أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين باستعادة رفات “آخر رهينة” احتُجز في قطاع غزة منذ هجوم حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع منأكتوبر 2023.
وقال نتانياهو “هذا إنجاز استثنائي لدولة إسرائيل. لقد وعدنا — ووعدتُ أنا — بإعادة الجميع. وقد أعدناهم جميعا، حتى آخر رهينة”، وذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي التعرّف على رفات ران غفيلي، وهو شرطي قُتل إبان الهجوم.
وأضاف رئيس الوزراء “إنه إنجاز عظيم للجيش الإسرائيلي، ولدولة إسرائيل، وكذلك لمواطني إسرائيل”، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية عثرت على الجثمان استنادا إلى معلومات استخبارية حصلت عليها من حركة حماس.
سيأتي يوم الحق سينتصر أيها الصهيوني الاسرائيلي المتوحش .ان دماء أبناء شعبنا واخواننا في فلسطين غزة لم تمر في هده الدنيا حتى يظهر الحق وسيطلب الصهيوني النجدة ولم يتحقق اي شيء وسيسارع بالاختباء وراء اغصان أشجار أرض فلسطين وبإذن الله تعالى تنطق الشجرة هو الظالم هاهو العدو الدي تبحثون عنه وإنشاء الله وسيجازون أقصى الجزاء القدس الشريف سيفتح الأبواب لكل المسلمون الدين تتطهرت قلبوبهم
ليس كل اليهود المغاربة صهيونيين فلهاذا نحن مع اليهود المغاربة يد في يد كما كنا نعيش معهم في المغرب في الخمسينات من القرن الماضي كنا جيرانا مع بعضنا ونحب بعضنا البعض. فلسطين والغلسطينين نحترمهم الذين يحترمون ملكنا وبلدنا وسياستها الداخلية و الخارجية. المغرب يحتاج إلى معاونة اليهود المغاربة في العالم كله في كل اتجاه سياسيا واقتصاديا
تخيلوا دول عربية تحارب إسرائيل بالشعارات و حرق علمهم و الدعاء بتشتيت شملهم و لم يتشتت سوى شملنا و الدليل لا توجد و لو دولتين عربيتين تجمعها علاقة أخوية جيدة. هل تعلمون ان إسرائيل سابع دولة نووية في العالم … كل دول العالم تتطور و تصنع و تخترع و تتسلح و تستقوى في اتحادات رغم اختلاف عقيدتهم و نحن العرب مازلنا نبحت و نناقش و نختلف حول هل الألف مقصورة او ممدودة. و أكثر الكثب مبيعا بالعالم العربي هي كثب الطبخ و تفسير الأحلام و النتيجة أمة تأكل و تنام . فاللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
سبحان الله اما جثث الفلسطينيين التى ماتزال في الأنقاض والتي تحتجزها اسراءيل والاسرى والمرضى فلا احد يتحدث عنها الشعب الفلسطيني يعاني أبشع صور الابادة والظلم والتخريب منذ انشاء هذا الكيان الصهيوني الظالم والمعتدي على الأطفال والنساء إلى يومنا هذا مازالت الاعتداءات في الضفة وغزة مستمرة يوما نهار انهم يريدون محو كلمة وشعب فلسطينكم اذهان الانسانية ولكن هذا لن ولم يحدث الشعب الفلسطيني متشبت بارضه ضال الزمان او قصر الضروف الحالية في الدول العربية والاسلامية ليس عندها ماتقدمه للشعب الفلسطيني لانها هي نفسها مهددة إذا حاولت تقديم اي دعم للشعب الفلسطيني حتى الدعم المعنوي والخطاب السياسى يكاد منعدما