“وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا..” قرآن كريم
خرجت شعوب المنطقة طلبا للحرية و العدالة و الكرامة، فوصلت، كل حسب خطوه و ظروف مسيره، لنقطة و جب فيها الاختيار.
كان من بين القوى السياسية التي عرفت، تحت نير الديكتاتوريات الناعمة، المنع و التضييق، بأشكال و أساليب متفاوتة، تيار السلفيين بمصر الذين انتظم بعضهم في حزب أطلق عليه اسم “النور” و عددا من أعضاء الحركة الإسلامية بالمغرب الذين احتضنهم حزب الحركة الدستورية، لصاحبه الخطيب، و الذي سمي فيما بعد بحزب العدالة و التنمية.
أَعْتُقِلَ عدد كبير من السلفيين، الأبرياء منهم و المتورطون في الدم، أيام الديكتاتورية في قاهرة المعز، كما عانى حزب العدالة و التنمية من التضييق من خلال تحجيم مشاركته السياسية و تحميله المسؤولية الرمزية لأحداث 16 ماي الإرهابية، رغم براءته منها، كما لفقت التهم لبعض قيادييه، زورا و بهتانا، كالمعتصم رئيس مقاطعة تابريكت بسلا سابقا و رئيس ديوان رئيس الحكومة الحالي بالاظافة الى الرجل الطيب العبادلة ماء العينين الذي رمي في غياهب السجن في ملف عرف بـ”خلية بلعيرج و من معه”.
بالعودة الى نقطة الاختيار، اختار طيف مهم من المجتمع المصري المتدين، حزب النور السلفي، في انتخابات ما بعد مبارك، لبساطة و سطحية و عاطفية الشعارات الدينية التي تقدم بها الملتحون في حملتهم الانتخابية كما اختار مليون و أربع مائة ألف ناخب مغربي، تقريبا، حزب العدالة و التنمية في انتخابات 25 نونبر 2011، بعدما قرصن الحزب شعار حركة 20 فبراير الخالد “إسقاط الفساد و الاستبداد” و حولوه بعد إغراقه في مرق الانتخابات الى “صوتك فرصتك لإسقاط الاستبداد و الفساد”.
بحث حزب النور المصري عن كل المسوغات الدينية و الأخلاقية و السياسية لتبييض وجه الانقلاب العسكري الذي كان فيه حليفا و غطى بلحيته المخضبة بالحناء على الجرائم التي ارتكبها العسكر في حق حركة الإخوان المسلمين و ثلة من أعضاء المعارضة العلمانية الذين لم يجدوا بديلا غير الهرب كأيمن نور و محمد البرادعي و عمرو حمزاوي و غيرهم.. بينما طَبَّعَ حزب العدالة و التنمية علاقته مع الفساد، الذي ظهر جليا، واضحا و فاضحا من خلال زنا المحارم الذي جمعه بحزب التجمع الوطني للأحرار في شخص صلاح الدين مزوار الذي قال عنه بنكيران ذات سبت في أحد الأنشطة الحزبية “الاستبداد و الفساد لهما حراس شرسون.. و من غير المعقول أن نتحالف مع حزب الاحرار.”
إفتقد حزب العدالة و التنمية لمبادرته المحتشمة رويدا رويدا فتحول قادته الى مدافعين عن قرارات لم تؤخد داخل البيت الحكومي و اصطفوا يبررون أخطاء فادحة و جرائم حقوقية لا تخطئها العين كحبس الصحفي مصطفى الحسناوي والمتابعة السريالية للصحفي علي أنوزلا، بموجب قانون مكافحة الارهاب و السكوت عن التجاوزات في حق الاحتجاجات التي عرفتها بعض المناطق بما في ذلك تلك التي وثقتها الكتابة الإقليمية لحزب المصباح في الحسيمة.. الخ
لقد صَدَمَ حزب العدالة و التنمية حتى بعض منخرطيه و طيفا كبيرا من المتعاطفين معه عندما انبرى قادته مهاجمين لتقارير منظمات دولية وازنة كمنظمة العفو الدولية حول التعذيب و فريدوم هاوس و مراسلون بلا حدود حول حرية الصحافة و منظمة الشفافية الدولية حول الرشوة وتبعية القضاء.. مختبئين أو متبجحين بالخلق الفردي لبعض أعضاء الحكومة في وقت غابت فيه أخلاق جماعية تُتَرْجَمُ استقامة و نزاهة و تقدما محسوسا في السياسات العمومية التي يكتوي المواطن البسيط بنارها يوميا.
