أعرب سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، عن خيبة أمله الشديدة عقب توديع بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام مالي مساء السبت، في دور الستة عشر من البطولة القارية المقامة في المغرب.
وقال الطرابلسي بعد المباراة إن الجميع يشعر بحسرة كبيرة وألم عميق، نتيجة الخروج المفاجئ من البطولة.
وأوضح أن المباراة كانت صعبة للغاية، مشيرًا إلى أن المنتخب التونسي فرض سيطرته على مجريات اللعب. وأضاف: “للأسف، بعد تسجيل هدف التقدم، اندفع اللاعبون نحو الهجوم بشكل مبالغ فيه، رغم تبقي دقائق معدودة على النهاية، ما أدى إلى استقبال هدف التعادل، نتيجة سوء تصرف وتسرّع في الدقائق الثلاث الأخيرة”.
وأشار إلى أن الخسارة مؤلمة، سواء جاءت خلال الوقت الأصلي أو عبر ركلات الترجيح، معتبراً أن هذه هي أحكام كرة القدم القاسية.
وتابع الطرابلسي أن منتخب مالي لعب منقوصًا منذ الشوط الأول، ومع ذلك لم يحالف التوفيق نسور قرطاج في استغلال هذا العامل، إذ لم ينجح الفريق في خلق عدد كافٍ من الفرص المحققة للتسجيل.
وختم حديثه بالتأكيد على أن التفاصيل الصغيرة، وغياب التركيز في اللحظات الحاسمة، كانا العاملين الحاسمين في هذه الخسارة المريرة.
الطرابلسي لم يعمل جيدا من الناحية التكتيكية والتقنية إذ كان عليه أن يقوم بتدريب مقاصة على منتخب مالي.
فهو استهان المنتخب المالي ولم يستطع التغلب عليه وهو يلعب بعشرة لاعبين بمافيهم الحارس.
الطرابلسي كان واضحا كان يبحث عن الفوز بسهولة لأنه لم يكن متواضع مع الخصم الذي يتوفر على مدرب قوي يقرأ كل صغيرة للخصم.
على الطرابلسي ان يعيد أوراقه من الناحية التدريب والتكتيك وان يتحلى التواضع. اللاعبون التونسيون كذلك يجب أن يتواضعوا وان يصلحوا الاخطاء التي ارتكبوها في مباراة الغالب المغلوب لأنهم كانوا يحسمون المباراة في الأشواط الإضافية.
نقول هنيئا للمنتخب المالي وهارد لاك للمنتخب التونسي
فريق ينقصه القناص، اذن انت مدرب فاشل.
لماذا لا تصنع القناص، الف مرة كرة ضاعت امام مرمى مالي.
والله المدربين والاعبين يعلنون تحسرهم عبر كلمات جافة ولكن حسرة الجماهير كبيرة والجرح يدمي الالام ويبقى .
فبينما الاعبين يعودون إلى الملاعب الدولية وأجرتهم الأسبوعية لا تقل عن مائة ألف درهم على الأقل اسبوعياً ( لا نتكلم بالعملة الصعبة ولا نريد اضافة أصفار أخرى لتضخيم المبلغ) .
وكما عهدنا دالك، فالمدرب والاعبون يجددون العقود والأجرة والمنح والتنقل بين البلدان في ضيافة الفنادق والشواطئ، وأعينهم على صفقات التنقل من ناد إلى آخر ، يبقى المواطن الخاسر الوحيد و أسير تاريخ نكسات الزمان والمكان.
في نظري المتواضع، اللعب ضد فريق منقوص أصعب من اللعب ضد فريق كامل! و هذا يحدث في كثير من المباريات، و هذا ما حدث للفريق التونسي.
