أعلنت الشرطة الفرنسية أن شخصا مسلحا بسكين قُتل برصاص الشرطة في جزيرة كورسيكا، اليوم السبت، بعدما هدد المارة وأصحاب المتاجر؛ وذلك في وقت عززت فيه السلطات الفرنسية الإجراءات الأمنية خلال موسم الأعياد.
وأفادت الشرطة بأنها تلقت، قرابة الظهيرة، بلاغا عن شخص يهدد أحد المتاجر بسكين في مدينة أجاكسيو. وعند وصول عناصر الأمن إلى المكان، كان الشاب، البالغ من العمر 26 عاما، قد غادر الموقع.
وفي وقت لاحق، عثرت الشرطة عليه في مكان آخر بوسط المدينة، وكان لا يزال يحمل السكين. وأمره الضباط بإلقاء السلاح؛ لكنه لم يمتثل للأوامر، حسب الشرطة.
واستخدمت الشرطة سلاح الصعق الكهربائي، إلا أنه فشل في إيقافه. وعندها تقدم الرجل نحو الضباط وهو يحمل السكين؛ ما دفعهم إلى إطلاق النار عليه. وقد فارق الحياة في المكان، رغم تدخل فرق الإسعاف.
وأشارت الشرطة إلى إصابة أحد عناصرها بجروح طفيفة في اليد. ولم تُعرف دوافع المهاجم، على الفور.
من جهته، قال لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي، إن “مستوى اليقظة في أعلى درجاته” خلال موسم الأعياد.
وشدد المسؤول الحكومي الفرنسي ذاته على أنه أصدر تعليمات بتعزيز الدوريات الأمنية في الأماكن العامة.
كون كان فلمغرب كون مازعمش لبوليس يتيري فيه……….
شفتوا البلاد التي لا تمزح مع المجرمين. امروه بالاستسلام رفض فقضي امره
نو كومونت
الصراحة ما كاينش بحال اوربا فهاد الشي يسخن راسك ايبردوه ليك فدقيقة هاز سلاح ابيض يعني كون كتقلب تقتل و لا تموت أما حنا عندنا مشاو من الموس للجنوي دبا ولاو السيوفا كبر من سيف سيدنا علي
* غالبيتنا تكره الترهيب أو التخويف ، و نتمنى ألا نحضر في مواقف مرعبة . لا نشجع على الإرهاب
رغم أننا لا نعرف الدوافع و الأسباب .
* غير أن المثير في المقال ، لما كان الفشل في الصعق الكهربائي ، لماذا لا يطلق الرصاص من أجل
شل حركة المسلح دون قتله . و الشرطة متمرسة على ردء الخطر دون قتل المسلح .
‘كن شفتي فامريكا غير تجبد إبرة رحمة الله عليك
في المغرب الأفارقة دايرين مصيبة كحلاء منها الاعتداء والاغتصاب الشرطة لم تحرك ساكنا واغرقوا البلاد بالمخدرات
من يهدد بالسلاح الابيض أو غيره المواطنين يجب قتله في الحال لأنه قد يتسبب في تدمير عائلة أو يسبب عاهة مستدامة لأي مسالم أو يقتل رجل أمن مواطن يكافح من أجل عائلته
الى من ينتقد تصرف الشرطة يجب ان تعلم ان من يحمل السلاح سواء كان ابيضا او اسودا هو مجرم ينوي قتل الاخرين دون سبب, فاذا اوقفته هذه المرة بطريقة سلمية سيعود مرة اخرى اكثر شراسة وقد يستعمل عملية الدهس فيقتل العشرات من الابرياء فمن الاحسن استئصال المرض عوض علاجه .ولذلك قالت العرب اخر الدواء الكي.
هذا مايجب القيام به عندنا. يجب قتل كل مهدد المارة او الشرطة بالسلاح الابيض……. لا مجال للتردد…….