من طهران إلى الرباط .. "حرب الشرق الأوسط" تفرض إعادة ضبط الحسابات

من طهران إلى الرباط .. "حرب الشرق الأوسط" تفرض إعادة ضبط الحسابات
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 22 مارس 2026 - 20:00

تواصل الحرب المستعرة في الشرق الأوسط التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران والتطورات التي تعرفها في الأيام الأخيرة، إثارة الاهتمام في الساحة المغربية وشغل بال الرأي العام بخصوص آفاق هذه الحرب وتداعياتها الوخيمة على الاقتصاد الوطني والمعيش اليومي للمغاربة.

مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، يبدو أن طول أمدها الذي كان يخيف المحللين المغاربة وربطهم مدى تأثر البلاد به، أضحى واقعا، بعدما انتفت أي مؤشرات للتهدئة في الوقت الراهن حيث لا صوت يعلو على لغة التصعيد وتوسع دائرة الحرب التي لا يمكن التنبؤ بمداها ومستقبلها.

في تعليقه على الموضوع، يرى خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن مؤشرات تطور الحرب الجارية تكشف عن “امتداد زمني يتجاوز التقديرات الأولية”، مبرزا أن الانتقال في الخطاب الأمريكي من الحديث عن “أيام” إلى “أسابيع”، وربما لاحقا “أشهر”، يعكس “تعقيدا ميدانيا واستراتيجيا يفوق ما كان متوقعا”.

وأوضح الشيات، ضمن تصريح لهسبريس، أن المنطق العسكري يفترض تراجع عدد الأهداف مع تدميرها، غير أن إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل عن توسيع بنك الأهداف يشير بوضوح إلى “اتساع رقعة الحرب بدل انحسارها، وهو ما يؤكد وجود تشابك داخلي في بنية النظام الإيراني وقدرته على إعادة التكيف مع الضربات”.

وأضاف أن هذا الوضع يعكس “استراتيجية إيرانية قائمة على امتصاص الصدمة واستعادة المبادرة”، في مقابل غياب بديل سياسي واضح، حيث يبدو أن الخيار المطروح حاليا هو “إما استمرار النظام أو الانزلاق نحو الفوضى، وهو سيناريو لا يخدم بالضرورة مصالح الولايات المتحدة، وإن كان قد يتقاطع جزئيا مع حسابات أطراف أخرى”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن أبعاد الصراع لا تنفصل عن توازنات دولية أوسع، لافتا إلى أن قوى كروسيا والصين “تتابع مجريات الحرب من زاوية استراتيجية، وقد ترى في إطالة أمدها فرصة لإعادة ترتيب موازين القوى، على غرار ما يحدث في أوكرانيا”.

أما على المستوى العسكري، فأثار الخبير في العلاقات الدولية تساؤلات حول “نجاعة الحرب الجوية في تحقيق أهدافها، خاصة في ظل تهديدات تطال منشآت الطاقة واحتمالات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب استمرار القدرات الصاروخية الإيرانية، وهو ما يعزز فرضية “حرب طويلة ومعقدة”.

وبخصوص التأثيرات على المغرب، أكد المصدر نفسه أنها “ذات بعدين رئيسيين: اقتصادي وسياسي”، وشدد في الجانب الاقتصادي على أن المغرب، باعتباره “بلدا مستوردا للطاقة، سيكون أكثر عرضة لتقلبات أسعار النفط والغاز، خاصة وأن شركاءه التقليديين في المنطقة، مثل المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، قد يتأثرون بدورهم بتداعيات الحرب، مما ينعكس على كلفة الطاقة والتضخم داخليا”.

أما على المستوى السياسي، فأبرز الشيات أن موقع إيران في التوازنات الإقليمية “يبقى عاملا غير مريح للمغرب”، بالنظر إلى علاقاتها مع الجزائر ودعمها لجبهة البوليساريو، معتبرا أن “تحييد النفوذ الإيراني في هذا السياق قد يخدم المصالح الاستراتيجية للمغرب، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء”.

كما حذر من أن “صمود إيران أو خروجها بشكل أقوى من هذه المواجهة قد يمنحها هامشا أكبر للتحرك في مناطق عدة، من بينها شمال إفريقيا”، وهو ما قد ينعكس على توازنات إقليمية حساسة، خالصا إلى أن العالم يعيش “لحظة إعادة تشكل استراتيجي، وأن مآلات الحرب ستفرض على الدبلوماسية المغربية قدرا عاليا من المرونة وإعادة التكيف”، مبرزا أن السيناريوهات تبقى مفتوحة بين نظام إقليمي جديد قد يكون أكثر ملاءمة للمغرب، أو واقع معقد يفرض تحديات إضافية على سياسته الخارجية.

من جهته، أكد عبد الله أبو عوض، أكاديمي محلل سياسي مختص في العلاقات الدولية، أن الحرب الجارية لها تداعيات “عميقة ومركبة على المغرب، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي”، موردا أن هذه التأثيرات تتوزع على مستويات مترابطة عدة.

وأوضح أبو عوض، ضمن تصريح لهسبريس، أن أولى هذه الانعكاسات تبرز في قطاع الطاقة، باعتبار المغرب من الدول المستوردة بشكل كبير للنفط والغاز، وارتباطه بشركائه في الخليج، مثل المملكة العربية السعودية وقطر.

وأشار المحلل السياسي عينه إلى أن المغرب “نجح خلال السنوات الأخيرة في تعزيز أمنه الطاقي”، بفضل المشاريع الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس، وهو ما يمنحه هامشا من الصمود في مواجهة الصدمات الخارجية.

وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، حذر أبو عوض من تداعيات التضخم على المجتمع ومكوناته، معتبرا أنه سيشكل “التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة، خاصة بالنسبة للطبقة المتوسطة”، نتيجة ارتفاع الأسعار المرتبط بتقلبات الطاقة وسلاسل التوريد، ودعا الحكومة إلى اعتماد سياسات استباقية، من بينها “إجراءات ضريبية مرنة على مستوى الدخل والأجور، لحماية القدرة الشرائية من أي صدمات محتملة”.

كما نبه أبو عوض إلى مخاطر اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في حال استمرار التوترات في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، ما قد يؤثر على حركة التجارة البحرية ويزيد من كلفة الاستيراد، وشدد على ضرورة تعزيز “المقاربات الداخلية لإيجاد بدائل وتقليل الاعتماد على المسارات المهددة”.

كما أشار إلى أن قطاع السياحة قد يتأثر بشكل “غير مباشر”، نظرا لاعتماد المغرب على الأسواق الأوروبية، التي تواجه بدورها تداعيات اقتصادية للحرب، خاصة في ظل استمرار آثار الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وفي ظل هذه التداعيات السلبية، اعتبر المتحدث لهسبريس أن الاستثمار يمثل “فرصة استراتيجية للمغرب؛ إذ يمكن أن يستفيد من موقعه كبلد مستقر وبعيد عن بؤر التوتر، ما يجعله وجهة جذابة للشركات الدولية الباحثة عن بيئة آمنة للاستثمار”.

وأوضح أن المغرب يواجه “وضعا دبلوماسيا دقيقا بسبب هذه الحرب، في ظل التوتر القائم مع طهران”، التي وصفها بأنها “عاصمة ذات بعد إيديولوجي”، مشيرا إلى وجود تباين بنيوي بين النظام الإيراني والمغرب، سواء على المستوى الديني أو السياسي، لافتا إلى أن مواقف إيران من قضية الوحدة الترابية للمغرب وعلاقاتها مع أطراف معادية للمملكة “تعقد المشهد الدبلوماسي، خاصة في ظل اصطفاف المغرب إلى جانب حلفائه في الخليج، وحرصه على استقرار هذه الدول”.

وخلص أبو عوض إلى أن المغرب رغم موقعه الجغرافي في شمال إفريقيا “ليس بمنأى عن التحولات الإقليمية والتحالفات المتغيرة”، داعيا إلى “اليقظة والحذر من أي تقلبات سياسية قد تؤثر على استقراره ومصالحه الاستراتيجية في المرحلة المقبلة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ali
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:13

    اعتراف ترامب بالصحراء وتودد الى بوتين على حساب توبيخ زلنسكي ومدح الخليج فقط لعزل ايران هذا هو المخطط امريكا والصهاينة في حالة لقدر الله سقط نظام ايراني من المحتمل جدا تراجع امريكا باعتراف بالصحراء

  • مكناسي
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:13

    كل درهم زيادة تدفعه …فلا تنسى ان نصفه بسبب الحرب و نصفه الآخر بسبب الشناقة الصهاينة الذين يمصون دماء المواطنين …فحسبنا الله في تجار الازمات داخل و خارج الوطن .

  • غثه
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:16

    أيران أو بلاد فارس مجد وحضارة ضاربة في قدم التاريخ ، بلد الزعفران والفستق والزرابي والكافيار والجمال والعقول والأدمغة .

  • محمد مبتسم
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:19

    آخر الاخبار :,هذا المساء ارتفع اسعار النفط باوروبا بازيد من 33في المائة

  • عكس التيار
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:24

    أزمة الغلاء التي يعاني منها المواطن لم يكون سببها الازمة الصحية و لا الحرب الروسية الاوكرانية و لا أزمات الشرق الأوسط و لا حتى الجفاف او الزلزال او شيء… إنها إرادة مقصودة لنهب الجيوب.. إرادة لتحقيق الكبار الأرباح على ظهر الصغار…المحروقات كانت منخفضة في الأسواق لمدة سنتين و ظلت مرتفعة عندنا، و الدعم للكسابة و اللحوم ظلت مرتفعة و المخطط الأخضر لكن المنتوج وجه للتصدير و بأموال دافعي الضرائب يتم نقل الخضر و الفواكه و الأسماك للتصدير و العقار اختفى فجأة في محيط اغلب المدن بمجرد إخراج دعم السكن حيث تضاعفت أسعار الشقق الاسمنتية المغشوشة و زاد ربح المنعشين و فرضوا النوار كما أرادوا و معهم حقق والموثقون المزيد من الأرباح و المؤسسات البنكية و التحفيظ… واستمر الازمة و ستستمر… فلا غرابة اذا زاد سعر السمك بسبب الجفاف و سعر الخروف بسبب اغلاق مضيق هرمز…فاذا ظهر السبب بطل العجب… و السبب لايهم و إنما الساعة المشؤومة لان الشعوب هي التي تقرر و الحكومة تنفذ…اما عندنا فكل شيء ماشي بالمعكوس…

  • ضد الضد
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:25

    لا بد للحرب أن تطول و حتى ضد العراق طالت عدة اسابيع و شهور رغم تحالف عدة دول مع أمريكا عساك اليوم التحالف الأمريكي الإسرائيلي فقط. و الانتصار للأقوياء مهما طالت

  • مغربي
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:28

    واش غير المغاربة والمسؤلين وخا تكون حرب مابين سكان الفضاء بيناتهم غاذي تربطو غلاء الاسعار بهذ الحرب الخيالية

  • Comme d'hab
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:30

    بحرب أولا بلا حرب ديما لميزانيات موزعة على لمافيات بسمية “دعم” وتيشيط للمغاربة لغلا

