مرحبا وهيبة،
لم أكن أظن أنك حين صرخت في وجه ذلك المسؤول الأمني، مساء تلك الجمعة الرمضانية غير المباركة، التي قررت فيها الاحتجاج على العفو الملكي لصالح دانييل كالفان، أنك جادة فيما قلت و أنك عازمة على تنفيذ وعيدك و أنك لن تنجبي طفلا آخر، فوق سرير الوطن، يؤنس وحدة أخته فاطمة الزهراء أو “طمطومة”، كما تسمينها، و التي كانت تبكي فوق كتفيكي مصدومة من هول ما رأت من عنف و غلظة و فظاظة ضد مواطنين عزلا خرجوا للدفاع عن حرمة فلذات أكبادهم التي انتهكت بانتهاك حرمة أطفال فقراء في زاوية مظلمة من زوايا وكر الاسباني المغتصب في مدينة اسمها القنيطرة.
وهيبة أتذكر صراخك، عندما رأيت دم المتظاهرين يسيل على الرصيف المقابل لقبة “باليما”، و أنت تقولين “ما بغيتش باقي نولد فهاد البلاد.. أنا بغيت لْعْــGـْرْ..” كما أتذكر ملامح طمطمومة يعلوها الخوف و الهلع و هي التي ترعرعت في مسيرات حركة 20 فبراير المجيدة و ألفت الاحتجاج ورودا و غناء و ابتسامات يوزعها الأعمام و توزعها الخالات.. خالتي نعيمة، خالتي سلمى، عمو مهدي، عمو ياسين و آخرون و أخريات.
وهيبة أتذكرك، و أنت شابة يافعة، و قد خرجت غاضبة من صفوف الاتحاد الاشتراكي، وفاء للديمقراطية، بعدما إقتنعت أن حزب المهدي و بوعبيد قد قطع حبل الصرة مع القوات الشعبية و بعدما اقتنع رفاقك أن الانتقال الديمقراطي قد تحول الى مسلسل “سانتا بربابارا” الذي شاخت معه الأجيال و أن التناوب تحول الى “نويبة” في غفلة عن الصادقين.
وهيبة أتذكر وأنت المنتمية للحزب الاشتراكي الموحد في بدايات الوحدة صحبة رفيق دربك قادر، المنتمي لحزب الطليعة الاشتراكي، و أنتما تفترشان حصير المؤتمرات و رغيف الندوات، تفترشان هموم الناس و تلتحفان بأحلام التغيير و أمل كبير في يوم تبزغ فيه الشمس على مغرب بفوارق أقل و ظلم أقل. أتذكر كيف كنا، نضحك لكما و من ورائكما و نقول في نميمتنا أن زواج قادر ووهيبة مقدمة لزواج أحزاب اليسار التي احترفت الطلاق.
وهيبة أعلم أنك الآن حامل، في شهرك الرابع ربما، واعلم انك في طريقك الى المطار أو في الطائرة أو وصلت توا الى كندا و قد قررت صحبة زوجك أن تستقري هناك بعدما ضحيتما بمسار مهني و دفئ العائلة و الطقس و الرفاق.
لن أسألك عن هذا الذي يدفع بأبناء الوطن الى الهجرة و الهجران و لن أسألك عن الذي وضعت في حقيبة السفر لأني أعلم أنك تركت و زوجك قلبكما مخبأ بعناية في دولاب الوطن لكني أستحلفك بأقدس المقدسات أن ترضعي ابنك و ابنتك حليب الانتماء و أن تعودي يوما صحبة قادر و طمطومة و المولود الجديد للصدح نهارا جهارا ” كرامة، حرية، عدالة اجتماعية..”
إنه الوطن يا وهيبة.. تمشي ترجعي بالسلامة.
'"لن أسألك عن هذا الذي يدفع بأبناء الوطن الى الهجرة و الهجران" -واش ما زال لا تعرف لم يغادر المسلمون اوطانهم و يتركون اهلهم و طفولتهم؟ الا تعرف لم يلدون و بعدها يجهدون لارسال اولادهم و بناتهم الى الدول الغير اسلامية؟ في الدول الاسلامية لا قانون و لا امن و لا امان و لا فرح و لا حرية اعتقاد او فكر و لا حتى حرية للجسد فكيف بحرية العقل و الفكر؟ قلق دائم و يأس و غياب لاذنى اسس الحياة و العيش المشترك من تسامح و حرية ارادة و احترام و عقلنة للمجتمع و للادارة و للسلوكات الخ- مستحيل السفر في البلاد الاسلامية بعفوية و طلاقة دون اعتراضك مشاكل من لصوصية و اغتصاب و لا امن و تلاعبات و اعتداء سواء كنت رجلا وحيدا ام مع زوجتك و اطفالك الخ- و القيم المهيمنة هي قيم الكره و الحقد و الحسد لانهم يحبسون الفكر و الاعتقاد و الاحاسيس في نفس ما وقف فيه ناس منذ 1500 عام- اننا نحس بالاختناق و الانتحار الذهني و الفكري- و لا شيئ يغريك في البلد رغم جهود الملك في التحديث لكن قوى النكوص قوية جدا- لحسن الحظ هناك الهجرة
تحية لىيك الزميل رشيد
الفنا فيك الابداع و التالق ، ما قلته عن وهيبة يمكن ان ينصرف الى كل من غادر هذا الوطن مكرها لا بطل ،غير ان الاعذار مهما اختلفت تبقى دون ان تكون في مستوى تطلعات هذا الوطن لابنائه .
