علق الاتحاد الأوروبي على المشاركة المثيرة للجدل لجبهة البوليساريو الانفصالية في القمة الأفرو-أوروبية المرتقبة بلواندا يومي 24 و25 من الشهر الجاري، مؤكدا أن “مسؤولية توجيه الدعوات تقع على عاتق الاتحاد الأفريقي، وأن موقف الاتحاد الأوروبي من الكيان المعروف باسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (RASD) ثابت ولم يتغير.
وأوضح متحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، خلال ندوة صحافية، أن القمة تُنظّم مناصفة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، وأن كل طرف يرسل الدعوات إلى أعضائه حسب الإجراءات المتفق عليها، مضيفا أن “أي مشاركة للبوليساريو على مستوى الوزراء أو رؤساء الدول والحكومات لا تؤثر على موقف الاتحاد الأوروبي القانوني والسياسي تجاه هذا الكيان”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يعترف بهذا الكيان، وأن أي استغلال لهذه الدعوات أو المحافل الدولية من طرف البوليساريو لا يغير من الموقف الرسمي للاتحاد، موضحا أن “هذه المشاركة لا تمنح الكيان أي شرعية دولية جديدة ولا تؤثر على سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه المغرب والصحراء”.
وأكد المصدر نفسه التزام الاتحاد الأوروبي بالموقف القانوني والدبلوماسي الثابت تجاه النزاع في الصحراء، مع احترام الإجراءات المشتركة بين الاتحادين الأوروبي والأفريقي، وعدم السماح لأي جهة باستغلال الفعاليات القارية لتغيير مواقف مؤسسات أوروبية أو دولها الأعضاء.
بهذا الخصوص، قال عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكاووتش”، إن الجزائر منذ عقد من الزمن تمني النفس بإحداث اختراق سياسي ودبلوماسي في المنتديات الإقليمية والدولية للتسلل عبر الانتماء إلى التكتل القاري، على حساب القانون الدولي، بهدف منح البوليساريو مقعدين مريحين، كمنظمة تطالب بالانفصال عن المغرب وعضو غير معترف به في الاتحاد الإفريقي، في مسعى نيل صفة مراقب في الأمم المتحدة وآلياتها الفرعية.
وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن كل هذه المحاولات اليائسة باءت بالفشل الذريع، لأن سياسة فرض الأمر الواقع لم تعد تجدي نفعا، واللجوء إلى إغداق الرشاوى على قادة دول فاشلة لا يخلق حقوقا للبوليساريو، ولا يفرض التزامات على المغرب، بفضل قوة المغرب وتأثيره الدولي، وامتثال ملفه وطرائق دفاعه لقواعد القانون الدولي وأفضل الممارسات في حل النزاعات سلميا.
وأبرز نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن محاولات الدبلوماسية الجزائرية لضمان مقعد لممثلي البوليساريو في القمة الإفريقية المرتقبة يومي 24 و25 نونبر بلواندا، لا تتجاوز لعبة شد الحبل التي تنتهجها الجزائر لإظهار حيوية البوليساريو وقدرتها على الحضور، في التفاف واضح على قواعد العلاقات الدولية وقيم التعاون السياسي والاقتصادي، وهي قواعد لا تسمح بفتح الباب لجهات غير دولية أو مدعومة من دولة مارقة لم تولِ أي اهتمام لقضايا التحرر وحقوق الإنسان.
وأكد المحلل الصحراوي أن انخراط عناصر استخبارات الجزائر ودبلوماسييها في فرض جلوس ممثلي البوليساريو في القمم الدولية كما حدث في القمة الإفريقية اليابانية، يبرز ضيق أفق الدبلوماسية الجزائرية ووضعية الموقف الياباني تجاه نزاع الصحراء المغربية، ويكشف عن ميل إلى عرقلة الجهود الأممية والدولية لتسريع مسار حل شامل للنزاع وتحقيق استقرار شمال إفريقيا.
وبخصوص مسعى الجزائر، أورد الكاين أن حضور البوليساريو تحت مظلة جزائرية يعكس خيبات القرار 2797 وروح الانهازمية، والسعي إلى التشبث بأي ذريعة لإعاقة تقدم النقاش بشأن تفعيل قرارات مجلس الأمن، غير أن غياب أي فرص لإنجاح هذا المسعى ينعكس بشكل مباشر على ردود فعل الجزائر والبوليساريو.
وذكر أن الجزائر تسعى لتوريط القارة الإفريقية في مواجهة مباشرة مع الاتحاد الأوروبي، الذي يعتبر المغرب شريكا استراتيجيا، ومع الولايات المتحدة التي تعد صاحبة القلم والحاضنة للمفاوضات المزمع تنظيمها، بينما المنتظم الدولي والدول الإفريقية أدركا وجاهة الموقف المغربي وجديته وقوة علاقاته الدولية، والتزامه بتفكيك النزاع قبل مواعيد محددة وفق قرارات الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، اعتبر عبد الوهاب الكاين أن مشاركة البوليساريو في منتدى إفريقيا-أوروبا بلواندا لا تتجاوز كونها عنفوان وحش جريح، لا يدرك حجم الضرر الذي لحق به، ويظن بقدرته على الإطاحة بخصومه، في حين يراه العالم محصورا في مأساويته، ولن ينجو في ملجئه الضيق حتى وإن استمرت حياته بعد سقوطه المدوي.
