"لْفِشْطَة نْ لُورْدْ" .. ماذا يترك المهرجان لساكنة قلعة مكونة؟

"لْفِشْطَة نْ لُورْدْ" .. ماذا يترك المهرجان لساكنة قلعة مكونة؟
الأربعاء 28 ماي 2014 - 12:00

اقترن اسم قلعة مكونة لسنوات بالسجن سيء الذكر، وكثيرا ما غطت ذكريات مُعتقل سِرّي وآهات المعتقلين عن الوجه المشرق لقلعة مكونة، باعتبارها معقل الورد والجمال، ومكانا يُنظم فيه موسم للورود منذ 1962.

في الطريق إلى هذه البلدة البعيدة، تمر عبر الحقول التي تحيط بوادي امكون، أول ما ستلاحظه أن شتلات الورد هي لغة الفصل بين الحقول، إذ يتخذها الفلاحون حدودا بين ضيعة وأخرى.. عربون محبة وحسن جوار بين الفلاح وجاره، بدل الأشواك والعداوات وحيطان القطيعة.

الورد أكبر غائب في مهرجان الورد

ويُقام موسم الورد في القلعة بداية شهر ماي كل سنة تزامنا مع بداية الجني، لكن هذه السنة تمت إزاحته إلى 22 ماي، الأمر الذي أدى إلى تفاوت بين فترة الجني وفترة المهرجان بحسب المتتبعين، دون أن نغفل انخفاض الإنتاج هذه السنة بسبب قلة التساقطات المطرية.

وأوضح مسيّر التعاونية الفلاحية، الصوفي، في تصريح لهسبريس، أن ” الضيعات المتاخمة لوادي مكون عرفت انخفضت في الإنتاج بـ20 في المائة، بينما وصلت نسبة انخفاض الإنتاج بأماكن أخرى إلى 70 في المائة”، مضيفا أن “هذا ما أثر أيضا على الأثمنة، بحكم الطلب الذي يفوق العرض”.

فلاح آخر أرجع تناقص الورد وغلاء ثمنه هذا الموسم إلى احتفاظ الفلاحين الصغار بمحصولهم من الإنتاج هذه السنة، في انتظار بيعه في فترة مقبلة كورد جاف بـ 150 درهم للكيلوغرام الواحد بدل بيعه أخضرَ بــ 15 درهما للكيلوغرام، علما أن 4.5 كيلوغراما تقريبا من الورد الأخضر تعطي كيلوغراما وحيدا جافّا.

لا فنادق في القلعة..

نجح المهرجان في جلب الزوار إلى قلعة مكونة، أزيد من 100 ألف زائر بحسب تقديرات المنظمين في اليوم الثاني. زوار من البلدات والمدن المجاورة ومن دول أخرى أيضا، لكن لا فنادق يأوي إليها السائح المتعب من فقرات المهرجان وأيامه الكثيرة، لا أماكن للاستقبال ولا وحدات للمبيت.

الفندقان الشهيران بقلعة، مكونة واللذان يمثلان متنفسا لضيوف الورود، أغلقتهما السلطات لأسباب ما بضعة شهور، وليس أمام كل سائح غريب عن البلدة سوى العودة نحو ورزازات أو تنغير لتدبير ليلته حتى لا يقضيها متسكعا تحت رحمة السماء.

“لم أجد فندقا للمبيت هنا، حتى وجبة الغداء تناولتها رفقة أصدقائي في إماسين، على بعد 40 كيلومتر تقريبا من هنا، لأعود لمتابعة المهرجان، وحضور فقراته”، يقول يوسف أخجام، أحد زوار المهرجان.

ملكة جمال الورد.. “حتى زين ماخطاتو لولا”

واختارت لجنة التحكيم المكلفة باختيار ملكة جمال الورد هذه السنة، سكينة الوكيلي، الطالبة الجامعية بمسلك الأمازيغية بابن زهر وابنة قلعة مكونة. اصطفاء ملكة جمال الورد ووصيفاتها بقلعة مكونة، تقليد سنوي يقام منذ 52 سنة، القلعة تخرج عن بكرة أبيها لرؤية موكب الملكة، وهي تعبر الشارع الرئيسي رفقة وصيفاتها.

“وقع الاختيار هذه السنة على فتاة مثقفة وذات مستوى دراسي، ومشهود لها بالأخلاق الحميدة، وكذلك الشأن بالنسبة للدورات القليلة الأخيرة، من أجل تصحيح نظرة المجتمع إلى هذه المسابقة، وكذلك لتشجيع الفتيات مستقبلا على المشاركة”، يقول أحد أعضاء لجنة التحكيم في تصريحات لهسبريس.

وأردف المتحدث أن “هناك دورات في الثمانينات والتسعينات أساءت لملكات جمال الورد، مما أورث هذه الفقرة المهمة بعض الشبهات، لكن نسعى لتصحيح هذه النظرة، باختيار المشهود لهن بالأخلاق والجمال والثقافة والسلوك الجيد”.

وتوجد شريحة أخرى تعارض إدراج فقرة ملكة جمال الورد في أطوار المهرجان، رغم مرور أزيد من نصف قرن على هذه “السُّنة”، فالسيد محمد أيت احساين، أستاذ بثانوية تاصويت الإعدادية يشبه فقرة اختيار ملكة الجمال في حديثه لهسبريس بـ”المأتم الجماعي، ذلك أن حفل اختيارها شنيع على كرامة المرأة والفتاة، ونكران لجمالها الحقيقي المتمثل في دورها في الحياة، ومحاولة لإخفاء ما تعانيه من جهل وأمية، وما تكابده من مشاق في سبيل تربية أبنائها”.

هذا الرأي لا يتفق معه يوسف لحسن عبو الذي يرى ” أن هذه الفقرة تمثل العمود الفقري للمهرجان، نظرا لأنها تحطم الرقم القياسي في المتابعة من طرف سكان القلعة، حيث فقط على لجنة التنظيم أن تُحسن الاختيار وتراعي الجمال الظاهر والأخلاق وحسن السمعة”.

بوقسيم: المهرجان ورش لتكوين المجتمع المدني

تبلغ الميزانية المرصودة لمهرجان الورد في دورته الـ52 بقلعة مكونة 450 مليون سنتيم، بحسب ما أفاد به ناصر بُوقسيم، مدير المهرجان لهسبريس، قبل أن يردف أن كلمة مهرجان قليلة في حق الحدث، فهو ” تظاهرة كبيرة، فيها شق تنموي وثقافي وفني وسياحي يعتمد في التنظيم مقاربة تشاركية للتسيير، من إيجابياتها تأطير وتكوين المجتمع المدني”.

نفس المتحدث تابع أن “أهم المكاسب هذا الإشعاع الذي يتركه المهرجان وطنيا ودوليا، إضافة إلى الرواج الذي تعرفه المنطقة أيام المهرجان، ثم احتكاك المجتمع المدني بتجارب تدبير وتسيير مثل هذه التظاهرات، لأن المجتمع المدني يشارك في تنظيم المهرجان بأفكاره، واقتراحاته ومشاريعه ومبادراته. وهذا يدخل في إطار تكوين الأطر المحلية، لأنها من يقرر ويسيّر الميزانية وينظم الأنشطة “.

واستطرد “هناك مؤشر كبير على تقدم المهرجان، ففي الدورة السابقة كنا نعاني من أزمة اقتراحات، لكن هذه الدورة توصلنا بأزيد من 50 مشروع جمعوي، فتم اختيار الملائم منها، والأمر طبعا لا يخلو من انتقادات عديدة، خاصة من الذين لم تختر اللجنة مشاريعهم.”

ماذا يترك المهرجان للساكنة؟

حاولت هسبريس استقاء آراء مجموعة من سكان قلعة مكونة على اختلاف مستوياتهم، وطرحت عليهم نفس السؤال: ماذا يترك لكم موسم الورود؟

كثير منهم أجاب دون أدنى تفكير: “الأزبال.. حشاك..” فرشيد من بومالن دادس يرى أنه “مهرجان من أجل المهرجان، خاصة هذه السنة إذ لم يُنظم حتى فات موسم الورد. قد تستفيد بعض الفئات القليلة من المهرجان، لكن منافعه لا تصل إلى الجميع، والغالبية العظمى لم يصلها من المهرجان غير الضجيج والأزبال”.

لكن هناك من يرى في المهرجان “قفزة نوعية من الموسم إلى المهرجان العصري المنظم وفق مقاربة تشاركية.. تترك بعد مرور المهرجان حسا جمعويا ودما جديدا في شرايين الجسم الجمعوي المحلي” كما عبّر عن ذلك الناشط محمد بنتزى، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بقلعة مكونة.

وأردف بنتزى أنه “بالفعل كان في السابق يترك الأزبال فقط، لكن الآن أصبحت الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني تقوم بحملة نظافة كبيرة بعد انتهاء المهرجان، وكل واحد يستفيد من موقعه بشكل إيجابي”.

فالمهرجان لم يغفل الجانب الثقافي أيضا، “إذ يطبع الكتب للكتاب المحليين، وقد طبع هذه السنة 12 كتابا لكتاب محليّين واختار 7 مشاريع مقاولات لتقديم التمويل لأصحابها” يقول أحد الذين طبع المهرجان كتابه الأول.

“هذه السنة ترك لنا المهرجان أكبر خنجر في شمال إفريقيا، في ساحة قلعة مكونة ووردتين من البلاستيك ولو كانت كل دورة تترك لنا ولو شيئا بسيطا هكذا لكان لنا في قلعة مكونة 52 شيئا إيجابيا” يعلق سائق سيارة أجرة.

ومع ذلك فإن هذه السنة تم توقيع 9 اتفاقيات في افتتاح المهرجان بحضور وزير الفلاحة، عزيز أخنوش، ورئيس الجهة وعامل إقليم تنغير ونواب برلمانيين ورؤساء المصالح. ومن أهم هذه الاتفاقيات “اتفاقية لبناء قنطرة على واد امكون بالجماعة الحضرية قلعة امكونة”، و”اتفاقية لتعبيد طريق اوزيغيمت لفك العزلة عن جماعة اغيل نومكون بين وزارة التجهيز، واتفاقية لبناء مركز تصفية الدم بقلعة امكون، ثم اتفاقية بناء مدرسة قرآنية وتجهيزها…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • hamza
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 12:24

    المغرب العميق ينسئ حتى مناسبة الفونكلور عندها ينتفت اليه من اجل تصويرهم على انهم لا يجيدون غير الشطيح او الرديح

  • khalil
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 12:44

    Certaines villes comme Kel3aMegouna Sefrou ne sont connues que par ces festivals a caractere publicitaire gratuit.Cespetites villes ont elles un planing des vistes officiellespour leur enclavement et leur developpement a l encontre d autre villes tel les Benimellal Hociema …ou une seule fois par an on fait une couverture folklorique depourvue de sens de rennnaissance et de prosperite?

  • أبو يوسف البوكمازي
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 13:10

    لو لم يكن من حسنات هذا المهرجان إلا تعبيد طريق أوزيغيمت لكان كافيا لما سيوفره من سيولة التنقلات بين جماعات إغيل ن إمكون بينها من جهة وجماعات وسكان وادي آيت بوكماز (بإقليم أزيلال) من جهة أخرى. هذا المشروع يتوقع منه، ليس فقط، الرفع من وتيرة التبادل التجاري بين ساكنة الواديين، بل كذلك تبادل المنافع بينها وليس أقلها إنشاء مسار ومدار للسياحة انطلاقا من مراكش ومرورا بآيت بوكماز وواديه الجميل وشعبه الطيب المضياف فالقلعة ووادي دادس ثم وارزازات والعودة إلى مراكش.

  • hmma kelaa
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 13:19

    موسم الورود بلا ورود موسم الاراء الشرقية و الغربية موسم يغفل كل ما هو محلي ليأتينا (بالشوهة) التنمية المحلية منعدمة . 450 مليون سنتيم و و و…….؟؟؟؟؟؟ لو يتم صرف هده الملايين كلها على المحتاجين و ايجاد مشاريع للعاطلين المحليين و البناية التحتية في المنطقة مند 1960 لكانت قلعة امكونة مدينة يضرب بها المثل . لكن لاحيات لمن تنادي

  • مكوني
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 13:25

    مع تجدد المنهجيات و تقنين المشاركة و الاستفادة من أنشطة المهرجان واعتماد طرق علمية و حرفية ، اتجه بعض المنتقدين ( الغير المستفيدين) إلى الأخذ بزمام النتاج الثقافي الكاسد الذي يجسد ضعف الإيمان ، ويهشم المبادئ ، وصناعة قاتل الإبداع والعمل هو الفراغ ، فهو سم الحياة ، وقاتل الإبداع ، ومبيد الطموح .. كيف لا يكون ذلك ونحن نشاهد ضعف واقع بعض الفاعلين اليوم ، فهم إما على الطرق سائرون ، أو على الشبكات العنكبوتية يستفتونك ، أو عبر شاشات الفضاء غارقون ، وما أقصده هو قضاء الوقت في النقص من المبادرات و أصحابها …
    وعلى ذلك فكما يبدو فان المهرجان في نسخته الجديدة يهتم بجميع فئات الشباب ، فالكل يـُستفاد منه ، والتطلع ليس لاستثمار المبدع والموهوب فقط ، بل يكون ذلك لكل شاب حتى تتنوع الطاقات ويقتل الفراغ ، ومن الملاحظ من خلال برنامج هذه الدورة، أن هناك بدايات جيدة في الإهتمام بالمبدعين على حسب المجالات وهذا يبشر بنهضة مباركة بإذن الله ، لكن الذي قد يتسبب في توقف وفتور هذه النهضة ، هم بعض الناس الذين لا اهتمام لهم ، بسبب سلوكياتهم ، وضعف قدراتهم ..