ها هو حزب النور المصري، يدعوا بالنجاح للسيسي، في كل سجدة، و ها هو حزب العدالة و التنمية يدافع بلغة تقنية جبانة عن الجرائم الحقوقية التي يرتكبها المخزن في حق معارضيه الحقيقيين.
اليوم أودعنا الحاقد للمرة الثالثة في سجن عكاشة الكريه و اليوم أغلقنا باب الزنزانة دون تسعة من الشباب في عمر الزهور من بينهم طالب مهندس يبلغ من العمر تسعة عشر سنة.. فما جدوى رفع شارة “رابعة” من طرف أعضاء المصباح تضامنا مع محمد البلتاجي، فك الله أسره، أليس من الأجدى أن ينظر حزب بنكيران في مرآة الوطن علّه ينزع جلباب حزب النور الذي ارتداه و يسقط من يده سوط “الشيطان الأخرس” الذي أدمى ظهور الأحرار؟
شتان بين حزب النور وحزب العدالة والتنمية…حزب النور خان رفاقة وأهله وخاف من السيسي أكثر من خوفه من الله
أما حزب العدالة والتنمية فهو لم يخن أحد بل العكس فالشبيبة الإسلامية التي يرأسها مطيع هي من تسارع الى اسقاط مرسي بالترويج للشائعات…..وحتى السلفيون الذين كان بنكيران يدافعون عنه هاهم اليوم يعرقلون عمل بنكيران…حتى العدل والاحسان التي صدعت رؤوسنا بالخلافة لم تستغل فرصة تحقيق مشروعها يوم مايسمى 20 فبراير….حتى من خرج يوم 20 فبراير أخرجوا من طرف النظام لقطع الطريق على الاسلاميين ليقبلوا بدعوة القصر المخططة فخروج العدالة والتنمية كان سيقلب الموازين على القصر…ولهذا لجأ إلى الطرف الأقوى المتمثلة في حزب العدالة والتنمية نعم العدل والاحسان حركة قوية لكنها لا تملك تجربة حزب بنكيران السياسية….أضف إلى معلوماتك أيها الأخ أن العلمانيين الذي يدعون الحداثة هم من يدافعون على الملكية أكثر من غيرهم لأنها تغدق عليهم بالبركات ولو رفع القصر دعمه عن شباط والعلمانيين والمعارضة بالمغرب لأسقطها بنكيران تباعا..انتم تريدون من بنكيران الدخول في صراع مع ملك له شرعية وشعبية كثيرة ليضطر إلى اقالة بنكيران
يقول الشاعر(الله يرضي عليه )
قد أسمعت لو ناديت حيا*** لكن لا حياة لمن تنادي
j'ai beaucoup apprécié votre article si Rachid.
Mes félicitations.
قد تسعفك الكلمات لكن لااسف لم يسعفك فكر ثاقب ولا التشبيه بين الحالتين .
حسب علمي واحتكاكي بالطرفين والمناسبات الكثيرة التي جمعتني بهم تبينت لي القطيعة و الحركة الاسلامية عموما بالمغرب نائت بنفسها عن التنضيمات بالمشرق.
تشبيه ليس في محله و اسقاط ساقط.
للاشارة لست من الحزب السيد البلغيتي لكن الموضوعية تقتضي التوضيح .
المشترك هو الرقص
بما ان فنانة الرقص الشرقي ترقص على وحدة و نص فلا فرق بين المتناطحة رقصاتهم ان يشطحوا جميعا على وحدة و نص
ايوا اه
الاخ الكاتب حزب العدالة والتنمية وليس حزب بنكران اولا
ثانيا فرق كبير بين النور والعدالة والتنيمة الاول ناصر الضلم والثاني وقف ضده
المقارنة في الصميم
على الأقل في مهادنة الفساد بل والتساكن معه
بل إن الكثير من الناس يردد أن حزب العدالة والتنمية أسدى خدمة جليلة للمخزن تمثلت في امتصاص الغضب الشعبي خدمة لا يستطيع تأديتها لا حزب الاستقلال المتهالك ولا الاتحاد الاشتراكي الذي احترقت ورقته ولا نتحدث عن الاحزاب الادارية.
الضربة القاضية لهذا الحزب " الحاكم" ستكون غدا حين تمرر بواسطته قوانين لاشعبية قبل أن يرمى به إلى المعارضة وسيكون من الصعب أن نعيد التاريخ مرة أخرى.
الشذوذ الإسلاموي وشهداء الأنوار
إنه من اللغو الباطل إتهام الحداثيين بإتهامات رخيصة تستنجد بالعنف الرمزي و المادي و بالتخلف و العصبية، بدلا من تشجيع طلاب الجامعات على المناهج العلمية و الإستفادة من التحاليل و الدراسات التي أوصلت مجتمعات حديثة و معاصرة الى قمة الهرم.
المريزق المصطفى
غريب امركم ايها المغاربة .ولسيما المتقفون والدين لم يعد الخبز والامن من اولوياتهم . هل عشتم غي مصر ايام مرسي؟ ولا تصلون الى مقر اعمتلكم الا بعد ساعة في السيارة او الخطافة .ها كنت في مصر ايام مرسي حيت لا يمكنك التجوال بعد غروب الشمس والا فلن تعود الا عريانا .هل كنت ايام مرسي عاملا في اي قطاع وبدات ترى ان التشرد ينتظرك انت واسرتك او كنت حزبيا وشعرت ان الحرب الاهلية قادمة لاريب فيها .عندئد فقط يمكنك ان تتحدت عن حزب النور ودوافع مواقفه.دع مصر وشانها فاهل مكة ادرى بشعابها مقارنتك للعدالة والتنمية و السلفيين المصريين صحيح وخاطىء وحتى تفهم مواقف الرسوني الا خيرة تدكر ان العدتلة والتنمية لا تستطيع التجدر في المغرب الا بخطاب سلفي شمالا او في الجبال او جنوبا .فالاخونة لا مستقبل لها في المغرب .اما اسباب دلك فهو تاني
لو كان التشبيه يتم بهذه الطريقة لوجدنا أوجه شبه بين العدالة والتنمية والحزب النازي الألماني.
مقال الأستاذ يتميز بسطحية لا مثيل لها ، إذ كيف يمكن أن نشبه حزب العدالة والتنمية بحزب وقف إلى جانب القتلة الإنقلابيين واستخدم الدين لتبرير انقلاب العسكر على الديموقراطية.
كان أولى بالأستاذ أن يشبه حزب النور بالاحزاب المغربية التي أيدت عسكر مصر ولم تستنكر قتل المتظاهرين السلميين.
إذا كان في نظركم حزب العدالة والتنمية شبيه بحزب النور فمن يكون شبيه السيسي في المغرب؟
المنظمات الدولية والحقوقية الوازنة التي تكلمت عنها لا تعدوا أن بيادق في أيدي لوبيات لها مصالح معينة وانتم تعرفون هذا.
لو شبهتم بعض المنابر الإعلامية المغربية بنظيرتها المصرية لوافقناكم الرأي.
في السياسة
مُعضلة الديمقراطية
كما هو متعارف عليها اليوم، فالديمقراطية هي في أساسها ديكتاتورية
الإختيار ليس سليما نظرا لإنعدام التكافؤ في التنافسية (أحزاب غنية تمتلك إداعات و صحف وأخرى لاشيء)
بإسم الديمقراطية تتخذ الغالبية قرارات دون إستشارة الشعوب في قضايا غير عادلة مبنية غالبا على مصالح البعض، كـ"الحروب"…٠
بإسم الحرية تتخذ الغالبية في تشريعات دون إستشارة الشعوب تقبر الأخلاق وتنفيها وتُلغي القاعدة الأخلاقية، كـ"المثلية الجنسية"، أو "قتل المرضى والمحتضرين الميؤوس منهم" (الموت الرحيم)…٠
فعزوف الناس عن المشاركة دليل قوي على فشل النظام الديمقراطي٠
مُعضلة أهل الحل و العقد
كيف يقع الإختيار عليهم أي أهل الحل و العقد
تبني وتثبيت آلية محددة ومضبوطة لعزل الحاكم المخل بشروطه وواجباته، أو المنتهية ولايته أو قدرته٠
لا مجال للمقارنة بين حزب صفق وهتف للظلم وآخر صفع وأزعج الظلم
لا مجال للمقارنة بين حزب يعرقل كل إصلاح وآخر يريد الإصلاح
لا مجال للمقارنة بين حزب يُتحكم فيه بجهاز التحكم عن بعد وحزب مستقل عن كل تحكم و يحاول أن ينتزع بعض مقدرات الوطن من أفواه لتماسيح والعفاريت
….
