سوق السمك على صفيح ساخن بمراكش .. و"مكتب الصيد" ينفي التضييق
مجتمع
السبت 4 يوليوز 2026 - 03:00
دراسة ترصد مفارقات تمثيل المرأة في "الدراما الرمضانية" بالمغرب
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
ابن تومرت
الجمعة 27 فبراير 2026 - 12:48
آودي آش من حوت الله يهديكم.. مللي يولي السردين ب30 درهم، آشنو بقا .. راه ولاو الاغلبية الساحقة من المواطنين غير كايشموه .. اللهم ايلا خناز ليهم وبغاو يكركبوه للشعب
يوسف
الجمعة 27 فبراير 2026 - 14:36
السردين و مجمد ب 13 درهم؟؟ما عندكومش الوجه باش تحشمو..إيوا الله يعطينا وجهكم.
kamal
الجمعة 27 فبراير 2026 - 14:42
إن الروح الانهزامية التي تحيط بمبادرة الدولة “الحوت بثمن معقول” هي علامة واضحة على عدم النضج المدني. فعلى الرغم من المجهودات الجبارة التي تبذلها الحكومة لاستقرار الأسعار خلال شهر رمضان – وتوفير أسماك أعالي البحار بأدنى الأثمان – لا يزال البعض حبيس حلقة مفرغة من السلبية. هذه العقلية تتعامل مع دعم الدولة كـ “حق مكتسب” بدلاً من كونه جهداً تعاونياً. إن التقدم الحقيقي يتطلب مواطنة منتجة تعترف بالمبادرات الوطنية وتدعمها. إن التشكي المستمر لا يصلح الأسعار؛ بل يحبط الأنظمة التي تحاول حماية المصلحة العامة.
الغلاء المعيشي المؤلم
الجمعة 27 فبراير 2026 - 14:55
لايعقل فبلادي هادي الي كيبيعو لينا السردين فقط و ب40 و35 درهم للكيلو الواحد والمصيبة مجمد وتكدبو على العالم بأنكم مهليين فالمواطنين وكيلصقو لينا كلمة شناقة والفراقشية كيفما سميتوهم ولكن مسؤولي هاد البلاد هما الفراقشية والقتالة هاد الشعب طحنتوه وجوعتوه بالغلا وتهريب خيرات لبلاد كلها للافارقة والاوروبيين وبأتمنى رخيسة
الصراحة
الجمعة 27 فبراير 2026 - 15:14
للأسف الشديد جوج بحورا و بغاو ايوكلوه الحوت مجمد ارخصه السردين ب13 لدرهم و نعمة الحكومة الإجتماعية
retraitè
الجمعة 27 فبراير 2026 - 17:17
اتمنى الزيادة والرفع من الأثمان. لان الملهوطين هم سبب الغلاء. وكأننا إن لم ناكل السردين هو نهاية العالم. خليوه يخناز . ثانيا الإفراط في الأكل وكأن رمضان شهر الولائم وليس شهر العبادة . فلا تنتظروا من الدولة ان تحارب الاثمنة لأنها لا تحارب البطون الهمجية.
mohamed
الجمعة 27 فبراير 2026 - 17:25
دبا غير كولو لينا حنا نستهلو غير المجمد وما لي عاد خرج لا اشتكم كتهدرو غير علئ السردين واش غير السردين لي يستاهلو المغاربة
آودي آش من حوت الله يهديكم.. مللي يولي السردين ب30 درهم، آشنو بقا .. راه ولاو الاغلبية الساحقة من المواطنين غير كايشموه .. اللهم ايلا خناز ليهم وبغاو يكركبوه للشعب
السردين و مجمد ب 13 درهم؟؟ما عندكومش الوجه باش تحشمو..إيوا الله يعطينا وجهكم.
إن الروح الانهزامية التي تحيط بمبادرة الدولة “الحوت بثمن معقول” هي علامة واضحة على عدم النضج المدني. فعلى الرغم من المجهودات الجبارة التي تبذلها الحكومة لاستقرار الأسعار خلال شهر رمضان – وتوفير أسماك أعالي البحار بأدنى الأثمان – لا يزال البعض حبيس حلقة مفرغة من السلبية. هذه العقلية تتعامل مع دعم الدولة كـ “حق مكتسب” بدلاً من كونه جهداً تعاونياً. إن التقدم الحقيقي يتطلب مواطنة منتجة تعترف بالمبادرات الوطنية وتدعمها. إن التشكي المستمر لا يصلح الأسعار؛ بل يحبط الأنظمة التي تحاول حماية المصلحة العامة.
لايعقل فبلادي هادي الي كيبيعو لينا السردين فقط و ب40 و35 درهم للكيلو الواحد والمصيبة مجمد وتكدبو على العالم بأنكم مهليين فالمواطنين وكيلصقو لينا كلمة شناقة والفراقشية كيفما سميتوهم ولكن مسؤولي هاد البلاد هما الفراقشية والقتالة هاد الشعب طحنتوه وجوعتوه بالغلا وتهريب خيرات لبلاد كلها للافارقة والاوروبيين وبأتمنى رخيسة
للأسف الشديد جوج بحورا و بغاو ايوكلوه الحوت مجمد ارخصه السردين ب13 لدرهم و نعمة الحكومة الإجتماعية
اتمنى الزيادة والرفع من الأثمان. لان الملهوطين هم سبب الغلاء. وكأننا إن لم ناكل السردين هو نهاية العالم. خليوه يخناز . ثانيا الإفراط في الأكل وكأن رمضان شهر الولائم وليس شهر العبادة . فلا تنتظروا من الدولة ان تحارب الاثمنة لأنها لا تحارب البطون الهمجية.
دبا غير كولو لينا حنا نستهلو غير المجمد وما لي عاد خرج لا اشتكم كتهدرو غير علئ السردين واش غير السردين لي يستاهلو المغاربة