محاولة لفهم تجربة ” المساء “
———1———
يبدو أن كل شيء في المغرب منذور للانشقاق، الحزب، النقابة، الجمعية … بل ، حتى الصحافة هي الأخرى، التي كثيرا ما انشغلت “بداء الانشقاق المغربي”، والتي خاضت طويلا في دواعيه وانعكاساته على المجتمع المغربي وعلى سيرورة بناء الديمقراطية، لم تسلم هي الأخرى من عدوى الانشقاق.
صحيح أننا لا نتحدث عن الانشقاق في الجسم الصحافي المغربي بنفس كثافة الحمولة الأخلاقية والقيمية التي نتحدث بها عن الانشقاق في المجال السياسي والنقابي، ما دام أن الأمر يتعلق في حقل الصحافة، بمقاولات تجارية، محكومة بهاجس الربح والحساب، وخاضعة لمنطق السوق.إلا أن المقاولة الصحافية أيضا غير مفصولة عن القيم والأخلاق ، على الأقل على مستوى “المبادئ الكبرى”والاختيارات العامة” الموجهة لها ، والمجسدة للخط التحريري المؤسس لمشروعها.تلك المبادئ والاختيارات التي ينبغي أن تشكل قناعات موجهة للممارسة الصحافية .
———2———-
فكما هو معلوم، شهد الحقل الإعلامي المغربي في مستهل هذه السنة مخاضا إعلاميا عسيرا ، انتهى بخروج صحيفتي”الجريدة الأولى” و”أخبار اليوم” من معطف جريدة “المساء”، أو بالأحرى من تجربة المساء الإعلامية الفريدة و الفتية، التي كسرت كل الأرقام القياسية المغربية في حقل الإعلام ( نسبة المقروئية وحجم الدعم الجماهيري، وقوة الخصوم والأعداء المتربصين بها..)، هذا رغم حداثتها، حيث أنها بالكاد أنهت سنتها الثانية، ومع ذلك فهي تتربع اليوم على عرش الصحف المغربية، برقم مبيعات يتجاوز المائة ألف نسخة في اليوم.
والمثير في الأمر أن هذه التجربة قدمت لقبيلة الصحفيين ، في بداية مسلسل الانشقاق على الأقل ، درسا حضاريا في حل النزاعات ، حيث تفرق “المتنازعون” في صمت وبدون عداوة أو ضغينة، إلا من بيان يتيم وقعه الأستاذ توفيق بوعشرين، أطل به من شرفة جريدة المساء قبل أن يترجل عنها ليشد الرحال نحو مشروعه الجديد “أخبار اليوم”. في هذا البيان شرح بوعشرين، بهدوء كبير حيثيات الاستقالة، واعترف فيه بوضوح، قل نظيره في حقلنا الإعلامي، عن الاختلافات في الرؤية التي بدأت تطفو على سطح قمرة قيادة الجريدة.
ويحسب للمساء هذا النضج في التعامل مع الاختلافات، والذي وصل حد الاعتراف بحق الآخر في أن يكون مختلفا، وفي أن يعبر عن اختلافه بحرية وبدون أدنى رقابة…
غير أن الخرجات الأخيرة لأطراف النزاع، والتصريحات التي أدلوا بها لبعض المنابر الإعلامية الوطنية(خاصة رشيد نيني وتوفيق بوعشرين)، ستكشف عن أبعاد أخرى في أزمة المساء، أقل ما يقال عنها أنه تعيد إنتاج ثقافة المؤامرات والضرب تحت الحزام التي اعتبرتها الصحافة الوطنية باستمرار مسيئة للعمل السياسي والنقابي بالمغرب.
——-3——–
فقد ظهر جليا أن السبب العميق لهذه الرجة القوية التي أصابت تجربة المساء، هو الاختلاف العميق على مستوى الخط التحريري، بين الأسماء الأساسية التي قادتها(بوعشرين، أنوزلا ونيني ) والذي تفاقم مع مرور الوقت ومع نجاح التجربة وترسخها، وارتفاع رقم مبيعات الجريدة، وما ترتب عن كل ذلك من احتكاكات بل و اصطدامات، فالقيادة لم تستطع تدبير اختلافاتها لزمن طويل، ووصلت مستوى رأت فيه خيار الانشقاق هو الأسلم.