المشكل هو غياب الموضوعية لدى جل الصحافيين البجدى لم سناصر المخزن منا صرة مطلقة فى يوم من الايام بل ضل دائما على مسافة فاصلة منه ولازال يعانى من مقالبه وتماسحه وعفاريته وهو واع تمام الوعى باساليب الدولة العميقة المخزنية المتجدرة كل ما دكره الكاتب تبدو بصمات المخزن واضحة فيه اما شعار الحزب فى الانتخابات فهو خلاصة اطروحته فى المؤتمر الاخير ما قبل الانتخابات البرلمانية ما لم يدكره الكاتب هو ان الحزب كان قاب قوسين ان يكون الاول فى انتخابات2009 ولم يتقدم عليه الاستقلال سوى بمقعدين بعد التزوير له طبعا
المشترك الحقيقي موجود ليس بين حزب النور و العدالة والتنمية , بل بين كل
التنظيمات الخوانجية . و هذا المشترك هو أنهم كلهم وبدون استتناء عل شاكلة "طالبان" الأفغانية و "بوكو حرام" النيجيرية و "تنظيم القاعدة"…
طبعا هم لا يضهرون وجههم الحقيقي و يتبنون "التقية" و يضعون مختلف المساحيق والأقنعة و يرفعون شعارات لا يؤمنون بها أصلا , شعارات قرصنوها من إيديولوجيات أخرى ليتستروا على نواياهم و هويتهم الحقيقية .
إذن كل من يعتقد أن الخوانجية سيخلوننا إلى نادي الدول المتقدمة فهو واهم كل الوهم .
كذلك من يصوتون على الخوانجية في الانتخابات يجب أن يعرفوا أنهم اختاروا و بكل طواعية إدخالنا إلى عصر الكهوف إلى نادي الدول الفاشلة : السودان , أفغانستان , الصومال…
أي أنهم قرروا " التخلف الاختياري".
حزب العدالة والتنمية أتقن اللعبة وتفنن فيها بل أصبح مرجعا لأحزاب اسلامية بدول المنطقة ، فهو قد استطاع في لحظة وجيزة أنيتحول إلى كائن هلامي متحرر من قيود المبادئ والمثاليات، وأصبح يفتح ذراعيه حتى للشيطان للإنضمام اليه ، إن وجد إلى ذلك سبيلا، حزب النور يشبهه إلى حد ما لكنه احتفظ بلحيته الوسخة المزخرفة بالحناء وشعرات الشيب..أما حزب العدالة والتنمية فسوف يصدر قريبا قانونا يجبر حلق جميع اللحي…وإن اقتضى الحال سلخ الجلود ..
القاعدة الذهبية التي يتبناها الحزب الأن هي" هبل تربح" وأنا مع من معي،،، وكفى..
الحزب الأن تيشطح ونحن ندرك أنه: " للي تتشطح ما تخبي وجهها"
منتجات حزبنا في السياسة تعتبر فتحا جديدا وهي كثيرة لمن أراد الإستفادة منها: من مثل عفا الله عما سلف، وافعل ما شئت لكن من ابتلي فليستتر، واعمل بمبدإ الزيادة واقنع الناس بأهميتها وجدواها، واعترف بالإضراب كتعبير عن الإحتجاج واقمع المتظاهرين واقتطع اجورهم…..والعديد العديد من المنتجات….الحمد لله أصبحنا نصدر الأفكار في عهد جماعة العدالةو…
لاقياس مع الفارق ولكن ارى أنك اجتهدت فأخطأت فلك أجر واحد غير أنك بتشبيهك مبرر القتل والاعتقال والإنقلاب قد يجعلك مغرضا معارضا لسهولة المعارضة لا ترى الفارق بين الحاكم والطانة الفاسدة التي تدخل فيها الصحافة٠
ان وصول الاسلام السياسي الى سدة الحكم فيما سمي بدول الربيع العربي ابان وبشكل لا لبس فيه عن فشل ما سمي بالمشروع الاسلامي وان كنت لا اعترف اصلا ان الاسلامين يمتلكون مشروعا للتغييراسلاميي المغرب خدام اوفياء لصندوق النقد الدولي ولنظام الاستبداد مدافعين وبشراسة عن فساده وجرائمه في حق بسطاء الشعب المغربي اما اسلاميو مصر فقد ابان الاخوان عن فشلهم الدريع في ادارة البلد وتحولو الى قوى ارهاب تنشر الدمار في انحاء المحروسة اما السلفين فقسم منهم ينشر القتل والترويع مع الاخوان والبعض كحزب النور يتحالف مع العسكر ودولة الاستبداد هؤلاء عباد مصالح يتمسحون بالدين
dans tous les climats politiques , institutionnels, et constitutionnels, qui a connu le Maroc, le vrai débat ce n'est pas qui va respecter la démocratie et les droits de l'homme, mais qui va perdre son crédibilité et la confiance des marocains lorsqu'il sera au coalition avec ceux et celles qui les critiquer avant….comment nous voyons le déroulement et les décisions dans ces climats qui ne laisse aucun marge à n'importe quel parti et coalition de prendre des décisions librement devant les réels forces internes et externe sans les prendre en considération….le camp qui a voté oui au constitution- libéraux,islamique, laïcs, et gauchistes…ce seront le blocage de vrai changement, l'immobilisme et la mise en risque du pays…on a besoin d'un troisième voie veut réellement gouverner en mettant en place des reformes constitutionnels, politiques,économiques et sociales dont on a besoin ….tous les partis qui ont voté oui au constitution ne peuvent pas gouverner sans les technocrates…..
reponse au commentaire 20:vous parlez de l'egyreres musulmans pte comme si vous etiez au caire pendant des annees ,c'est grave de parler d'un pays juste en regardant les medias et pas n'importe quel media.on demande a un nouveau gouvernement des freres musulmans de changer une situation deplorable qui a etait instauré par regime moubarak(militaires(pdt 50ans;en 6 mois ou une annee.
pour la comparaison entre parti nour et Pjd maroc est tres simple ,les deux sont crées par le systeme qui gouverne,parti nour est crée par les militaires et services des affaires moraux egyptiens et Pjd par feu Hassan 2 pour creer deux poles islamistes au maroc.les deux partis sont des marionnettes .
ما ان الكاتب من العدل و الاحسان لمن لا يعلم فكان من الاحسن ان تقول وجه التشابه بين حزب النور و العدل و الاحسان . الاطاحة باخوانهم في الحكم
يقول الله تعالى :"وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"
أوجه الشبه عديدة هي بين جميع حملة الفكر الإسلاموي و ليس في القنافذ أملس :
– الإخوان في مصر حاولو سرقة الثورة فخانوا العهد الذي قطعوه على أنفسهم بعدم الترشح للرئاسة فجاءهم الله بالسيسي…..، السلفيون في مصر أول من لسعته خيانة الإخوان فانتظروا فرصة 30 يونيو ليردو لهم الصرف و كما يقال حج و حاجة حاليا سيستفيدوا من دعم السعودية و سيدخلون في موض سلنسيو أو الثبات الحركي حتى يبان لهم ما يدار و طبعا الإختيار الصائب الرجوع إلى الدعوة حتى تمر عاصفة العسكر و يخلو لهم الجو إسلاماويا.
– الإخوان في المغرب فهموا الدرس المصري جيدا كإخوانهم في تونس و بالنسبة لهم المرحلة مرحلة تمكين مؤسساتي يدخلون فيه أحشاء الدولة و مفاصلها… و تمكين شخصي لمناضليهم يملؤون فيه أحشاءهم بخيرات الريع السياسي.
و لا يهمهم من أمر شعيبة أو بوزبال شيئا ما دامو قد أصبحوا أكثر احترافية في فن الحلقة وقولب العين و إلباس الحق بالباطل و الباطل بالحق… ولا من منافس حقيقي لهم على الساحة السياسية .
المهم ليك الله أ مسكين وصافي…
لو كان حزب العدالة متملقا لما حضى بكل الانتقادات لو كان في صف اصحاب النفوذ لوجدت الكل يطبل له خاصة الاعلام الذى بينه و بين النزاهة مسافات!! لو كان الشعب مثقف وواعي ولو بنسبتة 50% لوجدوا ان هذا الحزب احسن الاحزاب الموجودة في الساحة حاليا.. قد لا يلبي تطلعات المغاربة لكنه اشرف حزب.. حزب وسطي يحاول الاصلاح قدر المستطاع دون اي صراع مع المخزن ودون جرالبلاد الى الفوضى..
لا يمكن القضاء على الفساد وعلى الدولة العميقة بين عشية وضحاها.. لا بد ان تتحالف مع المفسدين في البداية حتى تتخلص منهم بالتدريج ..
هذا هو الدرس الذي استوعبه العدالة والتنمية من الفخ الذي وقع فيه الاخوان المسلمين في مصر.
السياسة ما ساهلاش اسي رشيد وانت تعرف هذا جيدا !
انت من يلعب دور حزب الزور لصالح سيسي المغرب حزب التراكتور الذي يريد ان ينقلب على الشرعية .اما ادعاؤك قرصنة شعار 20 فبراير فارجع الى حملة مساندة جامع المعتصم التي سبقت 20 فبراير وستعرف ما الشعارالذي رفعته ,هذا ان كنت تنشد الحقيقة و ما اظن ذلك ,لانك احد اعضاء جوقة المايسترو العنصري الياس العماري كصاحبك الصحافي المغمور صاحب قناة المغرب TV,تحاولون عبثا تكرار التجربة السيسية بالمغرب و انى لكم ذلك ,وامثالك يسيئون لحركة عشرين فبرايرالتي تعي الانتماء اليها,
أنا أعتبرهم كلهم تجار الدين يستغلون المقدس الديني فقط من أجل أغراض سياسوية خبيثة!
إدا كانوا مسلمين كما يدعون فلماذا نرى الإخوان في جهة وحزب النور في جهة أخرى يعارضه وينتقد افكاره؟؟
نفس الشيء بالنسبة للأحزاب الإسلاماوية في المغرب والجزائر وتونس كذلك بحيث منهم من اصبح يمثل النظام الرسمي والفريق الآخر يعارضه ـ ( شي كايشرق او شي كايغرب)؟!!
أما حزب الإسلامي المغربي فقد أصبح أمينه العام بن اكيران من اكبر المهرجين وهو الذي ادخل في فلسفته البنكيرانية منهج " التضليل والتدليس"
وهو الذي يعرف من يهرب الاموال الى الخارج ولكن لا يريد الكشف عن الاسماء. وهو الذي يعرف ايضا المفسدين ويقول لهم عفى الله عما سلف !!
المغاربة ينتظرون منه اعمالا وافعالا كالرفع من قدرته الشرائية والعيش الكريم وتحسين التعليم والصحة والشغل والسكن الخ…
لكن للأسف الشديد لم يرى منه الشعب سوى الشعبوية والتهريج والشفوي وخطاب المعارضة والثرثرة كأنه ليس هو من يترأس الحكومة؟!!
الأخ رشيد حسب قول الشاعر:…و كل كأس بما فيه ينضح،
الحقد و الكراهية لم يكونا أبدا دافع إبداع لا فكري و لا فني و لا هم يحزنون، لهذا أتوجه لك بقولي أن تبتعد عن التحليل السياسي لأنك بعيد كل البعد عنه.
لو أنك قارنت بين حزبين مغربيين لكانت الفائدة أكثر، أما و أنك لا تملك أي معلومة عن حزب النور سوى ما نعلمه جميعا عبر القنوات الفضائية، فاسمح لي أن أصف مقالك بالسادج و الغير موضوعي البتة، و النائي عن الاحترافية!
و أخيرا ما دام لديكم هكذا منبر إعلامي فالألقاب استغلاله للرفع من الحس السياسي البناء و لا لتمرير الأحقاد.
إشارة هامة: لست من حزب ع ت و لا معه بل تبين لي أن أمامه طريق طويلة ليكون في مستوى تقلد مسؤولية هذا البلد الآمن.
Point de vue très simpliste…..
Ce Monsieur apparait comme un ignorant en Sciences politiques….
Son vrai But c'est de critiquer le PJD, mais il l'a fait d'une façon "basse",maladroite….
Ce qui fait son article porte atteinte à lui , et non au PJD….
Dommage que Hespress,,organe que nous respectons et nous encourageons, admet de publier ce type d'articles….
رمتني بدائها فانسلت,هذا ما ينطبق عليك يا أخي, أنا أشبه ما قام به حزب الزور بما تقوم به أنت الآن من انحيازك إلى حزب التراكتور و حزب الميزان ونصرتك للدولة العميقة .
شخصيا امتنعت عن التصويت منذ زمن ولا انتمي لأي لون سياسي بالمملكة الحبيبة بل عكس ذلك فأنا ناشط في الجانب الحقوقي بشكل نزيه اردت ان أشير هنا ان الدستور المغربي يمنع تأسيس الأحزاب على اساس ديني و حزب العدالة و التنمية حزب اسلامي ليس له الحق في تمثيل اتباع باقي الديانات الأخرى كما ان الشعب المغربي لم يصوت في الانتخابات التي فاز فيها حزب المصباح فقد استغل هذا الاخير سداجة وأمية المجتمع البدوي ليرفع رصيده من الأصوات فقد كان هدفنا من الامتناع عن التصويت هو بعت اشارة الى صاحب الجلالة نؤكد فيها فساد الاحزاب السياسية بالبلاد ونطلبه من خلالها تأسيس حكومة تقنوقراطية تتولى تسيير أمور البلاد و العباد الى حين نظج الأحزاب السياسية
الاحزاب ذات المرجعية الدينية فقدت بريقها عندما اقحمت انوفها في متاهات السياسة ، فرغم هشاشة واقع الاحزاب المسماة ليبرالية واشتراكية في دول الربيع الديمقراطي لم يستطع اي حرب اسلامي من فرض نفسه كقوة سياسية فاعلة ، لا لقلة الاتباع وانما لضبابية في الرؤية وطغيان العاطفة الدينية على النظرة السياسية الواضحة لواقع الامور ، في تونس والمغرب اضطرت حركة النهضة والعدالة والتنمية الى تقاسم السلطة مع القوى الليبيرالية وفي مصر خسر الاخوان السلطة لرفضهم اشراك الاخرين فيها وفي ليبيا مازلت الصورة غامضة ، ولن تخرج الاحداث عما حدث في الدول الاخرى ، ما يمكن ان يفهمه كل متتبع للاحداث هو ان الاسلام السياسي لم يستطع ترجمة شعاراته الى وقائع ملموسة ، لانها كانت مجرد شعارات انتخابية دعائية وليست استراتيجية مبنية على اجراءات عملية ورؤية واضحة ومكتملة الاركان ، النية الحسنة غير كافية للقضاء على مظاهر الفساد المستشرية في البلاد وانما يحتاج الى قرار سياسي جرئ ، قد يُسقط الحزب من الحكومة لكن لن يُفقده مصداقيته الشعبية ، ومن المؤسف ان قادة العدالة اختاروا البقاء في الحكومة بدل الحفاظ على مصداقيته
مع الاسف انت من ينطبق عليك انك هو حزب الزور و الظلام المصري تخدم اجندة سيسي المغرب و الدولة العميقة (حزب التراكتور+حزب الميزان+ الاتحاد الدستوري) و تخدم اجندة الاحزاب العلمانية جبهة الانقاد المغربية (اليسار الراديكالي )
فاستمر الكل عاق بيك فإن حزب التراكتور و الميزان يأكلون الثوم بفمك
انشروا.
كنت أضنك عندك ثقافة سياسية ولكن عند ما تقارن العدالة مع النور رآك امجلج
لست من حزب ع و ت ولكن تحليل الاخ سادج أو مقصود لغرض ما .
الحقيقة أن حزب ع وت تعامل مع الوضع بذكاء شديد . لقد نصب له فخ الاصطدام بالمؤسسة الملكية لكنه فطن لذلك . ولذلك كثير من المغاربة يحترمون هذت الحزب لأنهم يحبون بلدهم وملكهم بكل صدق.
بالرغم من أني لا أوافق حزب العدالة و التنمية في سياسته لأنه في نظري تنقصه الكثير من الحنكة التدبيرية للقضايا الإجتماعية و الإقتصادية، فإني أرى أن الإنتقادات التي وجهها له السيد البلغيتي تدخل في خانة إسقاط الطائرة في الحديقة وقد كان هدفه هو النيل من هذا الحزب فقط بشتى الوسائل، مما كشف عن نمطية صاحب المقال الفكرية و الإديولوجية التي عفى عنها الدهر.. فهو بذلك يصدق عليه القول المغربي الشهير ''بغى يحسن بلليكان''.