من جهته، يرى رمضان مسعود العربي، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بمدريد، أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2797 يمثل سبيلا واضحا لمنظمة الاتحاد الإفريقي لوضع حد لوجود جبهة البوليساريو الانفصالية داخل الاتحاد، مشيرا إلى أن “هذا الوجود أصبح يشكل إحراجا كبيرا على المستوى الدولي ويعيق إبرام العديد من الاتفاقيات القارية والدولية التي تصب في مصلحة الاتحاد الإفريقي”.
وأضاف مسعود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن استمرار تمثيل البوليساريو في هيئات الاتحاد الإفريقي يعطل جهود تعزيز التعاون الدولي، ويضع المنظمة في مواقف محرجة أمام شركائها الأوروبيين والدوليين، مؤكدا أن “القرار الأخير يعكس إدراك الاتحاد الإفريقي حتمية معالجة هذه الإشكالية بطريقة قانونية ودبلوماسية سليمة”.
وأكد عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول الأوروبية الكبرى، يعتبر الحل الأمثل للقضية هو الانخراط في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وأن أي وجود لجهة غير معترف بها في الاتحاد الإفريقي لا يمكن أن يستمر دون أن يضر بمصداقية المنظمة ومسارها السياسي.
وشدد رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان على أن القرار الأخير يعكس وعيا متقدما بالضرر الذي أحدثه وجود البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي، وأن التخلص من هذا التمثيل غير الشرعي سيمكّن المنظمة القارية من استعادة فعاليتها واستكمال علاقاتها الدولية والقارية من دون عراقيل.
وخلص رمضان مسعود إلى أن الخطوة المقبلة ينبغي أن تكون حاسمة لضمان طرد جبهة البوليساريو الانفصالية، وفتح المجال أمام الاتحاد الإفريقي للعمل وفق معايير القانون الدولي، وهو الحل الوحيد الذي سيمكنه من تعزيز مكانته الإقليمية والدولية ويتيح له استكمال دوره في تعزيز التعاون والتنمية مع مختلف الشركاء.
القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية. نقطة رجوع إلى السطر
منطق غريب لا يقبله العقل بالمرة !! إذ كيف يعقل ثلثي دول القارة لاتعترف بجمهورية الوهم ومع ذلك تفرض في هكذا محفل بالقوة مع أن الجميع يدرك كيف تقحم باللجوء طبعا لكل الطرق المشبوهة والقذرة لكن السؤال المطروح أين عقلاء افريقيا ؟؟ ولما السكوت عن هذا المنكر الظاهر للعيان ؟؟
الحمد لله . ما نعاينه على أرض الواقع أنه كلما أنفقت الجزائر لعزل المغرب عن محيطه الأفريقي زادهم الله سبحانه وتعالى عزلة عن جل دول المعمور و علاقتها بدول الجوار لخير دليل و مزال العاطي يعطي . -بلاد الشرفاء-
اما ان لبعض الدول الافريقية ان تستفيق من هاته الكدبة …اين هاته الجمهورية الوهمية
دراهم الغاشي لي عايشين في الطوابير ….
* أن يقبل الإتحاد الأوربي أو يرفض البوليزاريو أم لا يهمنا ما دام إحتفلنا بعيد الوحدة ….
الدبلوماسية المغربية دائما ما تنتصر بفضل نجاحاتها المؤخرة وبعد الإعتراف بمشروعية الحكم الداتي في الأقاليم الجنوبية المغربية لم يعد هناك مبرر لوجود الكيان الوهمي في الإتحاد الإفريقي
البوليساريو أصبحت منبوذة في كل محفل و حضورها في قمة الاتحاد الافريقي و أوروبا التي ستنعقد في لوندا قد تكون زيارة الوداع الأخيرة لبنبطوش لالتقاط صور السيلفي قبل تطبيق مقترح الحكم الداتي الذي سيرغم الاتحاد الأفريقي على الاعتراف بالقرار 2797 و القبول بالأمر الواقع و طرد الكيان الوهمي لأن هذا القرار صادر من أعلى سلطة أممية، النظام الجزائري المهزوم مازال يهدر طاقته و أمواله لبعث الروح في جسد يعيش سكرات الموت.
البوليساريو فارض وجوده كدولة على الجزائر وليس على المغرب وجوده في المحافل الدولية يشجعه على دفعه بمطالبته بالاعتراف الدولي على سيادته كدولة في قاع الجزائر
اما الصحراء المغربية محرم عليه دخولها كما هو محرم على الكافر الجنة
يحب على المغرب ان يدرج مسودة على الاتحاد الأفريقي بطرد هذا الكيان من المنظمة وطرح تصويت الدول الأغلبية في القارة لطرد عصابة الجزاءر
تم طرد الجزاءر وتغليف عضويتها من المنظمة لكونها داعمة للانفصال والارهاب
الخطوة التالية للدبلوماسية المغربية هي طرد المرتزقة من الاتحاد الأفريقي و تصنيفهم كمنظمة ارهابية .
