديمقراطي.
الفكرة جيدة اتلاف دولي للنظر في شؤون العالم من حيث السلام و السلم لكن كونه تحت قيادة منظمة أمريكية هناك تطرح علامة استفهام من حيث القيام بنشاطها بصفة محايدة ام تخدع لتعليمات القيادة مثل ما يقع بمجلس السلم حيث يفرد الفيطو على الفدقراىات التي لا تروق بميريكان
بادر طيبة واختيار موفق انشاءالله
تشجيع وتقدير صناع السلام والأمن في العالم شي جميل جدا
صناع السلام والأمن قد نجدهم في جميع الفئات وفي جميع الاماكن وفي جميع المستويات تشجيعهم وتقديرهم
يعني مزيد من السلام والأمن
يعني الاستقرار النفسي والمادي للمواطن
يعني الراحة والطمأنينة والسعادة للمواطن
يعني ازدهار وتنمية البلاد والعباد
يعني التقدم العلمي
#ان كانت الفلسفة أم العلوم فالسلام والامن أم كل شئ #
لذلك فشجيع وتقدير صناع السلام والأمن كيف ماكان نوعهم يعني مزيد من مواطنين واعيين سلميين .
فينما شفتي شي حاجة فيها السلام و الأمن و داخلة فيها أمريكا فالعكس صحيح