وإذا كان علي أنوزلا قد استقل عن عالم المساء، بل وحاول منذ البداية أن يرسم لنفسه في “الجريدة الأولى” خطا تحريريا مغايرا، فإن توفيق بوعشرين، ظل على المستوى المؤسساتي على الأقل، مساهما في المساء بحصة عشرين في المائة، وإن كان قد صرح ل”تيل كيل – عدد363 مارس المنصرم”، بأنه يبحث عن بيع حصته.بل يصر على الاحتفاظ بحبل الود مع رفاقه القدامي (نيني وشوقي)، حيث أنه عهد لمؤسسة الوسيط الذي يعتبر من مؤسسيها، بتوزيع جريدته “أخبار اليوم”.
وإلى جانب المساء وجريدة “أخبار اليوم”، فالوسيط أصبحت منذ مدة تتكفل بتوزيع جريدة “التجديد” ، وهذا ربما يسير في تجاه تأكيد حقيقة اقتراب الخط التحريري المحافظ للمساء مع المشروع السياسي للإسلاميين بالمغرب. وإن كان رشيد نيني طبعا، ينفي ذلك، ويعتبر نفسه قريبا من الجميع ” من الإسلاميين ومن اليساريين..قريبا من كل الذين لهم شخصية في حدود احترام الآخر. لأن كل تجاوز لهذه الحدود، في اعتقاده، يهدد بالتحول إلى الفاشية.فالتطرف يوجد في اليسار كما في اليمين.”يقول نيني(مجلة مناجرز ماغازين عدد مارس 2009).
فرشيد نيني لا يخفي نزوعه المحافظ، وإن كان يقدم مضمونا شخصيا لهذا المفهوم .حيث يعتبر في حواره مع “لوجورنال”(عدد 386 –مارس المنصرم) ان المحافظة بالنسبة إليه، لا تختزل في التدين (إقامة الصلاة والتردد بانتظام على المسجد، وعدم شرب الخمر، والدفاع عن الرموز الدينية : الحجاب، والتصدي لظاهرة الشذوذ الجنسي) ، وإنما هي تشمل القيم الإنسانية الجوهرية مثل الحرية الشخصية، والاستقلالية والكرامة.بل ويضيف في حواره مع “ماناجرز ماغازين”(عدد مارس الماضي) قيم التسامح والاختلاف وقبول الآخر…ووجه الغرابة لا يكمن فقط في هذا التحديد الشخصي الذي يعطيه نيني لثقافة المحافظة، بل في كونه يسحبه على كل التيارات السياسية والإيديولوجية، بما فيها الإسلاميين أيضا، “الذين لهم مزاياهم التي يشتركون فيها مع الكثير من المغاربة” يضيف نيني.
ومن جهته يبدو أن بوعشرين لم يكن متفقا تماما مع الخط التحريري للمساء الذي يزاوج بين المحافظة والشعبوية ، بل كان يبدي تحفظا ضمنيا إبان تحمله لمسؤولية رئاسة التحرير، سيصرح به فعليا بعد الانشقاق على صفحات “تيل كيل-عدد 363 -مارس المنصرم”، عندما اعترف بأنه يحاول عبر “أخبار اليوم” “تأسيس ثقافة إعلامية جديدة تتجاوز ثقافة الشعبوية”. وبخلاف اعتداد نيني بنزوعه المحافظ، يعتبر بوعشرين نفسه ليبراليا منفتحا على الفكر والثقافة الغربيين، مع الوعي بأهمية الدين ومكانته ودوره في المجتمع المغربي.وهذا ما يفسر طبيعة الخط التحريري ل”أخبار اليوم” الذي يصفه بوعرشين، بأنه “مستقل، بدون خطوط حمراء ولا خطوط خضراء”.
