مديريات التعليم تُسابق الزمن لاستدراك حصص ضائعة بسبب الفيضانات

مديريات التعليم تُسابق الزمن لاستدراك حصص ضائعة بسبب الفيضانات
صورة: و.م.ع
الإثنين 2 مارس 2026 - 15:30

تُسابق المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالمناطق التي عانت من الفيضانات والاضطرابات الجوية، قبل أسابيع، الزمنَ من أجل استدراك الحصص الضائعة جراء اللجوء إلى تعليق الدراسة لفترة طويلة قاربت الأسبوعين في بعض المناطق.

وبعد أن وجهت المصالح المركزية بالوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية بضرورة تعويض كافة الحصص الضائعة، لم تستبعد مصادر تربوية أن يتم اتخاذ قرار مركزي بشأن الموضوع لضمان استيفاء كافة الحصص الضائعة، لا سيما في المناطق التي استغرق فيها تعليق الدراسة فترة طويلة.

ووجهت هسبريس سؤالا بشأن مدى دقة هذه الترجيحات إلى مصدر في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛ لكنه لم يرد بعد في هذا الشأن، إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

ومن جهتها، شددت مصادر مسؤولة من المديريات الإقليمية المعنية على الحرص على استدراك جميع الحصص، متحدثة عن “وضع برامج واضحة من أجل الاستدراك، ولا سيما بإضافة ساعات في اليوم أو برمجة حصص في نهاية الأسبوع”.

وأكد مصدر مطلع من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش، التي كانت علقت الدراسة من 2 إلى 14 فبراير المنصرم، أن “التلاميذ يتابعون دراستهم، بعد فترة تعليق الدراسة في ظروف جيدة”، خاصة إثر تفعيل برامج عديدة للمواكبة.

وأضاف المصدر، في حديث لـ هسبريس، أن “الأمر يتعلق أولا ببرنامج للمواكبة النفسية والتربوية من إعداد المختصين الاجتماعيين وأطر التوجيه التربوي، حيث همّ جميع المؤسسات التعليمية في القصر الكبير؛ من خلال ورشات تفاعلية هدفت إلى إخراج التلاميذ من مرحلة الصدمة”، متحدثا عن “مستوى ثانٍ في البرنامج شمل كذلك الأساتذة، ثم مديري المؤسسات التعليمية”.

أما البرنامج الثاني، “فقد أطره المفتشون، ويهم استدراك الحصص الضائعة وتنزيلها في جميع المؤسسات التعليمية الآن”، مبرزا أن “العملية ما زالت متواصلة، فنحن نتحدث عن استدراك حصص 12 يوما من تعليق الدراسة؛ وذلك موازاة مع برنامج للدعم التربوي خاص بالمؤسسات الإشهادية تحت اسم “داخليتي بيتي”، موجه إلى القاطنين بالداخليات”.

وشدد على أن “عملية استدراك الحصص الضائعة تخضع لخصوصية كل مؤسسة تعليمية على حدة؛ فثمة مؤسسات لجأت إلى التعويض بإضافة ساعة أو نصف ساعة في اليوم، وهناك أخرى برمجت في نهاية الأسبوع”، مشددا على أنه “جرى ترك الصلاحية للمديرين في هذا الصدد؛ ولكن بتأطير من المفتشين”.

في غضون ذلك، يتعلق البرنامج الثالث “بالأنشطة الموازية والرياضية، مثل دوري رمضان الكريم؛ وذلك بتأطير من أساتذة المؤسسات التعليمية وأطر مراكز التفتح الفني والأدبي”.

وخلص المصدر المطلع موضحا إلى أن “البرنامج الرابع يتعلق بتأهيل المؤسسات المتضررة نتيجة تسرب المياه لكل المؤسسات التعليمية بالقصر الكبير، حيث هدفت عمليات التأهيل إلى صباغة الحجرات من الداخل، وإزالة الأوحال”.

وعن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التي كانت علقت الدراسة خلال الاضطرابات الجوية الأخيرة لمدة تسعة أيامٍ تقريبا، أكد مصدر مطلع “كذلك استمرار استدراك الحصص الضائعة جراء تعليق الدراسة”.

وأضاف المصدر، في حديث لـ هسبريس، أن “المؤسسات التعليمية برمجت حصصا للدعم التربوي حسب خصوصيتها في هذا الإطار، مع التركيز في الغالب على التعلمات الأساس عوض حصص التفتح الفني”.

وأبرز المصدر المسؤول أن “ثمة زيارات عديدة قادت المدير الإقليمي إلى عدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم من أجل متابعة الأوضاع، وأخرى يجريها المفتشون التربويون في إطار على مواكبة جميع الأساتذة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

3
  • حسن
    الإثنين 2 مارس 2026 - 15:46

    توجد مجموعة من السلوكات التي أصبح من الضروري أن تتدخل الدولة بحزم لوضع حد لها لما تشكله من خطر مباشر على سلامة المواطنين واستقرار المجتمع. من بين هذه السلوكات رمي المقذوفات في الملاعب أو أثناء الفعاليات الرياضية، وهو تصرف قد يؤدي إلى إصابات خطيرة ويعكس غياب الوعي والمسؤولية. كما أن السياقة البهلوانية والاستعراضية داخل الشوارع والأحياء السكنية تعرض حياة السائقين والراجلين للخطر، خصوصًا عندما تقترن بالسرعة المفرطة أو الانزلاق المتعمد بالمركبات. ويزداد الوضع سوءًا مع إزالة كاتم الصوت من السيارات أو الدراجات النارية لإصدار ضجيج مرتفع يزعج السكان ويخل بالسكينة العامة. كذلك فإن استعمال الدراجات أو “الطرولينات” بطريقة متهورة في الطرق العمومية يهدد مستعملي الطريق. ولا يمكن إغفال مشكلة الكلاب الضالة التي تشكل خطرًا صحيًا وأمنيًا إذا لم تتم معالجتها بشكل منظم. إن إنهاء هذه الظواهر يتطلب قوانين واضحة، مراقبة ميدانية فعالة، وتطبيقًا صارمًا للعقوبات حفاظًا على النظام العام وسلامة الجميع.

  • حب المال
    الإثنين 2 مارس 2026 - 16:36

    الوزارة في واد والتلاميد مغلوب علي أمرهم واساتدة تبحث عن الساعات الإضافية وتقليص وقت دراسة واستعمال الهاتف في القسم دون حسيب لن ولن تصلح المنظومة تعليم حتي يحب الأساتذة العمل كمايحبون المال والاضرابات

  • موحا
    الإثنين 2 مارس 2026 - 19:11

    يجب تعويض الحصص الدراسية التي ضاعت نتيجة الفيضانات كما يجب أيضا تعويض حصص شهر رمضان حيث أغلب التلاميذ غائبون و الحاضر منهم يأتي إلى القسم و هو نائم.

صوت وصورة
مباشر | الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

مباشر | الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين