علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع بالمكتب المهني للحبوب والقطاني، أن المستوردين المغاربة “يسعون إلى تكوين مخزون مدته أربعة أشهر تحسبا للتأثيرات المقبلة للجفاف”.
وأضاف المصدر ذاته أن وضعية سوق الحبوب الدولية حاليا “جد مواتية” مع استقرار الأثمنة وارتفاع المخزون الحالي، بالإضافة إلى حالة من “التنافس بين المصدرين الدوليين” نحو جل الأسواق المستوردة؛ وأبرزها الصين.
وتمثل هذه الوضعية، حسب مصدر هسبريس، “فرصة مناسبة للمستوردين المغاربة الذين يبحثون عن تكوين مخزون يكفي البلاد لأربعة أشهر في ظل المعطيات الحالية التي تؤشر إلى استمرار تأثيرات الجفاف”.
وتابع المصدر نفسه قائلا: “أصبحنا نأخذ الاحتياطات الاستباقية من أجل تجنب أي خصاص مستقبلي، مع تصنيف الجفاف بالمغرب بأنه ‘قار’، ولا نتوقف عن الاستيراد حتى مع هطول المطر”.
لا خير في أمة لا تأكل مما تنتج و لا تلبس مما تنسج …. أضعنا سنوات طويلة و أموال طائلة في المهرجانات و الملاعب و أهملنا الأساسيات…
غا ربع شهور صافي و عا زيدو شي سيمانة
لولا فضل المخطط الأخضر لما استوردنا القمح والشعير والدرى والثوابل والقطنيات والتمور والثوم والفواكه الجافة وزيت الزيتون وزيت الماءدة والعسل والأبقار والأغنام واللحوم المجمدة والكتكوت .
ترى أين هو الإخضرار واين هو اللون الأخضر
نحن على أبواب الموسم الفلاحي الجديد يجب على الدولة أن توفر للفلاحين حبوب الزريعة و الأسمدة باثمان منخفضة لتشجيعهم على حرث اراضيهم بكثرة و ليس العكس اثمان خيالية حتى أصبح الفلاح الصغير يترك أرضه بدون حرث حتى لا يتعرض لخسارتين شراء الحبوب و الأسمدة والحرث بالإضافة للجفاف لا قدر الله ” الله يعطينا شي عام زين يارب”
زمان رخا كان لمزلوط تيدير عدس أو لوبيا أولا خضرة بشوية دجاج فلغدا أما ليوم فكلشي غلا ومابقا هي خبز 24 ريال وآتاي وأومليط,لمزلوط تيسمع 145 مليار درهم للمغرب الأخضر و 44 مليار درهم للجيل الأخضر و 13 مليار درهم للفراقشية و 50 مليار درهم لبناء تيران …..وماتيفهمش علاش شاط ليه لغلا