——-4——
وكان حادث القصر الكبير القشة الذي كادت أن”تقصم” ظهر المساء، صحيح أنها لم تصل حد الإجهاز تماما على التجربة، لكنها أثرت عليها بعمق، أولا من خلال النزيف الداخلي العميق المتمثل في انسحاب كفاءات من حجم (بوعشرين وانوزلا) وأسماء أخرى لا تقل قيمة عنهما (حميد زيد، عكيم عنكر، حميد تباتو وغيرهم كثير) وثانيا من خلال آثار الضربة القاتلة التي تلقتها المساء عقب محاكمتها الشهيرة، التي كلفتها الكثير، ليس ماديا فقط، بل ومعنويا.وفي هذا الصدد لم يتردد رشيد نيني في الاعتراف بالخطأ المهني الجسيم الذي اقترفته الجريدة في تغطيتها لهذا الحدث.وقد استغل نيني مناسبة استجوابه من طرف مجلتي لوجورنال (عدد 368 ) وماناجرز ماغازين (عدد مارس المنصرم) الأسبوعيتين من أجل إلقاء اللائمة على أنوزلا و بوعشرين باعتبارهما المسؤولين الحقيقيين عن هذا الخطأ. فهو ما يفتأ يكرر بأن الخطأ يعود إلى “الصحافية التي لم تقم بالتحقق من الخبر، وإلى مدير مكتب الرباط على أنوزلا، الذي أرسل المقال بدون أن يتحقق من الخبر ، وإلى رئيس التحرير توفيق بوعشرين الذي نشر الصورة المأخوذة من الانترنيت”.بل إن نيني يؤاخذ على رفيقيه القديمين مغادرتهما للمساء وإنشائهما لجريدتين خاصتين، في حين أنه ما يزال هو يتحمل المسؤولية القضائية ويدفع الثمن.
ولم يكتف رشيد نيني بالهجوم على رفيقيه(بوعشرين وأنوزلا) في حملة شبه منظمة، على صفحات المجلات الفرنسية المستقلة( لوجورنال- ماناجرز ماغازين)، قام بالترويج لها كذلك على صفحات المساء، بل استأنف في زاويته “شوف تشوف” ليوم الثلاثاء 21/4/2009 ، عدد 803، هجومه على رفاق الأمس.والمثير هذه المرة هو انه زاد من حدة هذا الهجوم ، خصوصا بعد أن أطمأن لمستقبل الجريدة عقب نشر آخر تقرير يرصد أرقام مبيعات الصحف اليومية المغربية، والذي كرس تفوق المساء برقم مبيعات يفوق بحوالي الضعف رقم الجريدة المحتلة للمرتبة الثانية (الصباح). فهو عندما وقف، في نوع من الانتشاء، عند هذا الانجاز الأخير للمساء، فلكي يعلن للرأي العام الوطني بأن أزمة المساء الأخيرة ، الذي يعتبر رحيل بوعشرين وأنوزلا أحد أبرز مؤشراتها، لم تنل من الجريدة شيئا، هذا على عكس ما كان يتصوره بوعشرين وأنوزلا ، اللذين كانا يعتقدان أن أزمة المساء هي بداية نهايتها. إذ يقول نيني ” رحيل توفيق بوعشرين وعلي أنوزلا راجع لاعتقادهم أن السفينة ستغرق لا محالة، بفعل الضربات الخارجية التي تلقتها من الخصوم”.لكن الأرقام الأخيرة تثبت عكس ذلك.