  • Adam
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:31

    إعادة ضبط الحسابات تفرض الحد من ريع و امتيازات البرلمانيين والمستشارين ..خاصة وأن الغرفتين تستنزفان مالية الدولة دون فائدة تذكر ….زيادة على تقليص اعضاء الحكومة والكتاب العامون الذين لا يجيدون سوى الظهور أمام الكاميرات ….أما اقفال صنابير الدعم على الأحزاب المتهالكة و النقابات المسترزقة والمتواطءة والصحافة الصفراء ..فسيكون احكاما ماليا مفيدا للدولة والمواطن

  • True story
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:37

    بقية العالم من ستكون أموره صعبة أما إيران فالعقوبات عليهم منذ 1979.
    تعتبر إيران من أرخص الدول للعيش وأرخص دول العالم من حيث ثمن البنزين، 0.11 دولار للغالون (حقوق الإنسان)
    في أمريكا أكبر منتج للبترول في العالم، 3.85 دولار (الديكتاتورية وحلب الإنسان)

  • مواطن مغربي
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:45

    لا علاقة للحرب برفع الأسعار لأن إيران تقول بأن مضيق هرمز غير مغلق هذا مجرد ميرر غير منطقي لرفع الأسعار بالمغرب فالسبب الحقيقي لرفع الأسعار بالمغرب هو الشناقة أو تجار الأزمات في غياب المحاسبة.

  • mimo
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:46

    في إطار الأزمة المالية التي تنتظر المغرب يجب كذلك واولا تحميل نتائجها للحكام أولا وهذا اقتراح يندرج في هذا المنظور: اخراج قانون يحدد عدد أفراد هذه الهيئات: الحكومة ( 12 وزير كاعلى عدد)، البرلمان(120 كحد أعلى ) مجلس المستشارين (65 كحد أعلى ) كل المجالس الأخرى والهيات عدد افرادها كحد أعلى 35.

  • باسطا من التضليل
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:47

    لما عجبو المغرب يروح على ايران او غزة او الجزاءىر ليعش في نعيمهم كما يتخيل. وباسطا من الكذب والتضليل.

  • مواتن
    الأحد 22 مارس 2026 - 20:55

    الدولة غادي تعطي الدعم للسائقين المهنيين اوغادي يزيدو علينا الاثمنة
    اوحنا اللي عندنا طوموبيلاتنا كنوصلو ولادنا للمدرسة ماكانسافروش معدناش البونات او ايم روج منا للحيط ياك زعما سر جد بونا نشرو دبغال هوا سهمنا
    عندهم الحق راه نيت سخن علينا راسنا او كنزاحمو لاكريم ديال المجتمع
    شكرا لالا الحكومة

  • AbdOü
    الأحد 22 مارس 2026 - 21:11

    خالد الشيات هو أستاذ العلاقات الدولية في جامعة محمد الأول بوجدة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 22 مارس 2026 - 21:14

    الشعب المغربي سيتفهم أي اجراءات تتخدها الدولة لضبط التوازنات في خضم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط للخروج بأقل الخسائر سواء على المستوى الاقتصادي و التجاري أو الوضع الداخلي، لكن الحمد لله بعد مؤشرات سنة فلاحية بامتياز ستكون أضرار الحرب على الأقتصاد المغربي أقل بكثير و قد يكون العكس لو اتسمت هذه السنة بالجفاف، النقص في البنزين يمكن التغلب عليه بالتقشف و حث المواطنين على عدم استعمال سياراتهم الخاصة الا للضرورة و بذالك ستتفادى الدولة استيراد كميات من النفط بثمن جد مرتفع لكن العلاقات الممتازة مع روسيا الصديقة قد تكون لها تكاليف أقل خطر على سوق الطاقة في المغرب، بدون شك هزيمة النظام الايراني هي في صالح المغرب لكن حتى لو لم تنهزم أستبعد أن يكون لها تأثير سلبي مستقبلي على بلدنا، هذه الحرب تتطلب من المغرب تقوية قدراته العسكرية و العمل مع أشقائه الخليجيين و أمريكا و اسرائيل على استقطاب صناعات في مجال الأنظمة المضادة للصواريخ التي كان لها تأثير كبير في تقليل خطر الصواريخ الباليستية لأنه البلد الامن المستقر و المناسب لتوطين هذه الصناعات المضادة للصواريخ.