كان الله في عون السي بنكيران،وكانه في حلبة للملاكمة والكل يصوب له ومن كل الاتجاهات،نفس الكلاب التي نهشت جسد مرسي تتكالب الان من اجل فعل الشيء مع بنكيران،ماذا تريد السي البلغيتي من حزب العدالة والتنمية،الا ترى ان الكثير من الاطراف المشكلة للدولة المغربية اعلنوها حربا على هذا الحزب،وينتظرون فقط الفرصة السانحة للانقظاظ عليه وبضربه الضربة القاضية،كما اريد ان افهم شيئا واحدا،ما الذي لا يعجبكم ،ايها اليساريون والعلمانيون وبعض الامازيغ،في الاسلام؟ ثم لماذا تخلطوا بين الاسلام والانظمة؟ الكل يعلم فساد الانظمة واستغلالها للدين،ارأيتم حكام السعودية و الكويت وووووو،بالله عليكم،حتى الحيوانات لن تقبل بهؤلاء كحكام وما بلكم بالبشر،ولكن المال واتباع الشهوات و …..العلمانيون واليساريون وبعض الامازيغ المغرر بهم عليهم ان يعلموا ان اغلبية الشعب المغربي مع الاسلام وتطبيق الشريعة الاسلامية ،وان الدولة المغربية و خدامها مع استمرار الوضع مهما كلفها ذلك،اذن انتم مع من؟ وكونوا صرحاء مع انفسكم وتحلوا بالشجاعة ولو مرة واحدة في حياتكم،واجيبونا مع من انتم؟؟؟؟؟؟؟
ياليت كانت لحاهم حشيشا لتاكله الحيوانات رغم ان الحيوانات اشرف منهم
أتمنى أتمنى من الله ألا يغلقوا عليك منبر هسبريس و برنامجك الرائع نصف ساعة، ورد بالك أولد بلادي ليقرقبوا عليك راه سعادة بنكيران مول الكيران و السي الرميد الذي نفخ رؤؤسنا بالعويل و البكاء و النحيب أيام كان في المعارضة أصبح اليوم دجاجة.و المثل المغربي يقول الله ينعل اللي ما يحشم .
يبدوا ان تحليلكم ضعيف ولا يستعمل حتى الابجديات الاولى للمقارنة -فمدرسة الاخوان هي الاقرب الى التوحيد والاصلاح – اما حزب النور فهوعلى وءام مع نظام مبارك الى اخر يوم وسبب عراقيل شتى لمرسى -الضباط الملتحين . التنصيص في الديباجةالاولى للدستور على الدولة الاسلامية …وبرر قتل المعتصمين.وفي المغرب لم نقم بثورة لنقبر كل مساوء النظام القديم واخوان بنكران يعملو ن بمالايدرك كله لا يترك جله .وانتم تتبعتم اول جلسة للبرلمان وتدخلات اليسار -الحنجري- والمناضلين الذين غطسوا في حزب الدولة العميقة وكيف تبتغي من تحالف الاحزاب الادارية ان ينقلنا الى ديمقراطية بريطانيا.فالاصلاح طريق شاق ونفس طويل ونظال مستمران كنا فعلا نريد ان نعيش بكرامتنا بهذا الوطن.اولا تكون صحيفتكم تقوم بجزء مما قام به اعلام الفلول في مصر الذي احيا النظام الباءد.
رائــــع
الله يحفـظـك السي رشيــــد
تـحليل دقـــيق يــوضــح نـفـــاق " الـبـواجــدة "
الذييـــن إنـتــهزو فـرصة " وطـوو جــواد ســيسقــهم لا محــالة "
لأن رصيـــدهم النضــالي ضعــيف ولا يتعـدى " قـرائة سطحية
" لمعالم في الطريق " وظـنو بهـذا أنــهم يمتلكــون الحقــائق المطــلقة …وسيسري بهم الزمـان إلى مزبلة التاريخ..!
لا محـــالة …لأن محـــاسبة التــاريخ لن ترحـم و خــاصة المنافقين المتـاجرين بعـواطف وعقيدة شعب مغــلوب على أمــره.
وهيبة المغربية
أن السياسة الإسلامية تباين السياسة العالمية اليوم، في أصولها وفروعها، فالسياسة الإسلامية هي غير السياسة المعاصرة التي تمارسها معظم الدول تماماً.. ذلك لأن ا لإسلام يسير في سياسته مزيجاً من الإدارة والعدل، والحب الشامل، وحفظ كرامة الإنسان، وتقييم دم الإنسان.. فهو يحاول أن لا تراق قطرة دم دون حق، أو تهان كرامة شخص واحد جوراً، أو يظلم إنسان واحد.. بل وحتى حيوان واحد.
أما السياسة ـ بمفهومها المعاصر ـ فهي القدرة على إدارة دفة الحكم وتسيير الناس والأخذ بالزمام مهما كلفت هذه الأمور من إهدار كرامات، وإراقة دماء، وكبت حريات، وابتزاز أموال، وظلم وإجحاف ونحو ذلك.. ، وإنها تبرر الواسطة، وإن كانت الواسطة إراقة دماء الألوف والملايين جوراً وظلماً.. هذا منطق السياسة في أغلب بلاد العالم اليوم.