أقرّت إيطاليا، اليوم الأربعاء، مرسوم قانون يتضمّن عدّة تدابير للتصدّي لارتفاع أسعار الوقود، من بينها تخفيض سعر لتر البنزين في المحطات بـ0,25 يورو، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على “اكس”.
وكتبت رئيسة الحكومة الإيطالية: “نخفّض سعر الوقود بحوالى 0,25 يورو للتر الواحد للجميع”، مشيرة إلى أن المرسوم الجديد ينصّ أيضا على “خصم ضريبي لمهنيي النقل الطرقي”.
هذا يعني عوض 2,25 يورو للتر فقط 2,00 يرو… وااااو زوينه هادي. تكاليف إصدار القانون أغلى من ما تم خفضه.
ألو سي عزيز اسمع مزيان الأولوية للشعب وليس لأصحاب الأموال الطائلة
قرأت العنوان وظننت المغرب ،حتى قرأت إيطاليا.فهنيئا لإيطاليا برئيسة وزرائها،وهنيئا لنا برئيس حكومتنا إمبراطور لوبي المحروقات بالمغرب ،الذي جمع بين السلطة والمال.ومرة أخرى أهنىء تجار الأزمات بالمغرب ،وفي المقابل أواسي المغاربة فيما أل إليه الوضع في المغرب بسبب هؤولا اللوبيات وتجار الأزمات.
ما كان لأثمان المحروقات أن ترتفع أصلًا في إيطاليا، لأنها وقّعت اتفاقيات طويلة الأمد مع نظام الكابرانات، ليزودها بالنفط والغاز
النفط ب: 50 دولارًا للبرميل
والغاز ب: و2 دولار للمتر المكعب
أي بأقل من ربع ثمن السوق. كل ذلك مقابل مواقف سياسية معروفة، حتى لا تعترف ايطاليا بمغربية الصحراء كما فعلت إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا ز120 دولة أخرى.
وهذا يعني أنه لا مجال ايها العدمي البوحاطي أن تقارن أو تطالب بأن نُعامل بنفس الطريقة، وتقول عباراتك التافهة المألوفة، “الدول التي تعتني بشعوبها” لأننا ببساطة نستورد النفط بحوالي 100 دولار للبرميل، وفق أسعار السوق الدولية، وليس وفق صفقات سياسية مشروطة. وب 50 دولار للبرميل.
لذلك، فالمقارنة هنا تضليلة من الأساس، لأنها تستند إلى نفس المعطيات ولا نفس الظروف.
هناك رؤساء حكومات واحزاب أوروبية يتخذون قرارات وكانهم استمدوها من الاسلام مثل ما فعل رئيس وزراء فرنسا سابقا في القرارات التي اتخذها في الحرب الإيرانية الصهيونية والقرار الذي اتخذته اليوم رئيسة وزراء ايطاليا بتخفيضها سعر لتر البترول بالمحطات ب10٪. اما عندنا نحن من ندعي اننا دولة إسلامية الرئيس محكومتنا اخننوش امر بالزيادة ب 20٪. يا لها من مفارقة عجيبة.
في ايطاليا هي دولة وهناك ديمقراطية والحكام يجعلون المواطن محور الاهتمام والاختيارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية لان المواطن عبر صناديق الاقتراع يحدد الاغلبية التي تعتلي السلطة اما في بلدان لا تتوفر على مقومات دول وليست ديمقراطية فالمواطن غير معترف بارادته ومطالبه ووضعه لان المواطن ليست له اية سلطة على تحديد من يسير شؤنه وهذا هو الفرق الحاسم والاساسي
كذب في كذب إيطاليا إن خفضت فقط البنزين ب 25 سنت وليس المازوت فاعلم اخي المواطن بأن نفس الحكومة قد ازالت فيما سبق دعم ب30 سنت واضف كذلك أن هذه الحكومة إن أعطتك دعم 25 سنت فسوف تسلبه لك من نشاط آخر بطريقة غير مباشرة خلاصة القول اوروبا عاجزة جدا وتمر من أزمات كارثية الدعومات الاجتماعية تتقلص عام بعد عام الهيمنة الصناعية والتجارية الأوروبية التي كانت تحقق حياة افضل لمواطنينا اليوم الصين من تتحكم بزمام الأمور
وحنا الحكومة ديالنا كتربح فالليتر كتر من جميع المتدخلين في سلاسل التوريد الناس فاللحظات الحرجة فحال هادي كتخفض الضرائب على المحروقات باش تحافض على التوازنات وحنا ديالنا لسان حالهم يقول زيد قهر ليا كحل الراس
أين أنت يا حكومتنا؟؟؟
يمكنك فعل ما فعلته مثيلتكم،حكومة إيطاليا، للتخفيف على المواطن..
يلاه..بيينو لينا..راه الانتخابات قريبة..والفاهم يفهم.