ولم يفت رشيد نيني هذه المرة أن يربط بين المستويين الداخلي والخارجي في أزمة المساء، حيث شبه ما حدث في الجريدة بالعاصفة الداخلية التي أرادت تمزيق أشرعة سفينة المساء، والتي لا تقل قوة وخطورة عن العواصف الآتية من الخارج.وألمح إلى أن هناك جبهة داخلية معادية لتجربة المساء تشمل علاوة على بوعشرين وأنوزلا، ثلة من الصحافيين الذين انخرطوا منذ البداية في المشروع. لهذا وسع نيني في زاويته المذكور، من دائرة هجومه لتشمل كل الصحافيين الذين “تكالبوا” ، في نظره على تجربة المساء الرائدة. فبالنسبة للصحافيين الثمانية الآخرين الذين غادروا المساء عقب مغادرة بوعشرين، فيعتبر نيني مغادرتهم ، دون استئذان ودون احترام لبنود عقد العمل ولا لمقتضيات مدونة الشغل، مبيتة ومدروسة، الهدف منها النيل من الجريدة.بل ووصف ما قاموا به بالمغادرة الجبانة، التي لم تكن مجرد رغبة في تغيير المؤسسة نحو فضاءات أرحب وأحسن، بقدر ما هي استهداف للمساء ومحاولة لتوقيفها عن الصدور وإرباك صدورها لإفساح المجال للمولود الجديد (أخبار اليوم) لكي يشتد عوده.
وبلغ هجوم نيني ذروته عندما اعتبر أن ما تعيشه المساء من صعوبات نتيجة للمحاكمات التي تعرضت لها، يعود في الأصل إلى بعض هؤلاء الصحافيين المغادرين ، حيث أوضح بأن مشاكل المساء تعود إلى”” المحاكمات المتتالية التي تسبب لنا فيها صحافيون من أولئك الذين غادروا سفينة “المساء” بمقالاتهم غير المضبوطة الأخبار والمصادر”.واعتبر نيني أنه إذا كان هناك صحافيون صنعوا”تجربة المساء”، فهناك صحافيون صنعتهم المساء، بعد أن كانوا مجرد نكرات في جرائد نكرة لا يقرؤها أحد.وكأن لسان حال نيني يقول ضمنيا أن المساء تؤدي ضريبة صنعها لصحافيين، تمرنوا فيها على فنون الرماية(مع ما ترتب عن ذلك من أخطاء ومحاكمات طبعا) وعندما اشتد ساعدهم وأتقنوا فنون الكتابة الصحافية، جعلوا نيني وجريدته سبورة لتسديدهم …
المقال يحمل مغالطات فرشيد نيني لم يختلف مع علي ـانوزلا و إنما مع توفيق بوعشرين أما علي أنوزلا فقد انسحب من المساء إن لم تخني الذاكرة قبل نشر خبر القصر الكبير و حتى بعد ذلك فقد ظل نيني و أنوزلا صديقين و علي أنوزلا هو أول شخص اتصل به نيني بعد الاعتداء عليه مباشرة أمام محطة القطار و هو من أخذه للمستعجلات و هذا الحادث وقع بعد انسحاب أنوزلا كما أن نيني ظل يتصل دائما بأنوزلا و يشتكي له مما و قع له إذا فالمقال يحمل مغالطات باقحام أنوزلا فيه و من يعرفه عن قرب يكتشف أنه شخص خلوق للغاية و لا يمكن أن يصدر عنه مثل هذا التصرف
رشيد نيني صحافي ناجح جدا ونتمنى له المزيد من النجاح والتالق.
لمادا نرفض الناجحين في بلادنا.
نطلب من رشيد كقراء ان يستمر في خطه المعتمد على التفكير المنطقي والصادق البعيد عن البوليميك الدي يتميز به الكثير من الصحفيين.
اما الاخرون فقد جانبوا الصواب عندما غادروا المساء, كان اجدر بهم ان يتقبلوا قيادة رشيد لهم ويفتخرون بدلك في صالحهم اولا وفي صالح وطنهم بعد دلك.
لا أحد سيجازي بو عشرين وجه أو غيره سوى جمهور القراء ونحن ننتظر مادا سيفعل بو عشرين في جريدة أخبار الأنترنيت والحداثة التي سيتحفنا بها ،الخائن يبقى خائن سواء لنفسه أو لأصدقائه أو لقرائه والإتهام بالخيانة هنا ليس لأنك تركت المساء وأسست يومية أخرى فهدا حقك بل في التوقيت والطريقة تركت المساء وهي تغرق في رداهات المحاكم و أخدت معك ثمانية صحفيين بالإغراء المادي، فهل تعتبر هده شهامة الرجال ؟
كل بلد في العالم له ما يميزه عن البلدان الأخرى،وقد استأتر
المغرب أو يكاد أن يتربع على
كافة دول المعمور ،من حيث عدد
الاحزاب السياسية(نسبةلعددالسكان
وكذا الصحف والمجلات.
