عُثر، صباح اليوم الجمعة، على عنصر من القوات المساعدة جثة هامدة داخل مقر عمله بمركز الحراسة المعروف بـ”غاليطا” على مستوى السياج الحدودي الفاصل بين مدينة مليلية المحتلة وجماعة بني أنصار.
وحسب مصدر هسبريس، فقد جرى العثور على الهالك مشنوقا داخل مركز الحراسة بمنطقة فرخانة التابعة لجماعة بني أنصار من لدن زميله خلال فترة تسليم المهام لتولي نوبة الحراسة، في ظروف ما زالت غامضة إلى حد الآن.
وبعد مباشرة إجراءات البحث وفتح تحقيق في القضية، نُقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق في الحادث.
كيف بمركز مراقبة في منطقة حساسة لا يتوفر على كاميرات مراقبة، ونعود و نقول امول الملاعب كان الاجدر انفاقها في تعزيز الامن و الصحة و التعليم، و تحسين اوضاع عناصر القوت المساعدة المزرية و عناصر الجيش المرابطين بالحدود بدل ترك البلا د مفتوحة لمن هب و دب
لاحول ولاقوة الا بالله.فرضيتان لاتالث لهما والله أعلم.الاولى عمل جنائي مدبر والايهام بأنه انتحر.والتانية انتحار بسبب التضييق النفسي اما من الخارجين عن القانون،وإما من المسؤولين.والله تعالى اعلى وأعلم.تشريح الجثة والتحريات من ستظهر الحقيقة.نسأل الله السلامة آمين.
وبعد مباشرة إجراءات البحث وفتح تحقيق في القضية، نُقلت جثة الهالك إلى مستودع ِّالأموات..وهكذا منذ سنين و أعوام..
في البلد الذي ينتحر فيه العساكر والشرطة نتيجة الظلم والحكرة لا يمكن أن تستغرب انتحار اي احد اخر.لم يخرج بعضهم في وسائل التواصل وطلب اللجوء في بلدان أخرى هكذا عبثا.
مفهمتش واش مركز الحراسة فيه عنصر واحد خاص على الاقل ثلاثة لكي يقدر ان يدافع عن أنفسهم لو كانو فردين او ثلاثة لما وقع هذا وان وقع كانت على الاقل ستعرف الجريمة بسهولة …..الله يرحمو ويدخله جناته ويصبر عائلته
قبل ان تصبحوا خبراء مباحث و ما شابه … اطلبوا له الرحمة يا مسلمين و خصوصا اننا في هذا الشهر الفضيل … اما ظروف الواقعة فلحد الساعة لا يعلم الغيب سوى الخالق سبحانه وتعالى … الله يرحمه ويغفر له و يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
حراسة الحدود مسؤولية الجيش وأما القوات المساعدة مسؤوليتهم حفظ النظام ومكافحة الشغب وحراسة المنشآت والإدارات العمومية
اللهم ارحمه رحمة واسعة وأسكنه فسيح الجنان امين
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح الفردوس الأعلى امين
إنا لله وإنا اليه راجعون
اللهم احفظنا من المجرمين امين
اللهم احفظنا من شر الأشرار امين
اللهم احفظنا من سوء الخاتمة
حسبنا الله ونعم الوكيل
عاش الملك محمدا السادس الله الوطن الملك
تحية لكل من يخدم في الأمن ويسهر على حفظ الأمن والمجتمع ،بارك الله فيكم وفي أرحامكم
الله تعالى سيجزيكم الجنة امين
عندما نمر بمراكز حدود المغرب نجد اكثر من شخص هناك رجال الشرطة رجال القوة المساعدة ورجال الجمارك فكيف لهذا الشخص يوجد وحده والمكاتب تكون ضيقة ومصطفة بعضها قرب البعض الله اعلم لهذا الحديث المؤلم
الفقر يدفع الشباب إلى دفن أنفسهم أحياء في مهن لا علاقة لها بالإنسانية حيث القوانين المشددة و القمع و إنعدام الحرية بل حتى حرية الكلام و التعبير ممنوعة
هذه المهن هي الجيش و الدرك و القوات المساعدة…أُسمي الذين يلبسون الزي العسكري (المُستَضعَفون في الأرض)
هذه المهن شريفة و هي فخر لمن يعمل فيها لكن بسبب القوانين و التشدد و الراتب الشهري الهزيل تصبح مهن القهر و العذاب النفسي مدى الحياة
علاش ميكونوش أجهزة مراقبة متطورة كمرات و غير ذالك فالگاريطة و تكون فمتناول الحارس سوى بزي عسكري أو مدني و تكون مربوطة بالإدارة المشرفة
الملاعب والطرق والموديلات و و الطريق السيار ت ج ف …أما حراسة الحدود ولا واحد يفكر في العساكر او القوات المساعدة لا برج مراقبة مجهز بكاميرا ولا ولا …هل من المعقول في نقطة حساسة مثل هده يحرسها فرد واحد اي بمفرده حسبي الله ونعم الوكيل في من ساهم من قريب أو من بعيد في ماسات رجالات هدا الوطن
في اعتقادي المتواضع ان حراسة المناطق الحدودية من الافضل ان تكون من طرف قوات الجيش الملكي والدرك الملكي التابع بطبيعة الحال الى الجيش.اما افراد القوات المساعدة فمكانهم التجمعات التجارية في الفضاءات العامة. على ان لا يقل العدد على 3 افراد او اكثر..انها وجهة نظر فقط والصلاحية تبقى دائما للمسؤولين…رحم الله الفقيد ورزق اهله الصبر والسلوان.والله وحده اعلم بظروفه.
رحم الله هدا الشهيد والله انها مهمة صعبة جدا التي يقومون بها رجال القوات المساعدة في المناطق الحدودية البحرية بالمناطق الشمالية . ليلا نهار في الجبال. والطرقات. والشواظئ البحرية . يجب تطوير هدا الجهاز بمعدات ثقيلة لمحاربة الهجرة السرية. واصحاب المخدرات .