الوطن اليوم في حاجة ماسة اكثر من اي وقت مضى لهؤلاء الغيورين و الغيورات .
رغم ان مقالك جاء كرسالة خاصة الى وهيبة .فان نشره يجعله الى مئات وهيبات على طول خارطة هدا الوطن العزيز .الدي كلما ازداد حبنا له ازداد هو بعدا عنا. لان شرديمة من اللصوص و المقامرين و العاهرات عرضوه سلعة رخيصة على الارصيفة.
الهروب من الوطن هو هروب اليه. لا يمكن الهروب من الوطن اننا نحمله دائما داخلنا انه يسري في عروقنا حتى عندما نكون في كندا !!!
متى كانت اي جمعة رمضانية غير مباركة مهما حدث ؟ لم اقرأ المقال بعد حتى صعقت بهذا ، دانييل ووهيبة وانت وانا والآخرون عابروا سبيل نؤتث بوجودنا وحكاياتنا وتفاهاتنا مشهد الفانية ، ورمضان وجمعاته في تعاقب سرمدي على الخليقة، فأفعالنا التي ليست مباركة ، اما الزمن فلا يحيد عن مساره إنما عابروه من يزيغون متى خيل اليهم انهم يطوونه ولا يطويهم .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أما بعد فإن الجالية المغربية المقيمة بكندا ترحب بالوافدين الجدد "السيدة وهيبة وأسرتها الصغيرة". بالتوفيق ان شاء الله . آآ حميد أطلق سخون باقا بلاصة باقا بلاصة أطلق سخون.
هل وهيبة تريد منا ان نثورعلى الملكية ونوءسس لها جمهورية اشتراكية ديمقراطية يحكمها عبد الحميد أمين لكي لا تهاجر الى كندا.فلتهاجر ان المغرب يخطو ولو بخطوات بطيءة نحو الديمقراطية لكن على مقياسنا نحن.
تحية من كل القلب الى الرفيقة وهيبة الناصلة الجميلة الطيبة ترجعي بسلامة
إن الإ نسان ظلوما جهولا وماأصابك من سيئة فمن نفسك أما رمضان والجمعة فأيام الله ومايلفض من قول فلديه رقيب عتيد
تخط للناس بيدك وتظلم نفسك فامتلك شجاعة وكن صريحا وقل خيرا.
مقال شيق كتب بإبداع
مثير ولاشك ان الا ف المغاربة في كل ربوع المعمورة
عاشو نفس القصة التي أوردها الاخ رشيد بإبداع
وسنقراها لأطفالنا حتى يتذكرو…لماذا ولدو بعيدا
عن ارض أجدادهم …فلن يلومو …
تشكراتنا للأخ رشيد البلغيثي
وهيبة المغربية
من كانت لديه نية الهجرة ، واستتبت له ظروفها بعد ان خطط لها بعناية يبحث عن مبرر من بين ركام اخطاء الوطن في حقه ، لا اعتقد ، من خلال توصيفك لما جرى قبالة باليما ، ان هذا كان كافيا لهجرة الوطن ، لو ان اي مغربي هاجر لسبب مماثل لكان البلد قاعا صفصفا تذروه الرياح الا من أشباح بعض الميسورين المرابطين في قلاعهم العاجية ، لا هذا غير منطقي ، ان كان الامر كما صورته وانبريت لتمريره والدفاع عنه فماذا يفعل من مروا من صراط القمع والتنكيل حين كانت آلة القمع الحقيقي تلتهم ليل نهار من في حقل رؤياها ومع ذلك لم يحزموا حقائب الاستسلام ويقتنواا تذاكر الفرار من ساحة المقارعة ، ما هكذا يكون الثبات على المبدأ !