هذه الحالةالمستجدة تطرح اكثرمن
علامةاستفهام حول دوافعهاالمعلنة
وغيرها.ومدى الآثارالسلبيةالتي
ستخلفها.وكجواب على ذلك،لم اجد
افظل من المثل الشعبي القائل :
” قالوا ليها زغرتي ……..”
وعلى أي يمكن لنا ان ندخل كتاب
غنيس من هذا الباب ! ! !
عندما اراد توفيق بوعشرين تاسيس جريدته والاستقلال عن المساء راهن على اسماء خاسرة مثل حنان بكور وفؤامدني وميلود الشلح ويونس مسكين… هؤلاء اصبحوا “مفششين” ويكتبون التفاهات مقابل اجر باهض لو منح ربعه لصحفيين يعملون في منابر اعلاميةمغمورة لمنحوا لاخبار اليوم نفساقويا. لهذا انصحك يا بوعشرين اذا تقدم لديك صحافي مغمور بطلب من اجل العمل فامنحه الفرصة لانه يوجد في النهر ما لا وجد في البحر … وحينها تكون قد صعت اسماء حصافيةجديدة مثل ما مافعل رشيد نيني…متاكدان ما ينقص اخبار اليوم هو صحافيين جدد
حنان باكور ليست لا بصحافية ولا هم يحزنون والعديد من القراءيكرهونها وبسببها لا يشترون جريدة بوعشرين التي لن تطول كيرا
شعار المغاربة هو المزيد من التشرذم والتمزق حتى لا تقوم قائمة لأي طرف ويمكنه أن يكون قويا، هذا ينسحب على الأحزاب والنقابات وقد انتقلت عدواه إلى الجرائد المستقلة، حتى لا يتشكل رأي عام موحد، يكون له وزن في التغيير، إذ تشتت الرأي العام باسم الاختلاف في الرؤى والخط التحريري ليس هو السبب، وإنما باعث ذلك هو السعي لتحقبق المصالح الخاصة والتكالب عليها، وتكون النتيجة فقدان المواطن ثقته في الجميع، ويتشتت المجهود الذي كان ينبغي أن يتقوى أكثر وإذا به يضعف ويضمحل، ولا أحد سيتمتع بتأييد غالبية الشعب.. وستبقى دار لقمان على حالها، والله أعلم.
يحق لرشيد نيني ان ينشر ريشه ويتبختر مادامت “مساؤه” لا زالت “متلألة” بفضل دراهم القراء الذين لا زالوا يستهويهم البريق الذي واكب صدور الجريدة واستمروا في اقتنائها رغم انها تخصص نصف صفحاتها ان لم يكن اكثر للاشهار الذي يصب مداخل مهمة في جيب نيني ومن لا يزال معه في مساءه، لكن على نيني ان يعلم ان لكل شيء بداية ونهاية،كما قال الشاعر:
لكل شيء اذا ما تم نقصان//
فلا يغر بطيب العيش انسان.
هي الامور كا شاهدتها دول//
من سره ومن ساءته ازمان.
وقال اخر:
ما طار طير وارتفع// الا كما طار وقع .
فحتما كما انطلقت “المساء” بقوة ستنحدر لا محالة بقوة ،”وتلك الايام نداولها بين الناس”، ودوام الحال من المحال.
المساء غيرت جلدها.وهدا ماكان نيني يريده.تريدون الدليل ابحثوا لمادا لم تتطرق المساء لموضوع خالة الملك مثلا ولموضوع وقوف الماجدي خلف وصول علي الفاسي الى عرش كرة القدم.ابحثوا لمادا منع خالد الجامعي من الكتابة في المساء بسبب مقال ينتقد المخزن.ولمادا طرد الكاريكتريست خالد لان رسومته النقدية للشخصيات الكبرى ممنوعة بامر من ملك المساء .نيني حاكر غير على عباس حيت ماعندوا سلطة وما عندو اشهار
اولا انا اعترف باني جبان ولا استطيع الحديث باسمي الحقيقي. كلام نيني عن بوعشرين خال من الصحة.الكل يعرف بان 90 في المائة من خط تحرير المساء وضعه بوعشرين وهو من سهر على تكوين مجموعة من الصحافيين سواء من دهب معه او من بقي .ثالثابوعشرين مازال مساهما في الجريدة لغرامة 600 مليون ستؤدى من ميزانية الجريدة وليس من جيب نيني كا يوهم الناس البسطاء.رابعا بوعشرين خرج من المساء بعد سنة من صدور الحكم و نيني يعرف ان مغادرته لا علاقة لها بالحكم بل بنية نيني تغيير خط تحرير المساء.الحكم الصادر على المساع لم يكن بسبب الخبر المنشور باسم حنان فقط بل ان 70في المائة منه كان ضد ما كان ينشره نيني في عموده ضد وكلاء الملك .وبالرجوع الى منطوق الحكم سيضهر كدب نيني.هو يعرف ان بوعشرين له اخلاق وليس من عادته ان يسب زملاءه ولهدا فانه يكدب وسياتي يوم فضيحته.انه انسان مغرور يحتقر الناس اجمعين تصوروا انه يهين الصحافيين الدين يشتغلون معه كل يوم
بوعشرين باع نيني وباع راسه قبل كل شيء
أخذ الاموال الطائلة من عند الشعبي وقبله من عند فؤاد عالي الهمة الذي وعده بمطبعة ووو لكن لا شيء حصل بقى تابع الياس العمري حتى صار مثله زنقاوي يلهث على الاموال
مشكلة بوعشرين وانزوزلا انهما غيرا السفينة باخرى ممزقة ومشرعة فقد للهمة لا حديث للصحيفتين الا عن مشاريع الهمة الخاوية ووصلت الوقاحة ببوعشرين ان مدح الهمة وسب الاحزاب الادارية زعما الهمة جاي من الشعب والقاعدة
حاصول صحافة ديال البؤس لا يمكن ان تنتج سوو البؤس وبؤساء مثل الهمة والعمري وغيرهم كثير
لماذا لا تنتقدوا الهمة والكلام موجه لبوعشرين وانوزلا كم يعطيكم من المال حتى تظلوا صامتين؟ الا ينتابكم الخجل؟ عن اي تجربة تتحدثون؟ ام اللي دفع يغلب
أولا الخلاف بين الصحفيين هو قديم قدم الزمن، وبزوغ صحيفة مستقلة مثل المساء ونجاحها المشهود له هو من أظهر ظاهرة الانتشقاق، ثم عن كون بعض التعليقات والمقالات التي تسب في شخص رشيد نيني فإنها باطلة رغم عدم معرفتي بالصحفي الناجح رشيد نيني لكن متتبع لمقالاته التي أقرها وبعض منها لا يعجبني ولا اقرها لكن على العموم صحيفته متميزة ومحترمة البعض ينسب إليه ميولاته الإسلامية والآخر لهثه وراء الإشهار وغيرها من الأقاويل الكاذبة، أولا جريدة المساء محتمرة لا تنشر صورة نساء عاريات كاسيات ثانيا لاتنشر مواظيع جنسية تجعل من يقرئها يبحث عن أول عاهرة ليعاشرها، ثالثا لا تقوم بسب الدين وهذا لايجعلنا أن نقول انها جريدة إسلامية وهل التشبث بالقيم الإسلامية حرام أو ممنوع نحن شعب مسلم دعونا من جريدة التجديد التي لاهم لها سوى الحديث عن إسرائيل والصراع الفلسطيني وغيرها من المواضيع المستهلكة ثانيا رشيد نيني صحفي ناجح وكل ما كتبه عن قصته بإسبانيا صحيح ثم مقالاته ناجحة بنسبة 80% لكن البعض من الحساد ومن المغايارين لهم فكرة أخرى
اخبار البارح كما سماها البعض نسخة من الأنترنيث والجردة الأخرى ليس لها أي وزن في الساحة الإعلامية أما جريدة الصباح فهي تبيع صورة النساء العاريات النهار المغربية تبيع صفحات كيف تمارس الجنس وفنونه المستهلكة المتكررة الصباحية جريدة صغيرة ولكن لكن واسع النظر أعزائي القراء.
فاس
أولا من خلال النزيف الداخلي العميق المتمثل في انسحاب كفاءات من حجم (بوعشرين وانوزلا)
السي أنوزلا غادر المساء قبل شهور من قضية القصر الكبير يامحترم الدقة.
كنت اتمنى لو كلّف كاتب المقال نفسه و تطرق لتجارب الانشقاقات الصحفية منذ بزوغ الاستقلال إلى يومنا هذا … مرورا بتجربة الصحراء المغربية و لوماتان …
و حكى لنا تلك القصة الطويلة لظهور مجلة دعوة الحق و جريدة المحرر … و التسويق النضالي و السياسي لجريدتي العلم و الاتحاد الاشتراكي … و ظهور الباهت لجرائد مثل المنعطف و الحركة و البيان و النهج و الجبهة و التجديد التي كانت اسبوعية و تحولت إلى يومية و العصر التي كانت تعصر المقالات ضد هوى العدالة و التنمية …. و الميثاق و رسالة الامة و كلها كانت تشكل ذراعا إعلاميا لحزب معين … قد يكون الحزب مشلولا و الجريدة كرسيه المتحرك الذي يسعى من خلالة فرض نفسه على الساحة … كنت أتمنى لو تعرض الكاتب لجريدتي أنوال و الراية و ….. للظهور الصاروخي للصحافة المستقلة المتمثلة في الاحداث المغربية التي ادعت انها مستقلة بينما خرجت من رحم الاتحاد الاشتراكي لكي يصفي بها الرفاق الحسابات فيما بينهم فكانت هي منضوية تحت جناح اليازغي و تقلي السم للكاتب الاول عبد الرحمان اليوسفي ثم ظهور الفئة الثانية من التجارب المستقلة الصباح ثم الصباحية ثم المساء ثم الجريدة الاولى التي هي نسخة حديثة من الجريدة الاخرى ثم أخبار اليوم …التي أراد أصحابها أن تكون على وزن الدايلي تلغراف أو التايم او نيويورك تايم … رغم ان هذه الجرائد عريقة جدا و قديمة و مرموقة و مع ذلك لم تظهر فيها بوادر انشقاقات بالحدة التي نراها في جرائد الاقل من 60 ألف قارئ في اليوم .
على العموم في المقال كان تصفويا أكثر مما هو تحقيق او استطلاع … بحكم إقحام ثلاثة رؤوس كبيرة ( تدّعي أنها بريئة و كل طرف يحمل المسؤولية للطرف الاخر ) و بعض الحيتان الصغيرة التي يقال أنها كانت نكرة و فعلا كانت نكرة و أصبحت لها شهرة . بالاضافة إلى بزوغ فجر الصحافة الالكترونية التي تجعل من حروب الزعامات هذه ليست ذات قيمة … فكل النضال الذي ناضل من أجله توفيق بوعشرين سيكون مآله إلى الفشل مع مرور الوقت …
المدعو بو20 او بو 30 خسر الرهان و ظلت جريدة المغاربة الاولى -المساء- في القمة و حافظت على خط تحريرها على الرغم من مغادرة بعض النكرات لها من امثال مسكين و بلكور وووو الدين اصبحت مقالاتهم يتيمة بفعل محدودية القراء الدين يقرؤون الجريدة-الالكترونية المكتوبة- اخبار الامس عفوا اخبار اليوم.
الصحفي علي انوزلا غادر المساء في ظروف غير تلك التي اختارها المدعو بو 55 عفوا ب20 .
جيد، فإننا نعيش مسرحية و نصدق فصولها، و لا ارى فرقا بين الهمة و نيني و زيان و و و
كلهم يؤدون رسالة واحدة نحاول ان نتجاهلها.
أعرف الحقيقة الشخصية لهدا المسمى نيني رشيد لأنه ولد دربنا ببن سليمان وقد كان أبوه في البداية بقالا منحدرا من سوس ولكن لحكم الأقدار أو لسبب اصبته بالتوكال أصبح سكيرا معربدا يقض مضجع السكان كل مرة, وهو ما حدا بأبنه رشيد الى التزلف بالرباط لدى جريدة العلم قصد مساعدة نفسه على الدراسة كمصحح قبل أن يطير بكيفية نصب و احتيال حسب ما حكته الصحافة الى اسبانيا للعمل بالمزارع و المقاهي و الحانات و المراقص الليلية,, آخر تقليعات من لا مبدأ له رغم شوارع الكتابة المتماهية التي لا ينقطع عنها في عموده اليومي كسلكان أخلاق, مع عهدي به لا يفقه في السياسة بل خواف كبير كبقية سواسة المدينة, هو أنه اشتغل لدى بورجوازي سليل الفرانكاوية التي يدعي أنه يحاربها قبل أن يرمي به السيد الديلامي نظرا لتهوره ظنا منه أنه أصبح محظاظا لدى النساء بكتابته, التقفه ‘لي أنوزلا المتمرس كصحفي أنكلوساكسوني منحدر من أكلميم وداكرته مشحونة بتضحيات جيش التحرير وما أعقب فترة الاستقلال في سنوات الظلام التي لا يمكن لمنتدى الحقيقة و الانصاف الخوض فيها غير أن ألأحداث و الحقائق تقودنا رغم أنف السياسوية الى الكشف عنها, الخبر اللأخير يتعلق برسام الكاريكاتور المتعاقد معه و الدي خيره نيني بعد استقباله له بأسلوب أشد ما يكون بطاءا و توسلا مما قد نعده رجولة, قال له “”” اختار يا الماء يا لوجورنال راك مسبب لي مشاكل كبيرة مع الماجدي وووووراه ما بغاكش تبقى معايا حيت باغيين يصفيوها مع لوجورنال انتقاما من ‘لي عمار و كتابه ألأخير””” ,, رسام الكاريكاتور رد عليه “” اوا هادي هي الجلة و الالتزام مع قضايا الفقراء, شحال من فقير خرجتي عليه”” فخرج وصد الباب عليه حسب ما أخربني به صديق مقرب من رشيد كان حاضرا وتجمعه برشيد علاقة مهنية لا تتصل بالصحافة فهو منظم حفلات من بن سليمان,,, رسام الكاريكاتور يمكن أيضا الامعان في رسوماته على موقع باقشيش بوان كوم,, أما حيقية نيني لمن لا يزال لم يعق فهو مكري بعقد لا ندري طبيعته وقد رمى بسرواله قرب محطة القطار في الرباط حيث كاد أن يقتل ولا غرامة 600 مليون ولا هم يحزنزن فالغرض هو أن يرضخ وقد رضخ فعلا اوا عيق يا لبريق,,,
رشيد نيني انه بشر لكنكم تعتبرونه شخص مقدس في هذاالبلد السعيد. وان كان رشيد نيني شخص عادي يعرف كيف ينتهز الفرص لعل ابرز الفرص التي استغلها هي عندما انتهز فرصة تغطيته لمؤتمر عقده الكونغرسالامازيغي وسوء تفاهمه مع الصباح ليؤسس جربدته.
لم اعجب ب نيني حتى علمت انه سوسي ولد بلادي..تمنيت ان يطول سيفه ليطال اعناق العروبيه..اشتهر نيني اكتر من بنسليمان نفسها..المهم يا عروبي..لو كنت شجاعا لغادرت ارض تامازغا الى ارض اجدادك في الشام وتركت السواسى لخوفهم
في هذا الوطن
ليس في القنافد املس