  • Z A R A
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 13:25

    —–ما زا ل التهميش والاقصاء -وتشجيع الفولكلور بنية مبيتة—ووو–مستمر في حق الاما زيغي في وطنه–وفي القرن 21–ورغم كل هذا نصلي ونصوم ونحج –ووو–???!!!
    –ورغم التبجح بالديموقراطية وحقوق الانسان والدستور الجديد–ووو–
    –اللهم الطف—-

  • رشيد
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 14:00

    اتمنى دائما ان ازورة هدا الموسم الرائع ولكن لم يساعفني الحظ اتمنى ازورة هده المدينة الجميلة

  • sara
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 15:35

    je ne comprends pas comment ca se fait q un voit la couronne des fleurs en plastique sur la tete de ces jeunes femmes, expliquez nous àa? l'organisation catastrophique, est ce qu'il n y a pas un controle sur les résultats?

  • شاهد
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 15:41

    في ما يخص الميزانية المخصصة للمهرجان
    الشهادة لله ام هذه الدورة نظمت من طرف لجن محلية و التي عهد اليها بالاضافة الى التنظيم تسيير وصرف ميزانية كل نشاط.
    ورالاكتر من ذالك فقد تم تكوين لجنة من فاعلين و حقوقيين محليين تختصر مهامها في تتبع الأنشطة و مدى مطابقتها للعقود المبرمة مع مختلف اللجان و الجهات المكلفة بإنجازها
    و من يقول العكس فذالك كمن يقول حقاً اريد به باطل.
    نفتخر بأبناء القلعة الدين استطاعوا و نجحوا في إرساء اول تجربة في تطبيق الديموقراطية التشاركية في تنظيم تظاهرة من هاذ الحجم و بهذا النجاح

  • Abdo
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 15:59

    هذا تعليق عن رأي السيد بنتيزى المشار إليه في الموضوع:

    لقد مر المهرجان فأين الجمعيات أيها السيد بنتيزى الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية، للقيام بحملة النظافة. فهذه المهمة تبقى لعمال الإنعاش الوطني وعمال البلدية. أما من ناحية الاستفادة فأنت المستفيذ الأكبر بطبع كتابك ونشره وكذالك إشهارك في التلفزة. أما الجمعيات فهي مشكورة لمساهمتها في تنشيط هذا المهرجان.
    أما السكان لا يستفيدون إلا من الترويح عن أنفسهم أيام المهرجان فقط.
    أما من ناحية المشاريع المبرمجة، فهي ليست من إنتاج منظمي المهرجان، وإنما هي نتاج مجهودات فعاليات محلية سيتم إنجازها إن شاء الله سواءا كان المهرجان أو لم يكن.

  • متفرج
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 17:35

    عنوان المقال يضم كلمة فيشطة وهي كلمة ليست امازيغية وأصلها لاتيني la fiesta وتوجد في الايطالية والاسبانية وتعني عيد
    فإما أن اللغة الامازيغية فقيرة وإما أنكم لم تجتهدوا في وضع عنوان للمقال
    تحياتي المعطرة بالورد لساكنة قلعة مكونة.

  • محلي
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 18:56

    اليس الصواب ان يضخ هدا المبلغ في ميزانية احدى الجماعات القروية الفقيرة بهدف بناء الطرق وبناء القناطر وايصال الكهرباء والماء الى الساكنة '450 مليون تبخرت في ثلاثة ايام اللهم هدا منكر , علما ان المبلغ اكبر بكثير

  • Amnay
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 22:32

    إلى السيد 'المتفرج' (12)

    وهل تخلوا اللغة العربية -المتداولة- من الكثير من المفردات الفرنسية والإسبانية واللاتينية بشكل عام، حتى العربية الفصحى بها ما لا يعد من الكلمات ذات الأصل اللاتيني أو الفارسي، الهندي أو الإفريقي… نفس الشيء بالنسبة للإسبانية التي تحتوي على كلمات أخذت من العربية أو الأمازيغية…

    هذه أمور يعلمها كل من له رصيد بسيط من اللسانيات والأنثروبولوجيا، وهذا ليس ضعفا في اللغة، بل لصالحها !

    اللغة الأمازيغية هي الأخرى تتأثر بعامل القرب الجغرافي للشعوب الأوربية والعربية وكذا الإفريقية.. لذا نجد كلمات واضح أنها دخيلة لكن اتخذت لها مكانا في معجم المفردات ..

    lficta بالأمازيغية العامية = Fiesta بالإسبانية .. أدق ترجمة لكلمة مهرجان Tamɣra

  • otmazirt
    الخميس 29 ماي 2014 - 01:29

    ترك المهرجان لساكنة القلعة أزقة وشوارعة مليئة بالأزبال…

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:00

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41 9

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح

صوت وصورة
مراسيم تعيين الحكومة الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:26 11

مراسيم تعيين الحكومة الجديدة