ما جمل ما تكتب يا مولاي رشيد فانت تملك ناصية الكلام … اعتز لانك تكونت في مدرسة الرابطة العالمية للشرفاء الادارسة وابناء عمةمتهم ومحبيهم وانت من ابناء عمومة الادارسة … افتخر بك وبصداقتك الحمبمية مع ىفلذة كبدي محمود … لكنني اتاسف على كتاباتك التي يلفها في غالب الاحيان شئ م العلمانية المفبتة … فات دائما تقحم مقدساتنا وحتى فرائضنا في مقالاتك لتستخف بها … فرمضا عندك غير مبارك وانا اشد ما اخشاه ان تدفع بك العلمانية الى عدم الصوم او الصوم بدون صلاة ,,, فما اجملك يا مولاي رشيد وانت مسلم تؤدي فرائضك بدون تكلف ، فانا لا اريدك اخا مسلما ، ولا سلفيا جهاديا ولا داعشيا ونصريا … ولا حتى صوفيا تيجانيا او درقاويا او قادريا مثلي او بودشيشيا كوزير اوقافنا التوفيق الذي ليس له من التوفيق الا الاسم … اريدك مولاي رشيد من قرية دوك الريح كوالدك شيبة الحمد الذي يتكلم بحكمة ويصلي بدون بهرجة ولا يزكي لانه لا مال يزيد عن كفافه وعفافه … وكجدتك التي جعلتنا نحبها لانك تحبها حتى الثمالة … ثمالة كؤوس السكران الذي يصحو من سكرته بل ثمالة المحب لذي هو طول العمر سكران …
أسأل الله تعالى أن يهبك حياة سعيدة طيبة يا وهيبة.. وان يهب الوطن الكرامة، والحرية، والعدالة الاجتماعية.. إن شاء الله تعالى …………….. احساس جميل وتعبير أجمل يا صديقي رشيد.
قرأت مقالك القصير الاخ رشيد ولكنه عميق من حيث المعاني. لانه كما عودتها تنتمي الى "مدرسة المشاعبين" المزعجين الذين يقضون مضجع العديد من "التماسيح " والدايناصورات الفكرية والسياسية واللصوص الذين ألفوا سكوت الشعب وتوزيع الغنائم فيما بينهم دون حسيب ولا رقيب. فرسالتك الرائعة لوهيبة تعكس المعاناة والحكرة التي لازالت تمارس في المغرب الحبيب رغم الشعارات والاماني التي سوقت للشعب المغلوب على أمره. فهي رسالة لمن قرروا النجاة من الحكرة والقمع الفكري .. الذي يمارسه الضميرالمستتر تحت شعار الحرية وحقوق الانسان. وأنا أقرأ مقالتك أخي رشيد تبادر الى ذهني تلك النكتة الظريفة , إذا جف البحر الابيض المتوسط سيتنادى المسرعون الى العبور الى الضفة الاخرى أن يذكروا آخر عابر بأن لا ينسى إطفاء الانوار قبل المغادرة. تماما كما يفعل رب الاسرة اذا غادرت جميعها البيت.دمت متألقا الاخ رشيد. وزادك الله غيرة على الوطن وإن أصبح العالم كله وطنا بعد العولمة السياسية والاثورة الاعلامية الحديثة.
أخي الكريم أرض الذل تهجر وأرض لاكرامة فيها لاحياة فيها
حسب فهمي المتواضع من المقالة فإن التظاهر بالفضاء العمومي في جمعة من شهر رمضان هو شيء مبارك جدا يستمد بركته من بركات رمضان و الجمعة معا. أما ما تقوم به القوات العمومية من تفريق بالقوة فهو غير مبارك البتة.
وكذلك اصطحاب الأطفال الرضع على الضهر في التظاهر و تعريضها للخوف و الهلع و الإصطدام الجسدي و النفسي هو شيء مبارك جدا. كما لو حاربنا آفة تعرض فلدات أكبادنا لتحرش الدنيالات بتعريضهم لآفة العنف الشارعي التظاهري كأباش فدى.
لو حدث هذا بالخارج المسيحي الذي لا يعترف لا برمضان و لا بالجمعة لكان عقاب من يعرض أبناءه للأذى وقت التظاهر العمومي هو مثله مثل من يهتك بأعراضهم.
فعندنا يخربون أبناءهم بأيديهم .
انتقد الاوائل الاقلام الماجورة ،انتقدوا ابواق صناع القرارات المغشوشة ،و كنا نامل ان تسطع سماء الحرية بابناء لنا يكتبون لنا ،فاذا بالغيوم الملبدة لسماءنا تزول بفعل نضالاتنا و تكشف عن صحافيين جدد ، رايناهم في مناظرة هيسبريس يصولون و يجولون بكلام شامت في اناس لهم على الاقل رصيدا نضاليا اوصلهم الى مقاعد هم اليوم فيها بشفافية و نزاهة ، كان عليكم ذكرها على الاقل حتى لا تكونوا جاحدين لنعمة انتم اول من استفاذ منها فحاورتم الوزير مباشرة و جالستموه لاننا جميعا كنا وراء المحك العسير الذي اتاح لكم هذه الفرصة و وفر لكم هذه المنابر .فرجاء لا تستفزونا من خلال حرية اذينا نحن الجيل السابق ثمنها بالعنف و السجون اكثر مما رايته امام المقهى و كان الهدف نبيلا و المرمى شريفا و هي الحرية.اما اليوم فلا يشرفنا قراءة رسالتك لابنائنا و حفدتنا و انت تخاطب محصنة اختارت و بعلها غابة الذئب الذي احتجت عليه مكانا للولادات المقبلة حتى يترعرع اباءها بين عمومة دانيال و تتفادى الاحتجاج و السوط المخزني .هنيئا لك بالمناضلين الجدد ،و ستعيش ان شاء الله كما عشنا لترى نعيم الحرية التي سينعم بها حفدتك يا رشيد .