المنتخب التونسي فريق ضعيف جدا لا يحق له الإستمرار في المنافسة على اللقب يكفيه التأهل لهذا الدور فريق مهزوز يعول على لاعبين فاتهم القطار مثل ساسي و مرياح والحارس الضعيف ووو يستاهل يخسرو الله يعاونهم لأنهم إغتروا عندما تعادلو وديا مع البرازيل وهذا أكبر خطأ سقط فيه الطرابلسي
منتخب ضعييييييييف جدا جدا
تحية للجماهير التي لم تنس تشجيع الأسود ولو في مقابلة ليسوا طرفا فيها
قمتم بما يجب القيام به ، وكان منتخبكم متحكما في الكرة طوال أطوار المباراة . إلا أن الحظ لم يكن لصالحكم . فهنيئا للمنتخب المالي بهذا الفوز ، وهنيئا لكم أنتم بالبصمات الطيبة التي ستتركونها في المغرب ، وبالسلوكات الحسنة التي تميز بها منتخبكم ومعه الوفد المرافق له .
ولا غرابة في ذلك فأنتم أبناء دولة عريقة وذات تاريخ محيد .
حفظكم الله جميعا .
لمادا الحسرة لعبتك طوال المقابلة 11لاعب ضد 10 فعن أي حسرة يتكلمون ليس لديكم فريق وانتهت القصة
راه قلناها وعاودناها طريق الكابرانات كحلة زحلة لتبعهم. تيمشي للهلاك سواء رياضيا او سياسيا او اي مجال الفريق التونسي يسيطر ولكنه لا يستطيع الحسم والتسجيل ينقصه التركيز الجيد لانه أراد أن يحسن النتيجة في الشوط الاول لكن وقع العكس
حيث لا تنفع الحسرة….الهم فيه الجمهور مسكين لي مضيع وقتو …أما اللاعب راه متريني، واكل، شارب، ساكن،مخلص…داير مشارع أخرى….الفلوس دايرة و بقى أنت المسكين تحسر حتى تجيبها في صحتك.
الفريق التونسي في كاس العالم سيخرج من الدور الاول …..
لاعبي الفريق ضعاف ….و يلعبون بنفس الطريقة مند السبعينات
تعتقد ا يها المدرب الطربلسي من أحسن وأفضل مدربين. الحمدلله على هزيمتكم أمام منتخب مالي الدي تحتقره وتضمن لنفسك انك الفائز. ولكن كل هدا في محله المدرب واللعبين والجمهور التونسي تم تلقيحهم باللقاح العداوة من العدو الجزائري الدي نتمنى له المغادرةكدلك انشاء الله وارجوا من الجمهور والطقم التقني التونسي تغيير اسلوب مع جاره المغرب باحترام
قالو باك طاح،جاوبو من الخيمة اخرج مايل.أصلا تونس تأهلت بالحسابات وضيعت النقط هباء،والسبب الضعف التقني والبدني،وسوء الاختيارات.لايمكن ان تخطو بتلك التركيبة اكثر من هكذا.مالي هي الاخرى مرت بشق الانفس من دوري المجموعات،ولم تعد ذاك الحصان الاسود الذي ينشط البطولة،وأظن نهايتهم ستكون على يد أسود التيرانغا.لحدود الساعة النتائج منطقية،والعقبى للإتجاه المخاطي،محور الشر،الذي سيلعب اليوم بعد مبارتنا،وتتمته يوم التلاثاء،ديما مغرب،ولي نظم شي حاجة يديها،هذا هوالمنطق.هههههههه.تحية لجميع المغاربة الاحرار،وديما اسود.
الشوط الاول دخل سامي طرابلسي ب 442 losange بتبادل المراكز لخط الوسط هنيبعل الغربي ساسي بحسب إتجاه الكرة في النصف الايسر او النصف الايمن من الملعب سيطر التونسيون على خط الوسط وكسبوا رهان الوسط وطبقوا ضغط على الخصم في مناطقه في دقائق المباراة الاولى ال 26 دقيقة الأولى أمام لاعبين ماليين أقوياء في الالتحامات والصراعات البذنية وميلهم للخشونة لدرجة التهور بسذاجة ورعونة ايضا سذاجة الماليين تجسدت في أمرين اولا لا يغيرون اتجاه سير الكرات الى الضفة الاخرى الغير المضغوطة من الملعب وثانيا سقطوا في فخ الخبث والمكر الكروي المعهود للمنافس المتجسد في المبالغة في التمتيل والتمرغ والتقلب كالسردين في الطحين امام كل مخالفة وخطأ يرتكبها الماليون ليسقطوا الماليين في خطأ طرد المدافع المالي الايمن بعد تأثير واضح للمنافس على الحكم الجنوب إفريقي واستطاعوا هكذا إستفزاز الماليين.