القضية الأولى للمغاربة هي امبراطورية المملكة المغربية الشريفة وحدودها التاريخية الوطنية
أفريقيا اللعينة الفاسدة المتخلفة عمرها ما غادي تطرد عصابة البوليساريو الإرهابية لأنها تعتمد على صدقات ورشاوي العدو الكرغولي الخبيث!!!
صراحة الكرة الآن بملعب الإتحاد الإفريقي..
حان الوقت لحشر النضام الحركي الوضيفي في الزاوية بالبدء في مفاوضات مع فرنسا للتغفير عن جريمتها بإقتطاع أراضي شاسعة بسكانها وإلحاقها بالجزائر وإرجاعها إلى أصحابها, هده الأراضي هي الصحراء الشرقية وتلمسان وما بعدها إلى الحدود المغربية المؤقتة. هدا النضام لا يفهم إلا لغة العيش تحت رحمة الإستعمارات المتتالية ويتلدد بإهانتها له وإدلاله, ما عدا هدا فإن جنون العضمة والعربدة والبلطجية الدولية تغلب على سلوكه ولا بد من إدلاله ليهدأ.
السلام على من اتبع الهدى .. الخطوة الجاية ان شاء الله هي إعتراف المغرب بدولة القبايل الشقيقة و العمل على دعم اشقاءنا في القبايل ماديا و معنويا
سياسة الاتحاد الاوروبي ككتلة ليست كسياسةالدول منفردة…. الاتحاد الاورولي هي كتلة استعمارية وابتزاز واستغلال ثروات افريقيا فاتمنى من روسيا والصين ان تمزقها وتقسيمها وارجاعها الى حجمها الاصلي كما كانت قبل الحرب العالمية
يجب على الاتحاد الافريقي تحمل كامل مسؤوليته السياسية والتاريخية والاخلاقية وطرد جماعة من المرتزقة الارهابيين التابعين لنظام كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية،ومن جهة أخرى يجب على الدولة المغربية الاسراع في انشاء اتحاد الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي ومقره بالمغرب مع دمج الدول الساحل والصحراء وليبيا وربما مستقبلا دول شرق أفريقيا متل تانزانيا وكينيا والالتفاف على الاتحاد الافريقي الحالي والذي سيبقى فيه فقط كبرنات فرنسا وتونس وكبرنات مصر وجنوب أفريقيا ومن يدور في فلكهم هاكذا سيتم ضرب عصفورين بحجر واحد.
كان على المغرب ان لا يشارك في مثل هذه اللقاءات التي يشارك فيها البوليزاريو مثل هذه المشاركات هي تاكيد بالاعتراف بالمرتزقة البوليزاريو وهو نجاح للجزائر العدوة اللدودة
تخيلو معي الاتحاد الأروبي يجري قمة مع الجامعة العربية، و الجامعة تأتي بحماس …..والله سيوقفون القمة في الدقيقة الأولى …منافقون و أشرار هاته وسائل ظغط غير مباشرة للمغرب لتركيعه في حال المفواضات الأورومغربية المستقبلية
الجزائر تستغل ضعف بضع دول افارقة بعد القرار الأممي على المغرب ان يكون حاسمة مع هده الدول كموريطانيا وجنوب افريقيا وغيرهم لم يعد مسموحا التساهل مع هده الدول لان الامم المتحدة قالت كلماتها في موضوع الصحراء
دائما نفس السؤال: مسؤولية الاتحاد الأفريقي… تهرب وتنصل من المسؤولية أم اختفاء وراء الحقيقة المرّة ؟؟؟!!
المغربي ليس بليييدا إلى حد الغباء!!!!
الجزاءر تتشبت بقشة للنجاة
فبعد فشلها في مجلس الامن تريد ان تبقى داخل الاحداث باي صفة كانت
لا عاقل يؤيد الجزاءر في الوساطة بين من تحت نفودها وخصمهم والله شيء مضحك هدا التصرف
نعم ستحظر ولن تتحمل المسؤولية لان الاتحاد الافريقي هو المدعوا من طرف الاتحاد الأوروبي وبذالك الاتحاد الافريقي لديه 55دولة بين (البوليزاريو)والمغرب تتحرك لطرد الكيان الوهمي من الاتحاد وستدخل المغرب مدعومة بالقرار الاممي الذي صوت لصالح المغرب وهو 2794 وبالتالي ستجبر كل الدول الأعضاء في الاتحاد بتنفيد القرار الاممي وهو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ولا شيء غير ذالك والله ياخذ الحق في الظالم
القضية الأولى للمغرب هي قضيتنا الوطنية ولا شيء غيرها
لان الجزائر اقحمت البوليزاريو وجعلته احد المؤسسين بعدما كان اسمها منظمة الأفريقية أصبحت اليوم الاتحاد الافريقي و المرتزقة اشتعلوا انسحاب المغرب من المنظمة وفعلوا ما فعلوا
اتمنى ان يستفيد الشعب من خيرات ارضه. ليعم الخير الجميع.