….تتمه ، وهل الهجرة والاستقرار بكندا بهذه السهولة ؟ كم الفاصل الزمني بين المبرر الواهي ( المظاهرة ) والتنفيذ الفعلي للهجرة ؟ حسب علمي يستغرق الامر زمناً أطول ، والترتيبات اتخذت منذ ما قبل صدور العفو وربما قبل افتضاح امر اللقيط دانييل، فكفى من خلط الأوراق وتبرير الهجرة – المشروعة في حد ذاتها – بموسوغات افتراضية ، ما ذنب الوطن ؟ فالمستفيد الحقيقي من مغادرة المغرب هو دانييل كلبان ، ام كما قال احدهم : qui veut tuer son chien l'accuse de rage .
لقد عدت ال الرباط من امريكا في ذلك اليوم المشؤوم. كنت افكر في الدخول الى بلدي بعد ٣٠ عاما من الهجرة حتي أسخر ثروتي و خبرتي لبناء مستقبل افضل لبلدي. و خرجت الى الشارع كباقي المواطنين للتنديد بالعفو و لاسترجاع كرامة أبنائنا. كنت أظن انني في بلد متحضر يضمن حق التظاهر السلمي لمواطنيه. غير ان المخزن اللعين لا يرحم و لا يرضى الحرية للمغاربة، فهاجمني عميد شرطة و باغثني بضربة قوية للصدر ما زلت اشعر بالمها لأنني مريض قلبيا و لولا الطب في امريكا و بركة الله لما عشت بعد سكتة قلبية في الماضي. لقد شاهد همجية المخزن بأم اعيني و منذ ذلك اليوم قررت ان أعيش و أموت في المهجر معززا مكرما. لكم الله يا إخواني المغاربة فكرامتكم تنتهك كل يوم من طرف المخزن الهمجي بدون عقاب و لا هم يحزنون. أنشري يا هسبرس مشكورة
من يناقش شكل الديمقراطية المغربية عليه ان يهجر الوطن
لكونه يفسد عقول العباد وخصوصا الشباب منهم ٠ ويخرج
كذلك الرعية من الجنة التي تنعم بها .
كل من يسكنه هاجس الهجرة يتحجج بالسياسة في المغرب.
ولكل فاشل في حياته وعاجز عن تحقيق طموحاته بفعل غبائه لدينا شماعة اسمها المخزن تقبل كل المسوغات، وتتحمل غباء الأغبياء…
ستجد في كندا شعب كاتوليكي أرثوذوكسي صليبي في عمقه يحتقر كل ما هو عربي، يسمح لحكومته العنصرية أن ترسل جنودها لقتل العرب في العراق أفغانستان والصومال و…
وستجد هناك نظام شارب من الصهيونية يساند إسرائيل ظالمة أو مظلومة ولا تنصف الفلسطينيين.
ستجد هناك حكومة كانت من اكبر داعمي نظام الأبرتايد العنصري في جنوب أفريقيا قبل أن ينقلب عليه حينما انهزم ذات النظام ..
أنا مهاجر
أنا مهاجر
أنا مهاجر ولست مبتدأ في الهجرة ولا منبهر بالغرب وقيمه الصهيومسيحية التي تعادي كل ما هو عربي في العمق.
أنا مهاجر مند 30 سنة واكتشفت زيف قيم الغرب التي لا يريدها سوى لنفسه وليس لغيره.
أنا مهاجر وخبرت بأن هذا الغرب الذي يدافع عن خبز أبنائه (وله كامل الحق) بدون أي وازع أخلاقي يقتل يغزو يكذب في الأمم المتحدة يصنع الديكتاتوريين ويتظاهر بنشر الحرية …
أنا مهاجر وعرفت بان ليسوا سوى أوراق في يد الغرب يمكن أن يستعملها ضد بلادي وقت ما شاء …
أنا
j'aime lire les articles de Rachid et voir ses vidéos .c'est un très bon journaliste ( nisf sa3a.Peut être il y a un lien de parenté entre nous.Bravo et continuez comme ça . Plus de succes in chaallah.