بعد الطرد للاعب المالي إنقلب الأداء للتونسيين منذ الشوط الاول أسقطوا الريتم واصبحت المباراة ساحة للعرك والدعك لهذا حتى مع الشوط الثاني مع كل صافرة حكم ضد التونسين تسلل كان او خطأ تجد دائما اللاعبون يحتجون على الحكم حتى المذيع يطالب ويحلم في ضربات الجزاء الخيالية لصالح تونس بمجرذ ذخول الكرة لمربع 18 لمالي
بالملعب يضغط اللاعبون وينصب كل تركيزهم وأولويتهم تكون على الحكم من أجل التحصل على طرد ثاني لكوليبالي لانه عنده مسبقا إنذار وينسون لعب كرة القدم وينسون أن هناك مباراة يجب ان يلعبوا فيها كرة القدم .
سجل التونسيون الهذف الغاذر المنشوذ والغاية الإنتهازية لدى فكر المدرب وفكر اللاعبين وفكر الجمهور وفكر حتى المذيع نفسه وصرخ المذيع انها القاضية القاضية بعد الهذف جاء رد فعل الماليين بقوة ثم جاءت ضربة الجزاء الصحيحة والواضحة ليتعادل الماليون. كان بإمكان الماليين كسب رهان المقابلة بالرغم أنهم منقوصين عدديا منذ الدقيقة 26 لولا انهم أي لاعبوا مالي عندهم سذاجة في اللعب وتسرع في التمرير ولكنهم حاربوا وقاتلوا من اجل التأهل.
أعيدها للمرة ألف وسأظل أعيدها
منتخب تونس مبني فكره وفلسفته على فكر إنتهازي محظ قاعدته الأساسية سرقة المباريات من المنافس بأهداف غاذرة
بتصيد أخطاء المنافس
بالمكر والخبث وإستفزاز المنافس بشتى الطرق لإرغامه على الوقوع في الخطأ حتى المذيع والجمهور الا الاستثناءات القليلة من التونسيون تجذ فكرهم بالاساس مبني على هذه الفلسفة والفكرة والكل من مدرب ولاعب وجمهور وحتى المذيع تناسوا بل انستهم واغشت بصيرتهم ان هناك مباراة يجب ان تلعب [ تحتاج المهارة في الاقدام تحتاج التقنيات الكروية تحتاج مورفولوجية لاعبين كرة وليس مورفولوجية لاعبين الباسكيط او الكاتش.
تحتاج التركيز أكثر على كل هذه الاشياء] . أنا موقن ومتأكد ان سبب نكسات الكرة التونسية هي انهم موغلين في هذا الفكر وهذه الفلسفة التي لاتواكب لا العصر ولا متطلابته وكلما ابتعدوا عن تحراميات ودارو النية ولعبوا كرة القدم وقدموا لاعبين مثل المساكني وحاتم الطرابلسي وبنعاشور اي مهاريين اكثر وعندهم بنية جسد لاعب كرة القدم وليس بنية جسد لاعب باسكيط او لاعب كاتش ستعود حينها الكرة التونسية الى أمجاذها اما التعويل على الانتهازية والوصولية والتحراميات راه ما غد توصل الكرة التونسية حتى فين.
الحق يقال أن منتخب تونس منتخب ضعيييييف جدا، والمدرب ليس في المستوى… في مقابلة أمس ضد مالي ظهر خلل المنتخب التونسي ومدربه: استعصى عليك الانتصار ضد فريق منقوص العدد طيلة 60 دقيقة، والخطأ الفاحش الذي ارتكبه المدرب إخراجه لاعب نشيط هجوميا أرهق وعذب الدفاع المالي، ولم يتنفس المنتخب المالي الصعداء إلا بخروجه: إنه هانيبال
المدرب هو من أقصى منتخب تونس باخراجه لحنبعل المجبري دينامو الفريق
المنتخب التونسي يحتاج مدرب اجنبي صاحب فكر وتخطيط استراتيجي على المدى الطويل وليس بالضرورة مدرب مشهور بعض المدربين المغمورين افضل وانسب