  • نتنياهو الجبان وتوريط العالم ـــــ تحذير استراتيجي للعالم الإسلامي
    الأحد 22 مارس 2026 - 21:18

    نتنياهو انهزم شر هزيمة في الحرب التي أشعلها بنفسه على إيران.نتنياهو الإرهابي المجرم دمر المساجد والكنائس في غزة؛وأغلق المسجد الأقصى في رمضان أمام المصلين والمعتكفين؛وإسرائيل سبق لها إحراق المسجد الأقصى وتهدد بتدميره لإقامة”المعبد الثالث”المزعوم؛والآن يدعو نتنياهو الإرهابي المجرم إلى حربه الإرهابية من أجل توريط المسلمين والمسيحيين في حرب دينية عبثية من أجل إنقاذ نفسه من الهزيمة النكراء التي يستحقها.كل نظام خائن،كل مقاتل أو جندي مرتزق “مسلم”ينضم لحرب نتنياهو وترامب على إيران فهو يعلن الحرب على الله و رسوله والمؤمنين و على أمتنا العربية والإسلامية كلها في مشارق الأرض ومغاربها.هل سنذبح بعضنا وأنفسنا من أجل نتنياهو وترامب؟من حق و من واجب كل جيش،ضابط أو جندي عربي ومسلم يؤمر بالذهاب إلى حرب نتنياهو وترامب رفض ذلك مع الامتناع عن تنفيذ الأمر بذلك.لافرق بين السنة والشيعة والمسيحيين وكل البشر عند الصهاينة المجرمين الإرهابيين القتلة.إسرائيل تتآمر بنفس الدرجة على الخليج،اليمن،شمال إفريقيا،مصر،سوريا،لبنان،تركيا،إيران وباكستان.كل من يستطيع حمل السلاح ضد ترامب ونتنياهو فله ذلك وأجره عند الله عظيم.

  • الصهاينة و فزاعة الإيرانوفوبيا
    الأحد 22 مارس 2026 - 21:24

    سؤال عصي على الفهم في خضم القطيعة المغربية الإيرانية: كيف استعصت الجمهورية الإسلامية في إيران على الدبلوماسية المغربية المحنكة لكي تغير مواقفها المتشددة من المغرب لصالح الوحدة الترابية المغربية و مغربية صحراءنا المغربية و هي التي تقيم علاقات مع غالبية دول الخليج و الشرق العربي والإسلامي التي تطبع علاقاتها أيضا مع كيان الاحتلال الصهيوني، في حين استطاع المغرب أن يطوع أو يروض مواقف دول أفريقية و أوروبية و أمريكية لاتينية كانت تساند الطرح الانفصالي المناهض لمغربية صحراءنا المغربية الغير القابلة للتشكيك أو التفاوض أو المساومة؟؟!!

  • حسن أبو
    الأحد 22 مارس 2026 - 21:33

    شكلت حكومة البطون المنتفخة، لجنا تتلقى تعويضات خيالية، مهمتها رصد أزمات التي تصيب كل منطقة في العالم كيفما كان حجمها، سواء أزمة صغيرة أو كبيرة، حتى يتم توظيفها، من طرف أصحاب النفوذ للزيادة في أسعار المحروقات. هذه اللجن تقوم بإعداد تقارير في الموضوع، حتى يفهم المواطن جيدا، سبب الزيادة. برافو غير هنا كتجتهدو.

  • الحرب ولو في المريخ!
    الأحد 22 مارس 2026 - 21:33

    على الاقل، لا زالت هناك ستة أشهر، أي نصف سنة، من أجل أي زيادة ممكنة ومحتملة ، بل ومتوقعة في مواد معيشة المغاربة ، مادام هناك ذريعة الحرب ولو انها بعيدة عنا، هي في للشرق ونحن في الغرب. المهم هو الذريعة ولو كانت في المربخ، في انعدام أي ذريعة اخرى، لم تتوفر بعد..

  • الحرب لا دخل لها في المغرب
    الأحد 22 مارس 2026 - 22:28

    المغاربة ينفقون في الكماليات وبالتالي لامشكلة ابدا في زيادة الاسعار المغاربة سيتفهمون ذلك
    اغلب النساء اصبحن يمتلكن السيارات اينما وليت وجهك
    وهذا يدل على تحسن المداخيل والغريب ان بعض الماجورين ب 20000 الف درهم و مافوق يشترون البستهم والبسة اطفالهم من البال ب 5 دراهم و 10 دراهم ….. الكلام كثير والمعطيات لا تبشر بخير
    والطبيعة هي الفيصل بين العباد …

  • Taza haut
    الأحد 22 مارس 2026 - 22:51

    حرب ايران كدولة لا تعنينا بالدرجة الاولى لاختلاف المذهب و لكن كتحالف و استراتيجية لوحدة هذا البلد كان لزاما فعل الرد على تمويل ايران جبهة البوليزاريو الارهابية و حليفتها جار السوء و ان كنا كشعب قبل هذا التحالف المضطر فعلى الكل الالتزام بالتضحية و أوله رؤوس الاموال الكبيرة بدءا من الملك و حاشيتك إلى جل شرائح الحكومة لتخفيف الضغط على المواطن الهش و ما علينا إلا الصبر فقد مضى زمن الكماليات و جاء زمن الفتن

  • للدكالي
    الإثنين 23 مارس 2026 - 01:27

    المستفيد الوحيد هم كابرانات الجزاءر بحيث صار البرميل الواحد يقارب 120 دولار.

  • حسن
    الإثنين 23 مارس 2026 - 12:00

    الصراحة كنت مخطا لوقت ما في ايران الايرانيين طول عمرهم واعلام وشيوخ الخليج يكفرونهم ويهاجمونهم ليل نهار بالة اعللامية ضخمة واليوم الخليجيين يسبون باقي الدول العربية التى لم تحارب معهم يريدون مصر والاردن والمغرب الذهاب لقتال ايران نيابة عنهم وهم مكتوفي الايدى افنو حياتهم في بناء الابراج وشراء النوادى وتبذير المال وتمويل الفتن
    ايران ليست عدو ورسولنا الكريم قالها بمعنى الحديث ان ليس له ان يدخل ويعرف ما بقلوب الناس مادامو يقولو لا اله الا الله محمد رسول الله فهو اخوك مسلمين وليس لنا ان نحاربهم بل الاجدر ان نحتويهم ونحاورهم فهم امة حضارية ضاربة في التاريخ واضافو للاسلام لكن دسائس اليهود والمؤامرات هى من زادت الشرخ معهم لاضعافنا
    ايران صنعت المجد وكسبت احترام العالم بوقوفها الند للند لاكبر طاغية ترامب المجرم صاحب فضيحة ابشتاين الذي يتحكم فيه المجرم الاخر نتنياهو كيفما يشاء
    ايران هى دولة الحكمة والصبر والعمل وما تقوم به اليوم سيكتبه التاريخ واتوقع انها صارت دولة نووية علما انها استثنرت في العلم والعمل لمشروعهم ولم يبكو ويستنجدو بغيرهم وبقواعد العدو
    وجب اعادة النظر صراحة في العلاقة مع ايران

  • مبارك كرام
    الإثنين 23 مارس 2026 - 20:38

    الحرب على القدرة الشرائية للمغاربة داخلية ومزمنة وحرب الشرق الأوسط تأثيرها ضعيف مقارنة مع مايتعرض له المغاربةمن حرب السماسرة والشناقة وسكوت الحكومة وتواطؤها.

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية